"صامْدي صْوارْ" بالدار البيضاء .. الوجه الخفي لحانات "الكازاويين"

"صامْدي صْوارْ" بالدار البيضاء .. الوجه الخفي لحانات "الكازاويين"
السبت 24 مارس 2018 - 21:00

السبت ليلة الشجعان؛ هكذا يحكي ساق في بوحه المغازل لرواد حانات الدار البيضاء، التي تهدي الزوار فرصة خاطفة لينشدوا رقصة تنسيهم خيبات أسبوع يزحف على أجسادهم المتعبة.

ساحة ماريشال، التي عاكسها التاريخ، اختار لها القدر أن تصبح ملتقى لكل من تقذف بهم معامل وشركات “المدينة الغول”، من أجل جلسة خمرية في إحدى الحانات الرخيصة المجاورة التي تتفتق فيها مآسي رجال ونساء اختاروا الليل زمنا لسردهم.

هكذا يبدو مشهد كاريكاتوري في بيضاء تئن تحت سماء ماطرة ليالي السبت الكبير، تستقبل أفواجا من السكيرين الأوفياء لطقس حميمي يمارسونه بقناعة أحيانا؛ وتحت وطأة العادة أحيانا أخرى.

ساحة الاستقبال

بانسحاب الفنانين الذين يملؤون جنبات ساحة ماريشال، تتقاطر العديد من سيارات الأجرة الحمراء على الساحة لتكون ملتقى أوليا لاختيار الحانة المناسبة لقضاء “صامدي صوار” (samedi soir).

ترصد بهذا الفضاء نقاشات حادة لاختيار حانة جيدة في ظل عرض كبير يمتد على طول العاصمة الاقتصادية للمملكة، تصاعدت خلالها حدة الصوت لأن الأمر يتعلق بثمن “البيرة” و”الطغواكاغ”، المسكر الذي يشرح صدور المرتادين الذين يبحثون عنه بأرخص الأثمان، وفي أقرب الحانات إلى الشوارع التي تمر منها الطاكسيات تحسبا لنهاية قد تكون مأساوية.

إلى جانب السكيرين، تستقطب الساحة العديد من بائعات الهوى اللواتي يستعدن لقضاء ليلة صاخبة مع زبون، ينتظرن منه تسديد ثمن ليلة حمراء تتشابه مع جميع أمسياتهن المؤلمة.

بحسم الوجهة المقصودة، تنشرح ملامح الرواد، ويسيرون صوب حانتهم بصرامة تبديها معاطفهم الطويلة وطقطقة أحذيتهم السوداء اللامعة، لتنتهي رحلتهم السجالية حول حاضنتهم الليلية، وتنطلق قصة أخرى داخل صناديق حمراء تحمل أسرار المرتادين.

صالون مغربي

في حانة أخرى، غير بعيد عن ساحة ماريشال، يصطف كثير من الرجال يترقبون موافقة “الفيدورات”، وهما شابان ضخما الجثة يقيسان بنظراتهما من يسمح له بالدخول ومن سيقذفان به بعيدا لمشاكله المتكررة داخل الحانة، أو لمظهره غير المناسب.

كثير من الأضواء بمختلف الألوان، فضاء واسع تتوسطه طاولات كثيرة وأرائك للجلوس، ونقش أندلسي يوحي بجلسة مغربية في صالون فاسي عتيق يحيي ذكريات موريسكية لصاحبة الحانة التي تقول إنها أندلسية.

دقائق بعد تجمع بعض الزبائن، تنطلق موسيقى شعبية صاخبة، تعالت معها الأصوات المنادية للساقي بإحضار قنينات الجعة وترتيب “الطبلة”، وإعداد النرجيلة وتنظيفها استعدادا لليل طويل.

اقتربنا من طاولة يجلس إليها ثلاثة زبناء اختاروا زاوية المكان لعلهم ينعمون بنظرة بانورامية وقليل من الهدوء، للحديث عما يجول في خاطرهم الذي يهمس بحميميتهم الأمازيغية في آذان بعضهم.

غير بعيد عن هذه الطاولة، تجلس فتيات في ربيعهن العشرين، يجلن بنظراتهن في الحانة بحثا عن إثارة انتباه زبون يؤنسن جلسته ويتكلف بدفع ثمن البيرة الذي حددته صاحبة المحل في 20 درهما، لكن تماطل جدوى تبادل النظرات حتم عليهن النهوض راقصات لعل زبونا يأتي لإنقاذ ليلة تبدو بيضاء منذ البدايات بالنسبة لهن.

الساعة تشير إلى العاشرة ليلا، يدخل مغني راي متجول يزور مختلف الحانات، يرفع إيقاع الحركة داخل “المامون” بأغاني “الشاب خالد” و”بلال”، لتزدحم الأبدان أمامه وتتهاوى أحيانا ساقطة أمام هول زعاف الحياة اليومي الذي يقتل ببطء شديد.

أحد رواد الحانة، طلق المُحيا، ينفث دخانا كثيفا من نرجيلته. وهو يرمق الراقصات والراقصين، يصيح طالبا “بيرة” أخرى وأغنية لم يتمكن المغني من التقاط اسمها إلا بوضع مبلغ مالي في عنقه يجعله طيعا أمام الطلبات، أما الفتيات فقد رحلن برفقة شبان آخرين في انشراح بعد صفقة سرية.

سهر متواصل

خطوات قليلة عن الحانة، يأتي مواصلو “صامدي صوار” إلى “بيتزيرا”. حانة سقطت سهوا وسط مباني فرنسية اللمسة لتواصل صمودها. ورغم بساطة هندستها، فهي تستهوي الكثيرين ممن يريدون هدوء رخيص الثمن، تزدان فيه الجلسة بأغاني العود ومحمد عبد الوهاب.

“بيتزيرا” التي تلوح بضوئها الخافت، تسيّر جلساتها شابة في نهاية عقدها الثاني، قدمت نفسها بـ”إلهام”، تأتي الزبناء بطلباتهم بابتسامة تخفي الإكراه طمعا في دريهمات بعد الحساب.

هسبريس حادثت إلهام قرب “الكونطوار”، فحكت أنّ لا أحد يشتغل في مهنة مثل هذه مرتاحا، دون الحديث عن الاحترام والتقدير، ناهيك عن التحرش المتكرر والعربدة التي تكاد تكون طقس صلاة لا تستقيم به ليلة الزبناء الطويلة.

لم تكد تنته الدردشة مع إلهام حتى جاء زبون جديد، يبدو منتشيا بجلسة سابقة، يدندن بصوت خفيف، ويطلب قنينة نبيذ أحمر من النوع الرخيص، ثم يجلس متكئا إلى كرسي محطم، ليعم بعد جلسته صمت، سرعان ما بددته أنغام العود مشنفا مسامع الجميع.

مع اقتراب ساعة الإغلاق وجمع “الروسيطا”، تدخل سيدة في الأربعينات من عمرها، تطل على الزبناء بخفة متناهية وتمازحهم وتسأل عن أحوالهم، لتعود في حينها لترقب حصّالة النقود، وتدبّر خلافات “الكونطوار” الذي تتزاحم فيه الأكتاف والكؤوس المليئة استعدادا لفطام صعب بين الزوار والحانة، ثم تخرج بإشارة عقارب الساعة إلى الواحدة ليلا، لتعجل بعاصفة من التصفيقات يقودها “الفيدور”.

“ليزامي يلاه نمشيو”، عبارة حفظها الزبناء الجالسون الذين يرتشفون آخر القطرات ويستعدون لإغلاق “بيتزيرا” التي تأبى، كعادتها، أن ترى نور الشمس، انتصارا لضيوفها من الليليين والليليات الذين يخرجون تباعا لتقذف بهم ساحة ماريشال من جديد نحو قدر آخر، في انتظار ليلة جديدة.

*صحافي متدرب

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

44
  • امغار ناريف
    السبت 24 مارس 2018 - 21:23

    كل هدا وادا سالت الحكومة لمن يبيع المغرب الخمور ولمن يفتح الحانات تجيبك للاجانب طيلة قراءة الخبر كنت انتظر ان يتكلم عن وجود اجنبي واحد في تلك الحانات الفقيرة ولم يوجد اي اجنبي سوى المزاليط المغاربة الدين يتعاطون الخمور رغم تحريمها ادن هم اجانب عن الدين الاسلامي اللهم اعف عنهم والهمهم سبيل الرشاد امين

  • الصنهاجي
    السبت 24 مارس 2018 - 21:30

    السلام
    صراحة ندمت على تلك الايام التي فقدت فيها الكتير من للوقت و المال دون نتيجة تدكر حياة كلها صخب و تبدير و عربدة .و الله لا يصح الا الصحيح.اشفف على الكتير و بالاخص الفتيات اللواتي جمالهن يدبل و عمرهم يدهب ارجاء الرياح.

  • الرباطية
    السبت 24 مارس 2018 - 21:31

    واقع مؤلم لكنه موجود رواد المسجد كثيرون و رواد الحانات ايضا و قد يختلط الحابل بالنابل فيكون المصلي بالنهار هو نفسه من يسهر في الحانة ليلا، انه المغرب فلا تستغرب

  • Nasiri
    السبت 24 مارس 2018 - 21:48

    أشاطرك نفس الشعور أخي الصنهاجي كلما تذكرت الليالي الصاخبة إلا و ندمن ندما ليس بعده ندم لأنني كنت سجينا لوهم خلق الإستمتاع و السعادة .لكن لله الحمد وبفضله عز و جل و من خلال تأملي العميق في الحالة المأساوية لكل رفاق الليالي الحمراء السابقين استطعت أن أكشف حقيقة كل الأوهام المرتبطة بإدماني على الليالي الحمراء .أقسم بحق من خلق السموات و الأرض أنه لا شيئ أعظم من الإستقامة و تقوى الله عز و جل أحبتي القراء كلامي في غاية الصدق أوصيكم و نفسي أولا بالإستقامة و الإبتعاد عن كل سبل تعاطي المخدرات و توابعها

  • خالد.ف
    السبت 24 مارس 2018 - 22:01

    الخمر كلمة مشتقة من كلمة خمار أي حجاب لأنه يحجب العقل ** يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة و أنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون **اللهم اهدي كل مذمن و تب عليه يا أرحم الراحمين. كم من بيت خرب و كم من حوادث راح ضحيتها أبرياء بسبب هذا الشراب اللعين !شلت يد مرخصيها و بائعيها و عاصريها و مقدميها ….

  • RIFAAT.
    السبت 24 مارس 2018 - 22:14

    Uniquement Perte d'argent et de temps .et du mal pour la santé..Je conseille la jeunesse de s'eloigner de cette voix , qui ne mene qu'aux catastrophes……….

  • white raven
    السبت 24 مارس 2018 - 22:15

    Assalam
    Toutes mes félicitations Monsieur IKJANE pour le sujet purement social que vous avez traité, ce n’est facile du tout pour aborder des thèmes ´TABOU’ comme celui-ci.
    Je vous souhaite bonne chance.

  • سبحان الله
    السبت 24 مارس 2018 - 22:21

    سبحان الله العلي القدير..داكشي علاش الله جل علاه حرم على بني ادم الخمر والقمار والاختلاط وكل مايساعد على الخروج عن الطريق الصحيح..لانه لا يصح الا الصحيح..ويجب الحمد لله وحده على نعمة الاسلام..الله يرد بكل واحد ماشي فهاد الطريق لانه ليس مضيعة للمال والصحة فقط بس مضيعة للوقت وللعمر…

  • Said
    السبت 24 مارس 2018 - 22:21

    الله اهدي كل مبتل بهده الافه

  • سكيزوفرينيا
    السبت 24 مارس 2018 - 22:37

    سبحان الله المساواة في الارث حرام و لكن اش كايدير الشراب في بلاد المسلمين
    ياك شراب حرام و الزنا حرام
    ولا لي مناسب للذكور حلال و لي ما مناسبوش حرااام
    شعب منافق

  • محمود
    السبت 24 مارس 2018 - 22:41

    أودي خليو عليكم الناس تبرد على قلبها و طلبوا ليهم لعفو

  • رشيد
    السبت 24 مارس 2018 - 22:46

    كل هاته الحانات الموجودة في انحاء المغرب وجدت من اجل السياح الكفرة حيث يمنع منعا باتا دخول المسلمين الي هاته الخانات سمحوا ليا كنت اتخيل لكن الواقع مؤلم ومؤساوي بكل ما للكلمة من معني السلطات هي المسؤولة علي ما يقع من عربدة ومجون وحالات الطلاق وتشتيت الاسر وحوادث السير التي اودت بسبب هذا السائل الخبيث بحياة الأبرياء…

  • خليد
    السبت 24 مارس 2018 - 22:48

    ، والله يهدي الجميع ، هير واحد القضية إن "لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " فلابد أن تكون النية خالصة و صادقة للتوبة حتى يعينك الله على الإقلاع من المعصية "والذين جاهدو فينا لنهدينهم سبلنا"

  • عبدالإله
    السبت 24 مارس 2018 - 22:57

    الإخوة الصنهاجي وnasiri لقد مررت من نفس التجربة المريرة.التردد على الحانات والبحت عن بائعات الهوى.إنها مضيعة للمال والصحة والوقت.وإني والله أحمد الله وأشكره بعد أن عفى علي.فلايصح إلا الصحيح الصلاة والطريق المستقيم تم الزوجة الصالحة.وفي الأخير أسأل الله أن يعفو على كل من ابتلى بهذه الآفة الخطيرة

  • nadir
    السبت 24 مارس 2018 - 23:04

    pourquoi l etat marocain nous encourage à boire l alcool sans problème alors que nous sommes dans un pays musulman!!

  • مغربي في امريكا
    السبت 24 مارس 2018 - 23:25

    بغض النظر عن الاشكالية المطروحة أحببت أسلوبك الذهبي في الكتابة

  • mre
    السبت 24 مارس 2018 - 23:30

    لعن الله الخمر، اكتشفت في نفسي انسانا بعد ان انقطعت عن شربه. الخمر مصيبة و الكارثة هي ادمانه و عدم القدرة على الانقطاع.
    اللهم اشف كل مدمن.

  • ايت
    السبت 24 مارس 2018 - 23:32

    بعض التعليقات تؤكد الانزال الشامل للكتائب وكيف تنشط في الاستقطاب.الحانات والخمور لمن يشرب ولا داعي لتقديم انفسكم بانكم ابطال وملائكة فكم من ملتحي يسلخ جلد انسان في ثمن بضاعة والله شر الناس هم الملتحين .السكارى ناس طيبون رهيفوا القلوب . تجار الدين هم المشكلة والمنافقون الذين يظهرون بوجه ويخفون وراءه وجه اخر. لا يترددون في الدعوة للزهد وهم اكبر مقبلين عن الدنيا ..عجبا للمغاربة …السكارى لم يفسدوا وجه البلد في اوروبا لم يسبق ان انتجت الحانات مفخخين ودواعش وقتلة ومجرمين ..تبا للنفاق ..

  • ali
    السبت 24 مارس 2018 - 23:39

    ليس حال الدار البيضاء لوحدها بل هو حال جل المدن مع اختلاف في الامكانيات .و اختلاف الزبائن . ربما الإمتياز في البيضاء تجد حانات رخيصة يجتمع فيها اشخاص اقل ما يقال عنهم (الله من يعلم بحالهم ) يدخلون خلسة لتلك الاماكن باستحياء كبير لينسو هموم الحيات .اما في مدن اخرى قد لا تجد تلك الاماكن فتجد الشباب سكارى في الاماكن العامة او في بيوتهم مما قد ينسبب في مشاكل مع الاسرة .خلاصة القول الله يعفو عليهم لا نلومهم من يجب ان يلام هم اصحاب تلك الحانات التي يباع فيها السم

  • casablanca
    السبت 24 مارس 2018 - 23:42

    الواقع مؤلم و نطلب المغفرة للجميع.
    استمتعت بطريقة كتابتك. سلسة و ممتعة تذكرني بالكتاب المصريين.

  • علي روصي
    السبت 24 مارس 2018 - 23:48

    اسلوب جد رائع وبالتوفيق لجريدة هسبريس

  • غي دايز
    السبت 24 مارس 2018 - 23:50

    من حرم الخمر هو عينه من حدد الارث.اذا ادركنا اليوم سبب تحريمه و اتفقت جميع العقول علي سلامة تحريمه فسياتي اليوم الذي تدركون فيه السر من تحديد الارث من لدن الجبار.

  • المواطن
    الأحد 25 مارس 2018 - 00:06

    الذنب ذنب الانسان و ليس ذنب
    الخمر…………………….

  • مروان
    الأحد 25 مارس 2018 - 00:21

    احببت كيفية التطرق للموضوع.الى صاحب المقال تحية كبيرة.

  • NeoSimo
    الأحد 25 مارس 2018 - 00:26

    نور الدين صحفي متدرب ولكن أسلوبه في كتابة المقال يتفوق على من لهم خبرة عشرات السنين.. إستمر في أسلوبك والله يوفقك… ولا تأخد كلامي على أنك وصلت لنهاية المطاف… هذه فقط البداية…
    إستمر في تطوير نفسك ولا تقارن نفسك بمن حولك بل حاول أن تعطي دائماً أفضل ما عندك…

  • محمد
    الأحد 25 مارس 2018 - 00:35

    ألخمر أم الخبائث أطلب من الله العفو و الهداية لكل مبتلي

  • متضررة
    الأحد 25 مارس 2018 - 00:42

    أنا تضررت كثيرا نفسيا و جسديا لأني كنت متزوجة من رجل يتعطى للخمرا كثيرا حتى يفقد وعيه في أول الأمر لم أكن أعرف بل أعرفه على الصلاة و الاستقامة ولكن مع مرور الحياة الزوجية لم يستطع الابتعاد عن الخمر حاولت معه أكثر من مرة ولكن بدون جدوى اضطريت إلى طلب الطلاق إلا أنه لم يوافق و بدأت معاناتي المريرة

  • بوجيدي
    الأحد 25 مارس 2018 - 00:49

    مقال صيغ بأسلوب راقي ووصف جميل، هادئ،دقيق،ممتنع،سهل،وممتع،يمتلك صاحبه رهافة حس يشبه إحساس السكارى سواء بالخمر أو القلم أو النغم.ولغته تفتح من قراراته الممتدة والتي يستطيع بقليل جهد كتابة نص جميل ينساب في الذهن برقي و يحفر بين الكلمات سطور.
    أما الموضوع فهو اختيار لزبناء والمواطنين تحت مسمى وعي زائف أو شقي أو ممارسة حرة مقيدة برغبة الآخرين أو…في الأخير الله يعفو عليهم ويرد بأيديهم ففي كل خير.

  • لحنين75
    الأحد 25 مارس 2018 - 01:17

    الله يعفو عن الجميع و نرجوا الهم الهداية .أمين .."أتذكر " المشكل الكبير و الذي لم يتكلم عنه كاتب المقال.. ( حين تغلق أبواب الحانات او "الكباريات" عند الواحدة و 5 صباحا او 6 تجد "الستطافيت" رجال الأمن في استقبالك …"اوا حلل و ناقش " او نوضها تكل التبن "…اللهم اعفو عن الجميع فعلا إنها أم الخبائث. ..و السلام عليكم شكرا هسبرس ..

  • الحسين
    الأحد 25 مارس 2018 - 05:09

    إذا سمعتم عن من يقول اننا شعب منفتح ومتسامح ومتنور ونريد الاسلام المعتدل اسلام المغرب هذا النوع من الناس يعتبرون عندهم مواطنون معتدلون وغير متشددين.
    اما من يعارض هؤلاء وتصرفاتهم فهو متطرف.
    او في بعض الأحيان ارهابي.

  • الأسود
    الأحد 25 مارس 2018 - 09:28

    ومن الطاولة المنزوية في ركن الحانة اخذ ينظر إلى ذلك الشخص المنحني قليلا وإلى تلك الفتاة التائهة وإلى ذلك المغني الذي يهز رأسه ويتمختر يميينا وشمالا الكل من موقعه يؤدي دوره في إنجاح الليلة لكن الكاتب لم يتحدث عن الشيطان ألم يكن هناك جانب العمود الأيسر .

  • كمال
    الأحد 25 مارس 2018 - 09:38

    دولة المنافقين بامتياز!
    يعربدون طوال حياتهم في كل أنواع المحرمات. وعندما تقترب منه الشيخوخة تراهم يطلقون علينا اللحية ويعتكفون المساجد ويتهيؤون للذهاب إلى البقاع المقدسة طالبين المغفرة مع إعطاء الدروس في الدين وفي الأخلاق الحميدة للغير.
    أمركم مفضوح

  • غوغو محمد
    الأحد 25 مارس 2018 - 10:42

    احترام حرية الأفراد وتعايش المعتقدات ركيزة من ركائز المملكة

  • مواطن
    الأحد 25 مارس 2018 - 10:59

    "فرصة خاطفة لينشدوا رقصة تنسيهم خيبات أسبوع يزحف على أجسادهم المتعبة." أيّ عمل يقومون به؟؟؟؟
    …. كل هؤلاء المدمنين على الحانات متهاونين في واجباتهم الوظيفية طيلة الأسبوع و هم عالة على الوظيفة العمومية.. إبحث عنهم في أماكن عملهم و سترى العجب العجاب: متأخرين في بداية العمل، متهاونين في العمل، أصحاب مشاكل في عملهم، و وو……

  • رئيس مصلحة تأهيل المدمنين
    الأحد 25 مارس 2018 - 12:03

    هذا لون من الالوان يعبر عن التنوع وااحرية والتسامح لا بأس من كل هذا ويجب فقط الحفاظ على جودة المشروبات وتحديد الكمية لكل شخص فالخمر يجعل الانسان يحلم ويبدع ويكون سخيا كريما عندما طبعا يكون مثقفا فيلسوفا.فكم من متشدد لايرحم ولا ينفق درهما ويجعل روحه حبيسة مسجونة….

  • عمر الجعفري
    الأحد 25 مارس 2018 - 12:48

    عسى قلوب هاد الناس المنهكة أجسادهم تكون خيرا من غيرهم … عسى ربهم أن يرحمهم و يصلح أمرهم ، و يبعدهم على البلية فهي طريق مافيهاش الربح و يصلح بنات الهوى و يوريهم طريقو و يكونوا نسمات خير و رحمة و هداية… إخوتي عنداكم تغلطوا و تحكموا على الناس من أعمالهم و مظاهرهم " إن الله لا ينظر إلى صوركم و أعمالكم ، و لكن ينظر إلى قلوبكم التي في صدوركم " … فربما قضى عليك بالذنب فكان سببا في الوصول (إلى الله) و ربما فتح لك باب العمل ( في الخير ) و ما فتح لك باب القبول …. و ذنب يورث إنكسار خير من حسنة تورث إستكبار …. إلهي ، مثلنا يخطأ ، و مثلك يعفو ❤

  • Amir
    الأحد 25 مارس 2018 - 12:56

    ليس بالضرورة ياسيدي ان يكون الشخص متشددا ولا حتى دينيا أن شئت ليقول بأن الخمور والتي هي اصلا مصنفة مخدرات من النوع الصلب كالكوكايين والهراوين الخ…. لا خير فيها تجر على المدمنين عليها الا الويلات وفي نفس الوقت تظر بالمجتمع بأكمله.
    لو كان الخمر فيه منفعة لما منع السائق من سياقه سيارته تحت تأثيره ولا الطيار الطائرة ولا الجراح أن يقوم بعملية جراحة الخ………
    من الغرب يجب جلب ما ينفعنا فقط ما عاد ذالك لا نريده والسلام

  • الأسود
    الأحد 25 مارس 2018 - 15:03

    الخمر أم الخبائث بسبها خسرت كثيرا من الاصدقاء الطيبين وكذلك انقلبت بي السيارة مرتين لولا رحمة الله لكنت من الهالكين ولم ينجني منها احد سوى الله الذي إذا التجا إليه العبد وجده عفوا غفورا رحيما والحمد لله رب العالمين.

  • Nasiri
    الأحد 25 مارس 2018 - 20:11

    حفظك المولى )( أسود)و رزقنا الثبات جميعا،قد تتفق معي إن قلت أن لاوأحد من الناس يعرف حقيقة المخاطر الناجمة عن الأوهام المرتبطة بالخمر وتوابعه إلا من تجرع مرارة هذه المخاطر…بالنسبة لأخي كمال أنا أمثل الدولة و لست ملتحيا ولا شيخا أبلغ من العمر 30 سنة لكن التجارب المرة و المأساوية التي ذقتها نتيجة للإرتداد على الحانات الخمرية جعلتني أدرك حقيقة يقينية مفادها لا سبيل يعلو على الإستقامة بما يرضي الله عز و جل في هذه الحياة الفانية

  • بنحمو
    الأحد 25 مارس 2018 - 20:40

    كثير من المعلقين يكتب أنه كان يتردد على الخانات في شبابه، لكن اليوم عفى الله عليه و يشفق على من تكلم عنهم الكاتب !!!
    واش حتى شرفتي عاد جاي وتقول الله عفى علي و الحمد لا يصح إلا الصحيح !!،
    و لما كنت شابا ماذا كنت تفعل ؟ و لما تحرم آخرون شبانة في ريعان شبابهم من تجربتك ؟ تم أنها كانت حلال عليك و أصبحت حرام على غيرك ؟

  • Nassim
    الأحد 25 مارس 2018 - 21:13

    الذين يتكلمون بإسم الدين، يجهلون أن الخمر كانت تدار على موائد الصحابة، و الاسلام لم يحرم الخمر بشكل صريح، و إنما لمح الى بعض أضرار الافراط في تناول الخمر. فكفى إقحام الدين في كل شيء أنا اعرف سكايريا من أفضل الناس و أعرف متدينين أيضا من أخبث المخلوقات.

  • سلام
    الأحد 25 مارس 2018 - 21:49

    الحمد لله 20 سنة هجرة بألمانيا و خصوصا بمدينة ميونيخ المعروفة بالحفل العالمي للبيرة المعروف Oktoberfest ولم يدخل رمقي ولا قطرة خمر رغم الإكراهات المادية والمعنوية في بداية المشوار
    أشكر الله سبحانه وتعالى على نعمة الصبر التي منحت بها .

  • oujda
    الإثنين 26 مارس 2018 - 08:59

    البيره حلال وليست حرام
    وقدد حللها كبار فقهاء السلفيه في السعوديه
    وحديت عن الرسول الاعظم يقول فيه لصحابيين في طريقهما الى اليمن السعيد (بلد الحوثيين الرجال الصناديد) اشربا ولا تسكرا

  • youssef 29ans
    الإثنين 26 مارس 2018 - 23:32

    الخمر حرااام ولا نقاش في الامر
    "ما أسكر كثيره فقليله حرام"
    ثانيا الله يتوب على من تاب، ولكن العبد الذي لم يقرب الخمر والزنا والفواحش هو افضل عند الله واقرب "شاب نشأ في طاعة الله"
    ورد في الحديث القدسي: ((أحب ثلاث وحبي لثلاث أشد: أحب الطائعين، وحبي للشاب الطائع أشد …))

صوت وصورة
ارتفاع أسعار السمك يثير الاستياء
السبت 7 نونبر 2026 - 18:18

ارتفاع أسعار السمك يثير الاستياء

صوت وصورة
إغلاق محلات أكادير في منتصف الليل
السبت 7 نونبر 2026 - 16:38 11

إغلاق محلات أكادير في منتصف الليل

صوت وصورة
تشييع جثمان أرملة إدريس البصري
السبت 7 نونبر 2026 - 14:37 8

تشييع جثمان أرملة إدريس البصري

صوت وصورة
العنف الأسري يدق ناقوس الخطر
السبت 7 نونبر 2026 - 13:24 2

العنف الأسري يدق ناقوس الخطر

صوت وصورة
تحذيرات مرعبة تجتاح العالم
الجمعة 6 نونبر 2026 - 22:00 11

تحذيرات مرعبة تجتاح العالم

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد العزيز باريك
الجمعة 6 نونبر 2026 - 21:00 7

لقاء خاص | عبد العزيز باريك