أوقفت عناصر الشرطة بمنطقة أمن سيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء، صباح اليوم الخميس، شخصين يبلغان من العمر 20 و35 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في ارتكاب جريمة سرقة باستعمال العنف من داخل محل لبيع المأكولات الخفيفة، وهي القضية التي شكلت موضوع شريط فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأفادت مصادر هسبريس بأن مصالح الأمن الوطني كانت اطلعت على شريط فيديو يوثق عملية سرقة استهدفت مستخدمين يعملان بمحل لبيع المأكولات الخفيفة بحي سيدي مومن، مبرزة أن الأبحاث الأولية أوضحت أن الضحايا لم يتقدموا بأي شكاية أو بلاغ في شأن هذه الأفعال الإجرامية.
وحرصا على التطبيق الحازم للقانون، تضيف المصادر ذاتها، فتحت مصالح الشرطة بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مكن من تشخيص هوية المشتبه فيهما وتوقيفها صباح اليوم الخميس، بعد مرور ساعات قليلة من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وأضافت مصادر هسبريس أن إجراءات البحث أظهرت أن المشتبه فيهما ولجا المحل التجاري الذي شكل مسرحا لهذه الجريمة على أساس أنهما زبونان، قبل أن يعمدا لتهديد المستخدمين وتعريضهما للسرقة تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض.
المشتبه فيهما أخضعا لتدبير الحراسة النظرية، على ذمة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.
يجب قطع أيادي هذه الكائنات التي تخلق الرعب في المجتمع بدون رحمة ولا شفقة والحكم عليهم بثلاثين سنة على الاقل سجناء مع الأشغال الشاقة .
الله يرحم ليكم بيها لوالدين هادشي ديال الجريمة و السرقات و حاملي الأسلحة البيضاء و تجار المخدرات القوية (قرقوبي بكل أنواعه ، بوفا ، لغبرة ) خاصهم على الأقل 10 سنوات فلوق ، راه عندنا فرصة جد ذهبية في إقلاع إقتصادي حقيقي يستفيد منه كل طبقات المجتمع مع هاد الأوراش الكبرى و كأس العالم لي غادا تنظم عندنا
الضحايا لم يقدمو شكاية للشرطة خوفا على سلامتهم من رفقاء المجرمين او من المجرمين بعد اقامتهم القصيرة في السجن. بمعنى أصبحنا في الغابة….
لم يقدمو شكاية و ذلك للاسف لان بعض الشكايات لا يتم اخذ بجدية بل و قد يتضرر المشتكي بسير و اجي و يعرض نفسه ووحياته و رزقه للخطر بينما المجرم طليق ، و حتى لو تم تطبيق القانون ياخذ المجرم مدة قصيرة كاجازة بماكل و مشرب و مخدرات ثم يعود بحقد و غل اكبر، يجب مراجعة القوانين الجزرية في المغرب و خصوصا جراىم السرقة و الحرابة
أقسم بالله العظيم إن لم تتبدل منظومة العدل وسياسة السجون التي أصبح يفضلها المجرم على بيته لن تتغير سلوكيهذه الكائنات الخبيثة، بالأمس القريب حدثت سرقةشخص ( مايقرب 50000درهم ) وضبط السارق (قاصر) متلبسا مع سبق الإصرار و الترصد . لكن مع كامل الأسف المجرم حرا طليقا في يوم فعلته .
ما لم يطبق الإعدام في عتاة المجرمين سيتطاول علىحقوق المواطنين كل من هب ودب ، والتجربة بينت عبر تاريخ الشعوب أن تطبيق الإعدام ضبط مجتمعات أروبا وأمريكا
حان الوقت لإعادة التجربة السابقة ،الا و هي شرطة القرب ،او ما سماه المغاربة كرواتيا ،خاصة بالمدن الكبيرة التي تعرف ارتفاع الإجرام
دابا هاد اللصوص المجرمين بالنسبة القانون الجديد ديال السجن ،غادين إستافدو من السجن البديل
كل هذا الاجرام المسلط على رقاب المواطنين ويأتي بعض المسؤولين ويقول لك الجريمة تحت السيطرة أنا اتحدى أي مسؤول أن يقضي ليلة واحدة في حي من أحياء مدينة فاس اوسلا أو أي مدينة أخرى والمصيبة الكبرى أنهم شرعوا للعقوبة البديلة حتى تزداد الجريمة أكثر فاكثر هذا سيدفع نحو الفوضى وبالتالي سوف يرغم الناس على البحث عن طرق لحماية أنفسهم والدفاع عنها