عاد الدولي المغربي وليد شديرة لهز الشباك، في مباراة فريقه باري أمام كومو برسم الجولة الـ33 من دوري الدرجة الثانية الإيطالي.
وكان باري منهزما بهدفين نظيفين سجلا في مرماه من قبل لاعبي كومو، نيكولا إياونو في الدقيقة الـ18 وباتريك كوترون بعدها بثماني دقائق؛ قبل أن يسجل شديرة هدف تقليص الفارق في الدقيقة الـ48.
وتواصلت المباراة بعد خروج المهاجم المغربي في الدقيقة الـ72، قبل أن يتمكن زميله فاليريو دي سزاري من خطف هدف التعادل في الدقيقة الثانية بعد نهاية الوقت الأصلي، ويهدي ناديه تعادلا ثمينا.
وبهذا الهدف رفع الدولي المغربي رصيده من الأهداف إلى 16، متصدرا ترتيب هدافي “السيري ب” مناصفة مع البيروفي جيانلوكا لابادولا.
يُشار إلى أن بعض أندية “الكالتشيو” تسعى إلى التعاقد مع شديرة بداية من فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، خاصة بعد مشاركته مع المنتخب الوطني المغربي في النسخة الأخيرة من نهائيات كأس العالم قطر 2022 وتألقه مع باري هذا الموسم.
نريدك ان تسجل مع المنتخب لأننا لازلنا لم نرا مستواك في هجوم المنتخب
استمر
هذه الطينة من الاعبين يكفيه فقط تسجيل اول هدف مع المنتخب وبعد ذلك سيصبح له شأن اخر ان شاء الله
إيوا؟؟؟؟ هداف و واحد المرة ماركا……………….
ملامح اللاعب شديرة تشبه إلى حد بعيد اللاتينيين وخصوصا البيروفيين.حتى قميص نادي باري يشبه قميص منتخب البيرو وبالتالي فاللاعب يبدو وكأنه لاعب لمنتخب البيرو.
شديرة ليس له مكان في المنتخب شاء من شاء وكره من كره. يكفي أن تسألوا كويرية ديال بصاح. كنتجرؤ على اللاعبين المحليين ولاعبي الخليج دون تردد وننافق كل من يلعب في أوروبا. سياسة الكيل بمكيالين خبيثة.
بنشرقي افضل بكثير من شديرة و رحيمي لاعب مهاري و سريع اتمنى ان نشاهده في المنتخب في القريب العاجل ❤❤
رغم ذلك فإنه من الناحية الفنية لايصل لمستوى بقية اللاعبين في المنتخب المغربي.
تابعته في الكثير من المباريات تلزمه الكثير والكثير من الفرص حتى يسجل واحدة. عليه العمل أكثر.
لاعب فاشل مع المنتخب الوطني , بدون كاريزما ولا أدنى تأثير
لايجب المنادات عليه مرة أخرى للمنتخب المغربي. هـناك لاعبين أفضل بكثير منه. هـذا ليس لاعبا للمنتخب.