أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
10
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
00:12
مدرب بوتافوغو يشيد بمؤهلات زياش
-
23:45
فرنسا تستعرض القوة بالمحيط الهندي
-
23:01
سيول رعدية تودي بحياة سائق بالحوز
-
22:22
"إيبولا" يقتل الآلاف بالكونغو الديمقراطية
-
22:02
تأمين خدمات الأطفال ذوي الإعاقات
-
21:53
"فارس دكالة" يدك شباك تزنيت بخماسية
-
21:31
ياسين جسيم "فخور" بتمثيل المغرب
-
21:04
فتاة ومبحوث عنهم في قبضة أمن مرتيل
-
20:33
فانس يقترب من سباق الرئاسة الأميركية
-
20:20
"الاستقلال" يرحب بالتوجهات الملكية
-
20:03
بنجلون رئيسا جديدا للمغرب الفاسي
-
19:35
إيرلندا تقترح خفض الميزانية الأوروبية
سوق الجمله الخضر والفواكه فيه اهمال واضح وضوح الشمس رغم ذلك يعطي فائض من الملايير السنتيمات لتهيئه المدينه والازبال والامراض المنتشره اين الربط المسؤوليه بالمحاسبه ونحن مقبلين على تظاهرات عالميه وسوق الجمله الخضر والفواكه يصنف من اكبر الاسواق على الصعيد الافريقي لابد من تحقيق شامل
اينما ذهبت في المغرب تجد الازبال والاوساخ. تصور في البحر والغابة والحذاءق وملاعب الكرة والشوارع والازقة. وحتى في العمارات. ….النضافة من الايمان. وبهذا نستخلص ان لا ايمان لكم يابوزبال تصور الطرق السياراة. كل جوانبها معلقة بأكياس البلاستيك )الميكة(
الكل يكنس في بيته ويدفع كل ما كنس الى جاره . وقالها أحدهم اننا نعتني بمسكننا ولا نعتني بمسكن الاخر انه الوطن
النظافة من الإيمان اي ان النظافة تكون قاعدة الإيمان وبغيابها يغيب الإيمان!!! إذا الواقع يظهر بكل وضوح أنه مادامت الأوساخ والازبال في كل مكان فالايمان إذا غاءب. السؤال المطروح هنا هو آلاف المساجد وملايين المصلين وللصلاة وجب الطهارة والوضوء اكثر من مرة في اليوم ! ومع ذلك النظافة غاءبة في كثير من الأماكن! ماذا نسمي هذا ؟؟؟
راه ماشي غير سوق الجملة لي غارق في الأزبال، راه البلاد كلها، الأسواق، المدن بشوارعها و أزقتها، البوادي و القرى، جنبات الطرق…. راه بنادم كايعرف أن النظافة من الإيمان، و كايردد هذه الجملة، و لكن تطبيقها ماكاينش. ها الدين، ها قلة الدين. راه البلاد ولات مزبلة مفتوحة، و الناس مازال ما بغاوش إتحضرو شويا.. حتى ليكوش كايرميوهم في الطرقات…
حقيقة يجب اعادة تأهيل المواطن المغربي بمجمله فيما يتعلق بنظافة البيئة. الوعي منعدم تماما. الكل يرمي بأزباله خارج البيت وفي الطرقات. مثال : بداية هذا الأسبوع خرجت انضف ما حوّل بيتي من مخلفات البلاستيك فجاء احدهم فقال لي جميل ما تفعله. لكن بعظهم سيظن انك احمق. انظر أين وصلنا …. حلل وناقش
اش فيها إلى كل واحد منكم ناض و شطب قدام بابو
نتوما كتخلطوا الكراطن و بقايا الخضر و الفواكه و الألبسة و ترمونها على الحائط
لماذا أصلا تتركون الخضر و الفواكه حتى تتعفن؟ صدقوها او أعطوها للخيرية او بيعوها بثمن مناسب للعموم عرض رميها
راقبوا بعضكم البعض
باز لكم
ما يؤسف له هو اننا تطبعنا مع النفايات الى حد لا تتير فينا اية حساسية، بحيث اننا نعيش وسط الادران بشكل ادي و طبيعي ، بل قد نساهم في تلويت البيءة و المحيط دون ان نبالي او نهتم ، وهذا يدل على اننا لم نتشبع بعد بثقافة المحافظة على البيؤة و نظافتها ، و يعود ذلك الى نقص في التربية و ضعف في الوعي ، و من هزالة الحس الجمالي ، لانه هو الذي يحفز الوعي البيءي والحفاظ على نظافة المحيط و جماليته و صيانة محتوياته . فنرى ان المواطن يرمي النفايات في كل مكان ، بعفوية او عن قصد ، هذا مع توفر اماكن لرمي هذه النفايات من حاويات و غيرها ، اماحين عدم تواجدها فحدث و لا حرج ، و ما يحز في النفس و يؤلمها هو رؤية اطفال متعامين ، يلوتون الشوارع والازقة و غيرها من الفضاءات ، و حتى محبط المدارس و المؤسسات التي يتلقون فيها الترببة و التعليم و مختلف العلوم ، و احيانا على مراى و مسمع المسؤولين التربويين ، وقد يتم التلويت حتى داخل هذه المؤسسات، اضف الى ذلك التخريب الذي يلحقونه بالممتلكات العمومية ، وهناك من المربين و من الاسر من لا يحرسون حتى على نظافة المحيط الذي يشتغلون او يعيسون فيه ، فما ذا ننتظر من مثل هؤلاء.
اسواق الجملة والمجازر البلدية ومكبات النفايات وأماكن حاويات النفايات بالشوارع والازقة والسويقات حيث الكرارس واسواق السمك بكل المدن المغربية تشوه جمالية المدن وكلها ازبال اوساخ روائح كريهة عفن حشرات وقوارض الى ما عالجناش هذه المشاكل مانهدروش على تنمية وتطور وتحضر….بغيت غير نعرف شكون الي مسؤول على هاذ المرافق….شكون الي عندو دور فالمراقبة والتسيير ديالها
ليس غير الأسواق وحدهم يرقون في الازبال بل كل اعضم واكبر مزبلة على وجه المعمور.