أعلنت وزارة الداخلية في جمهورية بيلاروسيا ترحيل ثلاثة طلبة أجانب يحملون الجنسية المغربية من البلاد بسبب انتهاك النظام العام، وذلك على خلفية انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يوثق شجارا عنيفا بين المعنيين في مدينة “غوميل”، وهو ما أثار جدلاً كبيراً في البلاد.
وقالت الوزارة البيلاروسية في بيان لها عبر قناتها على “تلغرام”: “قبل عدة أسابيع انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر شجاراً في الشارع بين مواطنين من المغرب في مدينة غوميل، وهو ما أثار ضجة واسعة في المجتمع، وانتشرت حوله الشائعات، وكان من الممكن أن يؤدي إلى تأجيج الكراهية بين الجنسيات”.
وأضاف البيان أن “الشرطة قامت سريعاً بتحديد هوية المخالفين واحتجازهم”، مشيرا إلى “إيداع ثلاثة أجانب في مركز التوقيف المؤقت إلى حين انتهاء التحقيق، وتم تحميلهم المسؤولية الإدارية بسبب انتهاكهم النظام العام، واتُّخذ قرار ترحيلهم من البلاد، حيث تم تنفيذ إجراءات الترحيل علناً في أماكن دراستهم، ومن المقرر أن يغادروا بيلاروسيا قريباً”.
وتابع بيان وزارة الداخلية البيلاروسية: “بلادنا مفتوحة للجميع! لكن في الوقت نفسه يجب على كل أجنبي يدخل أراضي جمهورية بيلاروس احترام قوانينها. وستتخذ في حق المخالفين التدابير المناسبة، بما في ذلك الترحيل”، لافتا إلى أن العمليات المتعلقة بالهجرة في بيلاروسيا تخضع لرقابة دائمة من قِبل السلطات المعنية.
وحسب وسائل إعلام بيلاروسية تناولت الموضوع فقد أثار انتشار مقطع الفيديو الذي يوثق الشجار جدلاً كبيراً ومخاوف من انتشار الكراهية بين الأعراق والجنسيات، إذ نقلت عن أحد المعلقين قوله: “هؤلاء هم ‘الباكستانيون أنفسهم’ الذين كان رئيس الدولة ألكسندر لوكاشينكو ينوي دعوتهم إلى بيلاروسيا”، قبل أن تظهر التحقيقات أن الأمر يتعلق بمواطنين مغاربة تشاجروا بسبب صراعات أسرية.
هذه الفضيحة لها علاقة بنوع الطلبة الذين يلجؤون إلى الدول الشرقية لمتابعة “دراستهم”،مستفيذين من التسهيلات التي تقدمها هذه الدول لإستقطابهم ذون شروط!
هذا الأمر هو ما نقول عنه” شبعوا خبز”. مشاو يقراو أو مشاو يتفرعنو؟ صياد النعامة يلقاها يلقاها.
ليشهد الجميع أن ظاهرة العنف اضحت ظاهرة مغربية بإمتياز و ليست عالمية كما يبررها البعض لذا وجب تدخل مستعجل من أعلى سلطة في البلاد لأن كما تلاحظون الأمر تحاوز الحدود
ها اللي قلنا. و لو ان هولاء حالات منفردة فانه للاسف بعض الطلبة حين يصلون هناك للدراسة يتبعون فقط الشهوات و اللهو و تشويه صورة المغرب ثم يعودون ليعتصموا امام البرلمان مطالبين بان تجد الدولة لهم حلا
هؤلاء هم سفراء المملكة المغربية في الخارج مع الأسف
الحاصول فينما مشاو المغاربة إلا واصطحبوا معهم همجيتهم وتخلفهم حتى شوهونا في العالم بأسره ونقطة الى السطر
بكل الم وأسف أينما حل المغاربة حلت العنترية والتشدق بالاراء والتعالي معتقدين انفسهم بانهم مميزون و خير البشرية ولا يتواضعون . .
بيلاروسيا ليس لها مثيل فهي لاتشبه أي بلد في أوروبا لذلك لي فيه الهمجية والسلوكات الغير المحترمة من الأفضل أن يتفادى الذهاب لها لكي لايجد نفسه في مواقف لايحسد عليها وعلى هؤلاء أن يحمدوا الله ويشكرونه لأن القضية خرجت بمراكز الاحتجاز والترحيل أنتم لاتعرفون ماهي بيلاروسيا عندما يختلط المال بالجهل تكون هذه هي النتيجة