أفادت مصادر عليمة هسبريس بقرب إحالة محاضر الضابطة القضائية بخصوص شكاية بتحقير مقررات قضائية والنصب والاحتيال بالتصرف في أموال غير قابلة للتفويت والاستيلاء على أموال عمومية، ضد صلاح الدين أبو الغالي وشقيقه عبد الصمد ووالدتهما نزهة العدلوني، على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف في الدار البيضاء، ما يقرب أبو الغالي، المجمدة عضويته داخل قيادة حزب الأصالة والمعاصرة منذ أشهر، من محكمة “جرائم الأموال”، خصوصا بعد قرار وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية الزجرية عين السبع إرجاء البت في ملف المشتكى به من قبل عبد الرحيم بن الضو، الأمين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة لجهة الدار البيضاء-سطات، المتعلق بشكاية الإضرار بالغير عن عملية بيع عقارية لم تكتمل، بعد تقديم دفاعه وثيقة جديدة ستتم إحالتها على الشرطة القضائية من أجل إنجاز محضر بشأنها، قبل النظر فيها من جديد.
وأكدت المصادر ذاتها أنه تبين لممثل الحق العام وجود شكايات أخرى ضد الشخص ذاته (صلاح الدين أبو الغالي) لدى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف في الدار البيضاء، قيد البحث القضائي حاليا، ودعاوى أخرى أمام القضاء، موضحة أن الأرض موضوع النزاع بين أبو الغالي وبن الضو، هي جزء من شكاية بشأن الاستيلاء على أموال عمومية والنصب والاحتيال بالتصرف في أموال غير قابلة للتفويت، جرى الاستماع بشأنها للمشتكى به وشقيقه ووالدته من قبل مصالح الشرطة القضائية، مشددة على أن الشكاية الموجودة بيد النيابة العامة تتضمن معطيات خطيرة بخصوص اتهام ورثة بوشعيب أبو الغالي، المسير السابق لشركة “النصر” للتأمين وإعادة التأمين، التي تعرضت لعمليات اختلاس ضخمة قادتها إلى التصفية، بالتصرف في أموال وعقارات غير قابلة للتفويت، بينها الأرض موضوع النزاع القضائي بين الطرفين المشار إليهما، الذي فجر جدلا داخل حزب الأصالة والمعاصرة.
وكشفت المصادر نفسها عن تأسيس اتهام مصفي شركة “النصر” صلاح الدين أبو الغالي وشقيقه ووالدته بالنصب والاحتيال من خلال التصرف في أموال غير قابلة للتفويت على وقائع الحكم القضائي الصادر ضد الموروث بوشعيب أبو الغالي، بصفته مسيرا سابقا للشركة، حيث أدين ابتدائيا واستئنافيا بخمس سنوات سجنا نافذا، وفي الدعوى المدنية بتعويض إجمالي قدره 492 مليونا و693 ألف درهم، وذلك بعد متابعته من قبل النيابة العامة بجرائم خيانة الأمانة والنصب والتزوير واستعماله في محررات تجارية، موضحة أن المعني بالأمر عمد خلال فترة محاكمته إلى إبعاد ممتلكاته وعقاراته، التي راكمها جراء عمليات الاختلاس المدان من أجلها، وذلك عن طريق تفويتها إلى زوجته وأبنائه، ما حرم شركة التأمينات قيد التصفية من استرجاع أموالها، علما أن عمليات التفويت اتخذت شكل بيع حصص في شركات مدنية عقارية، مالكة لهكتارات من الأراضي في مديونة وأولاد زيان ومناطق أخرى، إلى زوجته، التي تصرفت فيها بعد ذلك بالبيع، رغم صدور أحكام قضائية بصورية عمليات التفويت المذكورة.
وتلاحق تهم الاستيلاء واختلاس أموال الدولة، حسب مصادر هسبريس، صلاح الدين أبو الغالي وشقيقه ووالدته، على أساس أن الاختلاسات التي تعرضت لها شركة “النصر” للتأمين وإعادة التأمين على مدى سنوات من قبل مسيريها السابقين، وعلى رأسهم بوشعيب أبو الغالي، وناهزت قيمتها 500 مليون درهم، اضطرت وزارة المالية في مواجهة العجز، الذي أفقدها القدرة على الموازنة بين الخصوم والأصول، إلى ضخ مبالغ مالية هائلة بصناديق الشركة، بلغت قيمتها 455 مليون درهم، موضحة أن هذه المبالغ التي كان مقررا استرجاعها بعد تصفية شركة التأمين، من خلال بيع عقارات الشركة من طرف الوزارة الوصية، تعذر الوصول إليها، بعدما عمد المسير المذكور إلى تفويت مجموعة من العقارات لأفراد عائلته (زوجته وأبنائه) خلال فترة تسييره، بسوء نية، ما حرم الدولة المغربية من استرداد مبالغ الدعم التي تم ضخها بحسابات الشركة المشتكية، حيث تعتبر مالا عاما تم سحبه من ميزانية الدولة.
صراحة هذا النوع من اخر من تصفية حسابات سياسوية يمكن تسميته بصراع الديناصورات و البقاء للاقوى
المعني بالأمر عمد خلال فترة محاكمته إلى إبعاد ممتلكاته وعقاراته، (ماكانش مشدود أولا دارها من لحبس؟)
اضطرت وزارة المالية في مواجهة العجز، الذي أفقدها القدرة على الموازنة بين الخصوم والأصول، إلى ضخ مبالغ مالية هائلة بصناديق الشركة، بلغت قيمتها 455 مليون درهم،. (مابغاوش يعطيو 500 درهم لشي مغاربة كدعم)…….. ما حرم الدولة المغربية من استرداد مبالغ الدعم التي تم ضخها بحسابات الشركة المشتكية، حيث تعتبر مالا عام…….زعما هادو أقوى وأذكى من موظفي الدولة؟
الى مول الصراحة …..المثل المعروف يقول اذا اختلف اللصوص ظهر المسروق ….و ما يهم هو المال العام الذي تم نهبه …ام السياسة و السياسوية وشي وحدين بقا فيهم الحال لا يهموننا في شئ.
سنة 1995 تم إعلان إفلاس شركة التامين النصر وذلك بسبب الاختلاسات الكبرى التي تعرضت لها من طرف بعض المسيريين ومنهم بوشعيب أبو الغالي…وقد تملك املاك كتيرة ..وقام بفويتها بطرق ملتوية..والحمد لله اليوم ظهرت الحقيقة وسيتم إسترجاع الاموال العمومية..
لماذا وزارة المالية ضخت الأموال العامة في حساب الشركة المفلسة قبل التاكد من وجود أصول يمكن استرداد المبلغ الذي تم ضخه وهو مبلغ ضخم 500 مليون درهم يعني 50 مليار ربما هناك. اطراف كذالك من وزارة المالية كان لها دور في هذا التحايل وهدر المال العام دون حسيب ولا رقيب كما أن الإطار القانوني الذي يسمح بوزارة المالية بضخ أموال في شركة تأمين خاصة تحت التصفية القضائية لا اعلم هل يوجد سند قانوني لذلك
هل هذه احزاب ام عصابات لا يعقل يثاثا ان كل المنتخبيين يحصلون على هذه المناصب فقط لتحقيق ثروات خيالية الفساد خرب البلاد. يجب كل من تورط ان يجرد من جميع ثرواته وسجنه. هكذا نحارب الفساد. الردع
إلى الجبلي و هل تعتقد بأن الأموال ستعود ؟ و الأمثلة كثيرة و أموال أكثر مما تتصور إذن فلولا التصارع بينهم حول المناصب التي تمكنهم من جمع الثروات لما سمعت بهذه القضية و كما يقال و ما خفي كان اعظم اخاي الجبلي
ملاحظ
ماذا يستفيد المغاربة من سجنه ؟ على الدولة أن تحافظ على المال العام وألا تتعاون في استرجاعه بكل الطرق القانونية !
يقول المثل الشعبي : “من اشترى من اللص فهو لص ”
على الدولة أن تضع يدها هذه الممتلكات التي باعها هذا اللص وتحاسب كل من اشترى منه تراتبيا !
السؤال الحقيقي : لو لم يدخل ابو الغالي في خلاف مع المنصوري هل كان سيتم فتح هذا الملف بنفس هذه الطريقة…
اما فيما يخص الإختلاسات فعلى الدولة أن تبادر الآن الى مرقبة دقيقة لمؤسساتها قبل ان تجد نفسها تفتح ملفات في العشرين سنة القادمة ويكتشف الناس أن الدولة ضخت الملايين من أجل إنقاد ما كان يجب تفاديه….القرض العقاري والسياحي، شركة النصر، سامير….
إن المنافسة تحمل قائمة طويلة من الأشياء الجيدة. فالمنافسة في كل المجالات أمر جيد، ولولاها لما سمعنا مثل هذه التفاصيل. فالمنافسة تدفع الناس إلى مراقبة بعضهم البعض، وتصبح الأمور معروفة للعامة. كما أن المنافسة في السياسة والأعمال التجارية وغيرها من المجالات تدفع الناس إلى البقاء في حالة تأهب لمعرفة بعضهم البعض، ومن خلال هذه العملية يتم الكشف عن الأخطاء وتصبح الأفعال السيئة معروفة، مما يمنح نظامنا القضائي فرصة لتعزيز نفسه من خلال تدريب النظام على التعامل مع مثل هذه القضايا وتقديم القواعد واللوائح التي من شأنها ردع الآخرين عن التورط في أفعال خاطئة…^^…*
للتذكير ابو الغالي هو رئيس جماعة مديونة وفي نفس الوقت برلماني ينتمي لحزب الجرار. أبوه بوشعيب صاحب تأمينات النصر توفى ولم يكمل مدة سجنه و كان من العادة ان قبور من يموتون قبل اكتمال محكوميتهم يسيجون. وهذا القبر كان بقرب قبة الوالي احمد بن الحسن