أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار محمد شوكي، خلال لقاء تواصلي احتضنته مدينة فرانكفورت الألمانية، أمس الأحد، بحضور أزيد من 700 مشارك من أفراد الجالية المغربية، أن مشاركة مغاربة العالم في الانتخابات المقبلة لم تعد خيارا هامشيا، بل أصبحت مسؤولية وطنية مرتبطة بمواكبة التحولات الكبرى التي يعرفها المغرب.
وفي خطاب حمل رسائل سياسية وتنظيمية، دعا رئيس الحزب أفراد الجالية المغربية إلى التسجيل المكثف في اللوائح الانتخابية والمشاركة بقوة في استحقاقات 2026، مؤكدا أن حزب التجمع الوطني للأحرار يعتبر مغاربة العالم شريكا أساسيا في بناء مغرب المستقبل، وليس فقط مصدرا للتحويلات المالية.
وأوضح المتحدث أن الحزب يراهن على إشراك الكفاءات المغربية بالخارج في الحياة السياسية والاقتصادية، مشيرا إلى أن التجمع الوطني للأحرار كان من أوائل الأحزاب التي منحت لمغاربة العالم مكانة تنظيمية داخل هياكلها، من خلال إحداث “الجهة الرابعة”، في خطوة تروم تعزيز حضور الجالية داخل القرار الحزبي والسياسي.
كما شدد شوكي على أن المغرب يعيش اليوم مرحلة تحولات عميقة، سواء على مستوى الحماية الاجتماعية أو الاستثمار أو الصناعة أو الطاقات المتجددة، معتبرا أن هذه الأوراش تحتاج إلى تعبئة جماعية ومواكبة مستمرة من مختلف القوى الوطنية، بما فيها مغاربة العالم.
وأكد في هذا السياق أن الجالية المغربية بالخارج مطالبة اليوم بالانخراط بقوة في العملية السياسية، ليس فقط عبر التصويت، ولكن أيضا من خلال المساهمة في التأطير والترافع والدفاع عن صورة المغرب ومصالحه بالخارج، معتبرا أن مغاربة العالم يشكلون قيمة مضافة حقيقية للمسار الديمقراطي الوطني.
كما أعلن شوكي عن العمل على تسهيل مشاركة مغاربة العالم في الانتخابات المقبلة عبر آليات التصويت بالوكالة باستخدام منصة إلكترونية، بهدف تمكين أكبر عدد ممكن من المغاربة المقيمين بالخارج من ممارسة حقهم الدستوري في التصويت دون الحاجة إلى التنقل.
وفي ختام اللقاء، استعرض رئيس الحزب عددا من المعطيات المرتبطة بحصيلة الحكومة والتحولات التي يعرفها المغرب، مشيرا إلى التطور الذي تعرفه المملكة في مجالات الحماية الاجتماعية والاستثمار والصناعة والسياحة، إضافة إلى المشاريع المرتبطة بالهيدروجين الأخضر والطاقات المتجددة.
كما توقف عند الدور الذي تلعبه كفاءات مغاربة العالم في مواكبة هذه الأوراش، داعيا إلى تعزيز مساهمتهم في الاستثمار ونقل الخبرات والتجارب الدولية إلى المغرب، معتبرا أن المرحلة المقبلة تتطلب تعبئة جماعية لمواصلة مسار الإصلاحات الكبرى التي تعرفها المملكة.
وعرف هذا اللقاء، الذي يأتي ضمن سلسلة “مسار المستقبل” التي أطلقها الحزب، حضور عدد من قيادات الحزب وأعضاء الجالية المغربية بألمانيا، وشكل مناسبة للتأكيد على أهمية إشراك مغاربة العالم في النقاش العمومي والسياسي المرتبط بمستقبل المملكة واستحقاقات المرحلة المقبلة.
لم يبق المواطن يثق بالسياسيين الذين مارسوا السياسة منذ عقود ولم يحققوا أي شيئ للمواطن سوى الشعارات المغرية لأن وعودهم عبارة عن أكذوبة لا تحقق في أرض الواقع .
ان شاء الله الشباب سيشاركون في هذه الانتخابات ولا تفرح ايها الشوكي آن تفوزون في الانتخابات المقبلة
ليس في القنافيد املس و انا لا انتمي إلى أي وجهة سياسية لكن الحزب الوحيد الدي عشنا معه الخيرات رغم الضغوطات التي مورست عليه فهو حزب العدالة والتنمية
5 مليون مهاجر مغربي تحرمه الداخلية من حقه الدستوري التصويت في الإنتخابات مثل جميع دول العالم ويقولون أننا بلد ديمقراطي ولا يقدر أي حزب أن يفتح فمه لكي يدافع عنهم
الجالية تضخ حوالي 20مليار درهم في ميزانية الدولة ولا حق لها في ممثلين داخل البرلمان ولا وجود لمكاتب تصويت في الخارج فعن ما تتكلمون
لم نسمع أصواتهم ورأيهم في غلاء أسعار الأضاحي ومعانات المواطنين المغلوبين على أمرهم أم انهم لايهم المواطن إلا في التصويت
الراجل الوحيد الذي مازال المغاربة يثقون به هو السيد بوعيدة. نأمل ان يفوز برئاسة الحكومة . والله ان له قلباً رؤوفاً على المغاربة وغيرة مسؤولة عن الوطن .
كيف يمكن لكيان المظليين المصطنع ان يؤثر على المواطن واغلب اعضاؤه لا يجمعهم اي شيء وليس لهم اي ماضي سياسي نضالي في صالح الشعب فقط تم انتقائهم من طرف من بيدهم الأمر للعب دور الكومبارس او كإمتداد للإدارة في إطار ديمقراطية الواجهة !! فليس له مع السياسة والنضال والعلاقة بالشعب اي صلة فقط مجمع النخبة
كيف تنتخب الجاليه وهي ليس لها علاقه بالمغرب ؟الجاليه تعيش الرفاهيه في الدول الديمقراطية المقيمه فيها سنه كاملة.ماذا تستفيد من إنتخابات بلد هربت منه، كانت الجاليه عندما كانت في المغرب لم تستفيد لا من علاج ولا تعليم ولا سكن ولا شغل محترم.الجاليه لن تغير شيئا في المغرب إنتخبت أو لم تنتخب،تبقى حليمة على حالها كالعاده. أرجو أن لا تضيعوا أموال الدوله على هذه الإنتخابات.
تصويت الجاليات المغربية في الخارج لا يمكن التلاعب في نتائجه
و لذلك وزارة الداخلية تتماطل في تنفيذه منذ الازل
هد.الجالية لمادا لايترشحون للانتخابات تتعرفوهم غير بالمشاركة والتصويت فقط