ودع الدولي المغربي وليد شديرة ناديه باري برسالة مؤثرة، بعد انتقاله إلى نابولي الذي سيعيره إلى فروزينوني كالتشيو.
ونشر شديرة رسالته عبر صفحته الرسمية بـ”أنستغرام” مودعا فيها باري وجماهيره، ومعربا عن حبه وامتنانه على الفترة التي قضاها معه، وأشار إلى أنه سيظل من مشجعي النادي رغم مغادرته.
وكتب “شكرًا لكم.. هذه الرسالة القصيرة لا يمكن بها التعبير عن مدى حبي لهذه المدينة وهذا القميص. أحيانًا تُقال أشياء غير صحيحة وتعطى صور سيئة. لكنكم جميعا تعرفون مدى تعلقي بهذا القميص. باري سيبقى في قلبي إلى الأبد وسأظل دائما من مشجعيه”.
في السياق نفسه، كشف الإعلامي الإيطالي جيانلوكا ديمارزيو أن شديرة وقع عقدا لمدة أربع سنوات مع نابولي، وستتم إعارته إلى فروزينوني الممارس بالدوري الإيطالي الممتاز من أجل كسب التجربة في “الكالتشيو” قبل الاعتماد عليه مستقبلا.
وأشار المتحدث نفسه إلى أن شديرة سيكون حاضرا في مدرجات ملعب “بينيتو ستيربي” الخاص بفروزينوني في مواجهة فريق نابولي، المقرر إجراؤها يوم غد السبت في افتتاح مباريات الدوري الإيطالي.
وشارك شديرة الموسم الماضي في 38 مباراة، سجل خلالها 22 هدفا وقدم 7 تمريرات حاسمة.
لاعب جد متواضع كرويا، أتمنى أن يطور نفسه مستقبلا و حظ سعيد
لايسعنا الا ان نتمنئ حظ سعيد وموفق لهذا اللاعب الموهوب { شديرة } لما له من تقنيات راءعة اثناء مداعبته للكرة المستديرة ولن يتاتئ هذا الشيء لاي لاعب لولا انه يمتلك تقنيات هاءلة تؤهله ان يتحكم في الكرة وان يدحرجها برجلية بطريقة سحرية ما يمكنه من التوغل داخل مربع العمليات بكل سهولة ما يتيح له مراوغة اكثر من مدافع بكل ثقة واطمءنان فقط تنقصه اللمسة الاخيرة للوصول الئ ركن الكرة في الشباك وهذا يحتاج الئ بدل مجهود اضافي اثناء التداريب لكي يتمكن من انجاح كل عملياته الهجومية عن جدارة واستحقاق حظ سعيد وموفق والله ولي التوفيق والنجاح .
الناس اللي كاتنتاقذ هاد شديرة رتكم مكتفهمو تاوزة في كرة القدم والايام بيننا شديرة ستكون له كلمة وازنة في كرة القدم وسيصبح اسطورة ان شاء الله تذكرو كلامي جيدا
22 هدفا و سبع تمريرات حاسمة في 38 مباراة حصيلة جيدة جدا. ما شاء الله هدا هو المهاجم الهداف . و ايطاليا هده و ما ادراك ما دفاع ايطاليا. ماشي بحال طفولتنا. هداف البطولة سجل 14 هدفا و يقام له و يقعد.
نابولي ليس فريقا سهلا لايمكن ان يستقدم لاعب الا اذا كان ممتازا فنيا و تعاقد نابولي معه اكبر رد على المنتقدين و المشككين.
انها فعلا مفاجأة سارة