في وقت أكد في المغرب، وعلى أعلى المستويات، رفضه لضبابية المواقف حول قضية وحدته الترابية أو الاصطفاف في المناطق الرمادية، وهو ما دفع بفرنسا إلى الخروج بموقف واضح عبرت من خلاله عن دعمها لمخطط الحكم الذاتي في الصحراء، يبدو أن موريتانيا ما زالت مصرة على غير ذلك؛ فقد حظي زعيم الانفصاليين في تندوف باستقبال “رسمي” من طرف الوزير الأول الموريتاني في نواكشوط التي ذهب إليها لحضور حفل تنصيب الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، الفائز في الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي أثارت الكثير من الجدل وسط إصرار أحزاب معارضة على عدم الاعتراف بنتائجها.
ويرى مهتمون أن تبنى الحكومة في نواكشوط لما تسميه “الحياد الإيجابي” واستمرار اعترافها بـ”الجمهورية الوهمية” لا يخدم مسار تسوية هذا النزاع المفتعل الذي اقتنعت مجموعة من القوى الدولية بعدم جدية الأطراف الأخرى في الوصول إلى حل له؛ وهو ما دفعها إلى دعم الطرح المغربي باعتبارها الأكثر جدية ومصداقية، وهو ما يسائل حقيقة موقف موريتانيا التي لن تحسم بعد خياراتها الاستراتيجية وتواجه تحديات حدودية تفرض عليها تعزيز التعاون مع المغرب، وليس مواصلة إقامة علاقات مع تنظيم مسلح يساهم في زعزعة الاستقرار في المنطقة وفي إعاقة البناء المغاربي الذي تؤكد نواكشوط نفسها تشبثها به.
“مواقف نواكشوط تحتاج إلى التطوير “
في هذا الإطار، قال أحمد ولد عبيد، نائب رئيس حزب “الصواب” الموريتاني، إن “الموقف الرسمي لنواكشوط كان دائما موقفا حياديا وإيجابيا من هذا الملف، حيث إن توجه الحكومة والشعب في موريتانيا هو حل هذا النزاع على أساس من الحوار والتفاهم؛ غير أن موريتانيا، اليوم، مطالبة بدعم مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب باعتباره حلا وجيها ومنطقيا يحظى بدعم دولي واسع”.
وأضاف المسؤول الحزبي الموريتاني ذاته أن “الحل الذي تقدم به المغرب يحفظ ماء وجه جميع الأطراف وسيساعد على حل مجموعة من المشاكل في المنطقة وإعادة إحياء التكتل المغاربي المُعطل؛ وبالتالي فإن الحكومة الموريتانية من الأفضل لها أن تدعم هذا التوجه، خاصة في ظل طبيعة العلاقات والمصالح المشتركة الكبيرة التي تربطها مع المملكة المغربية”.
وبين المصرح لـ هسبريس أن “العلاقات المغربية الموريتانية قد لا تتأثر في الوقت الحالي بسبب استقبال إبراهيم غالي في نواكشوط؛ لأن الأمر يعد امتدادا للمواقف السابقة لموريتانيا التي طالما عبرت عنها، والتي تحتاج إلى تطوير”، مشددا على أن “طبيعة التحولات والتحديات المطروحة على الساحة الإفريقية، خاصة في منطقة الساحل، تفرض على موريتانيا والمغرب تعزيز تعاونها وتنسيقها وشراكاتهما على جميع المستويات”.
“رهانات الربح والخسارة”
من جهته، قال جواد القسمي، باحث في العلاقات الدولية والقانون الدولي، إن “مشاركة زعيم البوليساريو في مراسيم تنصيب ولد الشيخ الغزواني بالعاصمة نواكشوط هي بمثابة فقدان للبوصلة وزيغ عن الاتجاه الدولي، الذي بدأ يتبلور والذي كان آخر تطوراته الموقف الفرنسي الصريح والواضح لمغربية الصحراء في إطار مبادرة الحكم الذاتي”.
وأضاف القسمي متحدثا لـ هسبريس أن “موريتانيا بهكذا تصرفات تعاند الاتجاه الصحيح الذي يؤكد أن مصالحها بحاجة إلى علاقات قوية مع المغرب على كل المستويات، عمادها احترام السيادة المغربية على كل التراب المغربي بما في ذلك الأقاليم الجنوبية، فإذا كان هذا الأمر قد اهتدت إليه دول كبرى؛ كالولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا وفرنسا ودول أخرى، فبالأحرى أن يدفع ذلك موريتانيا إلى اتخاذ موقف واضح بعيدا عن المنطقة الرمادية التي تتموضع فيها اليوم”.
وسجل الباحث في العلاقات الدولية والقانون الدولي أن “ما يمكن أن تربحه موريتانيا باتخاذها لموقف إيجابي من قضية الصحراء المغربية قد يكون بمثابة انطلاقة قوية في الاتجاه الصحيح لدولة تتحسس طريقها نحو انطلاقة حقيقة على مسار التنمية والتطور، وقد يعود ذلك عليها بفوائد كبيرة في ظل المواقف المتقدمة للكثير من الدول، وانطلاقا أيضا من مكانة موريتانيا في الكثير من المشاريع التي عبر عنها المغرب في علاقة بالقارة الإفريقية، كالتوجه الأطلسي للمملكة ومبادرة العبور التي أعلن عنها الملك محمد السادس”.
وتابع المتحدث ذاته بأنه “على الرغم من موقف موريتانيا الضبابي من قضية الصحراء المغربية، فإنه من المتوقع ألا يتعامل المغرب معها بنفس الكيفية التي تعامل بها مع الكثير من الدول الأخرى، وخاصة منها الأوروبية، حيث يختلف تعامل المغرب مع الدول الإفريقية مع باقي دول العالم وخاصة بعد عودته إلى الاتحاد الإفريقي، حيث تعمل المملكة على تغيير مواقف الدول الإفريقية بالاشتغال على تنمية العلاقات وتقوية المصالح المشتركة التي يراها كفيلة بتغيير المواقف الرسمية”.
وخلص القسمي إلى أن “هذا الحدث قد لا يؤثر على مستقبل العلاقات المغربية الموريتانية للأسباب سالفة الذكر؛ لكن المسار الدولي الآخذ في التشكل وحجم الفرص التي سيتيحها التقارب مع المغرب قد يؤثران مستقبلا على الموقف الموريتاني، وقد نشهد تحولا جذريا في موقف الأخيرة في اتجاه عدم تأثر مواقفها الخارجية بعلاقاتها مع الجزائر”.
موربتانيا منافقة ، موريتانيا و الجزاءر عملة واحدة
ترويض المغرب للقوى ، سيدفع نواكشوط الى الخروج من حجر الجزائر و إلا العصا
نظام نواكشوط بهذه الخطوة الاستفزازية وفي هذا الوقت بالذات برهن على أنه لا يجب التعويل عليه في ما يخص المبادرة الأطلسية باعتباره العمق الإفريقي للمغرب نحو بلدان القارة وبالتالي يجب التفكير في خيارات أخرى أهمها البدء في إعمار لكويرة و إنشاء ميناء كبير بالمنطقة على غرار ميناء الداخلة لخنق الإقتصاد الموريتاني الذي يعتمد بالاساس على ميناء نواديبو المجاور .
حبسو عليها الخضر والفواكه وسترون النتيجة .
موريتانيا استدعت و استقبلت رئيس البوليزاريو ليشارك في حفل تنصيب الرئيس الموريتاني .
المشكل وهو يغررون به لما يستقبلونه كرئيس دولة وهو يحس على أنه كذلك وفي يوم من الأيام سيجد نفسه متشرد في احد الأزقة.
لا مجال بعد الان للحديث عن الحياد الايجابي الدي تدعيه الشقيقة موريتانيا والمرتزقة متواجدون على ارضها . كل الدول المتقدمة اعترفت بالوحدة الترابية للمملكة بما فيها امريكا ، فرنسا ، اسبانيا وجميع الدول العربية باستثناء – هوك – … لا مجال للتهرب من الشرعية الدولية وازدواجية الخطاب .
اما ان تكون معي او ان تكون ضدي . فالصحراء المغربية هي المنظار التي ننظر به الى العالم .
على الشقيقة موريتانيا ان تصطف مع الشرعية الدولية وتعترف بالوحدة الترابية للمملكة وان يكون هناك تعاون مشترك بين بلدينا وان اردت ان تصطف مع الجانب المهزوم فلها دلك.
انتهى الكلام .
موريتانيا بحاجة الى حساب صريح و صحيح لمصالحها المبنية على مقاربة الايجابيات وليس السلبيات، لان السلبيات لا تبني مستقبلا ولا اوطانا. لنكن واقعيين: ما نفع الجزائر غير الوعود الفارغة، لكون فاقد الشئء لا يعطيه. اما وعيدها فاقصاه ان تطلق عنان المرتزقة تزحف على نواكشوط. وقد يكون في تلك النقمة نعمة. الجزائر بلد نوميدي مكانه الطبيعي شمال شمال افريقيا في اتجاه تونس، وهو ما تفعله. اما موريتانيا فحميع امتداداتها على طول الاطلنتي شمالا وجنوبا، اي موريطاني، غربي، اي مغربي.
العالم اجمع ادرك ان لا حل إلا الحكم الذاتي . و انهى مع عبت التضليل و التدليس الخصوم الذين يريدون إلا إطالة امد النزاع على الشعبين المغربي و الجزائري و ضد التنمية المغاربية ، لكن سحب البساط من تحتهم و لم يبقى لهم إلا البروبكندا الإعلامية و التضليل التاريخي. و عاش الملك.
في تقديري، يجب إعطاء اشارات أوثق وضمانات أكبر على أن التوجهات الاستراتيجية لبلادنا، خاصة تلك المتعلقة بأقاليمنا الجنوبية تقطع مع ماضي تسخير المقومات للفاعل الفغنسي، والذي سينفق الغالي والنفيس في سبيل تكريس هذا المسار، خاصة مع توالي النكسات وانسداد باقي الطرق المؤدية به إلى نهب، واستغلال مقدرات الأفارقة ..
موريتانيا أدرى بمواقفها .
ثم هل موريتانيا طلبت من المغرب قطع العلاقات الوطيدة بين المغرب و إسرئيل عدوة الأمة ؟؟؟
موريتانيا سيكون حسابها عسيرا مع المغرب عندما ينتهي من ويطوي ملف الصحراء
حان الوقت لكي تدرك موريتانيا ان الجزاءر حاليا اضعف من اي وقت مضى للاسباب التالية:
-العزلة الكبيرة التي تعيشها الجزاءر اقليميا وقاريا وقوميا
-الاعتماد على روسيا لم يعد مجديا لان هذه الاخيرة في مستنقع اوكرانيا
-التلويح بقوة ايران كحليف استراتيجي لم يعد مجديا بدليل ان هذه الاخيرة اصبحت تتلقى الصفعات في قلب عاصمتها وهي غير قادرة على الدفاع عن نفسها
لو كان النضام الجزائر كايهتم بالشؤون الداخلية والشعب ديالو كما يهتم بالمغرب والصحراء المغربية كن الجزائر غادي تكون احسن بلد افريفي على جميع الاصعدة ،مليارات الدولار تخسرات فقط من اجل معاكسة المغرب وتقسيمه .
موقفا حياديا وإيجابيا
هذا يسمى نفاقا ساسيا سلبيا ….
بل أكبر دولة نفاقا لأنها تعيش وسط ما يجري لمدة 50 عاما .
و تعرف الأوضاع عن قرب سيما و أنها كانت في ما مضى جزءا من المغرب .
و هي بذلك تميل للطرح للإنفصال لأنها بدورها انفصلت عن المغرب .
و لتجدها تخفي ما لاتخفيه الجزائر .
الحذر من موريتانيا .
مواطن مغربي : على موريتانيا ان تعتمد على نفسها ولا تسترزق بالمغرب على موريتانيا ان لا تستنزف خيرات المغرب من خضر وفواكه وعلى موريتانيا ان لا تترك المهاجرين الشرعيين ياتون الى المغرب من اراضيها
حسب بعض وسائل الإعلام ، اسم المرتزق لم تكن مدرجة ضمن لائحة المدعوين في بداية الأمر ، لكن ضغوطات كابرانات الجزائر ارضخت موريتانيا ، ودفعتها الى استقباله،
اسلوب غير مقبول ونشز ، ويسائل مدى قدرة موريطانيا على فرض سيادتها والتخلص من التبعية لتوجهات النظام الجزائري العسكري الذي يعيش على ريع المحروقات.
النظام الموريتاني يلعب ضد مصالح المغرب ووحدته الترابية.
انه يتمادى في هذه السياسة باستقباله للخاءن بن بطوش.
على النظام الموريتاني ان يعلم ان صبر المغرب له حدود.
ملاحظ
فعلا موقف موريطانيا من قضية الصحراء المغربية محير ! فإذا كان المغرب يتعامل مع دول ضبابية في موقفها من الصحراء بحزم وصلابة فإنه مع جارتنا الجنوبية يتغاضى عن كل ما تقوم به وما تفعله ضد صحرائنا ظ! لماذا ؟ وإلى متى سيظل كذلك ،؟
للمسؤوليين ما يبرر ذلك ولا نعرفه نحن بقية الشعب ، لكن هذا يغيضنا ويحزننا كثيرا !
ما تقوم به موريتانيا يعكس تماما السياسة العليا التي تقوم بها تجاه المغرب ان تستقبل امين عام جبهة وهمية وتصفه( برئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية) على صفحة الوكالة الموريتانية للأنباء الرسمية للدولة هو بالفعل خطأ ويجب على الديبلوماسية المغربية ان تنضر الى الأمر وان لا ترفع العين عن موريتانيا ولا لازدواجية المواقف.و حسب تحليلي اضن انه ووفق انتهاء ميناء الداخلة انشاء الله سيكون هناك رأي اخر
موريتانيا اصلا ضعيفة جدا في كل شيئ وتخاف من البوليساريو المدعوم من كبرانات فرنسا في الجزائر
لو كانت موريتانيا تحترم نفسها والسلاطين المغاربة الدين حكموها وبايعوهم
من وجهة نضري اضن ان موريتانيا لن تغير موقفها من قضية الصحراء الغربية المغربية
المغرب لا يريد الا ارضه الحقة .
ولاغلب إلا الله
موريتاني كاتلعب على حبلين
ومثل هذه هي الأفعال يعتبر إستفزاز للمغرب واليوحدته الترابية
ولكن المغرب على ماعتقد مكتوف الأيدين في هذا الوقف
رغما إنهو ستطع أن يجعل دوال عظمة وقوية جعلها تتراجع عن موقفها وتدعم ماتقدم بيه المغرب
ولكن عاجز أن يواجه دولة أو شبه دولة ضعيفه مثل موريتاني
ولكن السبب يعود ليبعض المصالح المستحيله مثل انبوب الغاز النجيري وتصدير الفواكه والخضار إلى إفريقيا
هذه هي نقطة ضع المغرب أمام مايسمى بدوله موريتاني
موريتانيا اشترت بضعة أسلحة و بدأت ذبابتها تزنزن ……
الأفضل لموريتانيا هو اتخاذ موقف واضح يدعم مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب. هذا الموقف سيساهم في تعزيز العلاقات الثنائية مع المغرب، الاستفادة من الدعم الدولي، المشاركة في المشاريع التنموية، وتقليل التوترات الإقليمية. في ظل التحولات الدولية والإقليمية، تبني هذا الموقف يمكن أن يحقق فوائد كبيرة لموريتانيا على الصعيدين الأمني والاقتصادي.
الحل بين أيدينا: وقف كل التعاملات التجارية مع موريتنانيا…نظام هذه الدولة يرقص على الحبلين…وزيره الأول يستقبل رأس المرتزقة، ما يعني أنهم يصرون على الاعتراف بالوهم، وفي المقابل، أسواقهم تعج بخيرات المغرب، ونحن المواطنون؛ نؤدي الثمن غاليا.. يجب القطع مع ضبابية المواقف، وإن كان موقق نواكشوط واضحا غير ضبابي.
يجب على الحكومة المغربية دخول منطقة الكويرة وإعمارها. لكي تركع دويلة موريتانيا. لأن الشعب والحكومة الموريتانية يعتبرون سكان المخيمات في تندوف أبناء عمومتهم. دخول الكويرة وإعمارها هو الحل الوحيد
المهم هو القرارات المتخذة من طرف الدول القوية ذات حق الڤيتو ، أما الدول الفقيرة و التي ستبقى فقيرة لسنوات ضوئية فلا يهم
يكفي المغرب منع تصدير الخضر لشهر واحد تنعكس سياستها رأسا عن عقب.
الدولة المغربية والشعب المغربي والمواطنون الصحراويون هم من يدعمون وحدة تراب المملكة من طنجة الى الكويرة تحت نظامنا الملكي القوي التاريخي المحبوب والمقبول و بقيادة جلالة الملك حفظه الله.
اعترفت موريطانيا أو كل العالم أو لم يعترفوا
من اقترب منا يريد سوءا بصحرائنا أو بشعبنا الصحراوي أو الأمازيغي أكلناه أكلا،وسحقناه سحقا.
موقف موريتانيا الحالي ليس بالحيادي ولا بالايجابي ولكنه موقف الجبناء ،موقف بجانب الدينامية الدولية لحل نزاع الصحراء المغربية في إطار الحكم الذاتي والسيادة المغربية ،من يعتقد بأن المغرب راض على موقف موريتانيا ،وراض على استقبال زعيم الانفصال فهو واهم وغافل وجاهل ،المغرب ظل ينتظر بكل صبر وثبات تعقل الغزواني وتقديره للأمور بشكل صحيح ،ليعلنا صراحة :دعما للحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب ،والخروج من نفق العدمية الذي هو فيه.
لا ثقة في موريتنايا لانها مراوغة وليس لها مواقف ثابتة. فهي كالطفل الصغير الذي يرغمه والديه على الصوم وبحلول الصباح يصبح مفطرا. على مر التاريخ وموريتانيا هكذا.
وجب التنسيق مالي والتشاد وحفتر ومع الأزواد والطوارق والقبايل و الجيش الموريتاني ورجال تونس الذين يريدون استرجاع الصحراء التونسية المحتلة عبر فرنسا وإيطاليا لصالح الجزائر صوريا
كما يجب التنسيق مع رجالات الحراك الجزائري لأغانيهم على إقبار أنظمة الحركيين العسكريين والسياسيين الذين نهبوا اموالهم
وذلك بخطط محكمة تسمى الكماشة
والله المستعان
والله ولي آلتوفيق
قالها المفكر الكبير العروي و كان محقا. المغرب عبارة عن جزيرة. جيراننا إما أعداء يريدون حرقك أو منافقين بألف وجه يوجهون لك طعنة في أول فرصة.
وضع موريتانيا مخالف لوضع الدولة الغربية من قضية الصحراء المغربية لسبب بسيط هو أنها دولة حدودية وقد تغير موقفها في الوقت الذي ستراه مناسبا خاصة عندما يزداد اعتراف دول أخرى بمغربية الصحراء مثل بعض الدول الإفريقية و الأوروبية (إنجلترا، روسيا، الدول الإسكندنافية… ) و الأمريكية (كندا،. المكسيك… ) فصوف تتحجج بأنها تسير على سير معضم دول العالم ولا يعقل أن تبقى في عزلة عن باقي دول العالم …
لا يجب أن ننسى ان موريتانيا رفضت الخضوع للجزائر في مساعيها لخلق تحالف مغاربي يستتني المغرب رغم كل الضغوط و المغريات …
اول معرقل و عدو لوحدتنا الترابية هي موريتانيا فهي من تصدر معظم المنتمين للجبهة الإرهابية و هي من تفتح لهم الحدود بكل أريحية كخلفية للانطلاق الهجمات و هي مساندهم المعنوي كذلك و تحتضن كل من له علاقة بالبوليساريو وكل ذلك بتنسيق مع الجزاءر و هما معا محور الشر مع جنوب افريقيا..للأسف خيراتنا تفرغ عندهم بسبب طمع المصدرين و طلبتهم يدرسون في جامعتنا بالمجان..الم يحن الوقت لتغيير سياستنا المطبوعة بالمودة و المهادنة اتجاههم.. هم لهم عقدة تاريخية ويريدون دولة بيننا و بينهم حتى يشعروا بانهم بعيدون عن السياق التاريخي اثناءبزوغ دولتهم على حساب المغرب فالتاريخ يشعرهم دوما بالتهديد..
كل ما في الأمر هو أن نسبة معتبرة من الشعب الموريتاني اصلها من الصحراء المغربية و تحمل الجنسية الموريتانية و تتبنى طرح الإنفصال ولها علاقات وطيدة مع البوليزاريو تقريبا 40% و يستقرون شمال موريتانيا… وهذا ما يجعل موريتنا تكتفي بأخذ العصا من المنتصف… و تبقي على الوضع الحالي لتحافظ على الإستقرار الداخلي
هناك اموال الغاز تروح الى موريتانيا مجانا من اموال الجزائر هذا هو السبب
موريتانيا ليست هي الجزائر ،موقعها الجغرافي هو من يجعل المغرب يتريث في اتخاذ قرارات معادية معها،وهي تعلم ذلك،موريتانيا هي بوابة المغرب الى افريقيا،بدونها ليست لدينا اي طريق بري نحو الجنوب.الدبلوماسية المغربية لاتريد فتح صراع معها.زد على ذلك خط انبوب الغاز،وميناء داخلة،
كما أن موريتانيا بين المطرقة والسندان،فلو عارضت الجزائر ،لن تقي شر البوليزاريو في حدودها،مع مالي ،موريتانيا اصلا على صفيح ساخن.لدي على المغرب التريث حتى يكمل برنامجه.ومخططاته،وبعد ها لكل مقال مقال.
لا تقة في عتيقة
يجب معاملة نواقشوط مثل تونس
أعتقد أن قرار موريتانيا استقبال بن بطوش جاء بعد مكالمة هاتفية أجراها تبون مع الرئيس ولد الغزواني مباشرة يوم الإعلان عن اعتراف فرنسا بمغربية الصحراء، هدف النظام الجزائري من الحاحه و توسلاته للموريتانيين لاستقبال بن بطوش في نواكشوط هو الرفع من معنوياته و معنويات بيادق البوليساريو بعد الوهج و الصدمة التي أحدثها القرار الفرنسي التاريخي و بالتالي هو يعتقد أنها زيارة تعيد له شيئ من الوميض في لياليه الحالكة الشديدة السواد.
لا تلوموا دولة موريتانيا على مواقفها السيادية أيها السادة.. إن الدول الديموقراطية العظمى مثل بريطانيا و روسيا و الصين و.. موريتانيا ، لها أجندات تمليها عليها ظروف جيوستراتيجية قبل اتخاذ القرار.. و الجارة موريتانيا على رأس هذه الدول.. فاعذروها..
واش موريتانيا حتى هي دولة، راه هي جزء من اراضي المغرب
يجب العمل على اعمار لكويرا وبناء أكبر ميناء في المنطقة ميناء الداخلة ولكويرة وبسرعة فاءقة
يجب ان تعلم موريتانيا انها كانت ترابا مغربيا لهذا يجب ان تعلم ان الصحراء مغربية وان مناورتها مع الحزاءر لن تخدم مصالحها فالمغرب بلد العزة والكرامة نراه مازال يهمل هذه الدولة فرصا للرجوع عن غبها
موريتانيا كل علماءها واطرها وطلابها تكونو في ألمغرب وقدم لهم منحا دراسية لهذا يجب ان تنظر إلى خير وكرم المغاربة فليس كل من اعتفناه في الحروب والحصوة اصبخً أعداء المغرب
لا الحزاءر ولا دول اخرى تستطيع تقسيم المغرب لان المملكة دولة شريفة يحرسها الله اولا وشعب وملك المغرب
اقول لتذهب الحزاءر العسكرية إلى الجحيم وكل أعداء المغرب
بعد الانتهاء من ميناء الداخلة سيكون رأي آخر، لأن مرور البضائع المغربية من الأراضي الموريتاني يشكل عائق أمام اي قرار حازم بخصوص التعامل مع موريتانيا ، تذكرو كلامي جيدا ،مع انطلاق تشغيل ميناء الداخلة سيغير المغرب من سياسته مع موريتانيا و سترجع إلى رشدها
حاليا موريتانيا مستفيدة كبلد عبرة لباقي بلدان العمق الافريقي للدلع المغربية ، لكن المعرب فطن لهدا المشكل لدالك يقوم ببناء ثاني اكبر ميناء في الداخلة
عصابة العسكر تلعب وتعبث في الاراضي الموريتانية كمن يحفر حفرة امام باب بيته……
موريتانيا بدأت تكتسب أجنحة، وتنسى أن هذا البلد، المغرب، قد أخضع القوى العظمى على ركبتيه، الولايات المتحدة الأمريكية، الفرنك الإسباني، ما قيمة موريتانيا أمام هذه القوى، ولا حتى ذبابة