وقعت مواجهات، السبت، بين شرطة مكافحة الشغب الهولندية ونحو 500 متظاهر من اليمين المتطرف في وسط لاهاي بعدما رشقوا عناصرها بالألعاب النارية ومقذوفات أخرى، وذلك خلال تحرك مناهض للهجرة.
واستخدمت الشرطة الهراوات والكلاب المدربة وخراطيم المياه لتفريق التجمع، بحسب ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس في الموقع، وأوقفت عددا من الأشخاص.
وذكرت الشرطة أنها ألقت القبض على 24 شخصا واستخدمت خراطيم المياه لتفريق مثيري الشغب، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية.
وقال رئيس الوزراء روب يتن على منصة اكس إن المتظاهرين سعوا عمدا إلى التصادم مع الشرطة، وهتفوا بشعارات يمينية متطرفة ومعادية للسامية “مقيتة”.
وشدد وزير العدل ديفيد فان فيل أيضا على اكس على أهمية “اتخاذ إجراءات حازمة” تجاه ما قام به بعض المتظاهرينـ مثل “أداء التحية النازية وترديد شعارات معادية للسامية، وممارسة العنف ضد الشرطة وإلقاء ألعاب نارية على عناصر مكافحة الشغب”.
ونُظّم تجمع “نحن الشعب” احتجاجا على سياسات الحكومة، وخصوصا في ما يتعلق بالهجرة.
وكان المحتجون يعتزمون تنظيم مسيرة عبر المدينة، لكنّ السلطات المحلية حظرت ذلك عندما اندلعت أعمال العنف في الحديقة التي كانوا يتجمعون فيها، وأمرت بتفريق التظاهرة.
وقال أحد المتظاهرين تايس يانسن البالغ 31 عاما لوكالة فرانس برس “نحن نخسر بلدنا. نحن حرفيا نخسر بلدنا لصالح الهجرة الجماعية”.
لولا المهاجرين لمات الأوروببيين بالمجاعة ، أصبح الأوروبيين مهووسون بالمهاجريين وكأن المهاجرين هم من أفقروا شباب أوروبا (بارد الكتاف) الأوروبيين اعتادوا على العيش برزق دول العالم الثالث التي سرقت ثرواتهم من طرف الأوروبيين ولكم في شعب الجزائر ومالي خير دليل شعوب مهلوكة فقيرة بسبب أنظمتها العميلة لأوروبا
لو كانت هذه المظاهرة ضد الإسلام لما تدخلت الشرطة إلا لحماية المتظاهرين لكن عندما يتعلق الأمر باليهود فستستعمل الشرطة حتى الصواريخ والطائرات من أجل تفريقها
أما في ما يخص الهجرة الجماعية فهذا كله كذب على كذب الهولنديين شعب مسالم وحتى إذا حاربوا الهجرة الجماعية فمن حقهم كما نحارب نحن الافارقة الذين عثوا في المغرب فسادا
هولندا تتحمل عبء مليونين من المهاجرين وهي دولة في حجم الدار البيضاء أبنائها الأصليين لم يجدوا السكن والعمل
حان الوقت لرجوع كل طائر لعشه الأصلي