شهادات تاريخية تنبش في "محاكمة مراكش الكبرى" لعام 1971

شهادات تاريخية تنبش في "محاكمة مراكش الكبرى" لعام 1971
السبت 15 فبراير 2014 - 20:00

النبش في تاريخ المغرب الراهن وفتح باب المكاشفة وحفظ الذاكرة هو العنوان العريض للندوة التي احتفت بصدور كتاب “محاكمة مراكش الكبرى” لسنة 1971، الذي جمع تفاصيلها النقيب الأسبق بهية محامي الرباط عبد الرحيم بن بركة، وهي الندوة التي عرفت حضور عدد من المحامين الُمنَصّبين في القضية وآخرين متابعين فيها، فيما غاب عن الحضور قيادات سياسية حالية خاصة من أحزاب خرجت من رحم الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، أبرز حزب معارض في تلك الفترة والذي تنتسب إليه غالبية المتابعين في المحاكمة التاريخية.

أمام حشد غفير من المُتتبّعين، وفي بسطه للأجواء العامة للمحاكمة الشهيرة، التي جرت أطوارها بمحكمة الجنايات بمراكش وتوبع فيها 193 متهما بتهم محاولة قلب النظام، قال الطيب الأزرق، المدير التنفيذي لمنتدى المحامين بالمغرب، إن تلك المحاكمة سجلت انتهاكا صارخا لكل ضمانات المحاكمة العادلة، “لقد أظهرت أن القضاء يجسد تبيعة مطلقة للنظام السياسي”، مشيرا أن المتابعين كانوا يمثلون رجالات الكفاح الوطني “حاول النظام تصفيتهم لأفكارهم المعارضة”.

وأضاف الأزرق أن عدد الأحكام القضائية التي تليت كانت 8 أحكام، “توبع 193 من خيرة أبناء الوطن لا ذنب لهم إلا نشاطهم السياسي ونضالهم من أجل بناء مغرب حر”، مردفا أن المتابعات كانت على جرائم “المس بالأمن الداخلي للدولة ومحاولة القتل العمد والسرقة وغيرها”، “دامت المحاكمة حوالي 3 أشهر متواصلة من 14 يونيو 1971 إلى 17 أكتوبر.. ومرت في 64 جلسة دامت لـ290 ساعة”.

وأورد المتحدث أن عدد الدفاع المؤازرين للمتهمين بلغ 52 محاميا، “14 من هيئة الرباط بينهم الراحل عبد الرحيم بوعبيد ومحمد بوستة، و22 من هيئة الدار البيضاء و4 من هيئة مراكش”، مضيفا أن المحامين كانوا في مهنية معتبرة، “مرافعاتهم تعد مصدر فخر واعتزاز في تاريخ المحاماة بالمغرب”، مسجلا لحظة “موقفهم الصامت” أمام المحكمة بعد التنسيق مع المتهمين.

الأحكام حسب الأزرق وصلت إلى 11 حكما بالإعدام و400 سنة سجنا نافذة موزعة على عدد من المتهمين، إضافة إلى المؤبد، والبراءة لاثنين فقط، “كانت مسرحية رهيبة في إطار قمع وانتقام جهنمي من المناضلين الذي كانوا يطالبون بالإصلاح”.

أما النقيب عبد الرحمان بنعمرو، الذي أدلى بشهادته كمحامي نصّب في محاكمة مراكش الكبرى، فاعتبر أن الأخيرة تميزت بكثرة المتهمين والتهم الموجهة إليهم وتعدد أنواعها وكذا هيئة الدفاع والتصريحات الصادرة عن المحكمة، “كل المتابعين ينتمون الى الاتحاد الوطني الذي كان محور الصراع والمعارض الأول للحكم”، مشيرا إلى أن المحاكمة لم تكن الأولى أو الأخيرة “سبقتها محاكمة 1964 الكبرى، ثم محاكمات 1971 و1973 و1981 و1984”.

وأضاف بنعمرو أن التهم الموجهة إلى المتابعين كانت “ملفقة وغير حقيقية وتستهدف إنزال أقصى العقوبات لإسكات صوت المعارضة”، مردفا “كانت محاكمة سياسية بكل امتياز، كانت ترمي إلى تصفية الحزب عبر استهداف مناضليه”، لافتا الانتباه إلى أن الأمر انتهى بهم إما بالاختفاء إلى الأبد أو الاعتقال أو الإصابة بالإعاقة والخلل العقلي نتيجة التعذيب.

وأشار بنعمرو إلى أن هيئة الدفاع لجأت في وقت محدد إلى الصمت بسبب كثرة الإعدامات التي أصدرتها المحكمة، والتي بلغت 49 حكما بالإعدام، موضحا أن المتابعين عرفوا بصمودهم وثباتهم على مواقفهم السياسية التي اعتقلوا بسببها.

وأوضح بنعمرو أن وقوع محاولة انقلاب الصخيرات في 10 يوليوز 1971 أدى إلى توقف المحاكمة لبعض الوقت “كان لذلك أثر على نتائج الأحكام”، مشددا على أن المعتقلين بسجن بولمهارز بمراكش كادوا يتعرضون لعملية تصفية على إثر تلك العملية الانقلابية الفاشلة.

محمد بنسعيد، الذي كان ضمن دفاع متهمي المحاكمة الشهيرة، قال في مداخلته إن المحاكمة كانت “معركة كبرى ضد نظام قائم على الجبروت والإرهاب والغطرسة”، “كانت محاكمة فريدة في تاريخ المغرب، نظرا للظرفية التي كانت تمر فيها، ولعدد المتهمين من مختلف الأعمار من نخبة المناضلين الوطنيين”، مشيرا إلى أن معارضة هؤلاء كانت “للحكم لا للحكومة”.

وأضاف بنسعيد أن الدفاع المنصب لصالح المتهمين كان “كتلة متراصة وقوية ضد الأحكام الجائرة”، مضيفا “كانت ملحمة ينتظرها المغاربة في تطوراتها ودفاعها”، متسائلا في الوقت ذاته عن “أفول رجال الماضي حاليا”، مسجلا ذهوله وصدمته مما أسماه “ضياع التشبث بالمبادئ والروح الوطنية في الوقت الراهن”.

أما توفيق الادريسي، أحد المتابعين في ملف محاكمة مراكش لسنة 1971، فسلط الضوء على زميله في السجن الراحل محمد الحبيب الفرقاني، الذي قال إنه تعرض لتعذيب وحشي طيلة 3 أشهر المحاكمة “تعذيب لا يمكن أن يوصف أو يتصور.. وذلك حتى لا يذكر إسم أحد من حضورا في اجتماع للقيادة الاتحاد الوطني”ن مضيفا أن هناك المئات من الاتحاديين اعتقلوا قبل تلك المحاكمة ولم يقدم منهم سوى 193.

وذكر الادريسي أن هيئة الدفاع، في شخص عبد الرحيم بوعبيد ومحمد بوستة قدموا تجريحا للمحكمة، لكون أحد قُضاتها، المدعو اللعبي، كان “خائنا للسلطان محمد الخامس” ومقربا من بن عرفة، مشيرا إلى أن المحكمة قالت بأن اللعبي تمتع بالعفو “لقد أكد خيانته ونفاها بطريقة غير قانونية لأن تهمة الخيانة لا تسقط مع العفو”، يقول الادريسي.

أما صاحب الكتاب، والناشط الأسبق بالاتحاد الوطني للقوات الشعبية إبان فترة المحاكمة الشهيرة، عبد الرحيم بن بركة، فقال إن مؤلفه عبارة عن تجميع لتفاصيل تلك المرحلة، حيث كان يسجل كل أحداثها “بدقة وأمانة”، مضيفا أن الكتاب، الذي قدمه في الندوة التي نظمتها مؤسسة عبد الله كنون للثقافة والبحث العلمي ومنتدى المحامين بالمغرب، يعطي للمغاربة جزءً من تاريخ النضال من أجل تطبيق الديمقراطية وإقرار حقوق الإنسان.

بن بركة، الذي قال إنه كان ينتمي لمكتب الزعيم الاتحادي عبد الرحيم بوعبيد ومحمد الصديقي وناب عن بعض المتهمين في الملف، وصف العمل بكونه يؤرخ لفترة سياسية هامة من تاريخ المغرب، ولحظات فارقة في تاريخ حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، مضيفا أن المحاكمة مرت في أجواء مشحونة كان يعيشها المغرب “من حملات القمع والاعتقال والاختطاف ومنع الحزب حتى من وسائل التواصل، حيث منع من إصدار جرائد التحرير والمحرر، ومنع من عقد اجتماعاته”.

‫تعليقات الزوار

18
  • amar
    السبت 15 فبراير 2014 - 20:24

    لابد من نبش الماضي كل مرة، حتى لا ينسى الجلادون الذين لازالوا قيد الحياة جراءمهم الوحشية، ولكي لا يخطر ببالهم لحظة ان الشعب قد نسي وسامح لهم، فذنبهم سيتبعهم الى قبرهم، حتى لو عفى عنهم حكام الارض، فان الله عز وجل كتب على نفسه العدل والقصاص للمظلومين.
    ولابد من نبش الماضي في تفاصيله ، حتى لا يجروء حكام اليوم واجهزة الامن على دهس كرامة المواطنين وشرفهم وحريتهم.
    ولابد من نبش الماضي حتى ينتبه جيل اليوم الى الاصطفاف حول قيم الديمقراطية وحقوق الانسان ، مهما اختلفت الاتجاهات والقناعات،.

  • expo
    السبت 15 فبراير 2014 - 20:27

    هؤلاء المغاربة الأحرار ان نسيهم الوطن فلن ينساهم التاريخ.
    كانوا ولا زالوا على الدرب سائرون.
    المجد لكم.

  • بنحمو
    السبت 15 فبراير 2014 - 20:35

    للذين يظنون أن ما يعيشونهم اليوم من حرية التنقل و التعبير و التفكير قد نزل من السماء بعد مجيء حكومة بنكيران.
    للذين يحبون ترديد:" أين كنتم من قبل؟ ولم نسمع إنتقاداتكم من قبل.."
    للذين يظنون أن المغاربة كانوا مع الإستبداد و الفساد إلى أن طلوا علينا بحلالهم و حرامهم.
    للدين كان شيوخهم يخرجون الورد في الوقت الذي كان أعز شبابنا ينزع جلده تحت سياط الجبروت ؟
    للدين لم يعرفوا أبدا ما معنى الدفاع عن حرية الرأي و النقد
    هذه المحاكمات تعطيكم الدليل أن كنا هناك أمام الإستبداد والقمع ضد كل من يريد تكميم أفواهنا. هو ذاك الشباب الإتحادي, هل شاخ اليوم؟ لا تظنوا ذلك, القاعدة كبيرة و أبناء الإتحاد يدبرون المرحلة بكل تقة في المستقبل.
    تلك مرحلة عشناها يوما بيوم, لكي نعيش هذه الايام فيما نحن فيه مع أننا نرغب في المزيد من الحريات و المزيد من توزيع الثروة الوطنية لصالح شعب يئن تحت صعوبة العيش.

  • حسن
    السبت 15 فبراير 2014 - 20:50

    مفهوم الوطنية :لماذا هذه الندوة وفي هذا الوقت بالذات وفي اي شيء تنفع عملية الحفاظ على الذاكرة لما لم يحسن اهلها استثمارها واخد العبر منها اعني هنا القوى السياسية المعروفة تحت اسم "الكتلة" التي مافتئت تلتجأ لاسلوب المزايدات السياسية بعدما نجحت في اسلوبها هذا في اطار ما يسمى بحكومة (التناوب التوافقي)التي علق عليها الشعب المعربي آمالا كبيرة وهي اليوم ترجع بنا الى تذكيرنا بامجاذها وابطالها الكرطونية متخدة طرقها المعروفة اما الانتهازية والكذب .
    يقول دهاقنة هذه التنظيمات انهم لا علاقة لهم بحدث انقلاب الصخيرات سنة 1971 فكيف نكدب شهادة الفقيه البصري ( رسالة طلع بها الفقيه البصري رحمه الله للرد على الاتحاديين في عهد حكومة التناوب .ياليته عاش حتى هذا اليوم لينور الشعب المغربي بالحقائق الضائعة ) الشباب المغربي ياسادة اليوم لم يعد يهتم بهذه اللغة الخشبية فهو اليوم يطلع على ثقافات العالم وعلى السياسات والتدبير والحكامة الجيدة في جميع القطاعات خاصة التعليم واسمحولي ان اقول لكم :لاتكلفوا انفسكم كل هذه المتاعب لكي تقدموا لنا دروسا في الوطنية لان فكركم اصبح متجاوزا اليوم المغرب فالى مفهوم المواطنة.

  • Karim
    السبت 15 فبراير 2014 - 20:55

    فعلا كانت محاكمة عادلة لان اعضاء حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية كانوا يخططون لانقلاب وجعل المغرب دولة جمهورية

  • الخونة
    السبت 15 فبراير 2014 - 20:56

    رباعت اﻻنتهازيين والخونة. ……………………………..تصورو معي لو تخلصنا من الملكية وجاء دكتاتور كا القدافي او اﻻسد. ماهو مصير هادا البلد .نعم هناك هفوات لكن كيف ما يكن النظام ادا لم يكن هناك مواطن صالح يحب وطنه لن يحصل هناك تقدم . التغيير يبدأ من الفرد نفسه يبدأ من سؤال كل فرد مادا قدمت انا لوطني وليس ( اش عطاتني هاد البلاد ؟)

  • من أدى ضريبة النضال؟
    السبت 15 فبراير 2014 - 21:01

    واليوم يأتي بنكيران ليقول أنه جاء بالفرج والخلاص والحلول السحرية والكلام الفارغ ليقول أنه هو من أتى بالديمقراطية وحقوق الانسان ، من خلال المقال ستتعرف الاجيال الجديد على من أدى ضريبة المطالبة الديمقراطية وحقوق الانسان والمواطنة ودستور ديمقراطي بكل اعتزاز وفخر إنهم الاتحاديون ولا أحد غيرهم

  • wiseone
    السبت 15 فبراير 2014 - 21:13

    I salute every soul and body that stood up for better Morocco. Thank you for holding high the torch of freedom during the darkest days of modern Morocco. Because of your sacrifice, Morocco came a long way, yet a long road to total social freedom is still ahead. They held small candles during winter storms. Now we are in the spring (Arab spring) so let's keep sailing toward complete freedom and social justice. They accomplisged a lot during the night, we do better now that it is daytime.

  • ouflla
    السبت 15 فبراير 2014 - 21:51

    محاكمة مراكش مفخرة للشعب المغربي الدي عليه ان يعرف من هم المناضلون الحقيقييون والخونة الحقيقيون وهي أيضا هوان لمن يستوزرون ويقايضون ارادة الشعب بالوهم والجبن.
    ضحايا هده المحاكمة قسمان :
    _ مستفيدون وهم الان مع الركب مدللون صغار
    _ مناضلون فقط

  • بن ناصر
    السبت 15 فبراير 2014 - 23:02

    لماذا هذا النبش في هذا الوقت با الذات؟
    هل تظنون اننا غافلون او اننا لم نعي السياسة او أنكم تتكلمون باسم المغاربة ؟ او ماذا؟
    الحمد لله أني جرعت السياسة في المهد وكلما تقدم السن الا وختزنت أسرارا من ذاكرة المغرب العزيز زايادة على ما عشته في السنوات الستينات و ما بعدها
    باختصار
    الوطنيون الأحرار كافحوا و ناضلوا بكل ما أوتوا من قوة وحين نالوا الاستقلال ظهر بعض الخونة على حساب الاستقلاليين الأحرار مدعين الديمقراطية العمياء و كانوا يستقطبون الأحرار الى حزبهم بكل قوة حتى ان العديد منهم صفي جسديا…
    خير الكلام ما قل وذل
    "الي شبع غادي اشدقوا"

  • الاسكافي
    السبت 15 فبراير 2014 - 23:49

    تضحيات اليسار بكل أطيافه، هي التي يقطف ثمارها، من هم في الأغلبية الحكومية اليوم. فمن اختطاف، و اختفاء المهدي بنبركة، إلى تنكيل و سجن السرفاتي، لم يكن المشوار مفروشا بالورود، كما لم يكن سهلا كذلك. و على الجميع أن يتذكر أن الوطن ( من سبتة، و مليلية إلى آخر حبة رمل في الصحراء ) بالنسبة إلى اليسار، كان، و لا يزال، و سيبقى غاليا، و عزيزا. " فهمتوني، و لا ، لا ".. !!!

  • aboumazin
    الأحد 16 فبراير 2014 - 00:05

    كانوا يناضلون من أجل الاستيلاء على الحكم و قلبه إلى ما يسمى بالنظام الاشتراكي السوفياتي, الدكتاتورية التي قتلت مئات الآلاف باسم الأمن القومي و محاربة الخونة و الجواسيس و لم يحقق الوطن أي تقدم سواء اجتماعيا أو اقتصاديا و الكل مسخر لخدمة النظام الدكتاتوري و أزلامه. و لكم في نظام عبد الناصر و القذافي و بن علي و الأسد و نظام العسكر في اليمن و السودان و العراق و الجزائر أسوأ مثال

  • الأموات
    الأحد 16 فبراير 2014 - 01:26

    نبش القبور لاستدعاء الأموات حين لا يجد الأحياء طريقهم الى قلوب الشعب وبعدما تجلت حقيقتهم هده هي الأسطوانة المشروحة للأشتراكيين

  • mowatin
    الأحد 16 فبراير 2014 - 09:09

    شباب اليوم ورجالاته ليسوا في حاجة اليوم الى نبش في التراب;والا اين كنتم ونبشكم قبل1999? انتبهوا الى الامام لان التحديق كثيرا في المراة الخلفية تتيهون الى وتبقون في الهاوية.لقد حكم المرحوم الحسن 2المغرب بقبظة من حديد رحمه الله واسكنه فسيحة جنته ولولاه في الوقت المناسب لتراس علينا قدافيا يعلم الله مذا يفعل بنا.وها نحن اليوم ننعم في امن واستقرار في ظل سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم ابا عن جد .الله يبرك في اعمر سيدي.

  • عبدو
    الأحد 16 فبراير 2014 - 10:59

    افصحتم عن ممارسات النظام آنذاك,التي تجاوزت الحدود المعقولة الى التعذيب والقمع اللامشروع ولكنكم لم تفصحوا عن نواياكم الخبيثة في تلك الفترة تجاه الوطن و الامة,وبذلك اقول ان ممارسات تلك الفترة كان لها ما يبررها

  • vectimes anajat goulmima
    الأحد 16 فبراير 2014 - 12:28

    للاسف القضاء مازال متحكما فيه ليومنا هذا والحقوق ضائعة مثلا ضحايا النجاة لحد الساعة لاشيئ البرقوق مشي الحقوق

  • Sahraoui75
    الأحد 16 فبراير 2014 - 13:13

    شيء واحد نعلمه جيدا نحن المغاربة، هو أن هؤلاء اليساريين الملحدين خصوصا من حزب الإتحاد الإشتراكي و حزب الإستقلال و من ولاهم، لا يجتمعون إلا سعيا لقلب النظام و الحث على الفوضى في البلاد ، و ذلك لحقدهم الدفين على الإسلام و إمارة المؤمنين.
    لأننا نعلم جيدا أنهم احتكروا الحكومات السابقة لسنوات طويلة لم يتقدم المغرب خلالها ولو شبرا واحدا إلى الأمام، ويريدون محاسبة المسلمين على سنتين من الإصلاح ؟؟؟
    رحتى يكسبون عطف المواطنين ينبشون في ماضيهم الإنقلابي كل مرة حتى يخلطوا الأمور… فهذا لا يذكرنا إلا بنواياهم القذرة…

  • المغربي الموحد
    الأربعاء 19 فبراير 2014 - 21:41

    لم يتطرقوا لجرائمهم هم في من يعارضهم خصوصا العلماء و الدعاة الذين كان لهم النصيب الاوفر من الاغتيالات والتعذيب الجسدي والقهر
    ثم يطلعون علينا ليتباكوا استدرارا للعطف و محاولة منه لكسب قلوب الناس استعدادا لاستحقاقات 2016 لا لا قد جربناكم و عرفناكم وخبرناكم عن قرب
    اما ما فعله الملك الحسن الثاني رحمه الله فقد كان شيئا هينا في حقكم. و لولا ذلك لخربتم البلاد و لأعلنتم الفساد فيه
    أنظر لتصريحات معتوهيهم السياسين، فكيف بهؤلاء لو تصدروا حكم المغرب

صوت وصورة
متحف الحيوانات بالرباط
الجمعة 22 يناير 2021 - 13:20 2

متحف الحيوانات بالرباط

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50 3

صبر وكفاح المرأة القروية

صوت وصورة
اعتصام عاملات مطرودات
الخميس 21 يناير 2021 - 19:40 4

اعتصام عاملات مطرودات

صوت وصورة
مشاكل التعليم والصحة في إكاسن
الخميس 21 يناير 2021 - 18:36 8

مشاكل التعليم والصحة في إكاسن

صوت وصورة
منع وقفة مهنيي الحمامات
الخميس 21 يناير 2021 - 16:39 16

منع وقفة مهنيي الحمامات

صوت وصورة
احتجاج ضحايا باب دارنا
الخميس 21 يناير 2021 - 15:32 13

احتجاج ضحايا باب دارنا