في قالب درامي اجتماعي، يصور المسلسل التلفزيوني “سوق الدلالة” تاريخ حي “الحبوس” التاريخي بمدينة الدار البيضاء.
وتدور أحداث المسلسل، الذي سيعرض على القناة الثانية في شتنبر المقبل، حول مجموعة من الشخصيات يجمعها فضاء “سوق الدلالة” بحي الأحباس العريق حيث تعيش “أمل” التي تنقلب حياتها رأسا على عقب حادثة سير مميتة، لتصبح هي وشقيقتها “حياة” بدون معيل؛ الشيء الذي يجعلها تتخلى عن دراستها وتضطر إلى الخروج إلى العمل في سوق الدلالة مكان والدتها، لكنها ستصطدم بواقع آخر.

وحسب معطيات حصلت عليها هسبريس، تتخلل الحكاية أحداث أخرى منبثقة من واقع سوق الدلالة، وهي صراعات بين حميد الدباغ وزوجته زينب، وعبد الكريم والسعدية. في مقابل ذلك، يعيش يوسف الدلال وأمل النوري قصة رومانسية، بتوابل الغيرة وإثبات الذات والتضحية، كما تتخلل الأحداث تشويقا يخلقه الخيط البوليسي الذي يتبع خيوط التحقيق في مجموعة من الجرائم التي تدور في سوق الدلالة، ومنها قتل “هنية” وتزوير التحف، فتتقاطع الاتهامات والشكوك مع شخصيات عديدة.
تتواصل أحداث المسلسل في إطار درامي اجتماعي بنكهة رومانسية ولمسة بوليسية، حول العديد من القصص المتشعبة بين المال والسلطة، داخل سوق الدلالة بحي الأحباس بأقواسه ومقاهيه ومحلاته، وتسليط الضوء على تاريخ أقواسه.

وأفادت مصادر الجريدة الإلكترونية بأن المسلسل التلفزيوني، الذي تم تصويره دجنبر الماضي، يصور تاريخ “الحبوس” الذي يعد أحد الأحياء القديمة المشيدة خلال فترة الحماية الفرنسية بمدينة الدار البيضاء، ويسعى إلى تسليط الضوء على أهم معالم الحي التاريخي من خلال حبكة درامية من تأليف مشترك بين المنتج أحمد بوعروة والمخرجة جميلة بنعيسى البرجي.
ويعرف المسلسل مشاركة مجموعة من ألمع نجوم الدراما المغربية، وجمع بين أكثر من جيل من الفنانين؛ على رأسهم نعيمة المشرقي وعبد اللطيف هلال وهدى صدقي وخديجة زروال ومحسن مالزي وعبد الحق بلمجاهد ورجاء خرماز وأمين ناسور وإدريس المراكشي وجواد السايح وعادل بلحجام…

واستطاعت المخرجة جميلة بنعيسى البرجة أن تنقل إلى شاشة التلفزيون صورا بليغة وعوالم فنية وجمالية متفردة من الواقع المجتمعي الذي يحبل بالمشاكل المختلفة؛ منها معاناة المرأة ورغبتها في إثبات ذاتها، والهجرة، والحب، ومشاكل الإرث والتبني، الشطط في استعمال السلطة، والتي تلامس في جوهرها الواقع الاجتماعي وتناغم العمق الإنساني في أدق تجلياته بالواقع.
الأعمال التي تكون من انتاج احمد بوعروة واخراح جميلة بنعيسى البرجي تكون جيدة. وهذا حكم مسبق بحكم الأعمال السابقة التي نالت استحسان المشاهدين
إذا كانت القصة حقيقية والممثلون أبناء الدار البيضاء وحي الحبوس على الخصوص , فالعمل قد يلامس أجواء الحبوس وانفاسه , ومن أهم مايجب أن يتطرق اليه هاذا العمل هو سرد تاريخ انشاء الحي ولماذا أنشأ بهذه الصيغة المعمارية الخاصة وحتى ذكر المهندس الذي قام بتصميمه مهم .
وما عدا كل هاذا فالعمل قد يكون خلاصة تخيل كاتبه , ونتمنى أن يكون عمل توثيق ولا عمل استهلاك , ولعل انطلاق العمل من حاذثة سير لدليل على هنديته .
لقد دكرتني صورة هلال عبد اللطيف ونعيمة المشرقي بمسلسل تلفزيوني اخر بالابيض والاسود كان يبث مباشرة في فقرات السهرة الاسبوعية كل ليلة سبت من محطة عين الشق وهو مسلسل التضحية .كما تدكرت مجد والصعري والخلفي وبنموسى .انها الايام الخوالي التي التي تتطابق مع حي الحبوس الداكرة
السلام
بصراحة هناك جيل من المخرجين و المخرجات ابدعوا الى حد ما في بعض الانتاجات و اصبحنا نعاين مسلسلات بصبغة جديدة بعيدة عن التقمص الممل و اخص بالدكر لا الحصر مسلسل رضاة الوالدة و صلا و سلام ل زكية الطاهري و قضية العمر المخرج مراد الخودي و مسلسل هاينة لمحمد علي المجبود صراحة كلها اعمال متميزة كتابة و اخراج و تشخيصا.حبدا لو إبتعدت القنوات العمومية و شركات الانتاج عن السيتكومات و عن اشباه الفنانين الدين تطفلوا على الدراما و القادمات من عروض الازياء و الغناء لان لا مكان لهم في التلفزة و السينما نريد التخصص و المتخرجين من المعاهد و الدين تمرسوا على الركح في دور الشباب و الجامعات و شكرا.
اتمنى ان يكون المسلسل المدكور بعيد كل البعد عن الصيغة التي كان عليها مسلسل الغريبة لنفس المخرجة الدي عرف تمطيطا غير مبرر لكي تكتمل حلقاته للعدد المقبول.كان عليهم في دلك المسلسل الدي يتطرق لموضوع جيد ان يعرضوه في حلقات طبيعية دون تمطيط حتى يكون قيما.
أغلبية الاعمال التي لا تلاقي استحسان من عند الجمهور تكون بعيدة عنه، وعن همومه ومشاكله، لكن من خلال قراءتي للمقال يتبين ان العمل قريب من المغاربة يرتكز على امكان شعبية وبممثلين حرفيين ومتمكنين من أدواتهم الفنية، لذى ما يسعني ان أقول هو انني سأتابع العامل أثناء عرضه، وأثمنى أن لا يخيب امالي في رؤية مسلسل جميل ومشوق، وهذا هو الأساس.