وجه طلبة من المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية “بولو” بالدار البيضاء ملتمسا استعطافيا إلى وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، بهدف التدخل الفوري والعاجل في مشكلة حصولهم على شواهد الدبلوم من المؤسسة.
ودعا الطلبة المعنيون، في شكاية توصلت هسبريس بنسخة منها، الوزارة سالفة الذكر إلى التدخل الإيجابي للحصول على الشواهد النهائية، بعد أن رفضت مصالح إدارة التكوين المهني تسليم هذه الشواهد برسم الموسم الدراسي 2021/2022.
وفي تواصلها مع الطلبة المعنيين، علمت هسبريس بأن العدد الإجمالي “المتضرر” يصل إلى 22 شخصا، حيث تعود الواقعة إلى شهر نونبر الماضي حينما توجه الطلبة إلى المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية “بولو” لتسلم دبلومات نهاية التكوين؛ لكن مصالح إدارة المعهد رفضت ذلك بداعي الرسوب في الامتحان.
وأكد الطلبة للجريدة أنهم نالوا شواهد النجاح من المعهد في أوائل غشت المنصرم، ليتم إخبارهم بأن الدبلومات النهائية ستكون جاهزة في غضون شهر نونبر، ليتفاجؤوا بضرورة إعادتهم للسنة أو اجتياز الامتحان الحر في أبريل المقبل.
وعبرت المجموعة المعنية عن استغرابها من طريقة تعامل إدارة التكوين المهني مع الطلبة، مشددة على أن المعنيين يتوفرون على وثائق النجاح في كل مواسم التكوين بعد استيفاء جميع وحدات الفصول، فضلا عن حصولهم على شهادة النجاح المسلمة لهم من طرف الإدارة بنهاية الموسم الجامعي.
وأشارت شهادات الطلبة إلى أن “إدارة التكوين المهني لم تقدم لهم أي توضيحات بخصوص هذه المعضلة، واكتفت بإخبارهم بهذا المستجد الذي قلب حياتهم رأسا على عقب، نظرا إلى أن بعضهم نجح في الحصول على وظيفة بعد نهاية التدريب الختامي للتكوين، ويلزمهم فقط الإدلاء بالدبلوم من أجل ملاءمة الوضعية الإدارية في الشغل”.
كما استنكر الطلبة “غياب التواصل من لدن المؤسسة بخصوص هذا المستجد، ولم يكتشفوه حتى جاؤوا بأنفسهم إلى الإدارة للحصول على الدبلومات، خاصة أن الدراسة بدأت بالمعهد منذ أربعة أشهر”، متسائلين عن “دواعي تسليمهم شواهد النجاح التي تشير إلى حصولهم على الدبلومات في الوقت الذي تدعي الإدارة أنهم راسبون بالامتحان”.
السبب واضح وبسيط هو انهم ليسوا أغنياء كما قال وزير العدل
الإدارة تتحمل مسؤولياتها كاملة
في شخص مديرها ومديرها البيداغوجي الذين أقرا بنجاح هؤاء أولا ثم رسبوا ثانيا وذلك دون التواصل معهم
هذا ليس بفار كرة القدم
هذا مصير شباب
دنبكم الوحيد هو بواتكم ما شي اغنياء .باش يرسلوكم تقراو في كندا .بعدها دخلو حتى للوزارة بلا شهادة او مؤهل .يخول لكم الإدماج في الوضيفة .
حتى حنا مزال مبغاو يعطينا هاد الشواهد رغم انه مرت دبا شي 10 أشهر على اجتيازنا الامتحان بغينا غير نعرفو واش استهتار هذا من مكتب التكوين ولا اشنو واقع شرحوا لينا الله يرحم بيها الوالدين … راحنا ماشي كتعلبو بينا كيفما بغيتو اللهم ان هذا منكر.
بما ان المتضرر معروف و المؤسسة معروفة و المشكل قائم وجب على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية التدخل عاجلا لفتح تحقيق مستعجل و الضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه التلاعب بمصالح رعايا جلالة الملك و تمكين الشباب من شواهد الدبلومات….الغريب في الامر ان الشواهد تكون جاهزة في وقت وجيز بسبب الرقمنة…الخوف كل الخوف ان تكون الشواهد قد تم بيعها للغير بمقابل مادي مغري و الله اعلم.
شيء عجيب و غريب !!!!راه مصير و مستقبل شباب هذا كاشي لعب … اللي نجح ياخذ دبلوم و اللي سقط يتعلم من نهار النتيجة
مسؤولية بالدرجة الأولى : مدير المركب بولو ، حينت هو لي المسؤول عن المؤسسة فيما يخص النتائج النهائية..للإشارة بتجربتي في القطاع هناك نقص كبير في المؤهلات المهنية و السمات البيداغوجية عند رؤساء المراكز التكوين المهني ، وذلك راجع الانتقاء عبر تدخل النقابة ، وبتالي شيئ عادي ان تجد مثل هاته الاخطاء المهنية و ما خفي كان اعظم في قطاع التكوين المهني….
صراحة قطاع تكوين المهني هو كارته تخفي مجموعة من الكوارت أشخاص غير مؤهلاين يشتغلون الحراس عامين مدراء مرضى عقلين يمارسون ارهاب على المكونين وطلبة وخاصه الحراس القديم دبن شيخ المدير العام السابق زيد الفساد المستشري اما المنظومة البيذغوجيه غير تخربيق وضياع الوقت
تحية لطلبة الناجحين على ظبط انفسهم أمام استهتار هؤلاء الموظفين المستهترين بحقوق الشباب.
دابا هاد ولاد الشعب فين غايمشيوا الى ضيعتوهم فالحقوق ديالهم
بحكم تجربتي في نفس المركز. اكبر مركز فاسد. و موظفين طغاة.
ناجحون بدون اجتياز الإمتحان.
ترسيب طلبة ناجحين و انا منهم. كان سببي في مغادرته و تضييع سنة من مشواري الدراسي.
يجب ايفاد لجنة تحقيق من المدرية العامة.
وعلى الطلبة سلك القضاء الإداري.
تكثاو و تكلمو عن حقكم.
لا تستسلمو للفاسيدين