علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادر عليمة، أن شركات مغربية كبرى متخصصة في استيراد الأبقار حسمت ملف الصفقة “الفاشلة” التي تقدر كلفتها بالملايير مع الشركة الفرنسية التي عجزت عن توريد الرؤوس المتفق عليها منذ أشهر، وأغلقت أمر استعادة أموالها، وتبحث عن استيراد الأبقار من إحدى دول أمريكا اللاتينية.
ووفق معطيات حصلت عليها الجريدة فإن الشركة الفرنسية التي تتعامل مع عدد كبير من الشركات المغربية المتخصصة في إنتاج الحليب واللحوم قدمت الوثائق المطلوبة التي تعلن إنهاء الصفقة، وبالتالي أصبحت الشركات المغربية قادرة على التصرف في الأموال التي رصدتها لها.
وحسب المصادر ذاتها فإن ممثلي الشركات المغربية المذكورة حضروا لقاءات رفقة وزير الفلاحة والصيد البحري ونظرائهم من فرنسا، على هامش حضور المغرب كضيف شرف في معرض الفلاحة الدولي المرموق في باريس الذي انتهت أشغاله في 2 مارس الجاري.
وكانت الشركة الفرنسية اعتذرت في وقت سابق للشركات المغربية عن عدم تمكنها من تلبية طلبها، وطالبتها بمباشرة الإجراءات الضرورية من أجل استرجاع الأموال المرصودة للطلبات المتفق عليها.
وحسب المصادر العليمة التي تحدثت لهسبريس في وقت سابق فإن إحدى الشركات المتواجدة شمال البلاد كانت وضعت رهن إشارة الشركة الفرنسية مبالغ مالية مهمة، مقابل 500 رأس من الأبقار الحلوب، كان من المفترض أن تصل إلى المغرب منتصف شهر شتنبر الماضي، وهو السيناريو الذي لم يحصل إلى اليوم.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن المبلغ الذي كان ينتظر أن تتسلمه الشركة الفرنسية في إطار هذه الصفقة يبلغ مليارا و340 مليون سنتيم، إذ يقدر سعر البقرة الواحدة بـ2680 أورو (حوالي 27000 درهم)، وهو ما ينتظر أن تستعيده الشركة المغربية بعدما باتت نظيرتها الفرنسية عاجزة عن تلبية الطلب العالمي على الأبقار.
في الصدد ذاته أكدت مصادر الجريدة أن الشركات المغربية تبحث عن إيجاد بديل لتوريد الأبقار التي لم تتمكن الشركة الفرنسية من تزويدها بها، موردة أنه تم العثور على عروض لجلب الأبقار من إحدى دول أمريكا اللاتينية.
وسجلت المصادر ذاتها أن أوروغواي تبقى من الأسواق التي تجذب اهتمام الشركات المغربية، إذ يمكن أن تكون أقل كلفة من فرنسا، رغم البعد الجغرافي الكبير عن المغرب، وأفادت بأن الفاعلين في المجال مازالوا يبحثون عن بدائل أخرى، في إطار المساعي المبذولة لتعزيز القطيع الوطني، خاصة على مستوى الأبقار الحلوب بعد ارتفاع الطلب المتزايد في السوق الوطنية على الحليب ومشتقاته، وكذا إنتاج اللحوم الحمراء.
البقرات هما حنا اللي مازال تابعين فرنسا المستعمر السابق.
إييه. بقر علال حتى واحد ما بقى كيدوي عليه. قلتل بزاف.
عدد رؤوس الأغنام وافرة و ستحل محل الابقار في الشهور المقبلة، لا حاجة لاستيراد
الأوروغواي.. بلد الـ 4 بقرات لكل مواطن….
الأوروغواي تصدر الأبقار و الماشية الحية إلى المغرب بدون رسوم جمركية….
السيد اخنوش دمر الفلاحة في هذه البلاد منذ تعيينه وزيرا للفلاحة، اصبحنا مستورد الهندية، والحروب واللحوم والزيوت..واذا بقي اخنوش في الحكومة سنستورد السمك مستقبلا..اخنوش برنامجه المغرب الاخضر دمر هذه البلاد دون الحديث عن 52 مليار التي رصدت لهذا البرنامج..لاحول ولاقوة إلا بالله
يجب تقوية الجبهة الداخلية للوطن بمحاربة أعداء الداخل غير ذلك سوف تصبح لقمة صائغة لأعداء الخارج.
وافينك امول المخطط الاخطر ههههه …. يجب محاسبة اخنوش و سؤاله على الاموال المنهوبة من المخطط الاخضر بعدما اصبح مخطط اسود افقد المغاربة القدرة الشرائية و عدم ذبح الاضحية
اخنوش يجب محاسبتك يوما ما
هذه الحكومة تبدل مجهودات للزيادة في القطيع الوطني الذي تدهور بسبب الجفاف باستيراد مزيد من الابقار
اللجوء إلى دول القارة اللاتينية ليس بسبب رخص اللحوم فقط، بل لأنها تتعامل بالدولار. المغرب لديه احتياطي جيد من العملة الصعبة بالدولار، لكن هناك خصاصًا كبيرًا في احتياطي العملة الأوروبية (اليورو). إذا اخترت دولة لديها لحوم رخيصة، سيكون الشحن باهظ الثمن بسبب بعد المسافة، حيث يتراوح تكلفته من 4000 درهم وأكثر لكل رأس. هذا يظهر حجم الأزمة التي يعيشها المغرب. مخطط المغرب الأخضر لم يساهم في إدخال العملة الأوروبية (اليورو)، ولم يحقق اكتفاءً غذائيًا للشعب المغربي. الأموال مخطط المغرب الاخضر ذهبت مهب الريح، لهذا يبحثون عن دول بعيدة عن إسبانيا وفرنسا.
أين البقر البلدي المغربي ذو المذاق البنين؟ أكيد أن الاقطاعيين يريدون القضاء عليه و استيراد الأبقار من الخارج التي لها لحم كثير لكن دون بنة و بها كثير من الكوليسترول.
من حق المغاربة أن يتساءلوا عن مصير أموال المخطط الأخضر، أين صرفت؟ وكيف صرفت؟ ومن هم الأشخاص والشركات التي استفادت منها؟ وهل يستطيع المجلس الأعلى للحسابات أن يقترب من هذا الملف؟ يجب فتح ملف المخطط الأخضر ومحاسبة المسؤولين عن هدر وتبديد أموال عمومية ضخمة في وقت اشتعلت فيه نيران الأسعار في الخضر والفواكه واغتنت فئة من الفلاحين الكبار والوسطاء وتحولوا إلى أغنياء بسبب استغلال الدعم المخصص لهذا البرنامج.
إذن، الشركة الفرنسية “حلبت” الشركات المغربية قبل أن تحلب هذه الأخيرة الأبقار الفرنسية. مَن هي الأبقار الحلوب هنا؟ الشركات المغربية طبعا. لقد صدعوا رؤوسنا لسنوات عديدة بحكايات المغرب الأخضر ، ولا أحد رآى أثرا لهذا المغرب الأخضر على أرض الواقع،لحد الآن.
المخطط الأسود هذه نتائجه ماذا تنتظروا من حكومة المال والأعمال
“وسجلت المصادر ذاتها أن أوروغواي تبقى من الأسواق التي تجذب اهتمام الشركات المغربية، إذ يمكن أن تكون أقل كلفة من فرنسا، رغم البعد الجغرافي الكبير عن المغرب”
اذا لماذا تم اللجوء للشركة الفرنسية من البداية!!؟
انا اتعجب كان المغرب هو الذي يصدر المنتجات الفلاحية الى الخارج
فاصبحنا اليوم نستورد كل شيء الا الأماكن
والحكومة تبيع الاوهام للمغاربة.
اللحم ديالهم باسلة . ثمنها رخيص ويخلطونها مع ديال البلاد ، متعرفش ديال البلاد من ديال برا.
تصور اللحم كطيح. ب 40 درهم وتباع ب 85 درهم.
من المسؤول عن تدمير قطيع الحيوانات بالمغرب. ومن يحاسب هذا المتسبب. الجواب هو ان فرعون جاءه العقاب من عند الله. ليس لنا الا الصبر و الترقب
بالفعل إنه المخطط الأحمر يستورد من المخطط الأخضر الحقيقي. لو كانو عندنا المسؤلين مخلصين لاكنا نحن من نصدر هده الأبقار إلى هده الدول هل هي أحسن منا هل هي لها أربع فصول في السنة هل لها موقع جغرافي أحسن منا هل جوج بحور مثلنا بالفعل لا ولكن لها رجال مخلصين يعملون لوطنهم وشعبهم ونحن لنا خونة مرتزقة. العقل متاعهم عامر غير بالسرقة والنهب ولاضمير حي لهم على الدولة محاسبة هده العصابة الخائن الخائن مثله مثل الإرهاب لاوطن له ولا مكان له
اريد ان اطرح سؤال لمادا لايتجهون للسوق الموريتانية التي تتميز بوفرة الاغنام والابقار وهي شبيهة بالمنتوج البلدي المغربي اضافة الى رخص الاسعار والقرب الجغرافي .من فضلكم هل توجد موانع تحول دون التوجه الى موريتانيا?
ترى أين أوصلنا المغرب الأخضر الذي أصبح يابسا و يستورد كل شيء من الخارج لم يعد المغرب البلد الفلاحي أصبحنا مثلنا مثل دول الخليج غير الخليج عندهم البترول والحبة واحنا عندنا الصنطيحة و الفساد .
لماذا لم يتوقف استيراد الابقار رغم الغاء العيد ؟
تبا لك يا اخنوش ولكيفية تدبيرك لمخطط المغرب الاخضر الدي ما جنينا من ورائه سوى الخراب
هل يعقل أن يتم استيراد الأبقار من دولة صغيرة مثل أوروغواي؟رئيس أوروغواي السابق كان أفقر رئيس دولة في العالم و أجره الرئاسي كان هو الأخفض من بين كل رؤساء دول العالم.لذلك سنستورد الأبقار من بلاده.ماذا فعل المخطط الأسود بالقطيع الوطني؟هل إلغاء شعيرة الأضحية كافي من أجل استعادة القطيع؟المخطط الأسود أجهز على الفلاحة و امتدت يده الآن إلى السياسة والانتخابات.
حسبنا الله ونعم الوكيل،أصبحنا نستورد كل شيء بسبب وزراء فاشلين تعاعقبوا على وزارة الفلاحة منذ العقدين الاخيرين،