شكرا أمريكا

شكرا أمريكا
الأحد 20 دجنبر 2020 - 16:37

بصرف النظر عن تقييم ولاية الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية، خصوصا في الشق الخارجي، سيظل أحد الرؤساء الذين لن ينساهم الشعب المغربي؛ ذلك أن الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء يجعلنا بصدد تحقيب جديد للقضية الوطنية: مرحلة ما قبل الاعتراف الأمريكي ومرحلة ما بعدها. إنها حقيقة ساطعة لن تمحوها الخطابات التي اعتبرته اعتراف تحصيل حاصل أو تلك المواقف التي رفضت أن يكون مقابلا لاستئناف العلاقات مع دولة إسرائيل. إننا مدينون للسيد ترامب بالشكر والامتنان والعرفان.. ويهمني أن أبدي بعض الملاحظات للمساهمة في النقاش العمومي الذي تعرفه بلادنا حول القرار الأمريكي، وحول استئناف العلاقات مع إسرائيل:

أولا: لأول مرة منذ بداية النزاع المفتعل حول الصحراء تعلن قوة عظمى بل القوة العظمى الأولى في العالم اليوم دعمها الواضح والعلني والصريح لمغربية الصحراء، وتقر بالسيادة المغربية وبأن الصحراء جزء لا يتجزأ من الأراضي المغربية. والذين يعرفون جيدا تاريخ النزاع، يعرفون أن جزائر الهواري بومدين وظفت بشكل ماكر وخبيث أموال النفط الجزائري في سياسة الاعترافات الدولية بالكيان الانفصالي من أجل محاصرة الموقف المغربي، وإظهارنا كقوة احتلال لا أقل ولا أكثر؛ لذلك لا يجب فصل هذا الاعتراف الأمريكي النفيس عن معركة الاعترافات وسحب الاعترافات، التي نخوضها مع عسكر الجزائر منذ خمس وأربعين سنة.

ولا يمكن فهم السعار الجزائري من القرار الأمريكي إلا على ضوء هذه الحقيقة التاريخية، لذلك فإن توالي سحب الاعترافات بالكيان الانفصالي الوهمي، وتزايد عدد القنصليات الأجنبية التي تم فتحها في مدينتي العيون والداخلة، جعلنا ننتقل من موقع الدفاع عن مغربية الصحراء إلى موقع الهجوم الكاسح.

ثانيا: منذ إعلان هذا التحول الأمريكي، انطلق نقاش على الصعيد الوطني والدولي عن الثمن الذي دفعناه للحصول على هذا الاعتراف النفيس، بل هناك من تحدث بشكل واضح عن صفقة مغربية أمريكية إسرائيلية. يتعين هنا التأكيد بكل وضوح أن هذا القرار وتداعياته السياسية والقانونية في مؤسسات الأمم المتحدة وأروقة المنظمات الإقليمية الوازنة يجعلنا الرابح من هذه الصفقة؛ هذا على فرضية وجودها أصلا. ومعلوم أن العلاقات الدولية لا تقوم على الحب والغرام، بل هي قائمة على لغة المصالح ومنطق الصفقات أولا، ثم بعد ذلك تأتي القيم والمبادئ، وحتى إذا تم الحديث عنها فإنما لحجب الأولى لا غير.

ثالثا: بخصوص الموقف من النزاع الفلسطيني الإسرائيلي فقد كان بلاغ الديوان الملكي الذي تضمن فحوى المكالمة الهاتفية بين جلالة الملك والرئيس الفلسطيني حاسما وواضحا في أننا لم نغير ولن نغير في المستقبل مواقفنا الداعمة للشعب الفلسطيني ولحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وهنا تتعين الإشارة إلى أن بعض الأصوات التابعة للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين، التي تبث أساسا من تركيا، شنت هجوما دنيئا على المغرب، رغم أن التاريخ يسجل جيدا مواقفنا الدائمة دفاعا عن الشعب الفلسطيني، كان أقواها رمزية استقبال جلالة الملك لوزير الخارجية الأمريكي كولين باول وهو يضع على صدره صورة القدس الشريف. لذلك لا يمكن أن يزايد علينا الإخوة العرب في هذه القضية؛ أما التنظيم الدولي للإخوان فإنه مدعو للقيام بمراجعات عميقة لأدبياته ومواقفه، ليس فقط من معركة بناء الديمقراطية في المنطقة، بعد فشله في استثمار فرصة الربيع العربي لبناء شراكة حقيقية مع التيارات الفكرية والسياسية الأخرى- والحالة المصرية أكبر دليل على هذا الكلام- بل أيضا مواقفه من العلاقات مع إسرائيل.

رابعا: رغم أن مطالعة تاريخ منظمة الأمم المتحدة منذ نشأة عصبة الأمم يؤكد أنها لم تستطع حل أي نزاع دولي، ورغم أن النزاعات الدولية كان يتم التوافق حولها بين الخمس الكبار في مجلس الأمن، إلا أن المملكة المغربية سعت دائما إلى التعامل بحسن نية مع الأمم المتحدة في سعيها إلى حل النزاع، رغم فشلها في مخطط التسوية، وفشلها في إقناع الجزائر بأن حل النزاع مستحيل خارج السيادة المغربية على الصحراء. لذلك ألا يحق لنا اليوم أن نتساءل عن دور الأمم المتحدة في النزاع، والحاجة إلى الخروج من العبارات الإنشائية الفضفاضة إلى الوضوح في المواقف؟ وهنا تكمن أهمية القرار الأمريكي.. علينا أن نعمق هذه الشراكة الإستراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية حتى تتحول أمريكا إلى مدافع شرس عن مغربية الصحراء داخل مجلس الأمن والجمعية العامة وباقي مؤسسات الأمم المتحدة، والهدف الآن هو أن يحدث الموقف الأمريكي مفعوله في قرارات مجلس الأمن. وهنا لن نحتاج فقط إلى أمريكا، بل إننا بحاجة كذلك إلى علاقات تعاون مع دولة إسرائيل.

خامسا: المغرب ليس دولة تابعة، ومخطئ من يعتقد ذلك.. واحد محددات الدبلوماسية المغربية هو تنويع الشركاء، وموقف جلالة الملك الحكيم من الأزمة الخليجية أظهر أن المملكة المغربية دولة مستقلة في قرارها الخارجي، وحريصة على وحدة الصف العربي خارج منطق المحاور، الذي لم تجن منه المنطقة إلا الويلات وداعش … لذلك فقرار استئناف العلاقات مع إسرائيل يجب أن ينظر إليه كقرار سيادي مستقل ومرتبط بالعلاقة الخاصة التي ظلت دوما تربط جلالة الملك باليهود المغاربة في إسرائيل، وقبل كل ذلك وبعده يجب أن ينظر إليه في علاقته مع المصالح العليا للشعب المغربي.

سادسا : عدونا اليوم ليس إسرائيل، بل هو النظام العسكري في الجزائر الذي تمكن من تجديد نفسه، بعد إجهاض المسلسل الديمقراطي في مطلع التسعينيات، وكان مسئولا مباشرا عن العشرية السوداء، وقام بقمع الحراك الجزائري الذي نادى بالديمقراطية والحرية وإسقاط الفساد. صحيح أنه لا نحن ولا هم بوسعهم تغيير الجغرافية، حتى ولو كذبوا على التاريخ، ولكن علينا نحن المغاربة اليوم أن نفكر بحكمة وتبصر بعيدا عن الخطابات العاطفية أو الاستغلال السياسيوي لتعاطف المغاربة الصادق والدائم مع القضية الفلسطينية..علينا أن نصطف وراء الملك، وندعم القرارات التي اتخذها، بكل وضوح ودون لعب على الكلمات، أو تبادل الأدوار.

سابعا : كاذب من يقول إن استئناف العلاقات مع إسرائيل حتى لو كان مقابله نفيس ليس قرارا صعبا، ولكن جميع الشعوب تمر في تاريخها بفترات تضطر لاتخاذ قرارات صعبة. وكان السيد رئيس الحكومة جد موفق عندما قال للجزيرة إن مغربا قويا موحدا هو أفضل لفلسطين وللقضية الفلسطينية من مغرب مقسم لا قدر الله.

هذا النزاع طال كثيرا وعسكر الجزائر يعتبرون إضعاف المغرب جزءا من العقيدة العسكرية الجزائرية، والمغرب اليوم انتقل إلى الهجوم الكاسح، وهو هجوم لا يجب أن يتوقف حتى ننتزع اعتراف الأمم المتحدة بالسيادة على الإقليم، وهو الأمر الذي لن يتم بالعنتريات البالية….. بل إن الطريق إليه ابتدأ للتو.

ثامنا : عطفا على كل ما سبق بيانه، أعتقد أن المعركة لها واجهات متعددة، لذلك فإن الاستمرار في هذه المكتسبات الخارجية يجب أن يتم في تواز مع المضي قدما في الاختيار الديمقراطي، لأن الديمقراطية هي أبلغ جواب عن الانفصال والتطرف، وهو الأمر الذي يفرض بالضرورة صون المكتسبات المحققة في مجال الحقوق والحريات، وفي مقدمتها حرية الرأي والتعبير، وخصوصا لأولئك الذين لديهم آراء مختلفة، فقط عليهم أن يتذكروا وهم يمارسون حرية التعبير أن الأمر هذه المرة ليس خلافا مع السلطة، فالقضية اليوم تتعلق بالصحراء المغربية، التي مات من أجلها المغاربة وأسروا سنوات طويلة.

الأمر جلل واللحظة دقيقة والعدو في جوارنا وليس في الشرق الأوسط.

أمريكا الجزائر المغرب تركيا قناة الجزيرة

‫تعليقات الزوار

10
  • احسنت و اجدت ...
    الأحد 20 دجنبر 2020 - 17:17

    … استاذي المحترم اتفق معك في كل ما جاء في مقالك الا في “ثامنا” فارى ان التركيز على التنمية الاقتصادية وحقوق الانسان والتعليم والعدل , اولى من الديمقراطية.
    الا ترى ان صناديق الاقتراع هي التي قذفت بتيار الاخوان الى الحكم وما تسبب فيه ذلك من حرب اهلية في الجزائر ثم في ليبيا و سوريا واضطراب سياسي في تونس .
    فهل كان الامر كله بيد الاخوان هل كان سيعود التواصل مع اليهود المغاربة في إسرائيل؟.
    الم يتسبب التقليص من اختصاصات الملك في دستور 2011 في ازمة تكوين حكومة الولاية الثاتية لبن كيران دامت 6 اشهر؟.
    وفي تونس قذفت الانتخابات الاخيرة الى الرئاسة بالاستاذ قيس سعيد الذي انقلب على سياسة بورقيبة تجاه اسرائيل حيث اعتبر التطبيع خيانة عظمى.

  • يساري ديمقراطي
    الأحد 20 دجنبر 2020 - 19:00

    لم أشك لحظة في كون الرئيس ترامب من أفضل الرؤساء في التاريخ الأمريكي إن لم يكن أفضلهم بالنظر إلى سياساته في الداخل و الخارج ثم بالنظر إلى تصريحاته التي غالبا ما شوهتها وسائل الإعلام المعادية و أسيء فهمها من قبل الغير…أما اتهامه بالتهور و الغباء فحدث و لاحرج رغم أن الرجل و التيار المدافع عنه لا يقلون عمقا و فهما مقارنة بخصومهم و هم إلى ذلك يعرفون جيداً مايفعلون! و بالرغم من كل مايقال فإنني أستعبد تماماً أن يقوم بايدن أو كلينتون بخطوة مماثلة لو كانوا في الرئاسة لسبب مهم و هو أن التيار المهيمن على الحزب “الديمقراطي” تطربه شعارات من قبيل “تقرير المصير” و يعجبه أن يدافع عمن يمثل عليه دور الضحية المضطهد ثم أن ترامب شخص جدي حينما يعد بشيء ما فإنه سينفذه و فعلا حقق في ولايته الأولى الكثير مما وعد به حتى و إن لم تنصفه نتائج الانتخابات!

  • aleph
    الأحد 20 دجنبر 2020 - 19:47

    قضية صحرائنا قضية عادلة لكن آنبرت هاته الأيام أقلام فاشلة للدفاع عنها.

    يقول الكاتب الكريم أن “العلاقات الدولية لا تقوم على الحب والغرام، بل هي قائمة على لغة المصالح ومنطق الصفقات أولا”. إذا كان الأمر كذلك فلماذا تشكر أمريكا الترامبية؟ ترامب لم تحركه المبادئ ولا الإنحياز إلى الحق. وهو التاجر المحنك لم يقم إلا بإنجاز صفقة مربحة لبني صهيون. ترامب آنتصر لبني صهيون. ونحن أدينا الثمن غاليا من أخلاقنا ومبادئنا والتنكر لمقدساتنا الدينية وإضعاف أشقاء لنا يُمارس في حقهم جرائم التطهير العرقي وآغتصاب وطنهم. فبأي حق تشكر هذا التاجر العنصري الذي يكره العرب ويكره المسلمين! ومنح للكيان الصهيوني صك اعتراف بالجولان السوري! ونقل سفارة أمريكا للقدس! وطبخ صفقة القرن لنزع آخر قطعة أرض فلسطينيينة ومنحها للصهاينة!

    إذا كانت المصالح والمصالح فقط هي التي تحرك العلاقات الدولية، فلماذا نعيب على جنرالت الجزائر مساندتهم للإنفصاليين؟ ولماذا أصلا نحاول إقناع العالم بمغربية الصحراء؟ نصرخ فقط أن أمريكا معنا لذا فالصحراء مغربية!
    يتبع …

  • aleph
    الأحد 20 دجنبر 2020 - 19:49

    تتمة …
    لماذا هذا الهيام الكاسح ببني صهيون؟ ولماذا هذه المبالغة بالتغني باليهود المغاربة، وهم الإسرائيليون عقيدة وولاء! وهم الذين ساهموا بحظ وافر في آغتصاب فلسطين وتشريد شعبها الفلسطيني الشقيق!
    على الأقل نسوق التطبيع من باب “مضطر أخاك لابطل”، فالتطبيع انتكاسة أخلاقية وتقهقر قيمي. وملك البلاد لم يقدم على هذه الخطوة إلا لتجنيب بلده ضررا أكبرا!

    الغرب سوق الإستعمار بأكذوبة نقل الحضارة إلى الهمج. أمريكا دمرت العراق وقتلت 6 ملايين من العراقيين وقسمته لكنتونات طائفية، فعلت ذلك باسم نقل الديموقراطية. هم يسوقون للإجرام بأسماء براقة. أما نحن فنسوق لقضيتنا العادلة بيافطات لا أخلاقية: لا تهمنا الأخلاق، وإنما تهمنا المصالح! ومرحبا بالصهاينة حتى وإن كانوا كيانا إجراميا! أما فلسطين وشعبها ومقدساتنا بفلسطين، فشعارنا الذي صرنا نرفعه: المصالح والمصالح فقط أما قضايا العدل والأخلاق فلا تهمنا!

    فشكرا لكم يا أصحاب هاته الأقلام التي تشوه صورة المغرب وصورة المغاربة، الشعب الكريم المنحاز دائما لقضايا الأمة وعلى رأسها قضية فلسطين. تصوروننا كأننا قطيع همجي لا تحركه إلا غريزة الربح والخسارة على حساب المبادئ!

  • Amaghrabi
    الأحد 20 دجنبر 2020 - 21:17

    الحمد لله كتابنا المغاربة في نافذة “كتاب واراء” هسبريس المحترمة ابانوا بوعيهم الرائع لتعبئة الشعب المغربي وقراء هسبريس على الاخض عن جدارة ونجاح منقطع النظير”تازة قبل غزة” وخصوصا مع العدو الجزائري المعاند الذي ارهقنا منذ 45سنة وما زال يتبعنا ويحرض علينا كلابه الجزائرية ويستقوي ببعض الكلاب الخارجية الجائعة للاموال النفظية.جلالة الملك قال امريكا اعترفت بصحرائنا ونحن سنعيد فتح المكاتب الديبلوماسية بيننا وبين دول اسرائيل اضافة الى فتح التبادل الاقتصادي والتجاري معهم وخاصة الطيران المدني بين اسرائيل والمغرب لتزورنا جاليتنا اليهودية براحة تامة دون تعب المرور على دول اروبية.والكيس يضع البشر في درجة واحدة ويدخل بين الخصمين بخيط ابيض وذلك بارز بتدخل المغرب في ليبيا وتدخل تركيا مثلا في ليبيا والفرق شاسع بين من تدخل لاشعال النيران ومن تدخل في اطفاء النيران.فكن اخي المغربي مغربيا اولا واتبع ملكك فيما يقرره في الشأن السيادي للدولة وعارض في الاوضاع الاجتماعية من عيش كريم ومستشفى ناقص ومدرسة ضعيفة واحتياجات عامة لجميع المواطنين ولا تفهم اكثر من دولتك وملكك الذي له مستشارين ورؤساء احزاب

  • محمد الحمداوي
    الأحد 20 دجنبر 2020 - 21:43

    صحيح ان الرءيس ترامب اتخذ قرارا شجاعا وحاسما يشكر عليه ولكن الاعلان وتوقيت القرار هو الجديد وقد أصبح الآن قرارا امريكيا.كيف ذلك؟ ففي الوقت الذي كان فيه المغرب بقيادة جلالة الملك حفظه الله واعزه يواجه خصوم وحدتنا الترابية في المحافل الإقليمية والدولية وبصريح العبارة مواجهة حرب جزاير ية مفتوحة على كل الجبهات،كان حفظه بحكمته المعهود يخوض حربا دبلوماسية على نار هادئة مع الإدارة الأمريكية ودول اخرى فاعلة في الساحة الدولية حتى تمخض هذا الجهد على الاعتراف الامريكي بمغربية الصحراء.

  • السعودية البلد الحبيب .
    الأحد 20 دجنبر 2020 - 22:00

    قبل شكر امريكا وجب شكر دول الخليج وعلى رأسها دولة السعودية الحليف القوي والصديق الوفي الذي كان دائما مرتبطا بشكل إيجابي مع كل الإقتراحات المغربية في ما يتعلق بالصحراء ولاننسى أن علم العربية السعودية كان يتقدم الأعلام الصديقة التي حطمت الحدود الوهمية التي كانت تفصل المغرب عن صحراءه

  • لقد التزم المغرب ...
    الأحد 20 دجنبر 2020 - 22:51

    …بالاخلاق ودعم جيش التحرير الجزائري وكان بوخروبة يقود اعمال الهجوم على الجيش الفرنسي من الحدود المغربية وبسبب ذلك الدعم انتقمت فرنسا بفصل موريتانيا عن وطنها.
    وهل من الاخلاق ان يساند بورقيبة ذلك الانفصال؟.
    وهل من الاخلاق ان تتوغل ميليشيات بوخروبة في التراب المغربي وتستفز السلطات المحلية المغربية؟.
    وهل من الاخلاق ان يتحالف بوخروبة مع اسبانيا لتكريس التقسيم الاستعماري و معارضة الوحدة الترابة للمغرب والرد على المسيرة الخضراء بما سماه المسيرة الكحلة بطرد الاف الاسر المغربية وتشريدها.؟
    بينما الحسن الثاني اتصف بالخلق العظيم ، حيث انه تحالف مع موريتانيا لاخراج الاستعمار من الصحراء وجمع شمل القبائل الحسانية المقسمة بين فرنسا واسبانيا.

  • وهل من الاخلاق ..
    الأحد 20 دجنبر 2020 - 23:41

    …ان يختطف بوخروبة الاف رحل القبائل الحسانية ويحشدهم في تندوف ويسلحهم ويسلطهم لقتل اخوانهم في المغرب وموريتانيا ويشتت شمل تلك القبائل التي اراد الحسن جمع شملها للتعاون على تحسين معاييشها؟.
    وهل من الاخلاق الا يستنكر جميع العرب والمسلمين هذه الجرائم كما امر القران الكريم (لا تنازعوا فتفشلوا …) و ( ان طاءفتان من المؤمنين اقتتلوا …) ، فهل جاء المسلمون لقتال الطائفة الباغية الى جانب المغرب في حرب العصابات التي شنها جنرالات الجزائر على المملكة مدة 16 سنة؟.
    وهل من الاخلاق ان تغتصب قبائل وافدة ارضا كانت تملكها قبائل صنهاجة التي انطلق منها المرابطون الذين وحدوا المنطقة المغاربية لتحولها الى ارض انفصال وتشتيت شمل الامة؟.

  • من العقل والحكمة ...
    الإثنين 21 دجنبر 2020 - 00:32

    …التمييز بين الأخلاق و الغباء ، فلو رفض المغرب العرض الأمريكي لاتصف بالغباء ولارتكب خطأ جسيما و سيندم حين لا ينفع الندم.
    اعتراف الولايات المتحدة بمغربية الصحراء هدية غير مسبوقة ولاتقدر بثمن لانها ستردع عدوانية جنرالات الجزائر وتجنب المنطقة المغاربية حربا مدمرة .
    وبالمقابل ماذا خسرت فلسطين وخسر الفلسطنيون برجوع المغرب الى العلاقات التي ربطها مع اسرائيل بعد اتفاقيات اسلو سنة 1994 لا شيء.
    ما يتجاهل الكثير هو ان عدد الدول المعترفة باسرائيل والمطبعة معها هو 163 دولة من كل قارات العالم.
    موقف المغرب لن يغير شيئا من نتائج وعد بلفور وتقسيم الامم المتحدة سنة 1947 وهزاءم العرب 1948، 1967, 1973. ولا تطبيع مصر والأردن.

صوت وصورة
نداء أم ثكلى بالجديدة
الإثنين 25 يناير 2021 - 21:55

نداء أم ثكلى بالجديدة

صوت وصورة
منصة "بلادي فقلبي"
الإثنين 25 يناير 2021 - 20:45

منصة "بلادي فقلبي"

صوت وصورة
ورشة صناعة آلة القانون
الإثنين 25 يناير 2021 - 19:39

ورشة صناعة آلة القانون

صوت وصورة
انطلاق عملية  توزيع اللقاح
الإثنين 25 يناير 2021 - 17:02

انطلاق عملية توزيع اللقاح

صوت وصورة
الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:31

الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت

صوت وصورة
تخريب سيارات بالدار البيضاء
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:05

تخريب سيارات بالدار البيضاء