أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
35
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
06:28
المحروقات تراجع تعريفة النقل ببني ملال
-
05:36
مصر تكرم الأديب المغربي مبارك ربيع
-
04:57
"رابعة الأثافي" .. تجربة شعرية مشتركة
-
03:49
ريال مدريد يمد "يويفا" بملف نيغريرا
-
02:33
الجيش يحدد سعر القميص الرسمي
-
01:39
تحديات مالية تواجه سفارة كينيا بالرباط
-
00:21
سامي بوهودان يجلب أنظار ليفركوزن
-
23:41
طفرة في حجوزات الكنديين نحو البيضاء
-
23:19
اختلالات تغضب مهنيّي الصحة بالشمال
-
22:39
بلقاسم يناور لتجنب التسليم للمغرب
-
22:14
"الأسود" يواصلون التحضير لوديّة مالي
-
21:51
"الداخلية" تستفسر منتخبين ببوزنيقة
الزيدي والله راجل من ظهر راجل
وروني من من العرب قدر يرفع حتى قلمو في وش اللعين بوش مافي حدا
منتظر انت بطل وكلنا بنفتخر بيك ووالله ان نساء الدنيا تتمنى تتزوج ببطل زي منتظر الزيدي
نعم انه بطل كما ان الرئيس صدام حسين الله يرحمه بطل
كل من يقف امام الاحتلال ويدافع عن اسلامه قبل بلده فهو بطل
اما المرتزقة فكثيرون
شتان بين رمية البطل القومي منتظر الزيدي التي حملت آهات العراق وجراحات الأمة جمعاء … رمية كان ينتظر منها كل التنكيل والتعذيب بل كان ينتظر حتى الموت في بلد الفتن والفوضى وغياب حقوق الإنسان
وبين رمية هذا الصحفى الجبان التي حملت العمالة والخيانة في بلد دمقراطي لا يملك أحد أن يمسه بسوء حتى لو رمى فيه بوش فما بالك أن يرمي صحفى لا حول ولا قوة له إلا ما له من رصيد محبة غزت قلوب المستضعفين من أمتنا
في مسعى لتبرير فعلته، قال الخياط لوكالة “أصوات العراق” إن الزيدي “يريد التثقيف باتجاه فشل التجربة الديمقراطية في العراق والدعوة لعودة الاستبداد السياسي”، في إشارة إلى الندوات التي يعقدها الزيدي في جولة عربية أوربية يقوم بها منذ إطلاق سراحه في سبتمبر/أيلول الماضي، بعد 9 شهور من الحكم عليه بالسجن لعام لواحد من قبل محكمة عراقية.
سبحان الله و لله في خلقه شؤوون ،،
الزيدي تبع العميل حتى ضربه بنفس الحذاء هههه و الله أمر غريب فعلا ،، بوش أعطى مليون دولار من يضرب الزيدي بالحذاء !!!
WE ARE WITH & D ONT FORGET MR MOUNTADAR THAT THE IS WITH YOU AND WITH THE MEN LIKE YOU AND THE GOD BLESS YOU INCHALLAH .AND ALL POEPLE DONT FORGET THE GLORY DAY. AND THANKS FOR YOU MR MOUNTADAR ZAIDI.
انها قبلة الاشتياق وهذه بتلك
شتان بين ضربة الزيدي وضربة الخائن ،بل إن هذه المحاولة تبقى مؤكدة على أن المستعمر يائس من إعادة الاعتبار للسفاح بوش ،بل إن العميل الرامي بالحذاء على الزيدي البطل يؤكد بانه مدفوع من طرف المستعمر والعملاء مائة بالمئة .ولكن قد خاب سعيه وكان تدميره في تدبيره،إذ الزيدي لم يفوت الفرصة عليه للإنتقام وشفاء الغليل بل طارد العميل وهو ذليل هارب هروب الكلب من الرجم والزيدي البطل يلاحقه بحذائه.وبهذا فقد انضافت للزيدي قيمة على قيمته وبينت الحادثة بأن بطولة الزيدي متجذرة في وجدانه ووعيه.ولقد أضحكنا في هذه الحادثة بنفس المستوى الذي اضحكنا به حينما رمى بوش بالحذاء التاريخي.فهنيئا للزيدي بهذا الإنجاز التاريخي المتجدد وغير المتردد..
حفضك الله يا زيدي وجعلك خنجر في حناجر اعدائنا اما انت ايها النصراني القدر يحفيد القردة والخنازير هل تحاول ان تجعل من نفسك لفت الانضار مسكين ههههه
فالحداء الدي رشقت به عاود الرشق في ضهر امك الي خلفوك وفررت كما تفر الجراد بدون ان تنضر خلفك كما فعل سيدك ورجل امك بوش بوعبوش
والنصرة لله ورسوله عليه الصلاة والسلام والمؤمنين
عربي حتى النخاع
اصبحت موضة من يرشق عدوه او خصمه واصافيييييييي بساليتووووووووووووووو
بوش +زيدي+وصدام……..في ميزان واحد.
ما قام به الزيدي قبل عام هو امر غير مقبول من الناحية الدبلوماسية وغير لائق تماما، ولكن لا انكر أنه وجدانيا وعاطفيا أحببت الأمر كثيرا، كما لو أن الزيدي انتقم لنا جميعا من المجرم بوش، ستبقى دائما بطل
لماذا أصبح المسلم يخدم العاطفة قبل العلم.
إن الزيدي الذي ظهر كبطل من أبطال الأمة ماهو إلا مخطط من مخططات الذين ينشرون الفساد في الأرض (bilderberger,ماسونيين..)
عندما أصبح الأمر لايطاق في العراق وفي ظرف الصعوبات التي تواجه حكام العراق كإنعدام التقة فيهم،خرج علينا بطل من أبطال الأمة فإتبع ونصر من طرف خواص الأمة وعوامها ,وماهو إلا مخطط من مخططات الذين إتهموا العراق أول مرة.فإننا والله لانستغرب عندما يصل الزيدي إلى البرلمان العراقي ومن تم إلى الحكم، ويكونوا بذلك قد وصلوا إلى ما أرادوا تحقيقه أول مرة. إقرؤوا تاريخ أت ترك ataturk
إذا أردتم معرفة المزيد. العبرة بالإتعاض
الهمجية العربية انتقلت لباريس..
هذا الصحافي غبي جداً لأنه بهذا الفعل إشترى كراهية الشارع العراقي والعربي والإسلامي … بل قد يتعرض لإغتيال من طرف الغاضبين على الإحتلال أنصحك بالرحيل إلى أميركا للعيش فيها
وهل يستوي ألأعمى والبصير وألأحمق والعاقل والمريض والسوي والصحافي العميل والزايدي الصحافي العربي ألأصيل، أضربوه بما شئتم فلا ولن يخشاكم كما لم يخشى قبلكم أكبر طاغية العصر الحديت، أضربوه بما شئتم وشتان بين الضرب والضرب فلن يخشاكم لقد سكن قلوب كل العرب وكل المسلمين وكل الناس الأحرار
واقيلة عطاه بوش شي 2 دولار و قالو رودالو
الزيدي ضرب بوش بالحداء وهو مبدع الضربة وله كل حقوق الحفظ و العلامة كان على هدا السخيف المبني للمجهول ان يستشير سيده الزيدي لحق القدف بالحداء ان هذا المبعوث اللئيم الذي يريد الانتقام لحقد بوش لم ينجح في المهمة وبالتالي فلن يربح دولارا على مهمته الفاشلة لانه ضرب بحدائه هو ليكون الزيدي قدنكل ببوش وبزبانيته جمعا حداء الزيدي بيع في المزاداما هدا فالى المزبلة
العجب كل العجب، عراقي جبان يرشق العراقي البطل الذي رشق عدو كل العراقيين والمسلمين نائبا عنهم جميعهم في حمل هذا الشرف.
أنصح ذلك النكرة الذي قام بهذه الفعلة أن يدس نفسه في التراب فلا كرامة له بعد اليوم. فقد اختار الشخص الخطأ والمكان الخطأ والزمان الخطأ ليظفر بالشهرة.
وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ….هدا مافعل الزيدي فهنيئا لك
اما هدا العميل الجبان الخائن فسحقا لك ولامثالك
إذا إئتـُمِنَ خان.
و إذا حدَّث كذب.
و إذا عاهد غدر.
و إذا خاصم فجَر . ” من حديث شريف
الزايدي قدف بوش بحدائه العمل رمزا لحبه لبلده ووطنه واكتسب شهرة عالمية ..تدولتها جميع قنوات العالم…اما الصحافي الدي قدف الزايدي يسعى للشهرة على حساب شهرة الزايدي .
ليس الزايدي من قام برد الفعل، بل لقد ظل قابعاً في مكانه وحاول تهدئة الحضور. المرجو التدقيق قبل الحكم
شتان بين الحذاءين ..حذاء الكرامة و العزة و الوطتية الرافظة للخضوع و الانبطاح…و حذاء العملاء و الخونة المرتزقة
ما كان على صحفي الحذاء أن ينفعل . فليتذكر كيف تملك بوش نفسه و حافظ على توازنه رغم تلقيه لضربتين .
أما الزيدي فقد تلقى ضربة واحدة و بعيدة عنه إلا أنه فقد صوابه و بدأ يسب و يشتم ثم هرول إلى زميله الصحفي يرشقه بالحذاء….
يبدو أن الزيدي مازال صحفيا مبتدئا تسيطر عليه العواطف و ينصاع للاستفزاز.
فليتعلم من بوش خفة الانحناء و برودة الدم و الأمساك عن الغضب و الصراخ و خلع الحذاء….
على العرب أن يتقبلوا الضعف و يتواضعوا كي يتعلموا الكثير من غيرهم .
لقد نسخ الزيدي الآن كل ما كان فعله مع بوش و اعتبره بسطاء الناس و غوغاؤهم بطولة.
لقد كان بطولة الضعفاء و الجبناء ’ أشبه بماقام به طفل مغربي مع مرمى منتخب الكامرون.
ما فعله منتظر الزيدي كان شهامة أصبحت نذبة على جسد تاريخ جورج بوش و وحشيته مما عكر صفو عباد الإحتلال و أعوانه و ما فعله سيف الخياط لا ينم إلا عن غباء شديد و بلادة فهو إما يريد تسويق ماركة الحذاء أو عميل وهذا أغلب الظن إلا أنه و الحمد لله أخذ قبلة وداع كسيده بوش إلا أن هذا الأخير أخذها على رأسه ههههههههههههههه
ادا القلم لم يجدي شيئا في عصرنا الحالي بسبب تجاهل الحكومات فالشكر الجزيل لاحدية شعب مهزوم ليس له لا حول ولا قوة بين الشعوب عامة .فبارك الله في الشاب المجاهد المناضل الدي لفت انتباه العالم باسره في ثانيتين بضربتين متواليتن لرئيس اعضم الدول.اتمنى شجعانا اكثر …لا اضن …لان ليس هناك الا منتضر زيدي 1 بغض النضر عن ملته ودينه ومدهبه
والله فرحة ضرب بوش بحداء الزايدي ظاهت فرحتي بضرب امريكا رغم انني لست متعصبة ولكن هذه الضربات تزكي فينا روحا غريبة حتى لو ادخلت تحت بند الحقد والغل فنحن موافقون ولكن ليس لكوننا دوو نفوس شريرة بل انتقاما لسنين الذل التي اذاقتها لنا امريكا نحن العرب كل العرب وبدون استثناء فعندما تضحي باحد رموز الوطن العربي رغم غلطاته القاتلة فهذا تحقير لكل العرب والمسلمين وحين تعبث بمشاعرنا وهي تعطي الضوء الاخضر لاسرائيل كي تقتل ابناء غزة فهي تغدي فينا روح الانكسار فهنيئا لك يا منتظر 9 اشهر لا اعتبرها سجنا بقدر ما هي وسام على جبينك وعار عليك يا عراقي الجنسية بوشي المذهب ان تصل الى تراب اقدام البطل ومهما حاول بوش تجنيد عملائه فلن يهز من منتظرنا شيئا.
يا مهران أعد النظر فيما قلت لو أنك شاعدت الفيديو أكثر من مرة قبل أن تحكم علينا بالضعف لغيرت رأيك أنصرا أخاك أيها المسلم فبوش وأمثال بوش و زيانية بوش يستحقون الرشق بالأحذية و الحجارة أيضا كما يرجم الشيطان فاستعد بالله و انصرا أخاك في الإسلام الزايدي بطلا و 60 مرة بطلا شاء من شاء وأبى من أبى
لو لاحظتم جيدا ليس الزيدي من قام بضرب الصحفي الخائن لانه لايريد ان ينزل منزلة ذلك الواطي
هههه و الله حقا شر البلية ما يضحك , أصبح العرب يحسنون الرمي بالأحذية … فهذا حظ الحذاء الذي دخل التاريخ بطريقته الخاصة
الى مهران يجب عليك ان تستعمل النظارات او المجهر لقد اصبت با الرماد الزيدى لم يقم من مكانه بل قال عادى اشكر الاخ موحا صاحب التعليق ٢٣
والله استغرب لحالكم ياعرب ,تميلون دائما للعنف وانتم المنهزمون فى الاخير ثم تقولون حسبى الله و نعم الوكيل.ارى ان الاغلبية تائيد الزايدي رغم ان مافعله لم يجدي نفعا, لم يحرر العراق ولا فلسطين.ما فعله يدل على ضعفه كصحفى, لم يستطيع ايجاد اسإلة محرجة لبوش و وضعه فى موقف حرج امام العالم حول سياسته تجاه العراق ,والانتصار عليه فى الموئثمر الصحفى.لا بالعكس قد اختار حل العنف ليضيف نقطا إضافية لفكرة بوش التي دائما يحاول اقناع العالم بها وهى ان العرب ارهابيون و عنفيون.اقول لكم ان ما فعل الزايدى انما هو انتصار للبوش لا لزيدي.لقد قال لى احد الامريكيين بعد حادث الزايدى: نحن لانحب بوش و سياسته ولاكن انتم العرب كلما قمتم بعمل ارهابي او سلوك غير حضاري , تجعلون بوش و اللوبي اليهودي على صواب بانكم ارهابيون و عنفبون ولا تريدون التفاهم. فعلا لقد احرجنى كلامه و لم يكن جوابى إلا: ليس كل الامريكين كجورج بوش و ليس كل العرب كالزايدي و بلادن و الضواهري.
pour éclaircir les choses:
dans la vidéo c un autre citoyen irakien qui a lancé la chaussure sur l’homme et non le journaliste Ezzaidi . vous pouvez revisionner la vidéo ou mettre une loupe pour bien voir merci
شتان ما بين الحذاء في و جه الإرهابي بوش..و الجذاء في وجه البطل الزيدي.ذلك الصحفي الجبان مجرد عميل و كلب بئيس..كم كانت رائعة تلك الصفعة في وجه النازي/الإرهابي/الصهوني…بوش.بعد كل ما جره من ويلات على الشقيق العراق..
فليعيد المعلقون مشاهدة الفيديو ليتأكد لهم أن الزيدي هرول نحو الخصم ليرد له ضربة الحذاء و هو يصرخ….
مهزلة الصحافي العربي المبتدئ الذي تسيطر عليه العواطف و يستسلم للانفعال و الغضب….
ضربة حذاء بسيطة حولت مؤتمر الحذائيين كالعصف المأكول.
الزبدي عنترة العرب اما الخياط
فهو بيدق امريكا