أثار محمد حلمي، المستشار البرلماني عن إقليم وزان، واقعة غريبة تمثلت في احتجاز سيارة إسعاف تابعة للجماعة الترابية سيدي رضوان بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمدينة طنجة بعد رحلة نقل مريض إليه.
وقال حلمي، الذي كان يتحدث في جلسة بمجلس المستشارين أمام عبد الجبار الراشدي، كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، إن هذا المعطى لا يخدم المواطن ولا المنظومة الصحية، كما يحرم المواطنين من العلاج، مؤكدا تعرض سائقي سيارات الإسعاف التابعة لمختلف الجماعات الترابية لممارسات غير قانونية وابتزاز من خلال حجز معدات بيوطبية وسرير نقل المرض (Chariot brancard).
واعتبر المستشار البرلماني عن إقليم وزان أن الأمر غير معقول ولا يمكن تقبله، مستحضرا “إجراء اتصالات وتدخلات عدة للإفراج عن السرير المحتجز، إلا أن هناك تعنتا كبيرا في الاستجابة إلى هذا الطلب”.
ولفت حلمي انتباه الحكومة إلى هذه الممارسات، مطالبا بالتدخل العاجل من أجل استرجاع السرير المحتجز وعدم تكرار هذه الممارسات في مستقبل الأيام ضمانا لحق المواطنين في الاستفادة من العلاج.
يشار إلى أن عددا من سيارات الإسعاف بأقاليم الشمال تجد صعوبة في مغادرة المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بطنجة بعد نقلها المرضى إليه من المستشفيات الإقليمية والجهوية التابعة لتراب جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، حيث يتم استعمال سرير نقل المرضى الخاص بسيارات الإسعاف لنقل المريض بين مختلف المصالح الطبية، ما يضع السائقين أمام سندان العودة دون معدات أو الانتظار لساعات طويلة، في ممارسات لا تخلو من ابتزاز.
هذا هو حال المنظومة الصحية ببلادنا ، ، ربي يداوي حال البلاد والعباد.
ممارسات كأنها تتعمد محاربة كل ماهو مجاني او شبه مجاني يخدم المواطن. ممارسات تأويلها دفعه نحو سيارات الاسعافا الخصوصية……
هذا إجراء تسلكه المؤسسات الإستشفائية ، حتى لا تغادر سيارات الاسعاف بمجرد وضعها للمريض بمصالحها ، بحيث انه تبقى احتمالات -بالنظر الى حالة المريض – توجيهه إلى مصالح طبية أو مختبر تحليلات طبية تستلزم نقل المريض في وضعية مريحة ، وأن لا يتخلص سائق سيارة الإسعاف من المريض كأنه عبئ ويرحل ، ليترك الفرصة للشناقة من بعض أصحاب سيارات الاسعاف الخاصة ، هذا من مصلحة المريض ، أن تبقى سيارة الإسعاف على الاقل حتى اتمام الإجراءات .
هده الممارسات شائعة في المستشفيات الجامعية مردها عدم احترام المسار الطبي للمريض. حيت يعمد رؤساء الجماعات و سيارات الإسعاف إلى نقل المريض من منزله او من مستوصف مباشرة إلى المستشفيات الجامعية، متخطيين مستشفيات القرب، والاقليمية و الجهوية. ودون الاتصال ب SAMU, فيترتب عنه الاكتضاض ، وقدوم مرضى لم تخبر الاطقم بها . وتضطر الأطقم الطبية إلى معالجة المريض فوق سرير سيارة الإسعاف إلى حين خلو سرير بالمستعجلات
و هو أفضل من وضعه فوق الارض ، مما يولد غضب السائق الدي يتخلى عن سريره من كترة الانتضار ويعود ليشتكي . الحل الوحيد هو المجموعات الصحية الترابية. حيت لا يمكن نقل المريض الا بتنسق بين المستشفيات من مختلف المستويات.
السلام عليكم
لقد نقلت العديد من المرضى إلى المركز الاستشفائي محمد السادس بطنجة، أرفض تسليم الناقلة ‘ brancard ‘، بعد تشخيص المريض واعطائه الحق في الاستشفاء داخل المستشفى هدا يعني ان المستشفى يحتوي على أماكن الاستشفاء وان لم يكن مكان أو سرير يجب إعطائه ورقة إرسال إلى مستشفى اخر يحتوي على أماكن استشفاء،
من يقول ان السرير غير موجود يتحمل مسؤولية دالك ويمكنك متابعته قانونيا، ولهدا يخشون من يعرف القانون ولا يستطعون ابتزازه