في مدينة مراكش، اختتم المخيم الدولي لشباب أمنيستي 22 فعالياته، موجها نداء إلى “كافة الشباب للانخراط في نضال أممي موحد، من أجل حرية التعبير والرأي والحق في الاحتجاج السلمي، وإطلاق سراح كل معتقلي الرأي، في عالم تسوده قيم العدالة والمساواة والكرامة”.
هذا المخيم الدولي المنظم بالمغرب، في شتنبر الحالي، كانت من بين محطاته ورشة تخطيط للمشاركة في الحملة العالمية لأمنيستي من أجل “تفكيك نظام الفصل العنصري الإسرائيلي، والمطالبة بتحرك دولي لمحاكمة المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في ارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين”.
وفي ختامه دعا شباب المخيم الدولي، الذي شاركت فيه ثقافات وجنسيات متعددة، إلى “إطلاق سراح سجناء الرأي في سائر بلدان العالم فورا وبدون قيد أو شرط”، و”شطب جميع القوانين التي تجرِم الأشخاص الذين يتجرؤون على الكلام أو يحتجُون سلميا من كتب القانون”.
كما نادى شباب أمنيستي بـ”عدم استخدام القوانين المناهضة لخطاب الكراهية والتحريض على التمييز والعنف لقمع المعارضة السلمية”، و”تمكين الأشخاص من الحصول على المعلومات، وتقييد إمكانية حصول الحكومات والشركات على المعلومات المتعلقة بالأفراد والمنظمات”.
وقد عرف المخيم وضع “خطة عمل للسنتين المقبلتين تعطي الأولوية للنضال والترافع، من أجل: المشاركة في النضال العالمي من أجل تفكيك نظام الفصل العنصري الإسرائيلي، والضغط لتحريك العدالة الدولية ومحاكمة المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في ارتكاب جرائم حرب، والنضال ضمن جبهة شبابية عالمية من أجل حرية التعبير والرأي والحق في الاحتجاج السلمي”.
ووجه شباب أمنيستي رسالة إلى شباب العالم، هي: “لك الحق في قول ما تفكر به، وفي تداول المعلومات والمطالبة بعالم أفضل. كما أن لك الحق في الاتفاق أو عدم الاتفاق مع الذين يمسكون بزمام السلطة، وفي التعبير عن هذه الآراء عن طريق الاحتجاجات السلمية”.
واقترح المخيم ذاته على شباب العالم الالتحاق الرقمي بدورة أكاديمية حقوق الإنسان، التابعة لأمنيستي، بعنوان “حرية التعبير حق أساسي” في سبيل “توسيع المعرفة والمبادرة بالتحرك”.
كما اقترح المشاركة، عبر المنصة نفسها، في دورة تعليمية مدتها 90 دقيقة، عنوانها “تفكيك نظام الفصل العنصري الإسرائيلي المعادي للفلسطينيين”، تعرف بـ”جريمة الفصل العنصري في القانون الدولي، ومعالم الفصل العنصري في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، وتأثيره على حياة الفلسطينيين”.
المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في ارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين يحلون تباعا ضيوف VIP على المغرب.
On est tous contre le racisme, contre ľoccupation. Mais les pires racistes et les pires occupants sont les expansionistes iraniens. QUI A DÉTRUIT LA SYRIE ???? LE YÉMEN ??? ĽIRAN ???…… ??? Bien sûr que c’est ľIran
Pourquoi les jeunes ďamnestie ne parlent pas des crimes contre ľhumanité commis en algerie, il y a plus de 250 000 algériens et algerinnes qui ont été sauvagement assassinés ???? il y a plus de 20 000 algeriens et algerinnes qui ont été enlevés devant les yeux de leurs proches… OÙ sont ces pauvres gents enlevés ???? OÙ SONT-ILS MORTS OU VIFS ???? ……
هذا الكيان المجرم هو اصلا قام بواسطة و على اساس عنصري؛ فالبريطانيون والفرنسيون عندما فشلوا في إقناع الخلافة الاسلامية العثمانية ببيع فلسطين لليهود؛ تامروا عليها واقنعوا بعض عريبان بالقيام بما يسمى الثوة العربية لطرد العثمانيين وخلق دولة عربية موحدة؛ وسلحوهَم من اجل ذلك؛ ولما تم هذا؛ هجموا عليهم واكلوهم جميعا وشتتوهم الى دويلات و نصبوا على رؤوسها عملاءهم واخذوا فلسطين بالقوة وزرعوا سرطانهم العنصري فيها لضمان بقاء التشتت وحتى لا تقوم للامة قاءمة بعربها واكرادها وامازيغها وكل اعراقها؛ وزودوا هذا السرطان بالتقنية النووية لصناعة القنابل النووية واحدث انواع الاسلحة التي لا تتوفر لعريبان كلهم مجتمعين لضمان تفوقها.
ولهذا فبعض المستنصرين بهذا السرطان يريدون اعادة تاريخ التامر و زيادة تشتيت ماهو مشتت اصلا؛ لا وفقهم الله لذلك.
يا شباب امنستي هل تعلمون بان منظمتكم هي اكبر منظمة في العالم تاخذ الرشاوي من عند كبرانات فرنسا مقابل التغاضي عن ممارسة قيادات البوليزاريو في مخيمات الرابوني من افعال عنصرية ضد المحتجزين في تلك المخيمات انتم عملاء وماجورين لذى النظام الجزائري الارهابي .