“بالخيبة والأسف” تلقى المقصيون من اجتياز مباراة التعليم بسبب تجاوزهم “سقف 30 سنة”، تمسك وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بهذا “الشرط الإقصائي” لأجل اجتياز مباراة تكميلية لولوج مسلك تأهيل أساتذة التعليم الابتدائي، بتخصصيه، المزدوج واللغة الأمازيغية، بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، التي أعلنت عنها أمس.
وكشفت الوزارة في إعلان المباراة، اطلعت عليه هسبريس، أن المترشحين الراغبين في التباري على 442 مقعدا شاغرا بالمراكز سالفة الذكر، يتعيّن ألا يزيد سنّهم عن 30 سنة عند تاريخ إجراء هذه المباراة، المرتقب يوم الجمعة 10 يناير المقبل بالمراكز التي ستحددها الوزارة.
التنسيقية الوطنية للمقصيين من اجتياز مباراة التعليم أدانت في تعليقها على إعلان المباراة، “التمادي في نهج سياسات التمييز والإقصاء، الذي تتجسد في شرط السن البالغ 30 سنة وشرط الانتقاء المجحف”.
وأضافت التنسيقية ذاتها، في بلاغ تتوفّر عليه هسبريس، أن ذلك يحدث “رغم أن هذه الشروط تتعارض مع الدستور المغربي الذي يضمن تكافؤ الفرص بين جميع المواطنين، ورغم تعاقب الوزير الجديد برادة؛ فتحت إشرافه تم استمرار السياسات نفسها التي تكرس الفرق الدستوري والقانوني، والظلم الاجتماعي”.
خيبة امل
مهدي الشامي، عضو التنسيقية الوطنية للمقصيين من مباراة التعليم، قال: “أحسسنا بخيبة أمل من اعتماد وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مرة أخرى شرط التوفر على 30 سنة لاجتياز مباراة التعليم، رغم تعيين محمد سعد برادة وزيرا جديدا على رأسها”، مضيفا أن “ذلك رسخ في صفوف الشباب ضحايا هذا الشرط المجحف أن هذا الشرط ليس مرتبطا باختيارات وزير أو آخر، بل بالكاتب العام للوزارة”.
وعدّ الشامي، في تصريح لهسبريس، أن “الوزير برادة لو كان يملك إرادة سياسية لاتخاذ خطوة تجاه إلغاء شرط السن أو التجاوب مع مطالب إعادة النظر فيه على الأقل، لكان قام أساسا بتشكيل لجنة تتدارس مدى واقعيته وجدواه”، قارئاً “عدم إجابة الوزارة عن أسئلة فرق برلمانية عدة حول إشكالية تسقيف السن في مباريات التعليم، دليلاً على عدم جدية الحكومة، فضلا عن انطواء السلوك نفسه على خرق للدستور”.
وأضاف خريج المدرسة العليا للأساتذة، السنة الجامعية الماضية، أن “رئيس الحكومة إذا كان لا يريد الاستناد إلى الدستور أو إلى آراء الخبراء والمدراء والمفتشين التربويين في هذا الشأن؛ إذ يؤكد بعض هؤلاء عدم التشاور معهم في إقرار الشرط سالف الذكر، فليقدم للمعنيين دراسة علمية تثبت الصعوبات والتحديات التي ينطوي عليها ولوج شباب للتدريس في سن 30 سنة، وتوجب اعتمادها كسقف لذلك”.
وقال إن “عددا من المقصيين يستدينون لأجل القدوم إلى الرباط بغرض الاحتجاج، وهم عينة من شباب جامعي غرضه الوحيد انتزاع حقه الدستوري في الولوج للوظيفة العمومية، على أساس أنه مستعد لتأدية المساهمات المالية التي قد يحتاجها صندوق التقاعد”.
وذكر المصرح ذاته أنه “كما أكدت التنسيقية في مراسلة سابقة إلى الكاتب العام، فإن الشباب البالغة أعمارهم 30 سنة فما فوق لا يريدون الدخول إلى التعليم هكذا عنوةً وبلا شروط، وإنما هم يبتغون الحسم في هذا الأمر على أساس الكفاءة”.
التصور الحكومي
إبراهيم بنعيسى، عضو التنسيقية الوطنية للمقصيين من اجتياز مباراة التعليم، أكدّ أن “شباب التنسيقية وعموم المتضررين من “سقف 30 سنة”، كان لديهم أمل كبير في إزالة هذا السقف مع قدوم الوزير محمد سعد برادة، نظراً لأنه غداة تعيينه راجت أنباء عدة في الساحة التربوية تفيد بأنه ضد هذا الشرط، لكونه متيقنا من عدم دستوريته وتغييبه تكافؤ الفرص بين الراغبين في ولوج قطاع التعليم”.
وأضاف بنعيسى، في تصريح لهسبريس، أنه “منذ تداول أنباء عن المباراة المعلنة عنها أمس، ارتفعت آمال المقصيين في إزالة شرط السن؛ غير أنهم تفاجؤوا بالاحتفاظ به في هذه المباراة أيضا”، مشددا على أن “هذا الاحتفاظ يعكس أن تسقيف سن اجتياز مباراة التعليم يُترجم تصورا حكوميا لهذه المباراة، وليس نابعا من اختيار الوزير، ورُبما تمهد الحكومة لتطبيقه في مباريات ولوج وظائف عمومية أخرى”.
وشددّ الحاصل على إجازتين أساسيتين على أن “الحكومة مصرة على هذا القرار لكونها ترى أنه سيساهم في إصلاح صناديق التقاعد، على اعتبار أن من يقل عمره عن 30 سنة سيؤدي مساهمات كبيرة للصندوق أكثر ممن هو في هذا السن أو تجاوزه”، مؤكداً “رفض التنسيقية النظر إلى إقصاء الشباب من مباراة التعليم كأحد حلول إنهاء خراب هذه الصناديق”.
وأوضح المصرّح عينه أن “الوزارة في حال كانت ترى بالفعل أن المقصيين لا يتوفرون على مؤهلات في علوم التربية وليسوا على دراية بالطرق البيداغوجية للتدريس والتعامل مع التلاميذ، ما يبرر إقصاءهم، فيتعيّن عليها أن توفر لهم التكوين، ومن ثمّة تَفتح لهم المباراة”، مشددا على أن “أمثل حلّ في نهاية المطاف هو توفير بدائل حقيقية وموضوعية تمكن من إدماج الشباب في سوق الشغل بما يضمن عدم هدر مؤهلاته”.
بما ان الدولة تنظم مباريات الالتحاق بالمدارس العليا للتربية و التكوين و يتم قبول المتفوقين فيجب الغاء امتحان التعليم و تعيين خريجي المدارس العليا للتربية و التكوين لانهم قضوا 3 سنوات في التكوين في التخصص المطلوب و خضعوا لتظاريب ميدانية في المؤسسات العمومية لان المباراة تتسبب في بطالة حاملي الإجازة في التربية
تدريس هذه اللهجة يجب أن يكون اختياريا في المدرسة العمومية بموافقة ولي الأمر… انتم علموا أولادكم في المدارس الخاصة اللغات الحية التي تؤهلهم لسوق العمل وابناء الطبقة الكادحة تريدون تعليمهم لهجة لا نفع فيها
وقالوا ان معدل البطالة في ارتفاع متزايد، كيف ستُحارب البطالة بمثل هذه القرارات المجحفة ؟
هناك بديل اخر يحتاج التدقيق من طرف الجهات المعنية ويتلخص في فتح مباراة التعليم لمن يفوق سنهم على ثلاثين سنة ولكن يفرض عليهم الاشتغال في الوظيفة الى غاية يستوفون شروط المساهمة في صندوق التقاعد أو اعتماد مقاربة التقاعد النسبي الذي يتوافق مع سنوات العمل
اظن ان تحديد سقف 30 سنة للمشاركة في مباريات التوظيف منطقي جدا و يرتبط بسن التقاعد ما معني ان يلج موظف كيفما كان الوظيفة على 40 سنة ثم يتقاعد على 63 سنة اي بعد 23 سنة خدمة فقط ’ بينما هناك من يلج الوظيفة على 25 سنة و يتقاعد على 63 سنة و يكون قد عمل 38 سنة ’ و بالتالي تكون مساهماته في صندوق التقاعد اكبر و سنوات الخدمة اكثر ’ هذا ليس عدلا ’ لالغاء شرط السن في الوظيفة العمومية يجب بدل تحديد سن محدد للتقاعد ’ تحديد سنوات العمل و جعلها موحدة على الجميع 30 مثلا سنة عمل تلج الوظيفة على 40 سنة لا تتقاعد الا في سن 70
حقيقة شرط مجحف في حق هذه الفئة من الشباب الذين لاذنب لهم سوى أنهم تجاوزوا سن الثلاثين وقضوا سنوات من الدراسة ليجدوا أنفسهم في النهاية ممنوعون من ولوج الوظيفة العمومية….كان الله في عونهم
تسعون في المائة من الشعب مقصي بشكل أو بآخر في مختلف الميادين والقطاعات وذلك بشكل ممنهج ومن يقرر ذلك لا يعترف بوجود شعب في هذا البلد نظرا للقرارات والإجراءات التي تفرض ضدا على إرادة ومطالب الشعب وتعاكس تطلعاته
السلام عليكم بالله عليكم ماهو السن الذي يمكن أن يتاح لمن لم تسانده الظروف بعد الثلاثين أين سيذهب هذا الشخص ؟فالوظيفة العمومية كلها أصبحت بسن معين غير ماكان عليه الحال لكن في أشخاص حلمهم أن يكون أستاذا أو محاميا…..لكن هو في سن 33 أو 40 ليس له مجال للدفع أو المشاركة في كل المباريات؟ فهل هذا الشرط المحدد في 30 سنة فقط ألم يكون سبب في البطالة
لايمكن ربط -هذا التحديد-بعملية التقاعد،،،لان الموظف حين يتقاعد،يحتسب تقاعده على اساس اقدميته العامة-منذ تاريخ التوظيف-،،،فمثلا عمل 20 سنة،فاقدميته العامة هي-20سنة-،
لذلك يستحسن وضع سن الولوج إلى الوظيفة -لايتجاوز45سنة-،،،حتى نمكن فئة واسعة من حاملي الشواهد العليا لولوج سوق العمل.
هذا القرار والاقصاء هو غير دستوري ويكفي الالتجاء الى المحكمة الادارية لاسقاطه.
ورد بالمقال ما يجعل التلاميذ و اولياؤهم يصابون بالتذمر ( التعليم الابتدائي، بتخصصيه:المزدوج و اللغة الامازيغية)في الوقت الذي يجب ان يكون تعليما مزدوجا +اللغة الانجليزية،لغة العلم و الثقافة و التواصل،لكي يتحقق التقدم و الرقي.
نهار الانتخابات شوفو قل من 30 سنة هما يصوتو، هاد المشكل ديال تسقيف السن كاين حتى فلوظائف الخاصة، يعني الا فتي 30 سنة فهاد لبلاد السعيدة هزك لما و كلاك لحوت
السن المنطقي هو 40 سنة لأن فئة كبيرة من الطلبة يحصلون على الإجازة في سن 30 أو أكثر . إذن لماذا يتم حرمانهم من اجتياز المباراة
التوظيف بشرط السن قانون عنصري تمييزي لا يليق بمغرب اليوم، يجب إعادة النظر في شرط السن في جميع الوظائف العمومية، ينبغي للمتضررين من هذا القانون التمييزي المتخلف مراسلة المنظمات الدولية لتوقيف هذا الشرط العار.
منذ الطفولة واتسال كيف يمكن للحكومة و الشركات العمومية و الخصوصية ان يستعملوا السن كوسيلة لتمييز للمرشحين. بلغة أخرى
Age restriction is Discrimination
انا متأكد ان المجتمع المغربي تقبل هدا التمييز كمسالة عادية. مثلا ادا كان المهنة لا تتطلب قوة جسدية وفقط مؤهلات معرفة المبارة ما فرق بين استاذ 25 سنة او استاذ 55 سنة ؟ هدا يعني ان المغرب لا يهتم بالمواطن بل كم سنة سيستعمل. عندما تفرض الدول الغربية عدم التمييز في السن سترى الشروط تتغيير لذاك اقول “علاش نحتقر الناس ديالنا و نحتىم مواطننا فقط عندما تفرض الدول الغربية قوانينها ؟”
يجب تعلم اللغات المهمة في العالم و هي العربية و بعدها الانجليزية ثم اللغة الألمانية دون نسيان الفرنسية اما اللهجات الامازيغية لا تغني و لا تسمن من جوع و وجب ان يكون تعلمها اختياريا بالنسبة للتلاميذ بعد موافقة مسبقة لأولياء أمورهم…
اللغة الإسبانية فهي لغة ينطق بها فقط بعض الدول التي لا تاريخ و لا مستقبل لها في مجال الآداب و العلوم باستثناء الشاعر سيرفنتيس و بعض الأدباء المعدودون على رؤوس الأصابع.
اما فيما يخص تحديد سن المترشحين في ثلاثين سنة، اعتبره اجحافا و ظلما في حق الكثير من الشباب، فأنا شخصيا أرى أن السن يجب رفعه ل 45 سنة على الأقل
تسقيف سن ولوج المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين في 30سنة إقصاء وحيف وغبن وحرمان الآف الراغبين في الحصول على وظيفة في التعليم علما ان قانون الوظيفة العمومية محدد في 45سنة هذه مدة عقود طويلة من سنة 1958 ماذا تغير الان علما ان هناك انتقاء ومبارة وفوارق فردية وملكات لذا وجب تحديد سن 45سنة لتكافؤ الفرص بين الراغبين في ولوج المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين وفي انتظار راي الوزير المسؤول على القطاع اتساءل اين غابت واختفت النقابات والاحزاب السياسية وجمعيات المجتمع المدني وماهو دورها ان لم تنتزع هذا الحق لآلاف المحرومين من حق مشروع في المشاركة في مباراة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الى سد عليك الإنسان الباب.ابواب الله سبحانه مفتوحة في وجوه عباده…لا تقنطوا من رحمة الله..اثنان لايقدر اي إنسان او جان فوق الكرة الأرضية ان ينزعها منك .الرزق والموت….
اجد هذا الشرط مناف تماما لا لحقوق الانسان والمواثيق الدولية بل ولاعلى قانون في البلاد وهو الدستور الذي ينص على هذا الحق كما ان ارتفاع معدل البطالة سيؤدي لا محالة الى ارتفاع معدل سن التوظيف إذا هذا القرار الجاحف يسبح ضد كل التيارات الواقعية في المجتمع وعلة هذا القرار واهنة وهي جودة التعليم فهل توجد دراسات علمية تربط بين سن التوظيف وجودة التعليم!!!!!!
تكافؤ الفرص بين جميع المتبارين يقتضي إلغاء شرط السن، لامتصاص عطالة الشباب، وليس الرمي بهم في الشوارع ومايصاحب ذلك من ماسي مجتمعية لاتخفى على احد.
اتذكر انني حصلت على الباكالوريا سنة 2001 و كان عمري انذاك 20 سنة و اجتزت بعد ذلك مبارة التعليم و لم اتفوق و في السنة الموالية تقدمت بطلب للتعليم و لكن تم رفض طلبي بحجة انني اجتزت السن القانوني و الذي هو في 21 سنة
نسبة البطالة المهولة اللتي عبرت عنها نتائج الإحصاء الأخير لن تنخفض إلا بإدماج الرجال و النساء من كل الشرائح السنية في سوق الشغل، خصوصا من هم بين 30 و 45 سنة… هناك إقصاء خطير لمن هم فوق سن 30 و هو غير مفهوم صراحة و لا يمكن تبريره بالمساهمة في صندوق التقاعد… شغلو الناس الله يجازيكم بخير لكي لا تسوء الأوضاع، و كفو عن هذا التمييز الضار… و ما أقوله ينطبق أيضا على القطاع الخاص.
هدا شرط مجحف في حق اولاد الشعب الفقير وهكذا شرط لا يخدم تقليص البطالة التي تتجاوز 30%ومادا سيفعل ما فوق 30 عام ينتحر في ظل كثرة فرص الشغل في المغرب تدفعوهم للهجرة او الاجرام او تفريج الهم في مدرجات الملاعب على الاقل ارفعوا السن الى 35عام مادا ستخسرون
صادفت بنات يحلمن بمهن التدريس كم رايتهن محطمات عندما علمن انهن اصبحن خارج الحساب العمري .لا خدمة لا زواج.حسبهم الله وحده.اتمنى ان يكون هناك على الاقل 34سنةكحد اقصى.
واش غير التعليم لي كاين ؤلا شواهد لي عندكم مايخدموكومش فبلايص خرين.
إذا كنت قد تجاوزت سن الثلاثين وما زلت تتخبط في حياتك دون أن تبني مستقبلك، وتعتمد فقط على أحلامٍ وهمية بأن تصبح معلماً رغم أنك حصلت على إجازتك قبل أكثر من خمس سنوات، فهذا يعني أنك فاشل فعلاً. فاقد الشيء لا يمكنه أن يعطيه
انسحب من الطريق واترك الشباب يمر!
لأنك لم تحقق أي شيء يُذكر. والأكثر من ذلك، حتى إن حصلت على الوظيفة، فإنك ستعمل بضع سنوات فقط قبل أن تُحال على التقاعد. حينها، سيصبح معاشك التقاعدي ضئيلاً لأنك لم تكتتب بما فيه الكفاية خلال مسيرتك المهنية القصيرة.
وهذا ما سيجعاك تنزل إلى الشارع من جديد للتظاهر، والبكاء، والشكوى من ضعف التعويض. ستطالب الدولة بأن تزيدك من أموال دافعي الضرائب، رغم أنك لم تساهم بالشكل الكافي ولم تكن تستحق ذلك منذ البداية
ســـــلام، صراحة يجب تسقيف السن القانوني للتوظيف في 35 سنة، فهناك سن 30 و 40 و 45 سنة، إذن اختلاف في السن يخلق الكثير من المشاحنات، يجب توحيد سن التوظيف بين جميع الوزارات في 35 سنة.
هناك من تجاوز سنه 30سنة لكن مستواه الدراسي جيد جدا وله مؤهلات كبيرة تجعل منه شخصا صالحا لممارسة مهنة التربية والتكوين ومن هنا هذا الشرط هو مجحف في حق ابناء وبنات هذا الوطن العزيز على قلوبنا،فمرة اخرى افسحوا المجال أمام من عانوا ايام وليالي حتى حصلوا على الإجازة او الماستر وفي الاخير يمدون أيديهم للاب أو الام او الاخ او الاخت كي ينفق عليهم.