تمكّنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة زايو التابعة لأمن الناظور من توقيف شاب عشريني يشتبه في تورطه في هتك عرض فتاة قاصر.
وحسب مصدر لهسبريس فقد قام المتهم البالغ من العمر 24 سنة باستدراج الضحية البالغة من العمر 16 سنة إلى منزلها الكائن بحي سيدي عثمان، مستغلا غياب والدتها، قبل أن يقوم بهتك عرضها.
وجرى توقيف المتهم بدوار فرحية بجماعة أولاد ستوت، التابعة للنفوذ الترابي لإقليم الناظور، بعد أن تقدمت والدتها بشكاية ضده.
ووضع المشتبه فيه تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث التمهيدي الذي تشرف عليه النيابة العامة، في انتظار مواجهته بالمنسوب إليه.
إذا ما ثبتت في حقه الجريمة، وجب إنزال أشد العقوبات بهذا المجرم. انعدمت الأخلاق والمبادئ، وأصبح الاعتداء على الأطفال والقاصرات أمرا سائدا يهدد أمن المجتمع. أين دور الأسرة والمدرسة والمؤسسات الدينية في تربية الأجيال ؟ نخاف على أطفالنا
استدراجه الى بيتها كلمة في صالح الضنين لأن في الحالات العادية يكون استدراج الضحية الى وكر المتهم…يعني ان الفتاة لها يد في القضية مادامت الواقعة حدتث في منزلها
يجب تنفيذ العقوبة الحبسية التي تصدر في حق القاصرين الذين يرتكبون جرائم هتك العرض او التحرش الجنسي اسوة بباقي البالغين من الشباب للحد من هذا التسيب من الاعتداءات الذي يطال القاصر من كلا الجنسين كما انه سيكون عبرة للغير
أوهي علاش دخلات لمنزلها إذا هي مشاركة في الجريمة كان عليها تغوت أوتستعن بالسكان إلى كان دخل للمنزل بدون موافقتها.
هتك قاصر كلمة فضفاضة و يهيئ للبعض انها اغتصاب. وقد تصاب الفتاة بازمة نفسية او حتى انتحار بسبب نظرة المجتمع. وكلمة هتك عرض يجب ان تحين في القانون الجنائي و تسمى الاسماء بمسمياتها وهي حاليا تعني من اللمس و حتى افتضاض البكرة.
جواب الى صاحب التعليق2 “استدراج عكسي”: حينما يتعلق الأمر بالقاصر، فلا شيء يؤخذ بعين الاعتبار، حتى ولو كانت الفتاة هي من طلبت منه معاشرتها وهي من خططت لتلك اللحظة ورتبت كل شيء. القانون يحمي القاصر بحكم عدم اكتمال النضج العقلي.وبالتالي فهاد السيد غادي يتعاقب لانه من منظور القانون هو الجاني.
يجب أن يكون في حقه أقصى العقوبات ولك مع الأسف
القانون واضح في هذه الأمور التي تخص القاصرين (أقل من 18 سنة),الإغتصاب و التغرير بالقاصرين لا تُناقشه المحكمة نعم أو لا.
و إنما كم ستكون مدة السجن.
و الجملة المعروفة عند الشعب المغربي:القاصرة أو القاصر هم أبناء الوكيل.
لا نقاش في الكيفية أو الطريقة.
هناك بعض الفتيات المحسوبات على القاصرات عمرهن ما بين 15 و17 كما يقال بالعامية هي توريك مادير.وبالتالي فوجب إعادة النظر في جريمة التغرير بقاصر لأن بعضهن يقمن بالإغراء الغير قابل للمقاومة.
الله يهديكم. دول غربية قبلنا قررت الإخصاء للدئاب اليشرية لي كايتكرفصوا على بنات وولاد الناس.
وجب إخصاء كل متهم بالاغتصاب وشوف ديك الساعة واش يقدر يديرها!!
ويجب اعتقال الفتاة لكونها مساهمة في الفساد لأنها هي التي استدرجته إلى بيت والديها
إلى صاحبة التعليق 6
مادام الأمر كذلك فلماذا إذا تمت معاقبة القاصرين الذين اعترضوا فتاة طنجة؟ ألا يحميهم القانون بدورهم بحكم عدم اكتمال نضجهم العقلي؟ مع العلم أن الفتاة تبلغ وتنضج قبل الولد.
أم أن الإناث لهن الفضل في العرف والقانون أكثر من الذكور؟
ولماذا لا نقول انها استدرجته الى بيتها واغتصبته وتريد الزج به في السجن
يجب التحقيق مع الأم
ربما ابتها فقدت بكرتها وأرادت تلفيقها بهدا الشاب
كلنا نرى ما يحدث بالشارع من طرف القاصرات
يفعلن ما لا يفعله الكبار