قتل شخص وأصيب آخران على الأقل الخميس بصاروخ أطلق من قطاع غزة على مدينة رحوفوت وسط إسرائيل، بحسب ما أعلنت الشرطة الإسرائيلية.
وقالت الشرطة “تم الإعلان عن وفاة شخص” بعد سقوط صاروخ على مبنى، مضيفة أن شخصين آخرين أصيبا بجروح متوسطة. وهذا أول قتيل على الجانب الإسرائيلي منذ بدء التصعيد بين إسرائيل وقطاع غزة.
يجب أن يكون القتلى اضعافا مضاعفه، حتى يذوقون مرارة الآلام التي يسببونها في أبناء الشعب الفلسطيني، اللهم انصر اخواننا الفلسطينين.
Si les Palestiniens étaient indépendants dans leurs décisions, le problème serait résolu aujourd’hui…. Au Moyen-Orient, il y a les occupants Israéliens et les expansionistes iraniens. Donc la résistance au Moyen-Orient, doit être contre Israël et L’Iran.
قتيل واحد
اسرائيل هد الليله غاده تقتل ٢٩ واحد
و تدمر عدد منازل و البنايات و الله ما ترحم أحد
ĽIran a détruit des pays au Moyen-Orient. Et beaucoup de gens parmi ceux qui applaudissaient cette destruction pleurent la Palestine aujourd’hui. Cela est de ľhypocrisie. Cette hypocrisie est le vrai problème dans la région.
شهدائنا في الجنة وقتلاهم في النار
لم تحمه القبة الحديدية من صواريخ تصنع في المنزل
رغم أن الصواريخ تجعل الإسرائيليين ينزلون للملاجئ وقد تصيب بعضهم وتخلف قتلى ويتضرر كيانهم إقتصاديا وتمس سمعته، إلا أنه لايجب الإكتفاء بذلك فقط، القصف بالطيران يجب أن يقابله إطلاق الصواريخ، إغتيال القادة يجب أن يقابله إغتيال القادة.
كما يجب تطوير الصواريخ الذكية والدرونات الإنتحارية الدقيقة التي يكون بإمكانها ضرب أي موقع بدقة متناهية، ذلك سيمكن من إخراج أي مطار تقلع منه الطائرات الإسرائيلية من الخدمة بضرب مدارجه وضرب حتى الطائرات بنفسها ومراكز القيادة
Avant toute autre chose, quand on parle de la cause palestinienne, on doit savoir que Al Jihad est une milice iranienne avec des soldats Palestiniens. Cela est un grand problème, plus grand que le problème de l’occupation israélienne
أمور تهمهم و حتى واحد ما ساهل فقط ادا قتل حماس واحدا فاسرائيل تضاعف الحصة و الضحايا هم المدنيون
يموت صهيوني واحد وتقوم الدنيا ولا تقعد وشهداء فلسطين بالعشرات كل يوم ولا أحد يستنكر أو يتحدث
شهداءنا في الجنة وقتلاهم في النار عاشت فلسطين حرة والموت والهلاك اليهود
من حق اسرائيل تدافع عن موطنها أنا اتضامن مع اسرائيل
* إحتلال فلسطين ليس وليد الساعة ؛ و المقاومة بدأت قبل 1948 و لم تتوقف لحظة ، و مرت
من عدة مراحل : سلاح البندقية ـ خطف طائرات و إحتجاز رهائن ـ عمليات خارج فلسطين ـ
الشعر و الغناء و المسرح و السينما ـ و الحجارة ـ السلاح الأبيض ـ الدهس ـ … و الآن
الصواريخ . و كل ذلك في مواجهة الغرب ، و طردوا من عدة دول عربية لأسباب ربما
كانت مفتعلة . و عانوا و نكل بهم و قتلوا داخل و خارج فلسطين ، قتل المقاومون و الأبرياء .
و قامت إسرائيل بمجازر عديدة ، و كل ذلك لم ينل من عزيمتهم لتحرير أرضهم . و مهما
يكن عدد الشهداء في هذه المرحلة ، فإنه لا يمثل شيئاً أمام اللائحة الطويلة للشهداء .
و الإسرائيليون النبهاء النجباء الأذكياء العلماء العقلاء ، هل سيقضون بالمرة على المقاومة
هذه المرة ؟
* إلى 3
* نفرض أن إسرائيل في هذه الجولة قتلت عدداً هائلا و مهولاً من الفلسطينيين . فكم إغتالت
من القادة و كم قتلت من الأبرياء منذ 1948 ، علماً أن الصراع لم يتوقف ؟ فأساليب المواجهة
تختلف حسب المرحلة . و مع تغيير النظام العالمي ، و مع تنامي العداء لأمريكا و الغرب
الذي أنشأ إسرائيل ، قد نتوقع من المقاومة أن يستعملوا أو يهددوا بالأسلحة الجرثومية أو
الكيماوية وحتى النووية ، لأن لم يبقى لهم ما يخسروه أكثر من وطنهم .
* و الله لقد إتهموا إسرائيل بالمال و العلم و الذكاء و المكر و الدهاء ، بينما هم أشد غباءً ،
هل يمكنهم القضاء على المقاومة ؟ لم يقدروا على ذلك منذ البداية في 1948 ، و بمؤازرة
أمريكا رائدة العالم و قوى الغرب : ما كاين غير سي و سي .
* ما لم يقدروا على تحقيقه في أزهى أيامهم ، لن يقدروا على شيء في حضرة إيران و حلفها
الذي هو في طريق التشكل .
* يا لذكاء إسرائيل : ما هو ثمن الصاروخ الذي تطلقه المقاومة ؟ و ماهو ثمن الصاروخ
التي تعترض به إسرائيل ، و قد يصيب و لا يصيب ؟ و إلى متى ؟