أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
11:26
ترامب يطلب تسريع ترحيل المهاجرين
-
11:12
الأخضر يطبع افتتاح بورصة الدار البيضاء
-
10:49
وفاة عبد العالي بنعمور مؤسس HEM
-
10:20
مصدرون مغاربة يتوجهون إلى ألمانيا
-
10:10
إيران تعرض فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام
-
09:29
قرار يحدد تعويض المسؤولية بالجامعة
-
09:01
انفجار مسيّرة يقتل جنديين إسرائيليين
-
08:26
منظمة ترصد التعنيف بسبتة المحتلة
-
07:19
توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب
-
06:29
القوات الجوية تختبر "الغراب الأسود"
-
05:22
كتاب يعتني بالتراث الفقهي المالكي
-
04:15
مؤشرات واعدة لفضة ونحاس سوس
شهيد على ماذا ؟؟؟؟
هل هو شهيد عصره أم أفكاره.
نعيش السياسة مرغمون و نكرهها هي والسياسيين عن إقتناع.
الشباب والسياسة . الشباب و السياسيين المفسدين المتلاعبين والدين لهم اكتر من وجه
أقول لشهيد: هناك شهيد لكن بصيغة المؤنث في البرلمان ممثلين عن ساكنة زاكورة التي تحتضر… وإلى جانبيكما ممثلين آخرين، لم تقدموا أو تؤخروا إلى زاكورة شيئا، بل تتفاقم المعاناة وتتعاظم الأزمات ويشتد حبل الفقر والبؤس حول ساكنة زاكورة…. يكفي شاهدا يا شهيد سيارات الإسعاف التي تشد الرحال إلى مستشفيات ورزازات لتحصل على تذكرة السفر إلى مراكش، في مشوار ماراطوني يقطعه المرضى ، والمحظوظ منهم لا يصل خط النهاية وإلا وهو منهك، اما الباقي فلا تجتاز به عربة الإسعاف منعرجات أيت ساون حتى ترتقي روحه إلى السماء…..
نقطة إلى السطح
لاحظت ان اغلب السياسيين يجزمون انه لا يمكن ممارسة الديمقراطية بدون أحزاب سياسية !
c’est un faut paradigme.
يمكن أن نفكر جيدا في نمودج جديد لاديموقراطية، يجب فقط أن نهتم بهدا الموضوع. للعلم اول ديمقراطية في تاريخ المجتمعات الإنسانية لم يكن هناك احزاب، و كانت تزكية المرشحين للانتخابات تعطى من طرف مجلس حكماء مكونين من القضاة.
لقد سئمنا من كثرة الحوارات و المؤتمرات والمنتديات التي مخرجاتها فارغة المحتوى بحيث ذلك يبقى فقط خيرا على ورق بحيث لا يلمس منه الشعب شيئا ايجابيا وذلك بسبب تجدر الفساد وتغلغله داخل المنظومة السياسية في البلاد واصبحنا نتطبع مع الفساد اما اليوم لقد تغير الحال وحان وقت الاجتهاد والتغيير نحو الأفضل بالنهوض باصلاحات شاملة بمحاربة الفساد اولا بكل انواعه واشكاله لان الفساد له عدة انماط وعدة الوان لا يمكن حصره من زاوية واحدة لذلك علينا جميعا مسؤولية محاربته كل من مكانه اولا على مؤسسات الدولة من مجالس المراقبة والمحاسبة القيام بدورها وواجبها ثم من جانب المواطن بالتحلي بالاخلاق الفاضلة والروح الوطنية والاخلاص في العمل وتقديم المصلحة العامة على الخاصة والابلاغ عن الفساد اينما وجد هكذا يمكننا ان نقضي على الفساد ونفتح صفحة جديدة نحو ل التقدم و الازدهار لبلادنا