سيارات نقل الموتى تسائل التعدد الديني وحدود الرموز في الفضاء العمومي

سيارات نقل الموتى تسائل التعدد الديني وحدود الرموز في الفضاء العمومي
صورة: أرشيف
الجمعة 27 فبراير 2026 - 21:00

قال حقوقيون وباحثون في الشأن الديني إن “ارتباك الدولة المغربية في التعاطي مع النقاش الذي رافق موضوع سيارات نقل الأموات كشف عن سجال مجتمعي عميق يتجاوز طابعه الإداري الظرفي، ليطرح أسئلة أوسع تتصل بتدبير الرموز في الفضاء العمومي، وبحدود التداخل بين الديني والمدني”، معتبرين أن “الجدل أبان عن وجود اختلال في تمثل الحساسيات المتباينة، وعن حاجة ملحّة إلى تأطير مؤسساتي للنقاش بدل تركه رهينا بالتجاذبات والانفعالات”.

وأكد المتحدثون أن “مثل هذه القضايا، مهما بدت تنظيمية، تعكس تحولات أعمق يشهدها المغرب في علاقته بمفاهيم الدولة الحديثة وحرية الضمير والعقيدة والتعدد الديني والثقافي”، داعين إلى “تدبير قضية التعددية عبر فتح حوار عمومي مسؤول، أو التفكير في تنظيم مناظرة وطنية رسمية تُسهم في توضيح الرؤى، وبناء توافقات متوازنة تحترم الثوابت الدستورية وتستوعب في الآن ذاته تنوع المجتمع المغربي”.

“حوار عمومي”

قال أحمد عصيد، الكاتب والناشط الحقوقي، إن “النقاش حول سيارة نقل الأموات كشف مشكلة رئيسية”، وهي أن “الدولة لا يمكن لها تغيير قوانين بدون تأهيل عقلية المواطنين وإعدادهم لذلك التغيير القانوني”، معتبرا أنها “تحصد اليوم ما زرعت؛ فالمواطن المغربي تربى على أن البلد إسلامي والجميع مسلمون، والدولة كذلك، ولا يوجد غيرهم، واليهود ‘أقلية لا تذكر’ كما كتب أحدهم، والباقي ‘أجانب’، كما تمت تربية الأجيال في المدرسة المغربية على أنهم ينتمون لـ’جماعة المسلمين’، أي أعضاء في جماعة دينية متجانسة بشكل مطلق”.

ونبه عصيد، في تصريح لهسبريس، إلى أنه “تم إخفاء حقيقة واقع المجتمع الذي تجاهلته الدولة ولا تزال، والذي يعكس تعددية دينية واختلافا في أشكال الاعتقاد ووجود مواطنين كثيرين جدا أيضا لا دينيين وغير ممارسين لأية شعائر”، موردا أن “القرار السابق مهم، ويدخل في باب تحديث الإدارة والمرفق العمومي؛ لكن كان ينبغي أن تسبقه مقدمات تأطيرية ونقاش عمومي وتربية على الديمقراطية، ليس باعتبارها احتفالا موسميا بصناديق الاقتراع، بل بوصفها تدبيرا سلميا للاختلاف”.

وأشار الحقوقي ذاته إلى أن “المواطن الذي يختزل العالم كله في عقيدته ولا يعترف بوجود غيره لن يرى في قرار الدولة بتغيير مظهر سيارة نقل الأموات إلا انتهاكا لهوية بصرية رسمية تماثل هويته الشخصية”، موردا أن “بداية التغيير إذن هي عقل المواطن وشخصيته، قبل القوانين. وقد رفعت الدولة، على مدى سنوات، شعار ‘المجتمع الديمقراطي الحداثي’؛ بينما الناس يزدادون تعصبا وانغلاقا وعنفا”.

واعتبر المتحدث أن “تنزيل الشعار بحاجة إلى جهود في التعليم والإعلام والشأن الديني والإرشاد اليومي، وسوف نلاحظ مثلا أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لا تترك فرصة لاستغلال منابر الدولة من لدن المتطرفين؛ لكنها في الوقت نفسه لم تقم بالجهد المطلوب لنشر نمط تدين يمكن المغاربة من احترام بعضهم البعض وهم مختلفون، بل تكرس في الواقع نفس فكر التيار الديني الذي يعارضها”، داعيا إلى فتح حوار عمومي ونقاش جدي حول “نسبية الإيمان والاعتقاد وتعدد الديانات بالمغرب، والاعتراف بكل المكونات والتعريف بها ليكون الناس على بينة، وليفهموا بأن المرفق العمومي يجب أن يكون في خدمة الجميع وليس في خدمة المسلمين وحدهم”.

“تحولات موضوعية”

أكد يوسف محمد بناصر، باحث مغربي في حوار الأديان وقضايا التجديد في الفكر الإسلامي، أن “التحولات التي يعرفها المغرب اليوم، على مستوى المفاهيم المرتبطة بالدولة والسلطة والفضاء العمومي، تفرض مواكبة فكرية ومجتمعية هادئة ومسؤولة”.

وأضاف بناصر، في تصريح لجريدة هسبريس، أن “النقاشات التي أثيرت في الآونة الأخيرة تكشف عن حاجة ملحّة إلى تأطير عمومي رصين يستحضر خصوصية المجتمع المغربي وتاريخه، وفي الآن نفسه يستوعب التحولات التي يعرفها العالم المعاصر”.

وأفاد الباحث في حوار الأديان وقضايا التجديد في الفكر الإسلامي بأن “مسألة حرية الضمير لم تعد موضوعا هامشيا أو ظرفيا؛ بل أضحت سؤالا عموميا يتقاطع فيه القانوني بالديني والثقافي بالحقوقي”.

وتابع المتحدث عينه: “من ثمّ، فإن التعامل معها ينبغي أن يتم في إطار مؤسساتي واضح، يضمن تعددية الآراء واحترام الثوابت الدستورية، بعيدا عن منطق التشنج أو الاختزال؛ فحرية العقيدة، كما ينص عليها الدستور المغربي، تحتاج إلى نقاش تفسيري وتنزيلي يشارك فيه الجميع”.

وفي هذا السياق، دعا بناصر إلى “فتح حوار عمومي واسع، أو تنظيم مناظرة وطنية رسمية تحتضنها الدولة، تجمع ممثلين عن المؤسسات الدستورية والمجلس العلمي الأعلى والجامعات والفاعلين الحقوقيين ومختلف الحساسيات الفكرية والدينية”، مؤكدا أن “مثل هذه المبادرة من شأنها أن تعزز الثقة، وتُخرج النقاش من دائرة التوتر الافتراضي إلى فضاء التداول الرصين والمسؤول”.

كما شدد الباحث ذاته على أن “المجتمع المغربي، بما راكمه من خبرة تاريخية في التعايش والتنوع، مؤهل لقيادة نقاش متقدم حول قضايا التعدد الديني والثقافي، في إطار يحفظ الهوية الوطنية الجامعة ويصون كرامة الأفراد”، مشيرا إلى أن “التعددية القائمة اليوم، سواء في أشكالها الدينية أو الثقافية، واقع لا يمكن تجاهله؛ بل ينبغي تدبيره بالحوار والتربية والقانون والمؤسسات”.

وخلص بناصر إلى أن “بناء دولة حديثة، منسجمة مع مرجعيتها الحضارية وقادرة على استيعاب المفاهيم المعاصرة، يمرّ حتما عبر ترسيخ ثقافة النقاش العمومي المسؤول”، موردا أن “إطلاق مناظرة وطنية حول حرية الضمير سيكون خطوة نوعية نحو تعزيز السلم المجتمعي، وتكريس مبدأ المواطنة المتساوية، وترسيخ الثقة بين الدولة والمجتمع في أفق مغرب أكثر انسجاما وتوازنا”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

84
  • karim
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 21:09

    ماذا عن الصليب الموجود في معظم الصيدليات، لماذا لم تتحدثوا عنه

  • Said
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 21:11

    “التعدد الديني” حق أريد به باطل، فأزيد من 99 بالمائة من المغاربة دينهم الرسمي الإسلام، وبالتالي فيجب أن نحصن هذه النعمة ويجعل سيارات نقل الأموات تعبر عن المأساة وتكون عباراتها التي تمتح من الدين الإسلامي بلسما لجرح ليندمل بعد الفراق.

  • مسلم
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 21:12

    المغرب بلد مسلم بحكم التاريخ و الدستور. ماذا بعد هذا : هل سيطلبون منع الأذان، أو منع اللباس المسلم التقليدي المغربي…. بنو علمان ذيول الإستعمار الثقافي قد طغو في البلاد.

  • مغربي في الغربة
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 21:13

    وهاد عصيد كاع ما شفناه يحضدر على الفضائح ديال اسياده ابستين و من معه، هاد المفكر كيبان غير مني كيكون الموضوع فيه الإسلام.
    حسبنا الله ونعم الوكيل منكم

  • موران بيهي
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 21:13

    من نتائج التطبيع !! رغم ان الديانة الإسلامية تعتبر دين الدولة وان 99% مسلمون هناك من يريد تطبيق آراء أخرى على المواطنين والقطع مع دينهم وعاداتهم وثقافتهم بكل تاكيد هذه البداية وهناك إجراءات أخرى في الطريق لا محالة وهذه إشارات من جهة او أطراف تعرف ما تفعل وتطلق ذلك وتنتظر رد فعل الشعب لتنتقل للمرحلة الموالية وهكذا دواليك حسب مخطط مدروس ولم يأتي القرار من فراغ او هكذا

  • stoP
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 21:14

    مواضيع خاوية لشغل السدج على لغلا ماكلة ودوا ووزيعة الميزانيات وتبدير الملايير على تيرانات

  • ان كنت ناسي افكرك
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 21:18

    جدالات تافهة في مواضيع لا تقدم ولا تاخر و لا تفيد لا المعترض و لا المؤيد.
    ما كان يفعلها اجدادكم من الخوض من سفاسف الامور،وتركوا ورائهم العلوم النافعة و بناء الاوطان على اساس العدالة و الحق،اعيدو انتم الخوض كالذي خاضوا

  • rachad hadri
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 21:18

    للأسف الشديد بعض الأصوات تحاول دائما خلق البلبلة والفثنة فيما اجمع عليه غالبية المغاربة عبر التاريخ والمفارقة الغريبة العجيبة ان هذه الأصوات تقدم نفسها في ثوب الحداثة والحرية ولكن بشكل متطرف تمارس فيه الأقلية وصاية على عادات وتقاليد وتقافة أغلبية المغاربة!؟ الموضوع بسيط للغاية إذا كنا حقا نسعى إلى ضمان حرية العبادة والحياة والموت لكل مكونات المجتمع المغربي أن نخصص لكل اتباع ديانة سيارة خاصة بهم لنقل امواتهم وفي نفس الوقت نرتاح من استهلاك الكلام والشعارات الرنانة المنافقة

  • م. ب
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 21:18

    إنا لله وإنا إليه راجعون. المسلمون في المغرب أصبحوا هم الأقلية.

  • ملاحظ عابر سبيل
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 21:19

    يتحدثون بوقاحة عن تداخل الديني و الدني في دولة إسلامية.
    نحن مسلمون و الديني و المدني متداخلان بكل افتخار.
    نحن نفتخر كأغلبية مطلقة بأن الإسلام داخل في معاملاتنا المدنية، و رموزه في كل مكان و هذا لن يضر إلا قلة قليلة من العلمانيين و الضرر لن يكون إلا نفسيا.

  • Aziz
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 21:24

    لا يحتاج الدين من يحصنه فهو محفوض من الله وايات في سيارات نقل الاموات ان حدفت لن تغير شيء فنقل اموات المسيحيين وهم أغلبية في العالم لن تجد مقتطفات من الانجيل في نقل الاموات وحري ان يهتموا بمقابر المسلمين كما الشان بالنسبة الديانات الاخرى عوض هده الشكليات

  • سيارات نقل الموتى لغير المسلمين ــــ مدافن الموتى لغير المسلمين
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 21:24

    المغاربة مسلمون بنسبة98% على الأقل.ما هي الأقليات الدينية في المغرب؟يمكن حصرها في خمسة أصناف:يهود لا يتعدى عددهم3آلاف وربما أقل من ذلك،مسيحيون أجانب مقيمون،مسيحيون مغاربة يمكن عدهم على رؤوس الأصابع،لا دينيون و خليط من الأقليات الأخرى المقيمة.اليهود لهم مقابرهم وسيارات نقل موتاهم؛المسيحيون الأجانب المقيمون لهم مقابر مسيحية وكنائس و ربما سيارات خاصة لنقل موتاهم.المسيحيون المغاربة يمنهم تسجيل أنفسهم لدى السلطات على أساس أنهم مسيحيون لكي يتم نقل موتاهم في سيارات المسيحيين المقيمين مع إقامة جنائزهم بالطقوس المسيحية.اللادينيون يمكنهم تسجيل أنفسهم كذلك لكي لا تقام عليهم صلاة الجنازة في المساجد و لكي لا يدفنوا في مقابر المسلمين.في الشريعة لا تقام صلاة الجنازة على غير المسلمين.من حقه أن يختار مكان وطريقة دفنه قبل مماته.كاين شي تسامح أكثر من هذا؟

  • لا للفتنة
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 21:25

    حتى لا تحصل فتنة يجب فقط تغيير العبارة لسيارة نقل موتى البنك الدولي

  • مسلم
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 21:25

    للأسف هذا ليس التعدد الذيني إنه الانفراد الديني وضد الأغلبية وضد حتى الديموقراطية. ان تسلب لنا الحق في كتابة كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله وأغلبية الناس يؤمنون بها ويعيشون من أجلها. للأسف من اخد القرار بعيدا عن الإسلام واحاسيس ومشاعر المسلمين .

  • محمد أيوب
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 21:26

    الحل بسيط:
    على السيد عصيد ومن معه من ملاحدة بلدنا ان يطالبوا باحداث مقابر خاصة بهم وسيارات لنقل جثثهم تكون خالية من كتابة الشهادتين…هذا من حقهم ولا احد بزايد عليهم فيه…فكما أن لليهود والنصارى ببلدنا مقابرهم وسيارات نقل جثثهم وطقوسهم الخاصة بهم عند وفاتهم فكذلك على ملاحدتنا-هداهم الله تعالى-ان يتقدموا بطلب احداث مقابر لهم وسيارات خاصة بهم وليتركونا نحن المسلمين ننظم شؤوننا وفق عقيدتنا سواء في الحياة أو بعد الممات…صحيح أن المرفق العمومي هو مشترك بين جميع المواطنين من دون تمييز على أساس عرقي او ديني او غيرهما،لكن هناك ضوابط تتجاوز هذا المشترك خاصة عندما يتعلق الامر بعيدة الناس…هنا من المفروض الانتصار لضرورة احترام
    عقيدة وقناعتي كل فئة…فملاحدننا مطالبون بالتعجيل بتقديم كلبين اثنين:الاول يتعلق باحداث مقابر خاصة بهم،والثاني بتخصيص سيارة لنقل جثثهم تكون خالية من الشهادتين،فلا يعقل ان يستمر دفنهم بمقابرنا نحن المسلمون،كما ان نقل جثثهم على سيارات تحمل الشهادتين فيه ازعاج لهم…فليتركوا لنا السيارات الحاملة الشهادتين وليس نعملوا هم غيرها…

  • هشام
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 21:27

    انا لا افهم تركتم كل مشاكل المغرب وتريدون تغيير شكل سيارات نقل الموتى ؟؟؟
    وما العيب في ان توجد رموز الاسلام في كل حياتنا اليومية ؟ المغرب دولة اسلامية
    وفي جميع الاحوال لماذا لا تفرضون على المسلمين اراءكم. اذا تحدثتم عن الدولة الحديثة فيجب القيام باستفتاء وطني, لا ان تتعاملو معنا كالقطيع.

  • Rifi
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 21:28

    أعيش في بلجيكا، وهي دولة علمانية منذ عام ١٨٣١. أرى هنا سيارات تنقل الموتى، وعليها صليب. ما المشكلة؟ المشكلة تكمن في الأشخاص الذين وُلدوا مسلمين ثم أصبحوا علمانيين.

  • الفراعنة
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 21:30

    حتى الأن وبعد 5500 سنة مازلت الحضارة الفرعونية تبهرونا بالطريقة الأنيقة والمبتكرة والعلمية في دفن موتهم، ثابوث خشبي او رخامي جميل ومزركش بنقوش جميلة وثابوث لأسر الملكية الدعبية مزركشة بألوان زيتية رائعة .
    تحفة فنية رائعة لا تقدر بثمن.

  • الشريعة الإسلامية
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 21:33

    أعتقد ان الشريعة الإسلامية تمنع شعارات إسلامية على وسائل نقل الموتى، لأنه لم يثبث ابدا عن سلفين انهم كانوا يكتبون شعارات إسلامية على غطاء الميت

  • طقوس عفى عنها الزمن
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 21:34

    لماذا هاذا التهويل بالموت و كل نفس سوف تذوقه … سيارة بيضاء كافية بدون رموز دينية … تلك الرموز الدينية هل سوف تدخل الشخص الميت الجنة إن كان ف حياته يعيث في الأرض فسادا و أكل أموال و حقوق الناس بالبطال … مستحيل …

  • الصادق
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 21:35

    لما تسألون عن شؤون الأمة رؤوس الفِتَن في البلاد عصيد وزبانيته، فانتظر الساعة!!

  • مغربي
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 21:35

    دستور المملكة المغربية يقر بأن الإسلام دين الدولة هذا من جهة ومن جهة اخرىالعرف الديمقراطي يرتكز على أن الاغلبية هي من تروحين أن أغلبية المغاربة اكثر من ٩٩%مسلمون فإنه وجب احترام الاغلبية.

  • Hicham
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 21:35

    واضح أن التعليمات التي تأتي من سفارة فرنسا تطبق بالحرف ،عصيد و جماعته لهم لوبي قوي في الخارج يدعمهم بكل الوسائل

  • Sani
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 21:36

    كما لو أننا في المغرب اختفت جميع المشاكل و لم تبقي الي مشكلة ما يكتب في سيارة نقل الاموات، اكتبو فيها مع السلامة او الي الجحيم او بلا رجوع ، في القديم كنا نحمل الميت في المحمل و الأمر عادي انسان مات و اصبح امره عند الله و انتم تريدون ان تلهونا بهده الخزعبلات، هناك أشياء مهمة يجب ان تفعل الأحياء او لا. اما الأموات فقد انتهي اجلهم المهم ان تخلقوا نقاش و الجدال من لا شي

  • ملاحظة
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 21:37

    حتى النقل العمومي خصو يكون طائرات وحافلات وبواخر وطاكسيات خاصة بالمسلمين.

  • immad
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 21:38

    الأمر صادم حقا!! …بقات غي سيارة نقل الأموال ولا اله الا الله المكتوبة عليها !!!!! هزلت!!!

  • abdou
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 21:41

    المسلمون في المغرب يمثلون 99،55% وبالتالي فالأولوية للمغاربة المسلمين وكلمة التعدد الديني كلمة حق أريد بها باطل فليس هناك تعدد ديني في المغرب والحمد لله بل هناك فقط أقلية أجنبية تعيش في المغرب منذ عقود وبعض المهاجرين الأفارقة المسيحيين ولكن ليس لهم الجنسية المغربية بل فقط أوراق إقامة وسيذهبون إلى أوطانهم في القريب العاجل إن شاء الله.

  • المشكل
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 21:41

    المشكل، في نظري، هو حال مقابر المسلمين. كتابة آية كريمة على سيارة، لا يزيد و لا ينقص في احترام المتوفى و أهله، ما يؤسف له هو حال الموتى بعد دفنهم. هل يرضيكم أن تبقى مقابر المسلمين في حالة من الإهمال و عرضة للمتسكعين و مطارح للقمامة؟؟؟؟

  • عابر سبيل ١
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 21:43

    وماذا عن الصليب فوق رؤوس المسلمين في الصيدليات؟ هل معتبره تسامح ديني او تعايش كما يقولون فقهاء الحكومة.

  • المغرب العربي
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 21:43

    وما دخل هدا المسمى عصيد في ديننا الاسلامي. ولمادا لايهمنا أمره لما نراه يرقص مع أحواش. وهدا تدخل غير قانوني فيما يخص سيارات نقل الأموات المسلمين لم يكتب عليها شئ فيه عنصرية ضد ديانات غير مسلمة .ولمادا لم يذهب عصيد لمسح شهادة التوحيد من العلم السعودي ؟.فنحن ضد كل من يمس ديننا الحنيف.

  • رجا في الله
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 21:45

    المغرب دولة مسلمة .في الدين و الدستور ميمكنش 1بالمئة تحكم ف99 فالمئة .

  • عبدالله
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 21:52

    منذ زمان وعبارة لا الاه الا الله الخ ….. مكتوبة على سيارات نقل اموات المسلمين ولا احد تكلم او فكر في الحديت عنها. ما معنى هاته الخنوع وهاته الشوهة الان بالضبط ؟ من هم او من هو او من هي الذي بالضبط اشتكى من هذا؟ من هم الذين تزعجهم كلمة لا اله الا الله وعبارة نقل اموات المسلمين ؟ من هم اللذين طالبوا بحذف هاته العبارات . هذا هو السؤال اللي بغينا الجواب عنه. نحن في بلد مسلم واللي معجبوش الحال

  • ملاحظ امازيغي
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 21:56

    نعم المغرب دولة إسلامية، ولكن يعيش فيها اليهود و المسيحيين أيضاً، وهم في تزايد مستمر.
    عدد كبير من الموتى و خاصة في مدن الشمال من المسيحيين الأفارقة جنوب الصحراء، و يتم حملهم في سيارات إسعاف تابعة للجمعيات من أجل دفنهم، لماذا لا تكون سيارات نقل الأموات للجميع، لأن لا فرق بين عربي و عجمي إلا بالتقوى.

  • والقادم أسوء .......
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 21:57

    هناك حرب ناعمة للإقصاء الإسلام وتفكيك الأسرة والأمن القومي المغربي وفرض قوانين علمانية عليه وعلى الشعب ان يستفيق

  • من الرباط
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 21:57

    لمادا كل هدا النقاش الاخوة المغاربة الادينيين يمتلكون من المال ما يشترون به عشرات سيارات نقل الجتت و هم احرار ان يجعلوها باللون الاسود و سيارات المسلمين يتركوها للمسلمين و كما يدعي دائما الديمقراطية و لا للسطو على معتقدات المغاربة.

  • سامي
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 21:58

    ان تحملك عربة موتى او سيارة إسعاف تحمل عبارة دينية إسلامية اوغيرها وانت متوفي..لن يغير من مصيرك شيءا…زوبعة في فنجان!

  • Abdel Fattah
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 22:01

    بسم الله الرحمان الرحيم كلام الله تعالى تحول إلى رمز وغدا سيقولون طلاسيم, أهدموا صومعة حسان والكتبية ووو فهي أيضا رموز دينية, أصبحنا لا نعرف من يتحكم فعلا في بلادنا, ما نعيشه اليوم لم يعشه أجدادنا في عهد الإستعمار, بعد تخريب الأسرة وما سمته الجهات المتحكمة العلاقات الرضائية وهي بالنسبة لنا كمسلمين زِنَا ووو مشروع طمس الإسلام في المغرب مستمر. تدفعون البلاد إلى ما لا تحمد عقباه.

  • OUM NOUR
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 22:01

    نحن دولة إسلامية بنسبة99 في المائة فعن أي تعدد ديني تتساالون ؟

    مجرد التفكير في إزالة الشهادتين و الآيات القرآنية من سيارات نقل الموتى مس خطير بمعتقداتنا و اعرافنا
    ليوفر المسؤولون سيارات للنصارى و اليهود تحمل شعار الصليب و نجمة داوود بكل بساطة
    للتعايش قوانين و احترام فلا تجعلوا منه وسيلة خبيثة لطمس هويتنا الاسلامية

  • سيارات نقل الموتى لغير المسلمين ــــ مدافن الموتى لغير المسلمين
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 22:02

    المغاربة مسلمون بنسبة98%على الأقل.ما هي الأقليات الدينية في المغرب؟يمكن حصرها في خمسة أصناف:يهود لايتعدى عددهم3آلاف وربما أقل من ذلك،مسيحيون أجانب مقيمون،مسيحيون مغاربة يمكن عدهم على رؤوس الأصابع،لادينيون وخليط من الأقليات الأخرى المقيمة.اليهود لهم مقابرهم وسيارات نقل موتاهم؛المسيحيون الأجانب المقيمون لهم مقابر مسيحية وكنائس وربما سيارات خاصة لنقل موتاهم.المسيحيون المغاربة يمكنهم تسجيل أنفسهم لدى السلطات على أساس أنهم مسيحيون لكي يتم نقل موتاهم في سيارات المسيحيين المقيمين مع إقامة جنائزهم بالطقوس المسيحية.اللادينيون يمكنهم تسجيل أنفسهم كذلك لكي لا تقام عليهم صلاة الجنازة في المساجد و لكي لايدفنوا في مقابر المسلمين.في الشريعة لا تقام صلاة الجنازة على غير المسلمين.في الإسلام الدفن وصلاة الجنازة توديع وتكريم للميت.من حق كل واحد لم يعد يعتبر نفسه مسلما أن يختار مكان وطريقة دفنه قبل مماته و يسجل ذلك عند السلطات و لن تطبق عليه أحكام الإسلام في الإرث والأحوال الشخصية والمدنية.العيب ليس في الانتماء الديني.العيب في الانتماء الديني المزدوج أو المتعدد أو المُقَنَّع.كاين شي تسامح أكثر من هذا؟

  • غي باش ندوزو الوقت
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 22:05

    أنا أقترح العبارة التالية بالأسوَد : “في اتجاه المحطة الأخيرة”.
    و اللي قال ليك علامة الصيدليات صليب، عندنا و احد الكروازما فالطريق ما غاديش نبقى ندوز منها و حتى عملية الجمع ما نبقاش نديرها باش مانستعملش علامة “+” و حتى الضرب “x” ما يبقى غي انقُص “-” واقسم “÷” … و اللي ليها ليها باش ما خرجات !

  • الحاج بلحاج
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 22:06

    منذ ان قرر المسؤولون اعتبار طلاسيم تيفناغ انها لغة مغربية و المغرب بعرف غليانا اجتماعيا في شتى الامور الدنيوية منها و الاخروية …

  • ملاحظ
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 22:07

    هؤلاء يرفعون شعار “حياد الفضاء العام” بشكل انتقائي، ويتناسون أن الدستور نفسه ينص بوضوح على أن الإسلام هو دين الدولة، وفي الوقت نفسه يضمن حرية المعتقد للجميع. الحياد لا يعني محو هوية المجتمع ولا تجريد الفضاء العام من رموزه التاريخية والدينية، بل يعني عدم الإقصاء والتمييز. المفارقة أن من يتحدثون عن الحياد يمارسون ضغطًا لإقصاء الرموز الإسلامية تحديدًا، وكأن التعدد لا يكون مقبولًا إلا إذا جاء على حساب هوية الأغلبية. احترام الدستور يقتضي الجمع بين هوية الدولة وضمان الحريات، لا استعمال أحدهما ضد الآخر

  • كمال امارير
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 22:09

    تُجمع التجارب الاجتماعية في المغرب، كما في مختلف دول العالم، على أن العامل الأساسي الذي يؤثر في رضا الشعوب عن أوضاعها هو المستوى المعيشي. فارتفاع تكاليف الحياة، وتراجع القدرة الشرائية، وصعوبة تغطية المصاريف اليومية، وعدم توفر الحد الأدنى من شروط العيش الكريم، تبقى من أبرز الأسباب التي قد تولّد شعورًا بالسخط أو تدفع إلى الاحتجاج.

    في المقابل، فإن بعض القضايا ذات الطابع الرمزي أو الجدلي — مثل إزالة عبارة من سيارة لنقل الموتى — غالبًا ما تبقى في إطار النقاش العمومي أو الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، دون أن يكون لها تأثير مباشر على الاستقرار الاجتماعي أو مستوى رضا المواطنين. وعادة ما تتحول هذه المواضيع إلى “ترند” لفترة محدودة، قبل أن يخفت الاهتمام بها ويحل محلها موضوع آخر، كما حدث سابقًا في نقاشات مثل مسألة السدل والقبض في الصلاة وغيرها من القضايا التي تصبح حديث الساعة لوقت قصير.

    يبقى أن القضايا المعيشية والاقتصادية تظل العامل الحاسم في تقييم المواطنين لأوضاعهم، بينما تبقى المواضيع الجدلية العابرة ضمن دائرة النقاش العمومي دون أن ترقى، في الغالب، إلى مستوى التأثير العميق

  • مواطن
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 22:12

    راه المغرب بلد مسلم والمغاربة كلهم مسلمين رغما عن أنف بعضين . واللي ماشي مسلم فهاذ البلاد راه بوحدو اللي ماشي مسلم ، وراه ما كميتلش دوك اللي ما مسلمينش بحالو حيث ما كلفوهش يهضر بإسمهم . شكون هذا اللي باغي يهيء المغاربة يتقبلو باللي كاينين معنا اللادينيين والملحدين و الأديان السماوية الأخرى اللي خصنا نديرو ليهم الخاطر وما يقراوش لا اله الا الله محمد رسول الله على سيارة نقل الأموات ، حيث يلا قراوها غدين يسلمو تلقائيا . باركة من الوجع الخاوي . النصارى واليهود يكتبو اللي بغاو على سيارات نقل الاموات ديالهم والمسلمين حتى هوما يديرو اللي بغاو . هذا هو التعايش . نقطة ورجع السطر .

  • توفيق
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 22:13

    نقاش مرفوض و عقيم ولاجدوى منه للمواطنين …. وخلقه في هده اللحظة. لغرض في نفس يعقوب.

  • مواطن مغربي
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 22:15

    و نحن نعرف جيد عصيد و الاجندات الغربية التي يدافع عنها لكن لن يتاأتى له ذلك لأن المغاربة كلهم مسلمون و أقل من 1% غير مسلمين عبارة عن أجانب و آخرين مدفوعين باجندات غربية مقابل مال الدنيا.

  • fassi
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 22:16

    تطبيقا لقول مثل هؤلاء الباحثين ينبغي إزالة العبارات التي تُلصق على زجاج السيارات مثل: ماشاء الله، صلوا على الحبيب، فسيكفيكمهم الله وهو السميع العليم، حتى يرضى عنا علمانيوا هذه الدولة السعيدة التي تطبل لها هذه ***، والدليل هو أين الرأي المخالف، أي رأي علماء الدين الإسلامي في هذا الأمر؟ خصوصا وأن دستور المملكة المغربية ينص على أن “دين الدولة هو الإسلام، والدولة تضمن لكل واحد حرية ممارسة شؤونه الدينية.” وهو منتهى المساواة بين المواطنين المغاربة الذي تنص عليه الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب.

  • مواطن رافض التظبيع مع المجرمين بني صهيون
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 22:16

    إذا كان فعلا كما يروج بين المغاربة أن وزارة الداخلية هي من اتخذت هذا القرار

    فأقول للمغاربة عظم الله أجركم في بلادكم

    في رأيي الخاص أن هذا نتيجة التظبيع مع بني صهيون و الديون من البنك الدولي الماسوني

    وكذلك مخابرات بني صهيون الموساد شغالة ليلا ونهارا لتخرب البلاد

    بني صهيون = *** تخرب في خفاء

    لكن نحن لكم بالمرصاد

  • عدنان
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 22:21

    المغرب بلد اسلامي واغلب سكانو مسلمين ومعندناش مشكل مع المرتدين او التابعين لديانة اخرى ابا عن جد فالامكان ديالهم يعملو سيارات خاصة بهم ويعطيونا التيقار

  • الغاية والوسيلة
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 22:26

    في المغرب الصيدليات لم تعد تضع الهلال الأخضر كإشهار وأضحت تستعمل الصليب الأخضر دون أن ينتقد ذلك أحد! ولم نسمع اي صوت لدعاة “الحياد”!

    المقابر (مثلالا حصرا) اليهودية مكتوب عليها بالحروف العبرية ولم يقل أحد شيئا، ولم نسمع لدعاة الحياد اي صوت!

    سيارات نقل أموات المسلمين، طبيعي أن تشهر أن الميت (ة) مسلم (ة) حتى يتم التعامل مع الموقف بما يناسبه، صحيح أن النبي عليه الصلاة والسلام قد وقف احتراما لحرمة ميت يهودي (حديث)، وقد جاء ليتمم مكارم الأخلاق، لكن نحن كمسلمين مفروض منا الدعاء لموتى المسلمين ومنهم أهلنا. قد يقول قائل أن اسم الله يتم “التعدي عليه” فالسيارة يتم غسلها وشطفها مرورا على تلك الآحرف، لكننا نرى أدهى من ذلك عندما تجد جرائر ورقية ومجلات…، تكتب فيها البسملة وبعد ذلك تجدها وسط الأزبال!، والآمر كذلك على أعلام السعودية والعراق مثلا، تجدها في الملاهي وفي أماكن لا يستقيم أن تشهر فيه الآيات ىجوعا الى موضوع كلمة التوحيد فهذا مشكل مصطنع بكل تأكيد (شخصيا قد أحبذ الكتابة على سيارة نقل الموتى بأحرف مغربية مثلا) وسيظهر السبب من دون شك.

    إسرائيل تضع نجمة داوود على سيارات الإسعاف ولا أحد يشتكي!

  • عصيد؟؟؟؟؟
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 22:32

    عصيد يظن نفسه مفكرا وهو لا يملك أبسط آليات التفكير، هذا عراب الأجندات الخارجية، معروف بعدائه الشديد للدين و الوطن، وإلا فكيف نفسر قوله بوجوب تأهيل الدولة للمواطنين حتى يتقبلوا التغيير في النص الديني، إنه هنا يدعو المواطنين لتقبل الإلحاد جملة وتفصيلا والتخلي عن القناعات العقدية التي نص عليها الدستور ، اللهم احفظ أمير المومنين بما حفظت به الذكر الحكيم،إننا نأمل الخير فيه فهو بعد الله حامي حمى الملة و الدين

  • Muslem
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 22:35

    حقوقي؟وباحث؟ الله يلعن لي ميحشم.التطبيع وصل مداه واصبح بني صهيون يقررون ويامرون في بلد المسلمين المجاهدين. فاللهم ارنا فيهم يوما فإنك القادر عليهم.

  • Droit
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 22:37

    تحولوا كيفما شئتم لكن بعيدا عن بلدنا الإسلامي احب من احب او كره من كره، من لم يعجبه ديننا فليرحل إلى احضان من يحرضونه، من أضاع آخرته من اجل دنياه فذلك شأنه، لن نفرط في ديننا أبدا مهما كلف الأمر

  • خالد
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 22:42

    و الله ما باقي فاهم شي حاجة فهاد البلاد مع أنها دولة إسلامية و يحكمها أمير للمؤمنين يخرج علينا المدعو عصيد الذي يحارب الإسلام ليل نهار ودابا باغي يربي اولادنا في المدارس على العلمانية .

  • رمز ديني اسلامي في دولة اسلامية
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 22:55

    بحال شي واحد مغربي تتقول ليه علاش لابس لباس مغربي. المغرب بلد مسلم خاصك فين ما مشيتي و لا فين ما شفتي تشوف معالم الدولة المسلمة. الله أكبر و لله الحمد.

  • Midou
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 22:56

    أليس حرمان المسلمين من عطلتهم الدينية الاسبوعية يوم الجمعة تمييزا ضد الاغلبية بينما يستفيد اليهود والنصارى من عطلتهم نهاية الأسبوع! اعتبروا المسلمين في هذا البلد اقلية وامنحوهم حقوق الاقليات اذن

  • عبد الله
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 22:57

    إذا كانت عندهم الشجاعة يزولو ان المغرب بلد مسلم فيه إمارة المؤمنين
    لان بعدها سيصبح لكل هذا السفه منطق و معنى !

  • الحرب نايضة
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 22:58

    جمعوا راسكم آلمغاربة، راه تنتحاربو حسي مسي، شدو في دينكم و كتابكم و سنة نبيكم، ربيو ولادكم على دينكم،

  • كربلاء
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 23:13

    عندما ارى سيارة نقل الأموات اشعر انني في فليسطين او العراق وطائرات التحالف تقصفنا

  • رأي
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 23:18

    إلى المتحامل على الأستاذ عصيد: أنت لم تفهم بعد، ولن تفهم، فكر الأستاذ المحترم أحمد عصيد. هذا المفكر لم يكن يوما ضد الدين و لا ضد الوطن. بل العكس، يدعو ليتحرر أمثالك من ظلام الجهل و العاطفة الزائدة. هو يدعو إلى احترام القناعات دون المساس بالآخر. دع عنك الكذب و البهتان و لا تتهم من لا تعرفه، و اقرا على الأقل ربع ما قرأ الأستاذ عصيد، قبل أن تتهمه ظلما و عدوانا… شكرا.

  • سعيد
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 23:30

    ليست قضية أن حمل جثماني في سيارة فيها عبارة التوحيد الإسلامية ودفني في مقابر المسلمين لن يغير من مصيري أنا أعرف هذا الأمر لكن هذه الأمور فيها مسائل رمزية وثقافية لاتغتفر أنا كشخص غير مسلم ولاأنتمي لجماعة المسلمين أرى أنه تحقير لي ولكرامتي وأنا في متواي الأخير أغادر هذه الدنيا بعدما ولدت فيها وبكيت وحملني بابا وأنا رضيع وأخذتني ماما للروض الأطفال وأول مرة تعرفت فيها على محيطي الخارجي يستقبلني أشخاص يدينون بالإسلام وأنا عمري ثلاث سنوات بالصراخ والسب والشتم والصفع بلارحمة ولاشفقة ولارأفة وبعدما عشت العذاب والاضطهاد في بلاد الإسلام أموت ويتم دفني وفقا للطقوس الإسلامية يعني من يحبوني وهما والداي جلبوني لهذا العالم ومن يكرهوني ويضطهدوني وتبرأت منهم ومن دينهم وملتهم في حياتي سيأخذوني بعد مماتي لمتواي الأخير هذه إهانة لي لن أرضى بها مطلقا لاأريد أن يتم الترحم علي بعد موتي ولاتغسيل جثماني وفقا للطقوس الإسلامية ولا حمل نعشي في سيارة فيها عبارة التوحيد وفيها نقل أموات المسلمين ولاالصلاة علي صلاة الغائب ولادفني في مقابر المسلمين أنا لم أشتكي ولم أبكي ولكن فقط شرحت لكم وجهة نظري عسى أن تفهموني

  • مجهول
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 23:30

    سؤال بسيط لعصيد :هل الدول الغربية تخصص سيارات الاسعاف لاموات المسلمين وتزيل عنها رمز الصليب،وكذلك الصهاينة هل يزيلون نجمة داوود؟؟!!الوطنية الصادقة، هي الاعتزاز بالهوية المغربية لغة ودينا،وحضارة..وانت سيدي تتجاهل هذا الامر متعمدا،لانك مامور..وعليك التنفيذ..

  • العراشي
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 23:51

    نقاش عقيم لا يسمن ولا يغني من جوع .الم يقول الله انه لا فرق ببن مسلم وغيره من الاحياء فما بالك من الموتى .انه كان قرارا حكيما وفي محله لان الموتى كلهم مغاربة وبدون مزايدات الخونجية .انا كنت انتضر قرار توحيد المقابر لتكون قفزة كبيرة الى الامام وريادة الدولة في معاملة شعبها المكون من المسلمين والمسيحيين واليهود والملحدين فكان تراجع الدولة عن قرارها مفاجءة كبرى

  • عبد الله
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 23:56

    *❤* *‏صلَّـﷺــوا* ‏ *على جميـل الوجــﷺــہ* *‏وبـدر التمـام* *‏شفيـع الخلـق فـي يـوم الزحـام* *عليـہ أفضــل❀* *‏الصــﷺـلاة والســﷺــلام❤️*.الله اكبر كبيرا والحمد الله على كل النعم ❤
    ﴿اللهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ﴾.

    «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ ، بِيَدِهِ الخَيْرُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ».
    • ﴿فَٱذۡكُرُونِیۤ أَذۡكُرۡكُمۡ﴾.

    – «سُبْحَانَ اللهِ».
    – «الحَمْدُ للهِ».
    – «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ».
    – «اللهُ أكْبَرُ».
    – «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ».
    – «لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ».
    – «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ».
    – ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ فَمَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْر

  • عبد الله
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 23:57

    واش هاد حكومة داها ولا شنو ناس مرتاح لا الحياة ولا الممات واش حتا من نقل اموات مساكن تبغبو ديرو منع لسيارات واش هادا هوا بلد اسلامي

  • خديجة
    السبت 28 فبراير 2026 - 00:00

    مند الأزل وبلادنا الحبيب بلد التعايش مع المغربي المسيحي و المغربي اليهودي. كبرنا معهم كجيراننا لعبنا ودرسنا معهم. لهم كنائسهم،معابدهم وأحياءهم ومقابرهم. وخصوصا في مدينة الدار البيضاء.هم أبناء هذا الوطن.
    لماذا تريدون خلق الكراهية والبلبلة الآن في ما يخص سيارة نقل الأموات والشعارات الدينية المكتوبة عليها؟.
    بلدنا الحبيب بلد ديمقراطي يحترم خصوصية الآخر عقيدته، عاداته تقاليد…….
    أي ما فهمت من هذا المقال هو التعلل لجعل بلدنا في صراع داخلي طائفي…..
    المغرب بلد إسلامي أبا عن جد احب من احب وكره من كره. والمواطن المغربي مواطن مثقف وواعي وليس بحاجة لتغيير المناهج الدراسية لترسيخ أفكار او ثقافة جديدة انتم من تحددونها.
    شعارنا ألله الوطن الملك.
    وملكنا له لقب أمير المؤنين.
    اليوم تريدونا إزالة شعار سيارات نقل الأموات وغدا ملكنا الحبيب لقب أمير المؤمنين.

  • Chouaib Info act
    السبت 28 فبراير 2026 - 00:28

    نحن دولة اسلامية والاقليات القليلة لا يمكنها أن تفرض علينا أشياء لا علاقة لنا بها ولا بديننا الحنيف يمكنهم العيش معنا في سلام وأمان لكن لا دخل لنا فيهم ولا دخل لهم فينا كما يمكنهم شراء سيارات لنقل موتاهم وكتابة مايشاؤن بها والسلام

  • Tarik
    السبت 28 فبراير 2026 - 00:33

    كمهاجر مقيم بإيطاليا سيارت نقل موتى يوجد فيها مجسم الصليب ويتم نقل فيها المسيحي والملحد والمسلم

  • مصطفى
    السبت 28 فبراير 2026 - 00:42

    عندما نطق الوزير في أول أيام الحكومة الحالية أننا انتقلنا من الدولة الإسلامية إلى الدولة الليبرالية كانت رسالة واضحة اننا دخلنا عهد محو الهوية الثقافية العقائدية الإسلامية للمغاربة وكان على المغاربة أنذاك إدراك الرسالة والتصدي لها بكل الوسائل لكن للاسف كان الصمت والان نجني عمل الحكومة الليبرالية في كثير من القرارات الغير منطقية ولا أخلاقية ولا تساير هوية المغاربة المسلمة كمدونة الأسرة وحقوق المرأة وووو…واخرها الغاء شعار المسلمين على سيارة الإسعاف

  • جواد
    السبت 28 فبراير 2026 - 00:45

    كيف يمكن أن تطلق على المغرب متعدد دينيا وعدد سكانه المسلمين يفوق 99.97%، هل مثل عصيد وغيره يبحثون عن الفتنة داخل المغرب هل من الحكمة تغيير الهوية الاسلامية للبلد لأجل حفنة من غير المسلمين، هذه افكار فتنة تطل علينا نجانا الاه منها

  • mohamed ali
    السبت 28 فبراير 2026 - 01:00

    تحية اجلال واحترام للملكة العربية السعودية
    على علمها الوطنى مكتوب عليه
    ( لا الاه الا الله محمد رسول الله )
    وكدا علم العراق ( مكتوب عليه الله اكبر )

  • شوحو بوبو
    السبت 28 فبراير 2026 - 01:09

    ولله الحمد نلاحظ على الطريق العمومي
    سيارات مواطنينا مكتوب على الزجاج الخلفى
    ( لا تنسى دكر الله ) ( لا الاه الا الله محمد رسول
    الله ) بسم الله مجراها ومرساها ) الخ
    الحمد لله يارب على نعمة الاسلام
    اللهم متعنا بشفاعة نبينا محمد صلى الله عليه
    وسلم اليوم الدى تشيب له الولدان

  • nkkin s ighfinw
    السبت 28 فبراير 2026 - 01:30

    الدولة ليس لها دين. بل هي كيان يجمع مواطنين من ديانات مختلفة و أعراق متباينة على رقعة جغرافية معينة و تحت قوانين وضعية يلتزم المواطنون باحترامها تحت طائلة العقاب. و على الدولة أن تضمن تساوى الفرص للجميع و العدالة الاجتماعية و محاربة التفرقة العنصرية و كل سلوك يمس بكرامة الأفراد أو الجماعات. و كتابة عبارات دينية تخص ديانة معينة على مركبات حمل الأموات ، كل الاموات، هو ظلم الاخرين و تمييز في حقهم. قد يقول البعض أن 99 في ال 100 من المغاربة مسلمون ، إذن لا بأس من ذلك. نقول لهؤلاء أن الدولة لايجب أن تسمح بالتمييز و لو كان غير المسلمين في المغرب عشرة أفراد بل فردا واحدا فقط. لأن كتابة العبارات الدينية لن تشفع لصاحب الجثة عند الحساب و عدم الكتابة لن يعسر حسابه.

  • عزيز
    السبت 28 فبراير 2026 - 01:52

    لأحولة ولآقوة بالله العلي العظيم واتوب اليه
    أوروبا ديرا فينا حالة لأجواء رمضانية
    ونجبر التخلي عن الكثير من قواعدنا
    ولأسف هاذا واجب في دولهم
    لإكن داخل وطني الحبيب
    يفرض علينا اشياء كثيرة
    لنبدء بأزالة اشهارات ماكدونالد و جميع الكحول
    و اشهارات المشروبات الغازية المضرة بالصحة وهناك الكثير ما يحب أعادة النضر فيه و شكرا

  • Mohamed
    السبت 28 فبراير 2026 - 02:13

    هاته نتيجة عندما تكون الأقلية تتحكم في الأغلبية ولكن الحمد الله على نعمة الموت ، فيومئذ يتلاقا المتخاصيمون و نأخد منكم كل شيء

  • مسلم
    السبت 28 فبراير 2026 - 02:24

    ترعبهم الآية (وكل نفس داءقة الموت)

  • امير المؤمنين
    السبت 28 فبراير 2026 - 04:22

    السلطة العليا في المغرب لأمير المومنين سليل النسب الشريف، والدين الإسلامي هو أصل الدستور المغربي، مع احترام الحرية الدينية لغير المسلمين والذين يمثلون أقلية قليلة.

  • حسن
    السبت 28 فبراير 2026 - 04:50

    عصيد اصبحنا نستقرئ أفكاره بسهولة حتى قبل ان يتكلم ولكي نحسم معه فيما يخص مشكل سيارات نقل أمواتنا ، شوف : تسعة وتسعون من الشعب المغربي يحب الله ويعشق لا إله ألا الله ، بها يحيا وعليها يموت وهي تجري في دمه مادام الدم يجري ولم نسمع يوما يهوديا مغربيا طالب بمثل ما تطالب به ولقد عشنا عقودا من الزمن لم نشهد فيها مركبا جنائزيا لغير المسلمين في بلادنا واذا أراد به. يهود المملكة كتابة بعضا من الثلمود على سيارة لموتاهم فلهم ذلك علما على ان سيارة واحدة قد تكفيهم في كل البلاد

  • الحق حق و لو كرهو
    السبت 28 فبراير 2026 - 05:43

    ليس عدلا ولا تسامحا أن يمنع المسلمون في بلاد المسلمين من كتابة معتقداتهم في سيارات موتاهم. أليس ملكنا مسلم؟ إذن من تخطاه و قرر ذلك؟ إنه لأمر جلل.
    في بلاد المسيحيين نتقبل ما نراه من ممارساتهم المسيحية و لا أحد يتدخل فيهم من المسلمين و يقرر لهم ما يفعلون أم يتركون، فلماذا العنصرية ضد المسلمين في بلادنا المسلمة؟
    إننا ندعو كل من قرر ذلك لله رب العالمين في هذا اليوم من رمضان الكريم
    لا إلاه إلا الله محمد رسول الله و كل نفس ذائقة الموت أرادو أم كرهو و عند المولى نسائلهم. كم سبقهم من جبابرة فأين شارون و أين بوش و أين و أين اللذين تجبرو و منعو و تأمرو؟ آخرهم كان أنهم ماتو.

  • Kamal
    السبت 28 فبراير 2026 - 08:21

    الدين عبادة وليس علامة تجارية لان اصحاب هذه السيارات ينقلون الاموات مفابل مبلغ مالي وليس في سبيل الله ان عجزت الدولة على منع كتابة الاية والمتاحرة بالدين فهذا سببه تغول الاسلاميين المتشددين في المغرب الذين لم يقدمو شيء للمغرب سوى الفتاوى ولعصا في روبضة من اجل المشي نحو الامام بهذا الباد

  • سعيد
    السبت 28 فبراير 2026 - 09:52

    ولماذا لاتكون هناك سيارات Hearse بالموديل المتبع في الدول الغربية ويتم تمييزها بالألوان حسب كل دين ومعتقد فمثلا سيارة رمادية بالنسبة للمسلمين وسيارة سوداء بالنسبة للمسيحيين وسيارة زرقاء داكنة بالنسبة لليهود وسيارة ذهبية بالنسبة للادينيين وأيضا يجب أن يتم بناء مقابر ومراكز الزواج المدني خاصة باللادينيين ومقابر وكنائس للمسيحيين المغاربة وهكذا لكي يكون بلدنا الحبيب متسعا ومتقبلا لجميع أبنائه

  • محمد
    السبت 28 فبراير 2026 - 11:02

    الى صاحب التعليق رقم 12 ( سيارات نقل الموتى لغير المسلمين ــــ مدافن الموتى لغير المسلمين)
    احسنت قولا, مكاين شي تسامح كثر من تسامح الاسلام

  • هشام
    السبت 28 فبراير 2026 - 12:51

    احد المعلقين يتحدث عن السلفيين لم يكتبو شعارات على الموتى
    سيدي الفاضل اولا الشعار هو فوق سيارة نقل الاموات وليس فوق ثوب الذي يلف الميت (الكفن).
    ثانيا سيارة نقل الاموات هي بدعة عند السلفيين لان الا احد من الصحابة استعمل سيارة في نقل الموتى, فقط لان السيارة لم تكن اصلا في ذلك الوقت

  • خديجة
    السبت 28 فبراير 2026 - 13:18

    بعد قرائتي للمقال أثار السيد عصيد فضولي لمعرفة من هو وما هو مصاره العلمي والعملي الحافل ككاتب. وعمل كاستاذ الفلسفة بالتعليم الثانوي . .. واهم من كل هذا عضو مؤسس في عديد من الجمعيات والمنظمات العلمانية و الليبرالية. بدون ان نذكر عقيدته (اللادينية)
    لم اصدم من تحليله الفلسفي ونقده السلبي للمواطن المغربي فيما يخص علاقته وتعامله مع الآخر. وان المواطن المغربي متشدد دينيا ولا يتقبل المعتقدات الدينية الأخرى (أهل الكتاب) وان المغربي غير متفتح ومنغلق ثقافيا.
    سيد عصيد انت بشخصك كفيلسوف ورأيك فلسفي تمثل نفسك كفيلسوف ولا تمثل المغاربة. ولا يحق لك التقليل من قيمة ومستوى المواطن المغربي الثقافي والديني والإجتماعي.

    المغربي أمازيغي. صحراوي. جبلي، ريفي، شاوي، دكالي، فاسي…….( مسيحي، يهودي، مسلم) مواطن مسؤول متقبل للآخر.
    وشعارنا الله الوطن الملك.
    واشهد أن لا إله إلا الله واشهد ان محمد رسول الله
      

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 4

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 9

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة