في خطوة تهدف إلى تلبية احتياجات القطاع الفلاحي من اليد العاملة بالتوازي مع انطلاق موسم جني الزيتون والحوامض، أجرت جمعية “Asaja Cordoba”، التي تضم عددا من الشركات الزراعية في منطقة “قرطبة” بإسبانيا، اختبارات في المغرب لانتقاء عمال فلاحيين للعمل في الحقول الإسبانية، حسب ما أفاد به بيان للجمعية المهنية ذاتها.
وأُجريت مقابلات لانتقاء 88 عاملا من المملكة المغربية، الشهر الماضي في منطقة “إفران”. وفي هذا الصدد، أشارت الجمعية الزراعية الإسبانية إلى أن العملية تمت بتنسيق مع سفارة مدريد في الرباط، وتعاون مع الوكالة الوطنية لتعزيز التشغيل والكفاءات (ANAPEC)، عبر الاستعانة بمترجمين متخصصين في اللغة الأمازيغية والدارجة العامية؛ ما ساعد في التواصل مع هؤلاء العمال بشكل فعال.
وذكر البيان أن “Asaja Cordoba” حصلت من الحكومة المحلية والمديرية العامة للهجرة على إذن للبدء في إجراءات انتقاء العمال من كل من المغرب والسنغال، استعدادا لموسم جني الحمضيات.
ولفت إلى إجراء اختبارات لانتقاء عمال سنغاليين في أواسط شهر مارس الماضي، بالتعاون مع سفارة إسبانيا في السنغال، بواسطة مستشارين من الجمعية عبر الوسائل الإلكترونية، واستعانة بالترجمة التي وفرتها وزارة العمل عبر السفارة.
وشددت المنظمة الزراعية الإسبانية ذاتها على أن “عملية اختيار العمال من دولة السنغال كانت ناجحة، ليس فقط بسبب الشكل الذي تم استخدامه واحترافية موظفي سفارة إسبانيا في السنغال؛ ولكن أيضا لأن جميع الوظائف المعروضة تم شغلها”.
وأكدت أن جميع العمال الذين تم اختيارهم من المصدر، سواء من السنغال أو من المغرب، سيذهبون للعمل في مزارع الشركات التابعة لأعضاء هذا التنظيم المهني، على أن يعودوا إلى بلدانهم الأصلية بعد انتهاء المدد المحددة في عقود العمل، لكي يتمكنوا من العودة والعمل مرة أخرى في إسبانيا خلال حملة التوظيف المقبلة.
وعلى ضوء المشاكل المتوقعة في اليد العاملة في بعض المناطق الفلاحية خلال الحملات القادمة لجني الزيتون والحوامض، من المقرر أن تبدأ “Asaja Cordoba” في الإجراءات اللازمة للحصول على حصة توظيف جديدة لفائدة العمال الأجانب غير الأوروبيين.
نصيحة من الاحسن يتمنعو العيالات من هديك الشوه والفضيحة ديال خدمة الفريز في السبليون كارتة
للأسف الشذيذ الصورة اللتي اضحت تنعت بها المغربيات الفلاحيات المتوجهات لاسبانيا تذمي القلب و يتم استغلالهن سواء عن طيب خاطر او كرها تجعل صورة المغربيات في وضع لا تحسدن عليه إلا ما شاء الله.
مع الاسف بعض المغربيات اللي كيخدمو في الفرولة شوهو بينا… كيمشو مع الافارقة كيسغلوهم جنسيا… مع الاسف حتى المتزوجات.
المفارقة الخطيرةالتي نلاحضها في الحقول الإسبانية هي وجود عاملات مغربيات متزوجات مع عمال أفارقة من سنغال و غيرهم , و الرويات التي تأتي من عين المكان يندى لها الجبين , كيف يعقل أن المغرب يرسل نساء بينما باقي الدول ترسل رجال زيادة على الأفارقة من المهاجرين السريين يعملون كلهم في نفس المكان بين الأشجار و الحقول ؟؟لا مراقبة لا شرطة , المهاجرين السريين المغاربة قيلا جدا منهم من يعمل في تلك الحقول و اصبحو يتجنبون أن يقولو انهم من المغرب بسبب الفضائح التي تحدت في تلك الأماكن.
أنصح الإخوان في المغرب أن يتوقفو عن إرسال النساء سواء عازبات أو متزوجات و ما يدور ممن فيديوهات في مواقع التواصل الاجتماعي يندي له الجبين و نحن نعرف ما هو تمسك المغاربة بالقيم الآخلاقية و الدينية نصيحة فقط
ما نره ونسمع يجعلك لل تفتخر بجنسيتك والسبب المغربيات ولا اعمم هناك شريفات. الكل يعارض إرسال نساء إلى جني الفراولة او غير والسبب الفضاءح التي تمس بكرامة المغاربة والبلد .
في السنغال لا توجد حقول الزيتون اللهم اذا كان هؤلاء العمال السنغاليون سبق لهم
ان عملو بحقول الزيتون بالمغرب واكتسبو خبرة الجني من المغاربة
يجب على الحكومة المغربية ان تتفق مع اسبانيا في ارسال الرجال فقط الى الحقول وتستثني النساء حفاظا على مرامة للمراة المغربية وسمعتها .
حشومة و عيب و عار ،المصائب التي تقع في تلك الحقول لا داعي لشرحها ، لاحول و صافي
شخصيا كل ما يمكن قوله هو : الله يسهل على الجميع.
,مادام ان الدولة المغربية بكل مسؤوليها كبيرا كان ام صغيرا عاجزون عن ضمان عيش كريم لابناءها ما عسانا ان نفعل
نتحدث عن النساء المغربيات في الحقول الإسبانية و الفضائح هناك و لكنه الفقر و الحاجة التي تجعل الإنسان يفعل اشياء خطيرة لابد من أجاد بداءل
على إدارة ANAPEC إيجاد حل سريع و عاجل و فعال لمشكلة تحرش العمال الأفارقة بالمغربيات , كإرسال مراقبات مغربيات مع البعتتات المغربية . و التي يجب عليها إرسال تقاريرها بكل شفافية و مصداقية لصحف المغربية لتنوير الرئي العام المغربي بما يحدت في تلك الأماكن , كفى من سياسة الخشب