استنكرت مجموعة “G42″، شركة إماراتية عالمية في مجال الحوسبة والذكاء الاصطناعي، المزاعم الواردة في إحدى مقالات جريدة “نيويورك تايمز” الأمريكية وتلك الواردة في رسالة وجهتها لجنة في مجلس النواب الأمريكي تعنى بالحزب الشيوعي الصيني إلى وزارة التجارة الأمريكية، والتي تتضمن ادعاءات بشأن “علاقات مفترضة” بين المجموعة الإماراتية والحكومة الصينية ومُجمعها العسكري.
وأوضحت المجموعة ذاتها، في بيان اطلعت عليه جريدة هسبريس الإلكترونية، أنها “كمؤسسة تجارية دولية، فقد أنشأت المجموعة شبكة عالمية من الشراكات مع مرور الوقت.. حيث إن التعاقدات على هذا المستوى هي ممارسة قياسية بين شركات التكنولوجيا العالمية”، مشددة في الوقت ذاته على أن “الشركة اتبعت، في مجال التقنيات المتقدمة، استراتيجية تجارية منذ عام 2022 تتوافق بشكل تام مع طبيعة شركائها الأمريكيين وعدم التعامل مع الشركات الصينية”.
وأورد البيان ذاته أن الرئيس التنفيذي لمجموعة “G42” أكد، في مقابلة حصرية له مع صحيفة “فاينانشال تايمز” الأمريكية في شهر دجنبر الماضي، هذا الأمر.
ولفت المصدر ذاته إلى أن “المجموعة تعمل على الامتثال الصارم للقوانين واللوائح المعمول بها وللمواثيق الأخلاقية ذات الصلة؛ وبالتالي فإن أي تلميح يشير إلى خلاف ذلك يبقى مجرد كلام غير مسؤول ولا أساس له من الصحة”.
سبق وقلتها في احد التعاليق، امريكا تبحث على تدمير منطقة الشرق الأوسط بأكملها ، فهي بدأت بالدفاع عن مصالحها لانها تعلم ان الصين سيتمكن من الاقتصاد العالمي وستحكم العالم قريبا، تذكرو كلامي ستدأ الحرب العالمية الثالثة قريبا وقبل 20230.