في الوقت الذي اعتبر محللون أن زيارة المبعوث الأممي إلى الصحراء، الإيطالي ستافان دي ميستورا، إلى جنوب إفريقيا بحر الأسبوع المنقضي، تشكل “نكسة أممية” وخروجا عن “أعراف الوساطة التي تقتضي التشاور مع الأطراف المعنية بالنزاع”، حاولت هسبريس استقاء آراء الطبقة السياسية في هذه “الزيارة غير المفهومة”، لمعرفة وجهة النظر التي تشكّلت لدى الفاعل العمومي على هامشها.
وبما أن “القضية حسّاسة، وتتعلق بالسياسة الخارجية للدولة المغربية”، فقد اعتذرت قيادات كثيرة من أحزاب الأغلبيّة والمعارضة عن إبداء الرأي في ظل عدم صدور بيان رسمي عن الأحزاب التي تنتمي إليها، مع تأكيدها “الانتصار لوجهة نظر المملكة في هذا الموضوع، كيفما كانت”؛ لكن قيادات أخرى كانت لها الجرأة لتتحدّث إلى هسبريس وتصريف موقفها.
فشل المهمة
مهدي مزواري، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، قال إن “ما قام به ستافان دي ميستورا يعتبر خروجاً عن منطق الوساطة الأممية، لكونه لو قصد مثلاً موريتانيا، لكان الأمر مفهوماً”، مشيرا إلى أن “هذه الخطوة التي أقدم عليها المبعوث الأممي تخرجه مبدئيا عن عنصر الحياد، لكون جنوب إفريقيا معروفة بمعاداتها للمغرب، وحتى محاولة تهدئة دور بريتوريا في النزاع لا يمكن أن يتم إلا بتنسيق مع المغرب”.
وأعلن مزواري “فشل المهمة التي أوكلت لدي مسيتورا”، مؤكداً أن “أطراف النزاع معروفة، وهي التي على المبعوث الأممي التشاور معها لإيجاد حل وتوفير حد أدنى من التوافق للوصول إلى مخرج نهائي، وهو قبول جميع الأطراف بمقترح الحكم الذاتي، لكونه واقعيا وذا مصداقية”، مبرزاً أن “الأعراف التي تم تسطريها لكل المبعوثين الأمميين السابقين إلى الصّحراء هي عدم الخروج عن أطراف النزاع، وجنوب إفريقيا غير معنية”.
وأشار القيادي في “حزب الوردة”، في تصريح لهسبريس، إلى أن “هذه الزيارة ستشوّش على التسوية السياسية للموضوع، وستزيد من تعميق الأزمة، في الوقت الذي تجاهد فيه المملكة المغربية لإنهاء هذا النزاع المفتعل”، مشدداً على أن “المغرب سيتّخذ المسلك الديبلوماسي الأممي مجدداً لكي يكشف أن دي ميستورا صار بعيدا عن الحل وتجاوز الحدود المرسومة في إطار مهامه”، وزاد: “لقد أدخل هذا الإيطالي المهمة في نفق يصعب الخروج منه”.
اجتهاد مرفوض
علي بوطوالة، نائب الأمين العام لحزب فيدرالية اليسار، قال إن “المبعوث الأممي ربما يريد أن يجتهد لكونه يعرف تأثير جنوب إفريقيا في هذا النزاع ويريد أن يجد مخرجا حتى مع الأطراف غير المباشرة”، مؤكدا أن “هذا الاجتهاد يظل مرفوضا، لكونه تم بشكل انفرادي، وخصوصا أنه جرى بدعوة من قيادة بريتوريا، التي لا تصبّ مواقفها في صالح تسوية هذا النزاع، بل مازالت تتمسك بتصورات تعتبر معقلا للطرح الانفصالي إلى جانب الجزائر”.
وبين القيادي في حزب “الرسالة”، في حديث لهسبريس، أن “مواقف هذه الدولة واضحة وليست ضبابية في هذا الملف، وبالتالي هي لن تخدم الجهود الأممية للوصول إلى حل سلمي ونهائي لهذا النزاع المفتعل، بل سيزيد النقاش معها تأزما”، لاسيما أن “هناك تنافسا حادا على المستوى الإفريقي بين المغرب وجنوب إفريقيا، والأخيرة تحاول توظيف ملف الصحراء للتشويش على التموقع الاقتصادي والسياسي والديبلوماسي للمغرب في القارة”.
ولفت المتحدث عينه إلى أن “المغرب نقل الملف إلى الوساطة الأممية، والمبعوث الأممي يجب أن يحافظ على المنطلقات والتصور الذي يساعد على الوصول إلى حل”، خالصا إلى أن “بلادنا يتعين أن تكون حازمةً في إبداء موقفها وتحفظها على هذه الزيارة”، وقال: “من جهة أخرى، يجب أن نشتغل على تفكيك موقف بريتوريا المعادي بالوسائل والآليات الديبلوماسية نفسها التي اشتغلنا بها مع دول إفريقية أخرى، فاليوم يتعين أن نتحاور نحن مع هذا البلد من خلال القنوات المتاحة لتحطيم القلعة التي تحرص الفكرة الانفصالية على الاختباء داخلها”.
يظهر جيدا انه فشل فشلا دريعا عندما وصل جنوب أفريقيا التي تكن للمغرب المغاربة عداوة مقيثة فيجب نوقفه عن حده لن يكون الحل على يده ابدا فالمغرب في صحراءه وكفى؟
خطة مدروسة من جميع الدول للاستفاده اكتر. إنهاء ملف الصحراء يعنى انهاء حلب الجزائر و المغرب. و الغرب اكتر شى يحب فى دول العالم التالت هوا المال و الغاز. لمادا تضنون لما الاسعمار خرح من الدول العربية و الأفريقية ترك نزاعات قبلية او دينية او حدودية ليستفيد طوال حياته و لاكن ادا اعلن المغرب الحرب و تاكدو ان أوروبا سوف تكون محطة اللجين و فارين من الحرب هنا سوف يقف هدا نزاع
هل وجدت الامم المتحدة ومجلس أمنها وجميع المنظمات شيئا لانقاذأطفال يحرقون ويبادون ويموتون جوعا يوميا في غزة وقبلها سوريا والعراق واليمن هل وجدت حلا لافريقيا ونهب ثرواتها من دول مجلس الامن وتهجير شعوبها وافقارهم وترهيبهم .. بل لها أفخر وأغلى الفنادق لمبعوثيها مع عطل وامتيازات ودولارات صحراؤنا مزدهرة .. ليست للبيع
الامم المتحدة ولا امريكا لن ولم تحل مشكل الصحراء هل حلت الامم المتحدة مشكل الفلسطنيين هل اعطت للفلسطينيين حقهم وطبقت العقوبات على المستعمر الصهيوني هل حلت المشاكل في السودان وفي ليبيا وفي سوريا امريكا والدول الغربية هي التي اسباب كل هذه الصراعات ان لم تنشيء الدول الافريقية والعربية والاسلامية مجلس المصالحة فيما بينها لتحل مشاكلها بجدية فلا تنتظروا خيرا من الامم المتحدة والمحكمة الدولية المستعمر بضرب عرض الحاءط بجميع القرارات التى تصدر ضده في الامم المتحدة وفي المحكمة الدولية ولا يبالون تلك الموسسات ماهي الا مسرحية على الدول العربية والاسلامية لتنفيذهم غي شىء
رحل مانديلا كم عاشت جنوب افريقيا من صراعات داخلية وهي العنصرية بين الابيض والاسود ومنديلا يشكر المرحوم الحسن الثاني بكل المساعدات ولكن هي الان ديمستورا الأمم المتحدة تضحك في قضايا العربية والإسلامية في مشاكلها ديمستورا رجل كبير السن تنتظره الاقتراع القبري والمغرب ملكا وحكومة وشعبا الصحراء مغربية نحن مستعدون ارادتا وعزيمة ان تضحي من أجل بلادنا المغرب الدي نطلب من الله ان يكون احسن
من وجهة نظري المتواضعة جنوب أفريقيا بعيدة كل البعد عن هذا النزاع.وهي دولة تكن عداءا رخيصا للمغرب أظن أن موقع المغرب الجغرافي المتميز والإقتصاد القوي للمغرب الذي أصبح ينافس جنوب أفريقيا هو سبب هذا الحقد وكذلك تقاربها مع جار السوء الجزائر اللتان تتقاسمان انعدام الديمقراطية وحقوق الإنسان .ومن نظري يجب قطع العلاقات مع هذا الذيل الخبيث وطرد شركاتها العاملة في المغرب .
المقتنع بان الحق له، لا يخاف من احد. و تكرار الكذبة لا يعطي اية حق.
القوة العظمى لا تريد حلا لهذا النزاع المفتعل لأنه نقطة ضعف المغرب ووسيلة ابتزاز عندها ستضل متمسكة بها إلى مالا نهاية ،وكذالك ابتزاز لجارة السوء التي مستعدة لتقديم الغالي والنفيس ضذا للمغرب
وكذالك المشكل الذي سوف يترك شمال افريقيا منفك ضعيف تابعا لهم
الحل هو ان المغرب يغلق هذا الملف و يسحبة من الامم المتحدة، ويقطع كل مناقشة فيه مع أي طرف ويعتبره انتهى والحكومة و الشعب مجتمعون عليه على كلمة واحدة فلن يضرون بشىء باذن الله
ام الامم المتحدة و القوة العظمى بما فيهم امريكا لو يريدون حلا لوجدوه في جلسة واحدة وينتهي كل شىء
يجب ضبط النفس المبعوث الاممي لن يتخذ هاذ القرار بدون موافقة من الجانب الاهم في القضية الا و هو المغرب. جنوب الصحراء لا يهمها لا المرتزقة و لا الجزاءر هي فقط تستغل القضية لوقف التوغل الاقتصادي للمغرب في افريقيا.
دي لاميزير دهب بعيدا وتجاوز كل الخطوط الحمراء والصفراء وأعطى الحق لنفسه ان يحشر كل من هب ودب في قضية وحدة ترابنا طبعا بتواطؤ بترودولار كبرنات فرنسا و احرق كل اوراقه واصبح شخصا غبر مرغوب فيه ويجب على الدولة المغربية طرده من هاته المهمة ومنعه من دخول بلادنا. نحن في ارضناوبحارنا وبلادنا ولا يهمنا لا دي لاميزير او الامم المتحدة بنفسها او كبرنات فرنسا او جنون أفريقيا وليس جنوب أفريقيا والعصا لمن عصى.
الأمم المتحدة = الأمم المتآمرة
مجلس الأمم المتآمرة تتحكم فيه بني صهيون والدول الغربية
وبمفهوم آخر هؤلاء امبرياليون خربوا العالم تاريخهم مكتوب بالدم لا تنتظروا منهم حل للنزاع
بالعكس هم يعيشون بالنزاعات ، ينتجون النزاع كي يبيعوا منتوجاتهم
وما دمتم تتبعونهم وتنتظرون منهم حلول ستزيدون غرقا في المشاكل
وما دخل جنوب افريقيا في قضية الصحراء المغربية في شمال افريقيا ،، وما هي نوايا ديميستورا ومن خلفه ،،، لسنا بحاجة الى رأيها في ذلك فالمغرب في صحرائه و الصحراء في مغربها ، وانتهى الكلام. و عاش المغرب ولا عاش من خانه او عاكسه ،
السؤال المطروح لمادا دهب لجنوب افريقيا علما ان جميع قرارات مجلس الأمن لم تدكر دولة جنوب أفريقيا والكل يعرف من هي الأطراف المعنية بنزاع الصحراء وهي المغرب الجزائر موريتانيا والبوليزاريو
دي مستورا مجرد موظف لدى الحكومة التي تدير العالم من وراء الستار. معضلة الصحراء المغربية هي بمثابة الدجاجة التي تبيض الذهب وهو فرصة لخلق الازمات في الاوقات المناسبة واعتقد ان مجلس التريكيل لن يحل هدا المشكل.
بكل بساطة و بدون كترت التحليلات :1- افريقيا الجنوبية هي من قامت بدعوة ممتل الامين العام علما انها ناجح الصراع 2- الهدف هو ملف الصحراء المغربية 3. – لب الدعوة و دهب ادن هدا يعني انها مؤامرة ضد مصالح المغرب .
يجب على المغرب ان يسحب ملفه منه ويطوي هذه الصفحة الى الابد
كيف يعقل ان نساوم على صحرائنا ونقدم حلول في نفس الوقت
فلتذهب الجزائر وجنوب افريقيا والمرتزقة الى الجحيم
عند ما يريد رجال الإطفاء اخماد النار بالمواد الحارقة فبالتاكيد يزيدون في قوة الاشتعال. وبالتالي فلمبعوث. الأممي لو أراد البحث عن الحل لما قصد جنوب أفريقيا المنافسة والماجورة من الجزائر . الان انتهى الحياد وبدأ فصل جديد في الصراع.
المغرب في موقع القوة هو من يحكم الارض طولا وعرضا من يريد التسوية الحل في الرباط تحت السيادة المغربية غير ذلك لن نوافق حتى لو عادت حرب رمال 2
ديميستورا ولا غيره سوف يحقق أي تقدم ببساطة لأن القوى الكبرى المهيمنة على مجلس الأمن الدولي والامم المتحده لا تريد حلا لهذا المشكل المصطنع ما يجب على المغرب أن يقوم به هو تقوية الجبهة الداخلية أكثر فاكثر وأن نقوي قواتنا المسلحة وأن نكون أكثر صرامة مع هاته القوى الكبرى وأن نستعد جيداً للمواجهة مع من تسول له النيل من وحدتنا الترابية لأن اجدادنا كانوا دائما صارمين ومتحدين في مواجهة هكذا تحديات وعلينا أن نعرف جيداً أن الجزائر ما هي إلا أداة في أيدي المنظومة الإستعمارية
الشعب المغربي لا يعلم ماهي الوثاءق التاريخية التي قدمها المغرب الى محكمة العدل الدولية والأمم المتحدة تؤكد مغربية الصحراء أما التنمية يجب ان تكون في جميع المناطق المغربية وليس منطقة افضل من منطقة أخرى لكسب ود سكانها وهذا ايضا ينطبق على سبة ومليلية المحتلتين.من طرف الاسبان .أعلم ان هذا الكلام لا يعجب الكثير ولكن هذه الوطنية الحلقة……اما التطبيل لا ينفع
دميستورا.انتهت.صلاحيته.نهاءيامع المغرب ..وأصبح.من المقربين لرئيس دولة.جنوب.افريفيا.المعادية …مع.دولة الجزائر الرسمين للمغرب..من اجل قضيته الوطنية.الاولى.وهي الصحراء المغربية…دميستورة.قام.بزيارة .مخالفة للنزاع المفتعل..التي.تدعم.فيه جنوب افريقيا البوليزاريو.الارهابية.والتي .تحتضنه الجزائر فوق ترابها.دمستورة..عليه الآن إن يقدم.للخارحية المغربية.تقرير.كتابي.واضح.عن.سبب.زيارته إلى.الدولة.المعادية الرسمية للمغرب.عن قضية الصحراء المغربية
الدليل على فشل الرجل هو لجوؤه الى استفزاز المغرب بزيارته لأحد أشد الخصوم للمملكة. بهذه الخطوة يريد ديميستورا أن يستفز المغرب ليصدر منه ما يمكن أن يعلق عليه فشله. هذا السلوك ليس بغريب عن هذا الشخص. كما قلنا سابقا ،لم يسبق له أن تدخل في مشكلة ما ،إلا وعقدها وجعلها غير قابلة للحل. لو كانت نيته سليمة ويريد فعلا إستقصاء الآراء، كما حاول دوجاريك أن يوهم به الناس، لَقام بتوازنٍ لفعلته الشنيعة هذه، وقام بزيارة لدولة من حلفاء المغرب ، عوض أن يكتفي بزيارة جنوب إفريقيا التي يعرف الجميع موقفها من تأييد الإنفصال والحقد على المغرب. أظن أن مهمة هذا الرجل انتهت ،ولم يبق إلا تأدية صلاة الجنازة عليها.
جنوب أفريقيا او شمالها لا يهم المهم هو ارض الواقع الذي لا يؤمن الا بالقوة هل استطاعت جنوب أفريقيا توقيف الحرب في غزة مع العلم انها دهبت عند محكمة العدل الدولية المهم البوليزاريو والجزائر ما جنته هذي خمسين سنة ستجنيه مع ديميستورا اما منديلا فقد دفن تحت الارض هناك من يريد استغلال اسمه نحن في المغرب لا يهمنا منديلا حتى ولو بعت من جديد
اي مبعوث سيفشل في تلك القضية لانه اصلا المنظور السياسي الذي تنطلق منه الامم المتحدة لحل المشكل غير ملائم لواقع المشكل .من اول استلام للملف بجد اي مبعوث نفسه امام طريق مسدود مسبقا .
سألت صديقي وهو دكتور متقاعد عن مشكل الصحراء فقال بان حل مشكل الصحراء مرتبط باسترجاع المغرب لكل اراضيه التي هي تحت الاحتلال الفرنسي والاسباني والمغرب لا يطوي ملف استرجاع اراضيه التاريخية المحتلة وهدا ما تعرفة اسبانيا وفرنسا جيدا لهدا يعرقلون ويضعون المطبات في سبيل هدا …صحيح سوف يكون الوقت طويل لكن في الاخير المغرب سوف ينتصر لانه يملك الدليل والمنطق ..يعني المغرب لن يطوي ملف استرجاع اراضية بحل ملف الصحراء فقط
هل سيزور السنغال او غيرها من مؤيدي مغربية الصحراء إذا وجهت اليه الدعوة منطقيا عليه أن قبل الدعوة
هدا المبعوث الدولي هو الدي كان مبعوثا امميا في سوريا أيام الأحداث هناك للوصول الى اتفاق ولم يصنع شيئا بل ساءت اوضاع، يجر الفشل اين حل وارتحل
الأمم المتحدة و المنظمات الدولية ما هي إلا أداة في يد الدول العظمى.
الدول الضعيفة او المغلوبة على أمرها هي من تتجه إليها .
فالاقوياء لا يعترفون بقوانينها .
و قراراتها تبقى حبر على ورق امام الأقوياء و تطبق بحذافيرها على الضعفاء.
على المغرب ان يبني نفسه علميا و اقتصاديا و عسكريا حينها لن يبقى في حاجة لهذه المنظمات العقيمة و سيسترد حقه بيده.
في هذه الارص لا مكان للضعفاء .
و قانون القوي هو السائد.
و رحم الله بلدا عرف قدر نفسه.
اي دور لجنوب افريقيا في ملف الصحراء؟ وعلى أي اساس قامت زيارة المبعوث الاممي و المراد منها؟ وهل جنوب أفريقيا طرف في النزاع وهي تبعد بالاف الكيلومترات عن المنطقة؟ هذه هي الاسىلة التي يجب توجيهها الامم المتحدة.
ا شتفزاز مخزي هاذ الامم تتعامل مع الملف بحال كما يقال خاطرك ميضيعش وشغلك ميتقضاش
ملاحظ
جنوب افريقيا من المدعمين الاشداء للطرح الانفصاليين ، والكل يعرف -كما جاء في المقال – ان معارضتها للتوجه المغربي في صحرائه الهدف منه إضعاف المغرب حتى لا ينافسها في القارة الإفريقية.
لكن هناك سؤال يطرح لماذا قام ديميستورا بهذه الخطوة الغريبة ؟ وكذا لماذا يتشاورة مع بعض الدول الاوروبية والتي لا علاقة لها بصحرائنا ؟
لقد بدأ هذا المبعوث يفعل كما فعل بوكيمون في ايامه الاخيرة من ولايته .
فرنسا هي السبب الرئيسي لهذا الوضع لماذا نهاجم أطراف أخرى، بينما يتم تبجيل فرنسا و الخضوع لجميع إملآتها و شركاتها تستنزف الاقتصاد الوطني. يجب القطع نهائيا مع كل ما هو فرنسي، لغة و ثقافة و اقتصادا و أمنيا و و وو.
عندها نتحدث عن رأي دول أخرى.
الى اين المغرب بل قل ستسترجع المغرب اراضيه من الجزاءر .. لكن هيهات .الجزاءر لكم بالمرصاد و هي بمثابة تلك الصخرة اللتي تحطمت و تتحطم عليها دوما اطماعكم التوسعية في المنطقة . ةىىهف و اللف و التمربيط ليس مع الجزءر كما قال المقبور الحسن الثاني ليعلم العالم مع من حذرنا الله في الجوار
أظن أنه لكي يتمكن المغرب من قطع الطريق على مناورات ديميستورا وجنوب إفريقيا وغيرهما من المضمرين السوء لبلدنا، عليه أن يوطد علاقاته مع الدول المؤثرة على القرارات الأممية والعالمية وهي معروفة لدى الجميع، وأن يبتعد عن المواقف المبنية على العاطفة الخاوية والشعارات القذافية ، والتي لا تجلب إلا الفشل والبؤس. بالتوطيد الذكي لهذه العلاقات، لن يستطيع أي شِرِّير ،مهما بلغ خُبثه، أن ينال من وحدتنا الترابية وقضيتنا المقدسة. ألَا هل بلغت.
على ما أظن من خلال متابعتي لكل ما يتعلق بملف الصحراء وخطابات المسيرة أن المغرب سيمر إلى مرحلة حاسمة وهي فرض أمر الواقع وهو الحكم الذاتي عن طريق الجهوية والدفع من أجل المزيد من الاستمارات وفي نفس الوقت الضرب من حديد لكل من تجرئ ومس حبة رمل من الأراضي المغربية الجنوبية، وربما سيحاول إزالة الجدار العازل إذا استمر البوليساريو في خرق اتفاق وقف النار حينئد سوف تصبح الجزائر في موقف محرج وهي التي لا تقدر على شن حرب على المغرب من أجل قضية قد تخسر فيها اكتر ماتربح خصوصاً أن الجزائر في مرحلة حاسمة حساسة وتحاول الإقلاع وتنويع اقتصادها.
زيارة دميستورا لجنوب افريقيا حول الوحدة الترابية للمملكة هو إهانة لجميع المغاربة. فأين هي الاحزاب السياسية، وأين الهيئات والمنظمات المناهضة للتطبيع، وأين المتاجرين بالقضية الفلسطينية ،واين المتاجرين بالدين العدالة ولا التنمية و لا عدل ولا إحسان ولا إصلاح ولا تجديد.
أظن أنه مبعوت من أطراف معينة لتتنزال عن الدعوة ضد إسرائيل في الجنائية الدولية مقابل امتيازات في الصحراء المغربية. الدبلوماسية المغربية يجب أن تتدخل على أعلى مستوى أي ضد الولايات المتحدة الأمريكية التي أعتقد من بعتته.
بحكم التحالف و العلاقة المتميزة بين الجزائر و جنوب افريقيا فربما يكون المبعوث الأممي في ملف قضية الصحراء المغربية قد بادر الى الاستعانة بجنوب افريقيا لاقناع الجزائر بمصداقية المقترح المغربي بتمكين الصحراء بنظام الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل لهذا الملف الذي طال امده خصوصا وان المنتظم الدولي اصبح في السنين الاخيرة مقتنعا باستحالة تنظيم استفتاء لتقرير المصير في الصحراء المغربية يشمل كل الصحراويين و ذوى الاصول الصحراوية و كما هي العادة فتعنت الجزائر سيفشل مبادرة المبعوث الاممي مما سيزيد من تعقيد الملف و خصوصا اذا ما قرر المغرب الغاء مفترح الحكم الذاتي بالصحراء و الابقاء على الجهوية الموسعة للصحراء كباقي اقاليم المملكة
ماهو سر زيارة المبعوث الأممي دي ميستورا لجنوب افريقيا بدعوة من هذه الاخيرة?! ألأخذ رايها في الموضوع? فرأيها نعرفه جيدا و لا يتماشى مع التقارير الأممية
المغرب علية ان يحدو حدو تركيا في ملف الأكراد حيت صنفتهم منظمة إرهابية فلا احد يملي عليها ما عليها القيام به وينطبق نفس الشيء على البول زيرو فليس ببعيد قامت بقصف مدينة العيون مخلفة ضحية وعددا من المصابين ،وهدا كاف لتنيفه منظمة إرهابية وجر من يرعاه إلى المحاكم الجنائية
يجب على المغرب غلق هذا الملف بعدم استقبال المبعوث وعدم الجلوس مع الأطراف الأخرى خصوصا الانفصاليين لأن الجلوس معهم في حد ذاته اعتراف لذلك لا للحوار.
التصويت على عدم الثقة في دي ميستورا كوسيط في قضية الصحراء المغربية. فبعد انتصارات الدبلوماسية المغربية على الجارة الشرقية وجنوب افريقيا لم يبقى للاخيرة سوى التشويش على الامم المتحدة في ملف الصحراء المغربية ولكن المغرب برجاله ونساءه مناصرون ولا خوف على البلاد مادام انا علاقات قوية مع الحلف الاطلسي وامريكا واسرائيل وعلاقات شراكة مع روسيا والصين اود على ذالك اصدقاء في افريقيا والشرق الاوسط.
في عهد نظام الابارتيد كانت دولة جنوب افريقيا دولة محترمة
اليوم اصبحت دولة عدوانية ارهابية و دكتاتورية
اظن انه بامكان المغرب التدخل في القضايا الداخلية لهذا البد الغريب وذلك من اجل الرد بالمثل
الصحراء جزء من المملكة مغربية أحب من أحب أو كره من كره. يجب التفكير الآن في تحرير الصحراء المغربية الشرقية.
فشل فشلا لم يسبق لأي مبعوت اممي
حول العالم ان فشل في مهمته .
لكن لكي يتنصل من مهمته دون ان يطرد مبكرا عمل و بموافقة الكبرانات بطريقة ما
ان يزور جنوب افريقيا العدو اللدود للمغرب هذه الدولة المارقة التي لا علاقة لها بالصحراء المغربية لا من قريب و لا من بعيد .
على المغرب ان يعلن صراحة ان دي ميستورا شخص غير مرغوب فيه بالمغرب ويمتنعوا عن استقباله استقبالا رسميا وان قرروا الاجتماع به رغما عنهم لاعتبارات سياسية فليكن بوفد من الدرجة الثانية مثلا الكاتب العام بوزارة الخارجية وليس بوريطة ء ويطالبوا الامين العام للامم المتحدة بتغيير هذا المبعوث لانه سقط في المحظور وارتكب خطأ فادح لايغتفر
سنرى هل ستكون نفس الصرامة كماكان الشان مع بان كي مون ام انهم سيرضخون للامر الواقع الذي وافق عليه غوتيرش لأن دي ميستورا لايمكن ان يقدم على هذه الخطوة لولا موافقة غوتيريش وهو مايتحاشى ذكره المغرب على ان غوتيريش هو كذلك متورط في مااقدم عليه مبعوثه الشخصي