أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، يوم أمس الثلاثاء، حصول شركة Northrop Grumman” ” على صفقة إصلاح وإعادة مكونات رادارات طائرات “إف 16” المغربية.
وجاء في بيان صفقات “البنتاغون” أن العقد يهمّ، بالأساس، إصلاح وإعادة مكوّنات النسخة التاسعة من رادارات ” AN/APG-68″ الخاصة بمقاتلات “إف 16”.
وفق المصدر ذاته، فإن “كميّة التسليم غير محددة، وتاريخ الانتهاء من الأشغال هو 30 يوليو 2030”. ويشمل ضمن برنامج دعم المبيعات العسكرية الخارجية لمكتب “F-16 SySystem”كلا من “تشيلي والعراق ومصر واليونان والمغرب وباكستان وتركيا وإندونيسيا وسلطنة عمان وتايلاند وبولندا”.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية إن “هذه الصفقة ستكون بمنطقة Linthicum Heights، في ولاية ماريلاند الأمريكية.
وشركة ” Northrop Grumman” مختصة، وفق موقعها الإلكتروني الرسمي، في مجال “الفضاء، والدفاع، والمجال الإلكتروني والهندسة الرقمية”.
وفي لمحة عن الجيل التاسع من رادار ” AN/APG-68″، أفادت منصة DEFENSE UPDATE بأنه ” يوفّر نطاق دقة واستكشاف كبيرين، مع القدرة على التحكم في النيران في مختلف الأوضاع”.
وحسب المصدر عينه، فإنه “في المهام الجوية/البرية، يصبح الرادار الجديد جهاز استشعار فعالا، مستفيدًا من وضع الرادار ذي الفتحة التركيبية عالي الدقة، والذي يسمح للطيار بتحديد الأهداف الأرضية التكتيكية والتعرف عليها من مسافات كبيرة”.
حري بالذكر أن “البنتاغون” أعلن، أواخر يونيو المنصرم، عن “تعديل يسمح ببدء شركة “لوكهيد مارتن” إنتاج منظومة الحرب الإلكترونية “Viper Shield” لفائدة طائرات “Block 70/72 F-16” المغربية الحديثة”.
عقد الشركة لإنتاج “Viper Shield” من أجل حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية “عرف تعديلا يهم توسيع عقد المواد الرصاصية الطويلة للسماح للمقاول ببدء مهام الإنتاج”.
ووفق “البنتاغون”، فإنه من المتوقع أن يكتمل الإنتاج بحلول 30 يونيو 2028، ويدخل بالأساس ضمن خدمة “FMS”، تستفيد منه حصرا البحرين وبلغاريا والمملكة المغربية وسلوفاكيا وتايوان.
من المرتقب أن يكون العمل على إنتاج هذا النظام من لدن “لوكهيد مارتن” بشكل مشترك مع “L3Harris Technologies”، التي اختارتها الأولى لتطوير “Viper Shield” سنة 2021.
وأكد إعلان “البنتاغون” قرب تسلّم المملكة المغربية مقاتلة “Block 70/72 F-16” الحديثة. كما أكد، لأول مرة، بشكل رسمي حصول مقاتلات القوات الجوية الملكية الجديدة على نظام “Viper Shield”.
وتعد هاته الطائرات الأكثر تطورا في صنف مقاتلات “إف-16، وتشبه إلى حد ما مواصفات “إف-35″، خاصة من حيث المعدات والأجهزة الإلكترونية الحربية من الجيل الخامس.
ومن خصائص “Viper Shield” أو ما يطلق عليه “نظام EW المتقدم” أن له “قدرة على توفير درع إلكتروني افتراضي حول الطائرة؛ مما يمكن المقاتلين الطيارين من إكمال المهام بأمان ومواجهة كل سيناريوهات ساحة المعركة المعقدة بشكل متزايد”.
ليكن في علم المتتبعين ان جميع الطائرات الحربية التي انتجتها امريكا ابتداء من شهر اكتوبر ٢٠١٣ الى يومنا هذا مزودة باجهزة التتبع من طرف الجيش الامريكي اي ان هذه الطائرات تبقى تابعة لامريكا الى الابد . و يبقى ضياع المال العام فقط.
علينا ان نعد لاعداء الوحدة الترابية ما استطعنا من قوة ورباط الخيل .
اللهم احفظ بلادنا من كيد الكائدين وحسد الحاسدين ، بحق بسم الله الرحمان الرحيم .
أنا مع تطوير الصناعة العسكرية لردع كل معتدي اتيم .
تحية وتقدير لجنودنا البواسل حماة الحدود في اعز دكرى ،دكرى عيد العرش المجيد
اللهم هدء اوطننا وانصر سلطاننا .
المجد والخلود لشهدائنا الابرار…
آآآآآآآمين .
الطائرات لا تساوي شيئا لأنه في الاخير يبقى البرنامج المسير للطائرة هو كل شيئ بحث هو من يربط اجهزة التحكم بالصواريخ و به يربط الاتصال بين الصاروخ و غرفة القيادة فأسهل شيئ يمكن لامريكا ان تغير حرف واحد ببرنامجها لصواريخها ثم تصبح هذه الطائرات مجرد العاب سريعة اد لن تجد اي صاروخ يعمل بها
امريكا و الصهاينة وجهان لعملة واحدة. ما يقع في فلسطين و الدول المجاورة من انتهاكات جسيمة خاصو يكون عبرة لمن لا يعتبر
إضافة الى المعلق رقم 1 ومزودة كذلك بنظام يمكن الجيش الأمريكي من جعلها جاثمة فوق الأرض لا تستطيع التحرك متى قرر ذلك. حكام امريكا استعماريون متسلطون يسيطر عليهم اللوبي الصهيوني لا ثقة فيهم.
من جهة أخرى كم ستدفع الدول المذكورة مقابل هذه الأجهزة؟ الجواب هو قيمتها مضروبة في 100 زائد الرضوخ لكل ما اقرره الإدارة الامريكية سياسيا ولجميع مشاريعها المعادية للاسلام
التكلفة ليس في شراء الطائرات او الأقمار الاصطناعية
التكلفة في الصيانة الشهرية على مدى سنوات
الصيانة هي التكلفة الكبرى
شراء مثلا القمر الاصطناعي لكن من يتكلف بالصيانة ، الشركة المنتجة إذا ستدفع حياتك تكلفة الصيانة و ليس بالضروري ان تكون هناك صيانة لكن العقد هو الذي يكلفك دفع الأموال ولو لم تكن فيه صيانة !
الله يجيب الي يفهمنا او ما يعطيناش
على المغرب ان يعتمد على الطاقات المغربية و ليس تهميشها و خذوا العالم المغربي في البطاريات كنموذج … لقد هُمّشْ
المغربي لل يعرف المستحيل و هو قادر على صناعة أحسن من هاته الطائرات لو وجدت الإرادة السياسية و المسؤول المناسب في المكان المناسب
الى المعلقان 1و5 . ان كنتما مغاربة فابحت عن معنى التحالف والتعاقد للصفقات وخاصة منها المتطورة والاستراتجية عبر العالم كله .والبائع ليس مجبرا لبيع تكنولوجيته دون شروط مادام الزبون لايشكل خطرا عليه. تلك الاجهزة توضع خوفا من وقوع الطائر في ايدي الارهابيينِِ .بالتوفيق التسلح ضروري مادام الحمقى بجوارك
هذه الطاءرات يمكن تتبعهاوبعد ذالك تعطيلها والتحكم بها عندما ستشكل خطرا على منتجيها.فامريكا اخدت العبرة من زمن شاه ايران عندما دعمت البرنامج النووي الايراني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدولة التي لا تصنع سلامها بنفسها فهي دولة ضعيفة.
سير شوف تركيا.
تستطيع أمريكا ان تعطل لك السلاح الذي تبيعه لك في اي لحظة.
الحقيقة مرة ولكن فهي تمثل الواقع لا نبقى نعيش في الخيال
هناك عشرات المقالات في الصحف والمجلات العسكرية لخبراء وعسكريين ومهندسين غربيين مختصين في الصناعات العسكرية يقولون بأنفسهم عن إخفاقهم في أوكرانيا :
كانت أسلحتنا وعقيدتنا العسكرية تحقق ما نريد قبلا، مثلا في العراق و أفغانستان، وعندما نحلل لماذا، نرى بوضوح أن أعداءنا لم يكونو يملكون أي وسائل مضادة لمواجهة أسلحتنا، أما روسيا والصين فوسائلهم المضادة الإلكترونية فقط هزمت كل الصواريخ الموجهة، وكل ما يلزم الروس ومهندسيهم وخبرائهم هو أسبوعين فقط لتطوير وسائل مضادة لأي تيكنولوجيا ترسلها لاوكرانيا، وهم يملكون مهندسين وخبراء أكثر منا.
كل الدول المصنعة للتكنولوجيا المعقدة تجعلها تابعة لها وعن بعد حتى وان كان هاتفا او تلفازا فما بالك بالطائرات الحربية المتقدمة والتي قد تستعمل ضد مصنعيها لهذا فهي تاخذ حذرها من تسويقها لاي كان وتجعلها تحث مراقبتها في كل استعمال