أفادت منصة “إيست فروت”، المتخصصة في أسواق الخضراوات والفواكه، بأن المغرب صدّر، خلال العشر أشهر الأولى من موسم 2024/2025، أكثر من ألف طن من الأفوكادو إلى كندا؛ فيما لفت مهنيو التصدير إلى أن “هذه الحصة، رغم ضعفها، قياسا إلى إجمالي الصادرات المغربية من المنتج تبقى، مشجّعة”، فيما يراهنون على “رفعها في سوقٍ تقدّم الثمن على الجودة”.
وكشفت المنصة المذكورة عن أن المغرب “نجح في تصدير 1.18 ألف طن من الأفوكادو إلى كندا خلال الأشهر العشرة الأولى من الموسم الزراعي 2024/2025 (يوليوز إلى يونيو)، بقيمة إجمالية بلغت 3.7 ملايين دولار”، معتبرة أن “هذا الإنجاز يعد لافتا؛ نظرا لأن الصادرات المغربية إلى كندا كانت محدودة للغاية، حيث لم تتجاوز 70 طنا موسميا”.
رغم ذلك، “لا تزال المكسيك المورد الأساسي للأفوكادو إلى السوق الكندي، حيث تمثل أكثر من 93 في المائة من إجمالي الواردات، بصادرات شهرية تتراوح بين 6 آلاف و9 آلاف طن، وتبلغ ذروتها خلال فصل الشتاء”، أضافت المنصة استنادا إلى معطيات وفّرتها هيئة الإحصاء الكندية.
واستدركت بأن الصادرات المكسيكية واجهت، هذا الموسم، تحديين رئيسيين؛ الأول يتمثل في تأثيرات الحالة الجوية بسبب الأمطار الغزيرة في صيف 2024، التي أدت إلى “انخفاض إنتاج الأفوكادو المكسيكي بنسبة 20 في المائة بين يناير وغشت من السنة ذاتها”.
أما التحدي الثاني، فيهم التعريفات الجمركية، إذ نظرا “لاعتماد كندا على الشحنات المكسيكية التي تمر عبر الولايات المتحدة، فإن التهديدات بفرض رسوم جمركية بنسبة 25 في المائة على البضائع المكسيكية في مطلع 2025؛ خلال ولاية ترامب -إن لم تُنفذ في النهاية- تسببت في حالة من عدم اليقين”. كما “أن التشديد الجمركي المحتمل دفع المستوردين الكنديين إلى تقليل الطلبات من المكسيك”، وفق المنصة.
وكنتيجة لذلك، انخفضت صادرات المكسيك إلى كندا؛ ما خلق فراغا في السوق الكندية مكّن، كما أفاد المصدر نفسه، موردين آخرين وعلى رأسهم المغرب من تعويض النقص. وفي هذا الصدد، لفتت إلى أنه “في يناير 2025، أصبح ثاني أكبر مورد للأفوكادو لكندا بـ 409 أطنان”، بينما “في فبراير ومارس، حل في المرتبة الثالثة بعد المكسيك وكولومبيا، بتصديره 436 و313 طنا على التوالي”.
تفاعلا مع هذه المعطيات، عدّ عبد الله اليملاحي، رئيس جمعية الأفوكادو المغربية، أن “حجم الصادرات المغربية من الأفوكادو إلى كندا سالف الذكر يبقى ضعيفا جدا، قياسا إلى إجمالي صادرات المغرب إلى الخارج؛ حيث بلغ 115 ألف طن خلال الموسم المنقضي (2024/2025)”.
واستدرك اليملاحي، ضمن تصريح لهسبريس، بأن “هذا الرقم يظل مهما ومشجعا، كبداية بما أن هذا الموسم هو الأول الذي تدخل فيه الصادرات المغربية من الأفوكادو السوق الكندية، بكيفية متتالية”.
وأضاف المهني سالف الذكر: “أهمية ما تحقق كذلك تكمن في أن السوق الكندية ضخمة واستهلاكية”، مُعبّرا عن الثقة بأن “الأفوكادو المغربية سوف تحجز مكانها بهذه السوق”.
وتابع المتحدث عينه: “أصعب شيء هو الدخول الأول إلى السوق، وإقناع الفاعلين بها بتميًّز المنتوج المغربي بجودة عالية تنافس المكسيكي وكافة الدول الرائدة في التصدير”.
وأفاد رئيس جمعية الأفوكادو المغربية بأنه “رغم إبداء فاعلين كنديين رغبتهم في استيراد المنتوج المغربي، فإن الإشكال الذي طرح هو الأثمنة المقترحة غير المشجّعة”، موضحا أن “الأثمنة المغربية لا تنافس المكسيكية؛ بالنظر إلى قرب المكسيك من كندا، وتوفر المنتوج بها”.
وفي هذا الصدد، شرح اليملاحي أنه “بحكم قرب المغرب من أوروبا وضعف الكميات المنتجة، فإن أثمنة الأفوكادو المغربي ظلّت مرتفعة في الغالب”، مفيدا بأن “هذه السنة أول مرة يبلغ فيها السعر 17 درهما للكيلوغرام الواحد، وتحديدا خلال شهري يناير وفبراير الماضيين؛ الأمر الذي ساعد أيضا على مضاعفة الصادرات إلى كندا”.
وقال إن “هذه سوق لا تهتم كثيرا بالجودة مقارنة مع الثمن، عكس الأوروبيين الذين قد يقبلون بأثمنة مرتفعة مُقابل حضور الجودة وخصائص معينة”.
وخلص رئيس جمعية الأفوكادو المغربية إلى أنه “لا يمكن الاعتماد على السوق الكندية بشكل كبير؛ إلا إذا سجّلنا وفرة في الإنتاج، بما أن الثمن سينخفض بالأسواق في ظل عدم قدرة الاتحاد الأوروبي على استقبال كل العرض”، مُضيفا أن “دول الخليج وكندا تستطيع التعويض، خصوصا أنها تأخذ أكثر بعين الاعتبار الأسعار”.
سير على الله لافوكا المغربية تسارى في أمريكا وكندا،وأنا ندوز من حداها معلقين عليها في الأسواق90درهم!!؟؟؟بلاش منها.انه المخطط الأخطر،عفوا الأخضر!!!زيدها على الهندية والكثامية والدجاجة الرومية والزيت البلدية ولحم الحولية…..
تحطيم الأرقام القياسية في تصدير المنتوجات الفلاحية
( والبحرية والمنجمية مقابل العملة الصعبة ) وفي نفس الوقت تسويق خطاب الجفاف قلة التساقطات موسم الحرارة ومخزون السدود في تناقص مستمر…
ازدواجية الخطاب والتعاليل المتباينة والهداف والمراد واحد.
صادرات الأفوكادو المغربية تستنزف الفرشة المائية المغربية لتطعم الأوربيين والأمريكيين مع العلم أن المغرب يعاني من نقص الماء خلال السنوات الأخيرة لا أعلم هؤلاء البشر الذين يسيرون هذا القطاع كيف يفكرون وهل يهمهم فعلا مصلحة الوطن والمواطنين
واعباد الله راه كاين الجفااااااااف في المغرب
وكونوا تحشموا راه غادي تخربوا البلاد
زراعة الأفوكادو و يشتكون من نذرة المياه! …
يتطلب إنتاج كيلوغرام واحد من الأفوكا ما بين 1,000 و2,000 لتر من الماء، حسب نوع التربة، المناخ، ونظام الري. في المناطق الجافة أو ذات مناخ شبه قاحل، مثل أجزاء من المغرب، قد تتجاوز الكمية 2,000 لتر. هذا استهلاك مرتفع مقارنة بمحاصيل أخرى مثل التفاح (~700 لتر/كغ) أو الطماطم (~200 لتر/كغ).
بحسب الدراسات الحديثة وتقارير من منظمات دولية كـ FAO وWater Footprint Network، تُعد الأفوكا من أكثر المزروعات استنزافاً للمياه.
لذلك، تعتبر زراعتها غير مجدية مائياً في المناطق التي تعاني من ندرة الموارد المائية، رغم العوائد المالية. فهي تساهم في استنزاف المياه الجوفية وتزيد الضغط على منظومات الري، مما يهدد الأمن المائي المحلي، خصوصاً في ظل تغير المناخ وتراجع تساقطات الأمطار.
الكل تكلم عن استنزاف الفرشه الماٸه لبلدنا الحبیب….فی الاعلام ……..واصحاب الافوكادو همهم فقط تصدیر ……یبحثون فقط علی طرق تصدیر……..هدا یعنی ان همهم فقط العمله صعبه فی الخارج …..علی حساب البلد الدی یعانی سكانه من ندره المیاه…..
المغرب كيعاني من الجفاف وقلة الما، زراعة الأفوكا ولات مشكل كبير. هاد النبتة كتشرب الما بزاف وكتستنزفو من الفرشة المائية، وبزاف ديال الفلاحة كيزرعوها غير باش يصدرّوها للخارج ويربحو الفلوس، وما كيهمّهمش الوضع ديال الفلاحين الصغار ولا المواطنين لي كيعيشو العطش. الأفوكا ولات رمز للطمع والاستغلال ديال الموارد الطبيعية بلا مراعاة للبيئة ولا المستقبل. خاص الدولة دير قوانين صارمة وتنظّم هاد الزراعة باش تحمي الما ديال البلاد، حيت الما هو الحياة، وخاصنا نفكرو فالأجيال الجاية ماشي غير فالمداخيل السريعة.
للأسف على ظهر المغاربة .
على حساب الثروة المائية
نتيجة المخطط الأخضر الفاسد
وراءها شركات إسراؤيلية
خيرات البلاد يزعم بها الغرب
حسبنا الله ونعم الوكيل
تبغي تفهم يهرب ليك فالبلاد السعيدة و العام زين سنوات من الجفاف و لافوكا تنصدروها لدول عندها من بين أكبر الاحتياطات في العالم ديال الماء غدا غادي يخرج لينا شي واحد عاوتني بشي تبرير ديال هركاوة و كولو باز !
يجب على الدولة تشجيع انتاج هذا النوع من الفاكهة لأن ثمنها مرتفع في الأسواق العالمية مقارنة بأنواع الخضر و الفواكه الأخرى، تقليص مساحة انتاج بعض الخضراوات و الفواكه المتواضعة الدخل و تعويضها بفاكهة الأفوكادو الأكثر قيمة و اغراء للاقتصاد الوطني لأن حسب ما جاء في المقال من أرقام فان ألف طن و 18 قنطار الموجهة للتصدير نحو كندا جلبت 3,7 ملايين دولار من العملة الصعبة و انتاج المغرب السنوي يقدر ب100 ألف طن بمداخيل تفوق 380 مليون دولار و اذا تمكنت الدولة من رفع حصة الانتاج و التصدير الى مليون طن ستستفيذ الخزينة العمومية من 4 ملايير دولار سنويا، أي ما يفوق مداخيل الأسماك و باقي أنواع الخضر و الفواكه الأخرى الموجهة للتصدير و يوازي كذالك 60 في المائة من مداخيل الفوسفات، أعتقد اذا تكاثفت الجهود ستصبح فاكهة الأفوكادو عما قريب قطاعا استراتيجيا جديدا بالنسبة للاقتصاد الوطني مثل قطاع الطيران و السيارات و الموانئ.
العملة الصعبة اللتي تسبب الجفاف وتضح قطاع هذه الفاكهة فوق أولوية تغذية المغاربة وتضرب بعرض الحائط هدف الاكتفاء الذاتي في موضوع التغذية وتخاطر بالسلك الاجتماعي على المدى المتوسط والبعيد.
العملة الصعبة والمثل الشعبى الشهير : ” شاف الربيع ما شاف الحافة”
فاش كيتكلمو المسؤولين الحكوميين على الماء كيقولو منعنا زراعة لافوكا وفاش كيبغيو يبانو أنهم خدامين كيقولو لافوكا المغربية وصلات لكندا والصين هههه المهم الحكومة مغربية مع الخارج وضد المغرب مع الأجنبي وضد المغربي . لان لافوكا د المغرب أرخص في أوروبا من المغرب وكذلك جميع انواع السمك وجميع انواع الخضر . الحاجة الزينة والنقية للاجانب وباقل ثمن والحاجة الموسخة للمواطن وباغلى ثمن . عاش الفساد
تصدير الافوكا يساوي تصدير الماء. والمغرب من الدول المهدد مستقبلا بالجفاف و قلة الموارد المائية، وبما ان الدولة تشجع تصدير الافوكا الذي يساوي الماء فعذا معناه فشل و بلادة وقمة الغباء وربما قمة الجشع لدى المصدرين الذين لا يكترثون لخطورة اعمالهم.
يكنزون الاموال مقابل تجويع و تعطيش الاجيال القادمة من أبنائهم و أحفادهم.
علما أن كيلو افوكا قد يكون استهلك كذا ألف لتر من الماء.
زعما السبليون و الطالبان ماقدوش انتجو لافوكا؟؟
راه فامكانه م اينتجو اضعاف ما ينتج المغرب مئة مرة.. لكنهم ينهجون سياسة الحفاظ على الثروة المائية.
وكايشريوها من عند الكوانب
ايعطيو الفلوس و مايعطيوش الما..
هادي يميتها سياسة قومية للماء.
ماشي بحال هادو دارو مخطط اخضر و اصبح الان أسود.
المخطط كان هدفه تضخيم الانتاج من اجل التصدير. بمعنى آخر تجفيف الموارد المائية والفرشات من اجل الحصول على الاموال، بمعنى اخر تجويع وتعطيش الاجيال و المواطنين من اجل كنز الاموال في الحسابات .
المغرب صراحة يفتقر الى عقول و علماء و حكماء يسيرون الامور.. اما الان فيسير من الشناقا و المضاربين و الوسطاء وهدفهم واضح المال والمال ثم المال والمال ..
الآية الكريمة “وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا” (سورة الإسراء:الآية الكريمة “حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ” تشير إلى أن الأرض عندما تكتسي بزينتها وتزهو بمنظرها الحسن، ويظن أهلها أنهم قادرون عليها وعلى ما فيها من خيرات، يأتي أمر الله ويدمرها فجأة كأنها لم تكن مزدهرة