أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
23
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
11:43
صفقة جديدة لتأهيل محيط ملعب أكادير
-
11:07
ترحيل "عائدي سبتة" يقلق أسرا مغربية
-
10:39
الحروب تخيم على "مجموعة العشرين"
-
10:04
تكريم مغاربة مشاركين في تحدي القراءة
-
09:24
كأس إفريقيا تعود إلى نظام العامين
-
09:14
المغرب وروسيا يقيّمان حصص الصيد
-
08:18
انتشار القوارض يؤرق فلاحين بشيشاوة
-
07:34
مطالب تقنيي الصحة فوق مكتب بجيجو
-
07:09
توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب
-
06:42
أطروحة تقارب مسؤولية الآمر بالصرف
-
05:35
حسنية أكادير تحتج على "تحكيم الرجاء"
-
04:53
"باحثو الصحراء" يكرمون بنطلحة الدكالي
السيبة ولات عدنا في البلاد الله يدينا في الضوء
حينما يكون المواطن جاهل ، ويكون القانون الصارم والردع منعدمين فانتظر منه أقبح وابشع الأعمال من تخريب وقتل واغتصاب والسرقة بالعنف واستعمال الأسلحة البيضاء والاءحة طويلة، وأيضا نتيجة العفو عن المجرمين ومازال بنادم يزيد يخسر لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
الاسباب الاولى هو طامة الجهل المصحوب بالاجرام ..لااظن ان الرياضيين وحبهم لكرة القدم ان يصدر منهم مثل هذه التجاوزات الخطيرة ..العلاج هو تشديد العقوبات على هذه المخلوقات البشرية . والا غادي يبداو يدخلوا علينا حتى لديورنا.
بكل تواضع و بكل صراحة :
هذه الآفة لاعلاقة لها بكرة القدم، هذه الظاهرة لها علاقة بفشل المنظومة التربوية بكل أطيافها : من مدرسة..الأسرة..والمجتمع ككل.
نرى جماهير في مسابقات راقية الملاعب ممتلية و الكل جالس يشجع فريقه أيّا كانت النتيجة، ولكن عندنا نحن و قوم آخرون (ممن يعانون من فشل المنظومة التي ذكرت) ترى الجماهير مجرد حيوانات أطلقوا سراحهم لتعيث فساداً في الأرض، كلام فاحش، إجرام، بل سب الدين والملّة ………. ماهذا ؟؟؟؟
لا تلوموا الكرة، بل لوموا من يقول أنه مشجّع متعصّب. أقول عن نفسي كودادي ولي أصدقاء أو “عشْران” رجاويين كثر وبلا عدد وأجد منهم في بعض المنسبات تذكري بثلاثة في شعبان و خمسة قي رمضان و أنا أذكرهم بجمعية الحليب و 8-0 ديال طنجة في رمضان و………………عاااااااااااااااااادي جداًّ.
لأننا إخوة في الدين قبل كل شيء
من رايي اي عمل تخريب من هذا النوع يستحق صاحبه السجن من 10 الى 100 سنه
هذا دليل واضح على أن الكرة مصدر عدد من المشاكل. لم تعد رياضة، بل تجارة خسيسة تجتمع فيها كل الموبقات، من السمسرة إلى تجارة البشر، ومن تشجيع العنف والتفاهة إلى ضياع الوقت والمال…
يفعلون نفس الشئ الذي يفعله المستوطنون اليهود مع الفلسطينين
الدنيا دواره
ذوقوا من الكأس مثل الآخرين
هذه الامور لم تكن يوما بهذه الدرجة المليئة بالقبح والبشاعة في الدار البيضاء والرباط انما جاءت بفعل السماح للنواب والسياسيين المكناسيين بالذهاب والاياب من والى مجلس النواب بالرباط دون اخذ الاحتياطات من انهم قنابل موقوتة مختفية بالشرفا ههخ
هذه الامور لم تكن يوما بهذه الدرجة المليئة بالقبح والبشاعة في الدار البيضاء والرباط انما جاءت بفعل السماح للنواب والسياسيين المكناسيين بالذهاب والاياب من والى مجلس النواب بالرباط دون اخذ الاحتياطات من انهم قنابل موقوتة مختفية بالشرفا .
إلى الأخ المتدخل الأخير راحنا وصلنا باش نقولو((بناقص من هاد الكورة )) حتا نهار ايفهمو باللي راها غي هواية للترفيه و الترويح عن النفس ماشي كيفما كنسمعو فبعض وسائل الإعلام((مباراة موت او حياة…….وزيد او زيد)) .
للاسف القمع موجه لجهات اخرى تحتج من اجل حقوقها لكن مثل هذه الحثالة من البشر التي ترتكب جرما في حق الابرياء وممتلكات الناس فان العقاب لايطالها. فما ذنب من ركن سيارته في مكان ما ليجدها مكسرة من قبل حمار بشري باسم الكرة اي كرة هذه. انا قاطعت الملاعب منذ سنوات بسبب هذه الشردمة من الصعاليك. لا أريد أن احط نفسي مع هؤلاء المشرملين
حان الوقت لإرسال هذه الحثالة إلى التجنيد الإجباري ومنع المباريات التافهة. إلى متى سيبقى المواطنون عرضة لشغب شباب جاهل مخدر بغشق لعبة للأطفال، لا تفيد في شيء. لابد من التجنيد الإجباري طويل الأمد لهذه الطاقات السلبية التي تعيت فسادا في الأرض.
هاذو مجرمين كيتخباو وصت جماهير كرة القدم .باش ينفذوا أجندة فراسهم.
لنكن موضوعيين المغرب يعرف أزمة في القيم والأخلاق وتدني فضيع في التربية والتعليم والتكوين والسبب هو أن الدولة
نفضت يدها وتخلت عن مسؤولياتها في الإشراف على برامج حقيقية في التعليم والتقويم والتربية على المواطنة وحسن السلوك وذلك على جميع الأصعدة سواء من حيث الرياضة و التثقيف والترفيه والفن والملاحظ عموما هو الميوعة وقلة الذوق الراقي وقلة الحياء في كل شيء بسبب البرامج التلفزيونيه التي أصبحت تقدم نماذج لعينة من الاشخاص دون المستوى في مختلف المجالات وتسوق لها على أنها مثال للنمودج الناجح في الحياة وذلك على حساب القيم والأخلاق.كماان هناك تساهل غير مبرر في فرض احترام القانون على الجميع وزجر كل من سولت له نفسه المساس بسلامة وامن المواطنين وعدم التساهل في الأحكام القضائية التي تخص المس بالامن والنظام العام وإن اقتضى الامر يجب تشديدها لإعادة الأمور إلى نصابها واخيرا تبقى مسؤولية الوالدين في كل ما يحدث أساسية إذ لا يعقل أن يصبح القاصرون في سن الأربعة عشر سنة خارجين عن طوع الوالدين يصولون ويجولون دون حسيب ولا رقيب يمارسون عربدتهم إلى ساعات متأخرة من الليل على المواطنين وعلى ممتلكاتهم .
الحل الأمثل في نظري هو تطبيق عقوبات صارمة و قاسية على الفرق التي يقوموا مشجعيها بأعمال شغب وعنف على المواطنين ليدرك ذلك المشجع المشاغب ان افعاله ترحع بضرركبير على فريقه.
هذه ثمرة تجهيل الشعب بدل تعليمه …..فالجهل ضريبته غالية
هناك مخربون يتم اتخاذ اللازم في حقهم قانونيا وهناك من يتم اختلاق الاعذار لهم رغم فداحة جرمهم فيستفيدون من التخفيف لانهم رائقون في امزجة البعض لا اكثر .
هادو هما الإرهابيين الحقيقيين يرهبون السكان بأفعالهم الإجرامية ،كيف يعقل يقول الشاهد أن فوق مائة شخص يحملون السيوف ويزرعون الرعب والهلع في الناس !!!؟؟يجب إنزال أشد العقوبات في حقهم
طبعا كرة القدم رياضة تنافسية حبية للغاية… شكرا اخوتي فعلا بنو عمومة و ليس ايصاف الماضي… شكرا… تحية رياضية… خاوا خاوا.. بيناتنا رضات الوالدين……. شكرا
بالناقص من هاذ الكورة ,, هاذي راه ماشي أخلاق رياضية ,, هذا راه الحقد الطبقي ,, واحد عنده السيارة أنا ماعنديش ندكدكها ليه وها حنا ولينا بحال بحال ,, ثقوا بي أن هذا هو المنطق الذي يسير هؤلاء الحثالى المحسوبين على الرياضة وهي منهم براء
بلا كثرة الهدرة
هؤلاء المخربين معروفين من حيث أتو الحالة الاجتماعية البائسة التي يعيشونها تجعلهم ينتقمون من المجتمع
هنا السيارة رمز لحياة الرفاهية لذلك تتعرض للتكسير
Very simple
Malgré les efforts continus de la sureté pour combattre la criminalité , je constate que suite aux conditions qui sont très favorable dans les prisons ou plutôt des centres de vacances où un détenu comme ces minables estiment y être en permanence : Pourquoi, c’est parce que ce là, il a la douche chaude, il a le petit déjeuner, le déjeuner et le diner tout est programmé et affiché , c’est comme s’ il est dans un hôtel 4 étoiles , il a la télé couleur grand écran diffusant les tops des matchs bein sport, il a les films à gogo, il a un terrain d’entrainement … : PRISE EN CHARGE DE A à Z, en plus , les parents lui rend visite et lui donne de l’argent de quoi faire du bisness dans tous les secteurs et comme ça il fait des allers et retours vers ces hôtels , car il sait d’avance son sort qui est limité : Maxi 6 d’emprisonnement ( vacances ) Dans ces centres de vacances, les détenus débutants apprennent des nouvelles astuces
–SUITE –et nouvelles techniques d’agression, là il rectifie d’abord ses méthodes de vol et autres choses dont il a besoin ……. Et comme ça il devient Pro , ce qui fait il ne sera plus maitrisable ou plutôt il devient difficile à être arrêté lorsqu’il est libéré
Le fait de commettre une nouvelle infraction, après une condamnation passée dans ces hôtels favorise davantage l’apparition de nouveaux criminels, car ces derniers ont été suffisamment encadrés par ces criminels Pro sortants par GRACE et ce sans qu’il soit sévèrement puni : Il y a des grands chantiers où il peut être dressé, reformulé et même totalement formaté vis à vis de la criminalité. En conclusion je pense qu’il faut appliquer sévèrement le mode d’emprisonnement et de se référer à d’autres pays où la criminalité étaaaaiiiiiit un point noir et à leurs jours, ils l’on bien maîtrisée