شقير يربط تفاقم "التبول العلني" بندرة المراحيض العمومية في الدار البيضاء

شقير يربط تفاقم "التبول العلني" بندرة المراحيض العمومية في الدار البيضاء
كاريكاتير: عماد السنوني
الإثنين 22 يناير 2024 - 03:00

سلّط الدكتور محمد شقير، الباحث والأكاديمي المغربي، الضوء على استفحال ظاهرة التبول العلني بفضاءات الدار البيضاء العمومية وبجنبات الشوارع والطرق خلال السنوات الأخيرة، مشيرا إلى أن “هذه الظاهرة كانت تقتصر فقط على بعض الأماكن المنعزلة وبعض الأزقة المتوارية عن الأنظار؛ في حين أصبحنا نصطدم بمشاهد مقززة لبعض الأشخاص ومن مختلف الأعمار وهم يتبولون علنيا وعلى رؤوس الأشهاد في أرصفة شوارع معروفة، مثل شارع أنفا وشارع مولاي يوسف وشارع بوردو ومحج المهدي بنبركة”.

وأضاف الباحث في خبايا المجتمع المغربي، في مقال توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية بعنوان “شوارع الدار البيضاء الكبرى بين التبول العلني وندرة المراحيض العمومية”، أن هذا السلوك المقرف يعكس الخلخلة المزلزلة التي هزت منظومة القيم لدى بعض ساكنة العاصمة الاقتصادية؛ فمن الصعب تخيل كيف يمكن لشخص كيفما كان سنه أو مستواه الفكري أو الاجتماعي أو ظروفه الصحية أن يسمح لنفسه وتأتيه الجرأة من التبول أمام الملأ دون أن يشعر بالحرج أو تسري في جسمه قشعريرة الحياء والحشمة اللذين تربى عليهما المغاربة”.

هذا نص المقال:

تشهد فضاءات الدار البيضاء العمومية، خلال السنوات الأخيرة، تفاقم ظاهرة مقرفة سلوكيا وملوثة مجاليا تتمثل في التبول العلني بجنبات الشوارع والطرق؛ فبعدما كانت هذه الظاهرة تقتصر على بعض الأماكن المنعزلة وبعض الأزقة المتوارية عن الأنظار، أصبحنا نصطدم بمشاهد مقززة لبعض الأشخاص ومن مختلف الأعمار وهم يتبولون علنيا وعلى رؤوس الأشهاد في أرصفة شوارع معروفة، مثل شارع أنفا وشارع مولاي يوسف وشارع بوردو ومحج المهدي بنبركة…. بل بلغ الأمر أن يتبول بعض السائقين، خاصة من سائقي سيارات الأجرة، على جنبات المقبرة المسيحية الموجودة على طول جنبات هذا الشارع المؤدي إلى العنق أو تحت إحدى النخلات التي تؤثث فضاءه؛ مما يعكس الخلخلة المزلزلة التي هزت منظومة القيم لدى بعض ساكنة العاصمة الاقتصادية، فمن الصعب تخيل كيف يمكن لشخص كيفما كان سنه أو مستواه الفكري أو الاجتماعي أو ظروفه الصحية أن يسمح لنفسه وتأتيه الجرأة من التبول أمام الملأ دون أن يشعر بالحرج أو تسري في جسمه قشعريرة الحياء والحشمة اللذين تربى عليهما المغاربة.

إن تفاقم هذه الوضعية القيمية راجع إلى افتقاد المدينة لمراحيض خصوصية أو عمومية، بعدما تم الإجهاز أو إقفال تلك المراحيض التي خلفتها سلطات الحماية كتلك التي كانت موجودة في ساحة وادي المخازن أو في شارع الجيش الملكي أو قرب السوق المركزي بشارع محمد الخامس، وبعدما تم هدم مراحيض المعرض الدولي وكذا المراحيض العمومية التي كانت موجودة ببوشنتوف. ومن ثمَّ، فإن انعدام المراحيض العمومية وعدم اهتمام مجلس المدينة ببنائها أو الترخيص لبعض الخواص بفتح بعضها من الأسباب التي أدت إلى تحويل كل الأماكن والجدران والفراغات والمرائب… إلى “مبولات جماعية”، بما في ذلك الساحات الموجودة بوسط المدينة؛ نظرا لغياب أية مراقبة، والوجود المكثف للحانات بها.

لقد أصبح من المألوف رؤية بعض الأشخاص وهم يتبولون بشكل علني أو شبه علني في الساحات العمومية وعلى مرأى من الجميع دون إحساس بأي حرج أو إزعاج؛ بل وصل الأمر إلى أن تتحول بعض جنبات وجدران أقدم محكمة ابتدائية توجد بوسط المدينة، بما تمثله من تراث معماري أشرف على بنائه أول مقيم عام بالمغرب، الذي يطل تمثاله من فناء القنصلية الفرنسية المحاذية لها، إلى “مبولة عمومية” وفضاء لرمي الأزبال والقاذورات، أمام أنظار السلطات المحلية والأجهزة القضائية التي لا تحرك ساكنا أمام هذه الظاهرة المخلة بالحياء العام والمؤثرة على جمالية البنيات العمومية والماسة بهيبة القضاء.

وبالتالي، فعلى الرغم من قيام السلطات المحلية بإعادة ترميم بعض مراحيض المدينة، خاصة تلك الموجودة بساحة وادي المخازن، وفتح مراحيض جديدة بالممر الأرضي الموجود بوسط المدينة، وتفويت مراحيض للخواص بشارع باريس، فإن البيضاويين ما زالوا ينتظرون إنجاز مشروع 100 مرحاض عمومي التي تم الإعلان عنها، بعدما تم إلغاء الصفقة التي أبرمت مع شركة أجنبية لتجهيز شوارع وساحات المدينة بمراحيض ذكية يبلغ سعر كل مرحاض ستين مليون سنتيم.

من هنا، ضرورة إسراع مجلس المدينة الحالي بإنجاز هذا المشروع الصحي والضروري لساكنة الدار البيضاء بعدما تحول التبول العلني بالشوارع والفضاءات العمومية إلى ظاهرة يومية بسبب خلل كبير في منظومة قيم المواطنة، ورفض أصحاب المقاهي أن تتحول مراحيضهم إلى مبولات مفتوحة لغير الزبناء وعدم استجابة المراحيض العمومية، مع ندرتها، لاحتياجات الساكنة في قضاء حاجاتها الطبيعية نظرا لتوسع المدينة وكثرة تنقل هذه الساكنة مع ما تحمله من أمراض مزمنة خاصة مرض السكري.

إلى جانب ذلك، يمكن لمجلس المدينة أن يفسح المجال للخواص ليستثمروا في هذا القطاع، حيث إن مرحاضا واحدا قد يسمح بتشغيل أكثر من ثلاثة أفراد ويوفر دخلا لأكثر من عائلة؛ فينضاف هذا المشروع إلى مختلف المشاريع الصغرى التي تعرفها المدينة من سبيرات ومحلبات وغيرها.

وفي انتظار ذلك، ينبغي على السلطات المحلية أن تحرك شرطتها الإدارية لزجر أية مخالفة للتبول العلني وتطبيق غرامات مالية على مرتكبيها؛ بل متابعة المخالفين في حالة العود أمام القضاء، على غرار قرار الغرفة الجنحية التلبسية لدى المحكمة الابتدائية بمراكش بمتابعة محاميين على خلفية “واقعة التبول” داخل قسم المستعجلات بالمستشفى الجامعي محمد السادس ولأجل الإخلال بالحياء العام.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

34
  • القانون الصارم هو الحل
    الإثنين 22 يناير 2024 - 03:35

    لا علاج ناجع إلا الزجر بغرامات ثقيلة و |أهم شيئ الاعلان عن هذه الغرامات و ذكرها حتى يعتبر الآخرون … كلها سلوكات تنم ليس عن جهل بل عن وقاحة و أن الشخص لا يهمه لا الاخلاق لا الدين لذلك الوحيد الذي سيردعه هو القانون …

  • ليس هناك عذر
    الإثنين 22 يناير 2024 - 04:22

    ليس هناك اي عذر لهذا الفعل الشنيع، هناك المساجد متواجدة بكثافة و يمكن لاي احد تداغتنام اافرصة لاداء الصلاة و الامراض اامزمنة يمكن اعطاء بطاءق تخول لهم ولوج المقاهي مثلا. ليس هناك عذر .
    هذا الفعل في الغالب من سكيرين او من شبان طاءشين عديمي التربية و يسييء للبلاد و المدن . يجب توزيع الذعاءر و جمع الشبان اامتسكعين ليقدموا خدمات النضافة و التنضيف عقابا لهم ليوم كامل.

  • Free thinker
    الإثنين 22 يناير 2024 - 04:34

    في كندا اين ما وليت و جهك كاين washrooms . الناس تحترم الناس . لم ارى و لو مرة في حياتي شخص يتبول في الشارع الاّ في المغرب .
    اعتقد من شروط الحضارة هي بناء المراحيض في كل مكان و بدون اي مقابل ، الدولة تخلص السي محمد و ليس ذلك المواطن لانه حازق ، لو كان عنده لذهب الى المقهى على الاقل . اما البنايات الشاهقة و الطرقات و ثم يأتي شخص يتبول و يتغوط في وسط الشارع عار عااااار . عار الدولة ماشي ذلك الشخص

  • مسافر
    الإثنين 22 يناير 2024 - 04:59

    اضطررت الى دلك في عدة مرات اتناء السفر . لكن لم اتجرأ يوما على الشارع العام , و ابحت دائما عن الخلاء او احدى المقاهي ,هناك انعدام للمراحيض العمومية في المدن و حتى عندما كانت هناك مبادرة من شركة خاصة قام بعض الاشخاص بتخريبها .

  • حكم
    الإثنين 22 يناير 2024 - 05:46

    نعم السبب الاول للتبول في الأماكن العمومية هو عدم وجود مراحض للعموم ، كذلك اصحاب المقاهي يعتمدون اقفال المراحض في وجه العموم مما يزيد الطين بلة وفي هذه الحالة يكون المتبول مضطرا للتبول في الشارع العام

  • أحمد
    الإثنين 22 يناير 2024 - 05:51

    المشكل ليس في وجود المراحيض أو قلتها، بل المشكل في أن الشعوب المقهورة تسوء أخلاقها كما قال إبن خلدون.

  • سامر
    الإثنين 22 يناير 2024 - 06:42

    هذه الظاهرة لا زالت بكثرة في المدن المغربية واستغرب لأكثر من ذلك كنت ارافق امي ونحن في حافلة متوجهة من مراكش إلى فاس عبر بني ملال فإذا باحد الحيوان يتغوط جنب الطريق أمام أعين المارة بلا حياء فكلما مررت من هذا المكان افكر في ذلك وكأنه كابوس أما في المدينة ما يؤسفني هو حالة الأجانب إن لم يجدوا مراحض ليتبولوا هل مسيرين هذه المدن لا يستحيون بإعطاء نظرة منحطة إلى البلاد لماذا لا يقيمون مراحض في كل مكان كما الحال في أوروبا باورو واحد

  • جديدي
    الإثنين 22 يناير 2024 - 06:46

    الغريب في الامر انه خلال سنوات الستينات كانت هناك مراحيض في كل مكان تكون فيه تجمعات للناس وذلك على الصعيد الوطني. اما اليوم فنادرا ما نجد هناك مراحيض حتى في العديد من الفضاءات التجارية المتطورة . كما ان بعض التجمعات الشعبية لا توجد فيها مراحيض و ان وجدت فحالتها لا تشجع على استعمالها . اذن فهذا بحد ذاته مؤشر يبين بالواضح باننا نسبح عكس التيار .

  • أكثر مما تتصور
    الإثنين 22 يناير 2024 - 07:08

    ربما قد نربط التبول العلني بمشكل غياب المراحيض في أغلب المدن المغربية، لكن المشكل أعمق من ذلك و يرتبط الثقافة السائدة وغياب الرادع الأخلاقي خاصة مع تفاقم الأمية و اعتبار السلوك لدى الاغلبية بأنه مقبول… لكن هذه الظاهرة تكاد تنتشر في كل الدن و قد تركب سيارة أجرة حتى تتفاجأ لصاحبها يقف فجأت قد يستأذنك او لا لينزل في الطريق ثم يتبول على جدع شجرة او على قارعة الطريق او مبنى متهالك مكتوب عليه عبارة ممنوع البول…. و الكارثة في مدينة سياحية مثل مراكش قد تصادف العديد من الحالات التي تنزع عضوها أمام المارة و السياح الأجانب لتروي حائط تاريخي صمد لمئات السنين لكنه اليوم بدأ يتآكل بفعل الأحماض و الروائح الكريهة، فقرب محطة الحافلات توجد حديقة يستحيل ان تمر من جنبها صيفا نتيجة الروائح و السلوكات المشينة التي تشتهر بها.. فمشكل التبول قد يرتبط بعدة عوامل منها ما هو سلوكي و ثقافي و كذا غلاء المراحيض – في مراكش هناك من يقبل الأداء بالعملة -حتى ان وجدت مجانا يصعب الاعتناء بها نظرا لسلوكات المواطنين… فلن يضعوا الأشياء في مكانها ولن يحرصوا على نظافة المكان و تلزمك ميزانية من الأموال لضمان نظافة المكان.

  • عبدو
    الإثنين 22 يناير 2024 - 07:47

    يجب على المسؤولين توفير المراحيض العمومية اولا
    هناك اناس “مرضى” لا يمكنهم بل لا يستطيعون الصبر عند الإحساس برغبة التبول…. في تلك اللحظة الحرجة لديه حلان لا ثالث لهما:
    1 : التبول في الأماكن العمومية
    2:التبول على ملابسه

  • محمد
    الإثنين 22 يناير 2024 - 08:13

    في القديم كانت توجد المراحيض العمومية منتشرة في كل مكان في المدن المغربية أما الان لم تعد هناك أي مراحيض بل هدموها وبنوا مكانها المحلات او العمارات ،فحتى المقاهي عادت تغلق مراحضها بالاقفال فإذا كنت زبونا عندهم يعطونك المفتاح واذا كنت فقط من المارة وطلبت منهم الدخول اليه يقولون لك انه خارج عن الخدمة ومعطل مما يجعلك تقضي حاجتك علنا وراء احد الاسوار

  • النظافة من الايمان
    الإثنين 22 يناير 2024 - 08:13

    – انشاء مراحيض مراقبة وعلى نفقة الجماعة
    – فتح مراحيض المساجد خارج أوقات الصلاة مع فصلها عن مكان الوضوء عند التهيئة
    – زجر المخالفين الذين يقومون بذلك في الزناقي
    – التوعية بالمواطنة وأهميتها وبشكل مكثف
    – توظيف خطب الجمعة في نشر المواطنة بتخصيص جزء من الخطة لذلك بشكل مستمر
    – محاربة “الحقد والسخط على الدولة”، إذ يتم الاعتداء على المنشآت غالبا بتلك الخلفية
    – التذكير أن تمويل المنشآت من جيب المواطن بمن فيه ذلك البوال
    والواقع أن حال المراحيض حتى في المساجد ومحطة القطارات وحتى القطارات لا يهتم مستعمليها بالإبقاء عليها بالإضافة الى عدم الإهتمام الممنهج والمستمر بحالها من طرف المسؤولين عنها

  • khalid.
    الإثنين 22 يناير 2024 - 08:21

    التبول حاجه فيزيولوجيه طبيعيه .وتم انشاء مراحيض عموميه vip كلفت 600000 درهم للمرحض الواحد!!!!فما هو مصيرها؟؟؟

  • عمراوية
    الإثنين 22 يناير 2024 - 08:32

    قلة تربية و اخلاق، و طغيان العقلية الذكورية، لماذا لا نرى نساء تتبول؟ اللهم اذا كان الشخص مريض لا يتحكم في البول و لم يجد مرحاضا؟؟؟!! يجب فرض غرامة ثقيلة الردع والتبليغ في حالة التلبس ، متى سنضل هكذا ، لكن أولا توفير المراحيض العمومية

  • Karimov
    الإثنين 22 يناير 2024 - 08:54

    سراحة جميع المدن و القرى تفتقد الى المرافق العمومية متل المراحيض و قمامات الأزبال و كراسي للاستراحة او للجلوس طبعا دون الحديت عن المناطقالخضراء وعوض غرس الأشجار التي نستفيد من ظلها يغرسون النخيل وكان المدن المغربية اصبحت واحات

  • براهيم
    الإثنين 22 يناير 2024 - 08:55

    المغاربة تاع هاذ الزمان مابقاوش يترباو على الحياء والحشمة

  • مستور
    الإثنين 22 يناير 2024 - 09:05

    يجب أن تفتح مراحض المقاهي في وجه العموم بقوة القانون، وكل من منع ذلك يتخذ في حقه إجراء، كيف لأصحاب المقاهي أن يستفيدوا من هؤلاء الناس ويمنعونهم من قضاء حاجتهم وهم في حال اضطرار!؟

  • عباس
    الإثنين 22 يناير 2024 - 09:19

    في عهد الاستعمار كانت جل شوارع المدن المغربية تتوفر على مراحيض عمومية و.عند الاستقلال بدأت هاذه المراحض تتدهور لعدم صيانتها وتنظيفها وهكذا حتى اغلقت بصفة تهانيه.

  • ملاحظ
    الإثنين 22 يناير 2024 - 09:21

    ان غياب وانعدام “المرافق الصحية”،بجميع المدن المغربية،أمر مقصود،لان التخطيط العمراني(تصاميم التهيئة)،لاتقارب هذه المعضلة،كما أن المسؤولين المحليين(الممثلين لسلطة المركز،أو المنتخبين)،لايفكرون في ذلك،ضمن سعيهم للتنمية،وهو أمر ،مؤسف،مما يدفع غالبية الناس الى التبول،أوقضاء حاجتهم،في فضاءات مرفقية_في مرأى من الكل_،وتزداد هذه الظاهرة(المشتركة)،في جميع حواضر البلاد،،،
    وهذه الطامة_تزداد أكثر،بالبوادي_المفتقرة الى كل شئ،مما يؤثر على_مدنية المجتمع_الذي”يتبول غالبية أفراده على تاريخهم_في إشارة إلى ما تعرفه أسوار بعض المدن من روائح كريهة،من جراء هذا”التبول وغيره”،
    أن حل هذه الظاهرة ،المقيتة،سهل،ولايتطلب _سوى بناء مرافق صحية،بسيطة_،بمختلف أحياء المدن،وفتح المجال لبعض ،المستثمرين،قصد القيام بذلك،والاخذ بنماذج بعض الدول ،كالصين،،،

  • mohamed
    الإثنين 22 يناير 2024 - 09:22

    عشت في أوروبا أكثر من ثلاث عقود والان رجعت إلى المغرب هناك أمور كثيرة تنقصنا حتى نصل إلى مستواهم و تؤلمني حقيقة هناك الكل يجب عليه أن يكون له دخل اما عن طريق الشغل الدعم على البطالة أو الدعم على المرض sickness benefit أو التقاعد حتى لالشخص الذي لم يشتغل طول حياته في هذه الحالة يكون الدخل أقل من الشخص الذي اشتغل المهم انهم يكرمون بني ادم كما قال الله عز وجل ولقد كرمنا بني ادم هل هذه الأمور مجودة عندنا ؟ أين الخلل اذا ؟

  • كريم
    الإثنين 22 يناير 2024 - 09:29

    التبول العلني مرتبط بقلة الحياء. المقاهي متوفرة في كل مكان…

  • السلاوي
    الإثنين 22 يناير 2024 - 09:43

    بمدينة سلا التي تعد ثاني كثافة سكانية بعد الدار البيضاء بما يقرب من ثلاثة ملايين نسمة يوجد فقط ثلاثة او اربعة مراحيض في مجموع المدينة واذا رجعنا الى عهد الاستعمار وسنوات الستينات والسبعينات كانت سلا سكانها قليلين جدا وبها ما يقرب من ستة عشر مرحاض عمومي . جميعها تحولت الى دكاكين ومحلات تجارية او منها من تم جعله تابعا لمسجد من اجل الوضوء فقط للمصلين ويتم اغلاقه عند انتهاء الصلاة اي ممنوع على العامة .

  • سليمو
    الإثنين 22 يناير 2024 - 09:55

    حتى في اوروبا لا تجد المراحيض في كل مكان وليست مجانية وان ركبت حافلة في اوروربا من مدينة لمدينة عليك الاحتياط من قبل ان كانت لاتتوفر على مرحاض الحافلة لا تتوقف في الطريق السيار الى في باحات الاستراحة وان كنت في مدينة كبيرة كباريس او ندن عليك ان تسال اين المرحاض او تدخل الى المقهى فقط ان الاوروربين اغلبهم دائما عندهم اجر المراحيض لكن هناك متشردون وسكارى بعد منتصف الليل يتبولون ايضا في بعض الشوارع لكن خفية وليس علنيا

  • مولاي
    الإثنين 22 يناير 2024 - 09:55

    شكرا جزيلا أستاذنا الكريم.تكلمت على موضوع جد مهم أرجو أن تكون أذنا صاغية لهدا الموضوع. ليس في الدار البيضاء. وإنما في جميع المدن

  • حريوح
    الإثنين 22 يناير 2024 - 10:26

    سائقي سيارات الأجرة!!! معاناااات مكينينش مراحض عمومي نهائيا من غير مرحاض بحديقة الجامعة العربية !! المقاهي بعضهم تقوليك “واش منكونسومي عندنا”
    وكيغادييدير الواحد !!!! غادي تشوف خلاء اولا حائط تبول فيه طبيعي .

  • محمد
    الإثنين 22 يناير 2024 - 10:46

    خلال زيارتي للصين المراحيض متوفرة و نظيفة و أهم شيء مجانية حتى لو بنيت المراحيض فلن يرتادها الا من لديه حس و احساس حيث هناك من لا ضير له أن يقضي حاجته بين الناس و العياد بالله

  • فؤاد بنانة
    الإثنين 22 يناير 2024 - 11:07

    من مؤشرات التنمية تواجد الفضاءات الخضراء و المنتزهات و..و..و.. و كذلك و هو الأهم توفر المراحيض العمومية بمسافات معقولة و بالأخص بالأماكن التي تعرف توافد المواطنين . التبول حاجة بيولوجية لدى الانسان لا تحتمل التأجيل خصوصا عند المصابين بداء السكري و عند كبار السن و عند الأطفال.. و في غياب المراحيض فالضرورة تدفع الى هذه الممارسات بالشارع العام و على الطرقات.

  • مغربي
    الإثنين 22 يناير 2024 - 11:26

    القضية غير مفهومة المقاطعات اغلقت المراحيض العمومية و بعضها هدم بل اكتر من ذلك هناك مراحض اصلحت بدون فتحها ، اما المقاهي فما دمت لست زبون ليس لك الحق ان تدخل الى مراحضها .

  • صفوان
    الإثنين 22 يناير 2024 - 11:55

    لا ينبغي التفكير في معاقبة المواطنيين الذين تضطرهم الحاجة على التبول في الأماكن العامة، فكم من إنسان مسنّ أو مريض يضطر إلى ذلك مكرها وليس إراديا. ينبغي للمجالس البلدية أن تكثر من بناء المراحيض العمومية. ولا ننسى أن المغرب سينظم كأس العالم وسيأتي المشجعون والأجانب، فكيف سيتصرفون تجاه قلة المراحيض، أنقذوا سمعة المغرب وكرامة المواطن.

  • هشام
    الإثنين 22 يناير 2024 - 12:40

    والله الذنب ليس ذنب الاشخاص ولكن ذنب الدولة التي تتقاعس عن انشاء المراحيض.لن تحس الا اذا جاءتك حصرة البول .الرجال لهم الجرءة للبول في الشارع .اما النساء المسكينات والله تراه يهرولون داءما الى اقرب مقهى لتترحى صاحبها ان يسمح لها بإستعمال المرحاض

  • زائرة
    الإثنين 22 يناير 2024 - 13:44

    التبول في الشارع و عرض المناطق التناسلية أمام الناس بدون حياة هي تحيوانيت و قلة تربية و همجية، لا فرق بينه و بين الحيوان الذي يتبول في الشارع، تبررون الهمجية بقلة المراحيض، لماذا النساء و الأطفال لا يتبولون إذن إينما كان؟ شكرا

  • مشيتي فيها ....
    الإثنين 22 يناير 2024 - 14:05

    انها حاجيات المواطن في سلة المهملات…..انه المغرب فلا حاجة للتفلسف والمزايدة

  • ان كنت ناسي افكرك
    الإثنين 22 يناير 2024 - 14:48

    الشعب الذي يطالب بوجود مراحيض عمومية،يجب عليه ان يكون شعبا نظيفا واعيا يحافظ على الممتلكات العامة،لا ان يقوم بتخريبها و رمي القمامة فيها،كما نرى في شوراعنا

  • walid 1222
    الثلاثاء 23 يناير 2024 - 09:40

    عندي مرض مزمن ،أخد دواء اسمه laslix هدا الدواء بمجرد أخده تتجه للمرحاض عشر مرات او اكتر في ظرف ساعتين ،هناك مرحاض في المكان الدي اتواجد به قرب دكاني لاكن ليس بالمجان يفرض عليك درهم كل استعمال ،يعني تقريبا عشرة دراهم في اليوم يعني 300 درهم في الشهر و اشتري 2000 درهم ادوية في الشهر منها دواء اسمه جاغديونس تمنه 500 درهم لا يعوض من طرف الضمان الاجتماعي ،هدا الدواء ليس مكل غدائي هو علاج ضروري لمرضى قصور القلب اضطر للتبول في اماكن خالية لظروفي المادية

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 1

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 3

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15 5

الدار البيضاء تتضامن مع غزة

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ24 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 11

سعر الدجاج بـ24 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15 9

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة