اضطر موظف شرطة مكلف بتأمين عربات “الترامواي” بولاية أمن الدار البيضاء، مساء اليوم الاثنين، إلى استخدام سلاحه الوظيفي بشكل احترازي؛ وذلك لتحييد الخطر الصادر عن شخص يبلغ من العمر 39 سنة، كان يحمل سكينا وعرّض سلامة مستخدمي ومستعملي وسيلة النقل سالفة الذكر للخطر.
وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد هدّد المشتبه فيه المستخدم المكلف بمراقبة التذاكر باستخدام السلاح الأبيض، كما أبدى مقاومة عنيفة في مواجهة الشرطي المكلف بتأمين عربات “الترامواي” وعرّضه لاعتداء جسدي وجروح متفاوتة الخطورة؛ وهو ما اضطر الشرطي الضحية إلى استخدام سلاحه الوظيفي وإصابة المشتبه فيه على مستوى أطرافه.
وقد نُقل الشرطي المصاب وكذا المشتبه فيه إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، في وقت فتحت فيه فرقة الشرطة القضائية بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
هذا المجرم لهدد المواطنيين الآمنين واعتدى على الشرطي خاصوا المؤبد ماشي بضعة أشهر ويخرج يدير اكبر منها
عدد الشرطة قليل جدا بالمقارنة بالمهام الكثيرة و الساكنة الكبيرة و المشاكل التي لا تعد و لا تحصى
نتاءج هذه الحكومة هي الجراءم بكل انواعها لو انها فكرت في بناء مصانع من اموال الشعب المنهوبة وشغلت هٶلاء الشباب لما كنا نسمع مثل هذا الجراءم
كل التضامن مع هذا الشرطي الشجاع ولا هوادة مع المعتديين الضالمين الذين يعرضون ابناءنا وبناتنا للسرقة والضرب والتهديد. لابد للشرطة و العدالة ان يتحركوا لضمان سلامة المواطنين الابرياء ! ولله المعين…
أولا تحية تقدير لهذا الشرطي وأتمنى له الشفاء العاجل لكني ألومه لأن لم يصوب الرصاصة في رأس المجرم.ثانيا إذا وصل الإجرام للترامواي جوهرة الدا البيضاء فلنصل جنازة الجنازة على النقل العمومي.
probablement l’agent de police a tardé a utiliser l’arme de service pour mettre hors de nuire ce voyou ?
حياة شرطي واحد او مواطن واحد صالح تساوي حياة مليون مجرم . نعم للرصاص الحي في وجه المجرمين لا رحمة معهم لا يفيدون المجتمع في شيء. تحيا الشرطة . يجب الحكم على المجرم بالإعدام لانه حاول قتل الناس
حيازة السلاح الأبيض في الشارع العام بدون غرض مهني (يعني جزارة أو ما شابه ذلك من الأنشطة) يجب أن تكون عقوبته جد ثقيلة لأنه أصبح شيءا عاديا الواحد يخرج بسكين و هاهو داخل به للمواصلات… و السرقة و غيره.
علاش نعرضو الشرطي وعائلته القريبة والبعيدة والمواطنين للخطر؟ العز لأمريكا مجرم غير يهز الموس رصاصة في القلب!
الشرطة خاصة توقيت عمل يناسب المجهود و الكم الهائل من المشاكل ، و يلزم أيضا حصص الرياضة اسبوعيا
المشكل كاين في العقوبات خفيفة والسجن فحال الاوطيل ياكل ويشرب ويخرج يدير جريمة أخرى لو كان السجن فيه الأعمال الشاقة والحرمان هاذ الجرائم غدي تنقص وغدي يكون الخوف من السجن السجن مابقاوش يخافو منه ولكن الدولة هييا لي باغيا هاذ السيبة
يجب أن يعطى الضوء الأخضر لرجال الأمن لإعدام مثل هؤلاء في الحال
وماذا لو فقد الشرطي احد اطرافه نهائيا هل كان سيعوض عن ذلك او يقعد من العمل مع اجر هزيل
في الحقيقة فأطراف المجرم أبرياء فالعقل هو المدبر وجب تفجيره ولكن القانون فوق كل شيء للأسف
المجرم الأول هو بائع المخدرات والتاني هو حامل السلاح الأبيض وعلى رجال الأمن أللا يرحموا هذا النوع من المجرمين ولا يمنحونهم أي فرصة
الى من يتهمون المسؤولين بالتقصير وعدم تشغيل الشباب، أقول: لا مبرر للعنف ايا كان مصدره، وانعدام التربية الأسرية هي السبب في مآسينا، ورزق الإنسان مضمون سواءا اشتغل او لم يشتغل والدليل أن في كل بيت عاطل او اكثر لكن الكل يشبع آخر النهار، لأن الرزق بيد الله أحب من أحب وكره من كره، ومن لم يجد ما يأكل فليدعو ربه ليطعمه وليس له الحق ان يخرج على الناس شاهر سيفه فالناس ايضا فقراء مثله،
اتمنى من المديرية العامة للشرطة السماح باستعمال السلاح كأول خطوة عند مقابلة المجرمين،،،،كنا سنفقد شرطي وستفتقده العائلة بسبب بسيط،،،رافع سكين رصاصة في رجل انتهى الموضوع
هنا فنيويورك واحد هاز غير بافيا حجرة ؤقتلوه البوليس.
سيأتي زمان سيطلق فيه الشرطي المغربي الرصاصة مباشرة إلى رأس المجرم وبدون تردد، لأن إطلاق الرصاص في الأطراف هو راجع إلى الثقافة المغربية المتاسمحة المتوارثة، وهذه الثقافة بدأت تختفي. المجتمع المغربي يتغير.
ما ذا ينتظر مدير الأمن الوطني؟؟؟؟ ؟؟ ان يفقد الشرطي حياته، أو عاهه مستديمه ، رصاصه تحذيرات إجراء أكل عنه الدهر و شرب، المجرمون يفتخرون بسجنهم لانه عباره عن فندق *****
الترامواي الارضي يغتال المدن التي يجثوا عليها وهو أكثر اجراما من اللصوص وأعتى اختراقا لحرمة الحواضر ولذاكرتها ولنظامها فالترامواي يرهب الساكنة بصورة يومية بمقدمته الصادمة الخالية من كل روح فهو مثل قطار يتحرك بعجلاته الحديدية يقطع أوصال كل شيء مع أن الأنسب هو تشييد قناطر بعلو يفوق ثلاثة أمتار يتحرك فوقها وترك انسيابية حركة المرور للبشر وللسيارات تحتها ودون رهاب .
كل التضامن مع هذا الشرطي الشجاع
تحية اجلال و تقدير لهذا الرجل الشجاع وما احوجنا الا الكثير من امثاله في هذا الوقت الذي كثر فيه الفراعنة مهددي سلامة الاشخاص الابرياء. في مثل هكدا مواقف نصتحضر الدور الكبير الذي يقوم به هؤلاء الناس من شرطة ودرك وقوات مساعدة ولا ننسى كذلك الرجال الوقاية المدنية وموظفي ادارة السجون … في حماية المجتمع من المجرمين.
من غير المقبول أن يحمل ذو سوابق اسلحة بيضاء ويعرض حياة المواطنين للقتل أو الجرح مع تفاوت الخطورة ويعتدي على ممثل السلطة بالضرب والجرح وربما القتل، وتطلب السلطات المعنية منه استعمال سلاحه الوظيفي وأصابته فقط في رجله حتى يتم إلقاء القبض عليه. لو كان هناك قانون يسمح بقتل المعتدي على الناس وعلى رجال الشرطة بالضرب والجرح الخطير، وطبق هذا القانون وشاع بين الناس وعلمه المجرمون وذو السوابق ، وشاع خبر مقتل فقط ثلاثة أو أربعه، لما بقي هناك من مجرم يتجرأ على حمل الأسلحة البيضاء. ويقاوم بشدة رجال الشرطة.
يجب ألا رحمة ولا شفاقة الضرب بيد من حديد على المجرمين والمؤبد أو الإعدام