قال هشام صابري، كاتب الدولة المكلف بالشغل وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، إن النجاحات التي حققتها كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة لا يمكن اختزالها في شخص واحد، مهما كانت مكانته أو حجم إسهامه، وذلك في أول تعليق له على الجدل الذي رافق حديث مسؤول حزبي عن إمكانية استقطاب فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى صفوف الحزب.
وأوضح صابري، خلال حلوله ضيفا على برنامج “جلسة عمل” الذي تبثه جريدة هسبريس الإلكترونية، أن فوزي لقجع يضطلع بعدد من المسؤوليات الإدارية والحكومية والرياضية، غير أن ما تحقق في المجال الكروي يتجاوز الأشخاص ويعكس ثمرة رؤية إستراتيجية متكاملة انخرطت فيها مؤسسات الدولة ومختلف الفاعلين.
وأكد المسؤول الحكومي ذاته أن الإنجازات التي راكمها المغرب في كرة القدم جاءت في إطار التوجيهات الملكية المتعلقة بتطوير القطاع الرياضي، وبفضل مساهمة مختلف المتدخلين، سواء داخل الملاعب أو خارجها، مشددا على أن ما تحقق يمثل “إنجازا للمغاربة جميعا”، وليس لفرد أو جهة بعينها.
وأضاف المتحدث ذاته أن التطور الذي شهدته كرة القدم الوطنية يمتد إلى مجالات متعددة، من بينها البنيات التحتية والتسويق الرياضي والتنمية السياحية والعمرانية والثقافية، مشيرا إلى أن هذا الورش الوطني ساهم في تعزيز صورة المغرب وإشعاعه الدولي.
وفي معرض حديثه عن الجدل الذي أثاره تداول أخبار بشأن استقطاب لقجع إلى حزب الأصالة والمعاصرة تفادى صابري الخوض في الأسماء بشكل مباشر، لكنه شدد على أن من صميم وظيفة الأحزاب السياسية توسيع قواعدها واستقطاب الكفاءات والطاقات القادرة على الإسهام في العمل السياسي وخدمة الصالح العام.
وقال عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة إن الأحزاب، بحكم طبيعة أدوارها داخل الأنظمة الديمقراطية، تسعى إلى تعزيز حضورها المجتمعي عبر استقطاب شخصيات ذات امتداد شعبي ورمزية وتأثير داخل المجتمع، موردا أن الهدف من ذلك هو تقوية القدرة على الإقناع وكسب ثقة الناخبين في الاستحقاقات الانتخابية؛ كما أشار إلى أن قوة الأحزاب تقاس بقدرتها على الانفتاح على الكفاءات الوطنية واستيعاب مختلف الطاقات، معتبرا أن استقطاب شخصيات ذات حضور مجتمعي أو مهني أو رياضي يظل جزءا من الدينامية الطبيعية للعمل الحزبي.
وفي وقت لم يؤكد وجود أي اتصالات مع فوزي لقجع أو مساع إلى استقطابه شدد صابري على أن النقاش ينبغي ألا ينصرف إلى الأشخاص بقدر ما يجب أن ينصب على المبادئ والمشاريع السياسية، مبرزا أن خدمة المواطنين والوطن تظل الغاية الأساسية لأي فعل حزبي أو سياسي.
وبذلك قدم المسؤول الحكومي مقاربة تجمع بين الدفاع عن الطابع الجماعي للنجاحات الرياضية المغربية واعتبار استقطاب الكفاءات ممارسة سياسية مشروعة، دون أن يحسم بشكل مباشر في صحة أو عدم صحة الأخبار المتداولة بشأن التحاق رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بحزب الأصالة والمعاصرة.
ومرتبة التعليم والصحة قبل الأخيرة من يتحمل المسؤولية ؟
واقيلا بغيتي تقول ثمرة الهجرة و عمل النوادي الأوروبية و ظروف الممارسة هناك
اتمنى انتم كاحزاب ان تحققو ولو نصف الطفرة الكروية في كل المجالات او علينا ان نطالب من صاحب الجلالة نصره الله ان يدشن اكادمية للاحزاب
عرف الساسة المغاربة الأولون من أين تؤكل الكتف،فعلموا الساسة الجدد كيف تؤكل الكتف فما عادوا يتقنون اي شيء غير أكل الكتف .
لاتحاول اقناعي بان كرة القدم هي والاهداف والتاهل انجازات كبيرة وتاريخية بل مجرد لعبة..ولنفترض ان المغرب فاز بكاس العالم وماذا بعد…هل سيتغير شي».هل ستكون هناك اضافة وماهي الفاءدة التي سيجنيها المواطن العادي.البعض سيقول ليست لديك روح وطنية.الروح الوطنية لا تتجلى في كرة القدم والغوات في المقاهي .تتجلى مثلا في ارسال ابناء الطبقة المخملية الى تخوم الصحراء.تتجلى في اقتطاع الضراءب من مسؤولي هاد المرة.تتجلى في التنازل عن المستحقات وقس على ذلك.وفي الاخير تبقى مجرد لعبة.
دابا هذا مسؤول يسوق ويبيع العجل هههه.
أغلبية لاعبي المنتخب ثمرة عمل نوادي أوروبية. اغلبهم ازدادوا في أوروبا وهناك تطور عملهم واصبحوا نجوم في الكرة. بفضل أوروبا.
كفاك كذبا. ماذا فعلتم للشعب والشباب المغربي؟.
بطولة محلية ضعيفة . شباب يضيع بين الشوارع .
والله ما عندك الوجه باش تحشم.
اقول كما قال صاحب التعليق رقم 2 ثانيا كل من يريد تلميع صورته او لكي يصعد درجة يقول عبارة رؤية ملكية او حسب توجيهات صاحب الجلالة اتذكر كان عندنا مدير (امي درس في القطاع الخاص وخرج من التاسعة) يقول ادا صرح والمشكلة خارج السياق وبدون ضرورة عبارة حسب توجهات والرؤية الملكية لكي يرضى عنه القصر ، لم اسمع قط في حياتي فرنسي او امريكي يقول حسب توجيهات او حسب رؤية الرءيس فلان
فريق وطني اغلبية الساحقة ممن ازدادوا ونشاوا وتكونوا في الخارج دون اي مجهود او سياسة او مخطط !! بعيدا عن الكرة الوطنية او المحلية والتي تلتهم الملايير دون جدوى مستوى الفريق الوطني يعطي صورة مغلوطة تماما عن وضع الكرة في البلد !!
و مادا عن انجازات الفساد و المحاسباة التى ينتضرها المواطن المغربي
لا تحاول اللعب بعقولنا فكرة القدم مجرد لعبة فقط الرابح الأكبر فيها هي الفيفا و شركات القمار و شركات الاشهار فأين هي انجازاتكم الحقيقية اتجاه المواطن فهناك عدة مشاكل يتخبط فيها المواطن هناك غلاء اسعار المحروقات و المواد الغذائية و هناك البطالة و هناك تراجع كبير في التعليم و الصحة…..
لدينا مدرب مغربي تكوين مدرسة أوروبية ولاعبين أولاد مهاجرين مغاربة تكونوا وتعلموا وتمدرسوا في المدرسة الاوروبية عن ماذا تتحذث عندما قلت الإنجازات التي راكمها المغرب ؟
الانجازات حتى الآن هي البطولة (الاحترافية) التي تستحي ان تشاهد مبارياتها مع أهلك .
ماذا عن الرياضات الأخرى ؟ ماهي الانجازات سيدي المسؤول ؟ الرياضة في المغرب مجرد اشاعة كل ما تبقى لكم هو الركوب على ضهر ابناء المهاجرين المغاربة الذين لم يجدوا أملا هنا معكم
L’académie MED 6 est certes une très bonne décision et initiative mais prétendre que les performances de l’EN en sont le fruit est tout simplement intellectuellement mal honnête et hautement démagogique. Au moins 95 % des joueurs de l’EN sont nés, grandis et formés dans différentes structures sportives lacales en Europe et n’ont auvun lien avec l’académie ou une quelconque politique au Maroc. L’académie produira certainement des joueurs de haut niveau mais il faut attendre encore quelques années avant de voir le résultat. Ce message est adressé à ces hommes politiques plus catholiques que le pape: assez c’est assez de votre feneantise intellectuelle et respectez notre intelligence
كلهم يبحثون عن التشبث بانجازات غيرهم ولا يتحدثون عن اختصاصاتهم.. هذا الهروب من المسؤولية لم تشهده اي حكومة سابقة سوى هاته التي مارست التدريب السياسي على ظهور ومصالح الشعب المغربي، والعجيب انها تقول انها تريد العودة لحكم المغاربة مرة اخرى، اعتقد انها صارت من العجائب الثمانية.
شىء جميل ان يفوز المنتخب المغربي .نتمنى ان تعطى نفس الاهمية والرغبة في المجالات الاخرى التعليم والصحة والصناعة والبحث العلمي وووو والتوفيق للمنتخب المغربي
اذا كانت انجازات الكرة رؤية ملكية ، اذا ماذا سنقول عن الرؤى الملكية في الفساد و الغلاء و الدعارة و ترويج المخدرات و السرقة و فقدان الثقة في الحكومة و البرلمان و في الملك نفسه . الذي اصبح لا احد يعجب له ما يقوم به من شطط المخالفة للدستور الى جانب تقربه الاعمى للصهاينة و اليهود و الصليبيين و الخضوع التام لترامب
إنجازات الكرة المغربية ترجع للجالية المغربية و الدول التي تقيم فيها، التي تقدم لأبنائنا ما عجز الوطن عن تقديمه لها.