أعادت الصدامات الأخيرة التي شهدتها مناطق مغربية، كمدينة الدار البيضاء وإقليم اشتوكة أيت باها، بين مهاجرين غير نظاميين ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، النقاش حول تدبير ملف الهجرة واللجوء في المغرب، وحول فعالية السياسات المتبعة في هذا الشأن؛ إذ برزت خطابات عنصرية على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى ترحيل المهاجرين الأفارقة إلى بلدانهم، مستندة إلى ما تعتبره تهديدا للأمن والاستقرار المجتمعي.
من جهتهم، عبر مهتمون بقضايا الهجرة وحقوق الإنسان، تحدثوا لجريدة هسبريس الإلكترونية في هذا الشأن، عن رفضهم الشديد لخطاب العنصرية الموجه ضد المهاجرين السود، الذي يتنافى مع القيم الأخلاقية والإنسانية التي طالما ميزت المجتمع المغربي، معتبرين في الوقت ذاته أن الأحداث الأخيرة ما هي إلا نتاج قصور في سياسات الهجرة المتبعة، مشددين على ضرورة إعادة تقييم هذه السياسات من أجل تحسين وضعية المهاجرين ومعالجة أسباب الهجرة في إطار تعاوني.
عنصرية مرفوضة وحاجة للتشخيص
عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، قال إن “خطاب العنصرية ضد المهاجرين الأفارقة في المغرب مرفوض من حيث المبدأ؛ ذلك أن المجتمع المغربي معروف بتسامحه مع جميع الأعراق والثقافات”، مبرزا أن “الأحداث التي شهدتها مدينة الدار البيضاء وبعض المدن الأخرى تنطوي على أفعال إجرامية ارتكبها بعض الأفارقة الذين أصبحوا يتكتلون في شكل مجموعات ويشكلون تهديدا حقيقيا للأمن المجتمعي”.
وأوضح الفاعل الحقوقي ذاته، في تصريح لهسبريس، أن “هذه الأحداث تؤكد جليّا فشل سياسة الهجرة واللجوء التي تبناها المغرب سنة 2014، والتي لم تأخذ بعين الاعتبار مجموعة من المحددات، ولم تواكبها سياسات وتدابير اجتماعية لإدماج المهاجرين في النسيج المجتمعي المغربي”، مسجّلا أن “بعض المدن تحوّلت إلى بؤر للمهاجرين بسبب تهجيرهم قسرا نحو مدن بعينها، مقابل إبعادهم عن المدن التي تعرف حساسية اقتصادية أو سياسية، وهذه سياسة خاطئة تماما وتشكل خطرا حقيقيا على المجتمعات المحلية في هذه المدن”.
وشدّد المتحدث ذاته على أن “البنية التحتية المتعلقة بمراكز الإيواء والمراكز الاجتماعية ضعيفة جدا، ولم تنجح حتى في استيعاب المشردين بدون مأوى، فما بالك بالمهاجرين”، معتبرا أن “المغرب قد يضطر في وقت من الأوقات إلى استلهام السياسة الأوروبية في هذا المجال، أي منع المهاجرين من الوصول إلى البر المغربي، وتشديد القبضة الأمنية على الحدود، والترحيل القسري للجانحين منهم، رغم الرفض الحقوقي لهذه السياسة”.
وشدّد الخضري على أن “الدولة المغربية بحاجة إلى القيام بتشخيص حقيقي لوضعية الهجرة واللجوء في المغرب، من خلال إجراء دراسات علمية بخبرات مغربية خالصة، للخروج بتوصيات تعالج مختلف هذه الإشكالات، وتدرس خريطة المهاجرين والفئات والجنسيات الأكثر ولوجا إلى المغرب، لمعرفة أسباب الهجرة ومعالجتها في إطار تعاون مشترك بين المغرب وأوروبا والدول الإفريقية المصدّرة للمهاجرين”.
هشاشة اقتصادية وصورة سلبية
من جهته، أوضح خالد مونة، باحث في قضايا الهجرة، أن “المغرب اليوم أمام نوازل حقيقية مرتبطة أساسا بسوء تدبير ملف الهجرة، حيث إن الهشاشة الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها فئة من المهاجرين الأفارقة أفرزت لنا تكتلات بشرية تدخل من حين لآخر في توترات وصدامات بينها وبين الساكنة المحلية في مدن كالدار البيضاء التي لم يكن تدبيرها لهذا الملف ناجحا أبدا”.
وذكر مونة، في حديث مع هسبريس، أن “هذا الوضع أفرز بدوره مجموعة من الأصوات التي تتبنى خطابا عنصريا خطيرا من خلال شعار المغرب للمغاربة وتدعو إلى طرد المهاجرين الأفارقة. فرغم أن هذه الأصوات غير مؤثرة بشكل كبير في الوقت الحالي، إلا أنها قد يكون لها هذا التأثير في المستقبل إذا استمر الوضع على حاله”، مبرزا أن “هناك تخوفا من تكرار التجربة التونسية في إقصاء المهاجرين، رغم أن هذا الإقصاء في تونس تم من طرف أجهزة الدولة، بينما يتم في المغرب من طرف جزء من الشعب”.
وشدّد على أن “توسع خطاب العنصرية ضد المهاجرين ستكون له نتائج سلبية على صورة المغرب على المستوى الدولي، وعلى قيم العيش المشترك التي طالما ميّزت المملكة”، مشيرا إلى أن “الإنسان المغربي، للأسف الشديد، لديه ذاكرة قصيرة؛ إذ ينسى أن هناك أيضا مغاربة مهاجرين في العديد من الدول، وهناك مشكلة في علاقة المغربي بالمهاجر الأسود؛ إذ يبني العلاقة معه انطلاقًا من الدونية التي يشعر بها تجاه الإنسان الأبيض الغربي”.
وخلص الباحث ذاته إلى “ضرورة اتخاذ تدابير ومبادرات لمعالجة هشاشة المهاجرين؛ فعلى سبيل المثال، يمكن استثمار وتوسيع قاعدة المستفيدين من المبادرة الملكية الأخيرة بوضع مراكز مؤسسة محمد الخامس للتضامن رهن إشارة الفئات الهشة والمعوزة لتشمل المهاجرين أيضا، على أن لا يكون الهدف هو المساعدة فقط، بل التأهيل وتوفير الإمكانيات للمهاجر لتحسين وضعه الاجتماعي والاقتصادي”.
نحن لا نتكلم عل العنصرية بل عن الاعتداءات و العنف و التحرش و الدليل هو ان هناك أفرقة تزوجو بمغربيات و لهم عمل و اولادهم مدرسون و لا احد يوديهم. يكترون شقق وسط المغاربة و يعيشون بسلام. مدا من بعد ؟
هذا نداء للمغاربة نحن دولة امير المؤمنين نحن من أمة الرسول صلى الله عليه وسلم هؤلاء فروا من الفقر والقهر والجوع والعطش بالرغم من أن هناك من يقوم بأعمال خارج عن القانون دعوا السلطات تقوم بدورها يجب أن نكون قدوة في التعامل معهم لا يجب ان تنتشر العنصرية بيننا تذكروا بأن هناك مغاربة في المهجر بدون إقامة قانونية يتحولون ويعيشون اوروبا فقط اجتنب المشاكل لن يعيدوك إلى المغرب بالرغم من ان اسوأ الجاليات في اوروبا هم المغاربة مخدرات قتل اجرام علينا ان نكون إنسانيّين لماذا الكفار يقتدون بالإنسانية وتعاليم الإسلام ونحن عكس ذلك اتقوا الله
براكة علينا من دبلوماسية الفارغة المغرب غير قادر على إستقبال المهاجرين لأنه أصلا لم يلبي أصلا حاجيات الأصلية للمواطنين المغاربة من تعليم و صحة و شغل و عيش كريم فما بالك المهاجرين يجب ترحيل المهاجرين الغير شرعيين و إلا ستصبح فوضى في البلاد
لم نستطع تحسين ظروف وعيش المغاربة وإدماجهم في الحياة العامة والبعض يدعو إلى تحسين ظروف وإدماج المهاجرين غير النظاميين.انه الضحك على الذقون وإغراق البلاد وتوريطها وتأزيمها.والله هزلت
أصبح المغاربة هم من يتعرض للعنصرية من طرف الأفارقة
هذا ذل وتفريط في حماية الحدود المغربية لأجل إرضاء أربا وحمايتها من المهاجرين
طلب إعادة المهاجرين إلى بلدانهم ليس عنصرية, فالبطالة والفقر في المغرب ينهش فئة عريضة للموانين وهم أولى بأي أحد آخر, نحن لا نميز بين المغاربة حسب ألوانهم أو مناطقهم ولكن مجموعة كبيرة بشرية جاءت من بعيد والخطير في الأمر هناك من منهم ينشر ويؤمن بأن أفريقيا للسود فقط وعلى سكان شمال فريقيا أن يعودوامن حيث أتوا أي المشرق هؤلاء ينبغي طردهم بدون نقاش
يجب عمل حزب اليمين المتطرفة ضد المهاجرين في المغرب .
لا أعتقد أن هناك عنصرية كل ما في الأمر أنه لا يليق استقبال أي أجنبي شغله الشاغل هو التسول في الطرقات ويعيش متشردا في الشوارع ويهدد المارة أو يترامى على ملك الغير. من يتحدث عن طرد هذا النوع فلا أعتقد أنه عنصري بتاتا
الأفارقة جنوب الصحراء اخواتنا. لا للعنصرية. وجب الترحيب بهم و توفير فرص الشغل لهم.
أوروبا تحتضن المهاجرين المغاربة. بالمقابل وجب على المغرب توفير الحماية للمهاجرين الأفارقة جنوب الصحراء
أهلا و سهلا بالضيف.. لكن، على الضيف أن يحترم المضيف… بعض الأفارقة مستفزون… فهل يعتبر رفض الإستفزاز عنصرية؟ ؟
ااجمعية الى بغات تكلم على حقوف الانسان كاين الصين روسيا الولايات المتحدة الأمريكية فين اقليات واصحاب البلاد الدين ينتهكون اما باش تجي البلاد دو سياجة تعبت فيها بدون وتائق ودير الفوضى رئيس الجمعية الى كان ىاجل اسكنهم عندوا فالدار في هده السنة جميع الدول تترض المهاجرين لما سيلقى المغرب الاستتناء دايرين الفوضى الدعرة يبعون في الممنوعات
الله ارحم الحسن التاني كون ماغادين اكون بحال هاد الوزارة
مرحبا به.
والله يسهّل عليه.
نتقاسم معاه الخبز و الماء والهواء ديال هاد البلاد.
يخرج على الطريق ويدير القلق والمشاكيل ما نعقلش على باباه.
وماتقولش ليا هادي عنصرية !!!!
ماكاين لاعنصرية ولا هم بحزنون اجنا تواجد اي اجنبي بيننا واش حنا اخر دولة فى التعلم والصحة والملايين من المغاربة يموتون جوعا وقهرا وفقرا والدولة تستورد المهاجرين واش حنا اغنى من ساحل العاج والسنغال ونبجريا حتى نستقبل عشرات الالوف الدولة تتقاضى 200 مليون دولار سنويا لاستقبال ومن الخاسر الشعب هو الدى يدفع التمن من خبزه ومائه وامنه لا للمهاجرين
المغرب يتلقى مساعدات مالية من طرف مفوضية الأمم المتحدة للاجئين
يعني المغرب ملزم يوفر لهؤلاء اللاجئين المسكن و المأكل و حتى إدماجهم في سوق الشغل
السؤال هو أين تذهب تلك الأموال ؟؟؟
للأسف الأفارقة جنوب الصحراء يستعملهم المغرب ورقة ضغط على الإتحاد الأوروبي في مجال الهجرة لا اقل و لا أكثر
من تكلم على العنصرية. نحن كشعب نتكلم على سلامة المواطن المغربي. وكل من يدافع على الافارقة جنوب الصحراء. فاليتبنى عاءلة او اكثر. يجب مجاراتهم حتى تعرف الخطر المحتمل من تجمعاتهم. حفظك الله يا وطني.
ليس عنصرية ، إلى بغا شي حقوقي يدي افريقي دارو يديه ، اما باش تاكل بيه طرف الخبز و تاخد الدعم ديال جمعيات دولية ، و يفرع لينا راسنا بحقوق الإنسان فهو ما لا نقبل . أغلبية الأفارقة في المغرب بدون هوية و بدون تكوين حرفي او بدون تمدرس ، جمعيات حقوق الإنسان كان عليها توجيه الدعم الذي تأخذه إلى تقديم دورات تكوينية للمهاجرين تشمل احترام خصوصية الثقافة المغربية ، قوانين البلد ….
السياسات المغربية في هذا الشأن معيبة جدا ! ليس لأننا قبلنا بهؤلاء الأفارقة من قارتنا التي نحب سنقبل فوضاهم و سنتركهم يعبثون باستقرارنا وحرياتنا وسيادتنا !!! من غير المعقول أن نقبل بأناس على أرضنا ونتركهم يشوهون البلاد بالتسول في المدن على الطرقات وعند الاشارات الضوئية ويستولون على أماكن مهجورة ( عمارات ومنازل قديمة ) ثم في الأخير يهاجمون بعضهم البعض أو حتى يدخلون في شجارات وهجومات عنيفة وخطيرة على الجميع !!!! هناك عدة فرص للعمل في البلاد ولا نمنع أحدا منها !! لكن لا يمكن أن نغمض العينين على مشاهد مقززة كالتسول جماعيا في كل المدن التي نجدهم فيها !!! على الدولة أن تكون حازمة في هذا الشأن وكل من أخل بهذا فيطرد من البلاد بلا استثناء ولا تسويف !!
انا اول عنصري . هناك افارقة من جنوب الصحراء يخدمون اجندت الجزاير. و هيا اتارت الفوضى و لا امان. من يحرس الحدود من سمح بدخولهم لا نريد تغير دمغرافى
هاد المهتمون بقضايا و حقوق الانسان. شدين فلوس صحيحة و اغلبهم عندهم جنسية اجنبية. و لايهمهم امر المغاربة. يعنى يدخل بلدى و يغتصب و يسرق امى و ادا تكلمت انا عنصري و غير انسانى فأنا كدالك
ما قدو فيل زادوه فيلة …المغاربة يهاجرون في قوارب الموت وفي نفس الوقت المغرب يستقبل كل أصناف المهاجرين والمجرمين والمتسولين.. لأمر في نفس يعقوب…!!!
جريمة تاريخيّة في حق هذا الشعب وفتنة تهيأ على نار هادئة بكل تاكيد وقد بدات بوادرها ومؤشراتها تظهر على ارض الواقع حيث يعتبر فتح أبواب البلد لكل من هب ودب ضربة قاضية للسلم والتماسك الاجتماعي وصلابة المتجمع وقد يكون هدف هذه الإجراءات سياسي في إطار سياسة تقطيع أوصال المجمتع وتشتيت ارادته وتدميره وتهجينه والقضاء عليه بإلهائه بالمشاكل الجانبية وإغراقه في الفتنة لضمان السيطرة والتحكم والابتعاد عن الديمقراطية والحق والقانون !! لكن قد يكون فتح الحدود إجحافا المهاجرين من جنوب الصحراء عواقب وخيمة في المدى المتوسط والبعيد وعلى كل البلد ومستقبله
الاشكال ليس في المهاجر سواء كان افريقي صيني او سوري المكشل في من صاروا يشكلون عصابات التي رصدهم كاميرات الهواتف متلبسين في جرائمهم الاشبه بما يحدث في بلدانهم الاصل
لا يجب الاستهانة بابعاد هذه الظاهرة خصوصا وان لنا جار لا يمل من اقحام المغرب في. نظريات المؤامرة عليه وهذا في حد ذاته اشارة على نواياه االخبيثة في استغلال اي فرصة سانحة لزعزعة استقرار المغرب
ولا يوجد اليوم افضل من ورقة العنصرية التي تبدو في طريقها الى الانتشار بسبب ما نشاهده من جرائم مرتكبة دون اهمال دور منظريهم من اصحاب حركة الافرو سانتريك التي تعج بنظريات استفزازية منها ما تدعي انتماء المغرب للسود فقط ويجب بالتالي طرد البيض المستعمرين او جعلهم اقلية عرقية الخ ..
تستحقون مايجري بسبب تفريطكم في بلدكم. مسؤولين فاسدين وشعب يحسد ويحقد على بعضه البعض، ويطبل لكل من هو غريب وأجنبي
المغاربة إذا هاجروا إلى أوروبا فلأن مئات الآلاف من أجدادنا ضحو في أوروبا بأنفسهم وأجسادم وبعد الحروب الكبرى إشتغلو في أعمال صعبة وأحيانا مُهينة لرفع إقتصاديات أوروبا.
المغرب لم يستعمر يوما إفريقيا، ليشعرو بالذنب من أجلها.
والله حتى تبكيوها بالدم
دعونا من التضامن والعاطفة والدين ما يهم كيفية المعاملة القانونية مع المهاجرين.لمدا لا نجدهن يفعلون ما يفعلون في المغرب متلا في،اسبانيا لسبب بسيط هو من قبل المهاحر،يفعل ما يفعل لان القانون كان نوعا ما رهيف لكن الان تغيرت اللعبة يهجرونهم ابلدانهم يسحبون بطاقة الاقامة السجن عدم التمتع بعدة حقوق رغم الجمعيات تذبل وتزمر ولا ادن صاغية لهدا السبب اامهاحر،يعرف اد،تحدى الخطوط فالعواقب صارمة.لو فعلا كان الترحيل والسجن والطرد المباشر،لتجرؤو على ما يفعلون.لكن بكل،صراحة المغرب مقزم امام دول افريقيا اي،تصرف او معاملة خكامهم يحسبونها عنصرية ويواجهون المغرب،بقضية الصحراء. وهده هي الحقيقة المرة المغرب مقيد من كل جانب.اعطيكم متل،بسيط تونس مادا خسرت او الجزائر مدا خسرت رحلتهم بالاطنان واوروبا سفقت لهم من تحت الطاولة.كلما طتل عمر مشكل الصحراء وادا،بنا سنصبح فرنسا التانية احتلال افريقي وتشتيت الهوية نصبح امة غير معروفة. المتل تيقول (طوع كلبك ينصع ليك)
الدولة هي المسؤولة عن رعاية هؤلاء المهاجرين الذين يرغبون في الهجرة إلى دول أوروبية عبر المغرب الذي يعتبرونه كبلد للعبور لقرب شواطئه مستغلين مدينتي سبتة و مليلية لانجاز هجرتهم التي بها جميع مكونات الهجرة من قوارب و كل من يساهمون فيها حتى الدولة تستغلهم في قضايا سياسية بينها و بين اروبا و تتقاضى عليهم مبالغ مالية سنويا من اجل تقنين الهجرة لكنها لا تقوم بواجبها على احسن ما يرام قريبا سنشاهد هجرة غير مسبوقة ابان تنظيم كاس افريقيا للامم و بعده كاس العالم لكرة القدم
يجب ان نعرف شيئا مهما الا وهو مصلحة البلاد فوق أي قيم إنسانية أو خلقية يجب ان نحارب من أجل مصلحة بلادنا و إستقراره أمنا وإقتصاديا
القضية ليست مسالة عنصرية القضية ان من ياتي للبلاد الدولة بحد ذاتها ااتعرف عنهم شيئا الملايين قادمون كيف يمكن للمغرب ان يوفر لهم العيش اعتقد واحد من الاتنين مع هذا الزحف الكبير لهؤلاء الافارقة جنوب الصحراء اما سيتقاتلون مع المغاربة على هاد شوية الموارد لي كاينة واما غادي يطالبو بحكم ذاتي للاقلية السوداء فالمغرب غادي نحلو مشكل الصحراء او نطيحو في نزعات انفصالية داخل البلد وحرب عرقية هذا السييناريو ليس فرضبة بل حقيقي سيتجسد على امر الواقع يوما ما
دخلت مرة في حوار مع بعض الأفا قة يعيشون في الحي الذي أسكن فيه عاطلين عن العمل يتعاطون الخمور ويقلقون راحة الناس فقلت لأحدهم…بما أنكم تعيشون وضعا صعبا في المغرب ولم تستطيعوا تغيير وضعكم للأفضل كما كنتم تتمنون قبل المجيء إلى هنا لماذا لاتعوذوا إلى بلدكم وتبحثوا عن فرص أخرى ربما تكون البداية لحياة أفضل على الأقل بين أهلكم وذويكم فأجابني بهذه العبارة…Ici au Maroc je suis chez moi parce que L’Afrique c’est pour les africains s’ il y’a quelqu’un qui est étranger et qui doit quitter le pays eh bien c’est vous le Maroc c’est pour nous dégagez et laissez nous vivre tranquille….من فضلكم شي واحد من هادوك الحقوقيين لي ضد العنصرية يجاوب هاد الإفريقي وشكرا.
لهذا البلد قوانين تحترم من قبل أهل الوطن وجب احترامها من قبل الأجانب، كيف تعتبرون المناداة بحماية المواطن من بطش هؤلاء الذي وصل حد السرقة وقطع الطرق والاغتصاب، والتسول…بالله عليكم كيف تحكمون، هذه ممارسات مرفوضة، لو تم ارتكاب هذه الأفعال من قبل المهاجرين المغاربة في فرنسا مثلا أو حتى في بلد إفريقيا هل سيستقبلونهم الزغاريد. فعلا بعض بل أغلبهم يشكلون تهديدا للمواطن، كفانا راء للدمم وكفانا ذلا، للمغرب قوانينه وأعرافه ويجب احترامها من قبل الجميع، وحينها نقول مرحبا بالجميع فنحن أهل تعايش حضاري ثقافي من زمن.
الشعب المغربي معروف بالكرم وحسن الضيافة والتسامح والتعايش مع جميع الأجناس والديانات ولهذا تم اختياره من طرف الاتحاد الأوروبي للتكفل بهؤلاء مقابل ملايين الدولارات فوجودهم ليس مجانا بل بمقابل امتيازات مالية وسياسية واقتصادية وهؤلاء الأفارقة هم في الواقع لا يشكلون خطرا في الوقت الحالي ولكن مع مرور السنين قد يختلف الوضع وعليكم ان تتذكروا ما وقع للسودان مع قبائل اوغندية حيث نزحت قبائل باكملها الى جنوب السودان ومع مرور الزمن طلبوا بالانفصال وهو ما حدث لكن هذا مستبعد في المغرب لأن الشعب مضياف ويمكن للمغربي استضافة عدد منهم في بيته ويقدم له ما لا يمكن ان يتصور
يجب طرد الأفارقة فورا لخطورتهم على مستقبل البلاد وبالتالي فدعاوى العنصرية باطلة وما يحدث ردة فعل طبيعية تحدث عبر العالم وليس في بلد بعينه ولا سيما عندما يحس مواطنون بخطر ما
نحن لا نكره الأجانب الأفارقة بالعكس لا فرق بيننا لكن الأمن ديالنا هو من يقصر في حق المواطن المغربي الأفارقة يأتون إلى بلدنا وينتهكون أعراض مواطنون مغاربة ويختفون عن الأنظار وكلهم شبهة واخدة لا نميز بين هذا وذاك والسلطة يجب عليها أن تفعل خدمتها وتحمي المواطن المغربي من تلك الأجناس هذا ما في الأمر
السلام عليكم المغرب ليس عنده موارد لتوطين الأفارقة من الصحراء الغربية الذي اصبح عددهم يفوت المليون او اكثر و هذا يخلق مشكل ديموغرافي، اولا البطالة جد مرتفعة في بلادنا و شبابنا لا يجدون فرص شغل ثانيا مشاكل الصحة و المستشفيات العمومية و مشاكل السكن… فيجب وضع حد لهجرة الأفارقة لان عددهم يزيد و هدا لا يبشر بالخير فالكثير منهم غير شرعيين و يجب ترحيلهم، و يرتكبون جرائم خطيرة و يشكلون خطر علي سلامة المواطنيين بسلوكهم الاجرامي و لا يحترمون الأمن و يوسخون شوارعنا و يزعجون الساكنة أينما سكنو ، فاذا كانت الدول الغربية بمواردها و غناها و ثرواتها ترفض المهاجرين ! حنا شنو خاصنا نديرو؟؟؟؟؟
إلى صاحب التعليق التاسع وأمثاله: هل تعلم علم اليقين مايعانيه المهاجرون المغاربة الغير الشرعيين من سوء المعاملة في دول اروبا إن لم يحترموا سكان البلاد المقيمين فيها ؟ فمصيرهم السجن و التهجير إلى بلدانهم بذون شفقة و لا رحمة. تخيل أن أحد أفراد عائلتك تعرض لمعاملة حيوانية من أحد هؤلاء المهاجرين فماذا يكون رأيك؟
لا يدوم إلا الصحيح، من تحلى بتعاليم الإسلام فمرحبا به.
من جالس العطار نال من عطره
و من جالس الحداد نال السواد ا
امتى كانت ما تبغيش لبراني لي كاي دي ليك رزقك عنصرية؟ واش نجيبو لافريك كاملة لمغرب باش ما نتسماوش عنصريين؟ منطق غير صحيح
الحل بسيط
ترحيل كل المهاجرين واسقاط الاقامه والجنسيه عن كل من ليس من نسل مغربي
والمشاكل تحل
أصبح هاذ المشكل خطيرا عدم ردع هؤلاء الأفارقة وابعادهم عن المجال الحضري ستتفاقم الأمور اعتداءات على السكان سرقات والمتاجرة في الحشيش والبوفا يجب تطويقهم الآن قبل أن يثكاتروا اتساءل من الجهات التي تسمح بذخولهم الى البلاد
من افهمكم ان العنصريه شيء غير مرغوب فيه بل زواجي ادا كان سلوك المتحفي بها سيحمي الوطن والمواطن مما هو اسوا في ظل من هجوم شعوب لا تشبهنا ولا تمت لبلدنا بصله لا من قريب ولا من بعيد. شعوب لا حق لها في اراضبنا…
كفاكم لعبا على مصطلحات فارغه …..وجب ترحيل كل المهاجرين وايقاف منح الاقامات والجنسيه لكل ليس من صلب مغربي .المغرب للمغاربه
ليست هناك عنصرية ‘بعض المنظمات التي تسترزق بحقوق الانسان هي التي تسوق هذا الخطاب. المسالة لا تتعلق بالعنصرية وانما المغرب ليس سويسرا او فلندا ‘حدو قدو …الموارد محدودة وفرص الشغل قليلة والمشكل ان المهاجرين لايرغبون في الانخراط بشكل فعلي بالمحتمع منعزلين وياخدون مسافة مبالغ فيها ولا يودون الاشتغال ببعض الاعمال المتاحة كالبناء مثلا …
المغاربة لم يكونوا أبدا عنصريين، ولا ضد الهجرة. ولكن ضد المتطرفين و المخربين حاملي إيديولوجيا الأفروسونتريزم. نعم لهجرة متحكم فيها وانتقائية تستجيب لحاجيات سوق الشغل. لا لاتفاقيات الفوضى بإلفغاء التأشيرة مع الدول الإفريقية. نعم لطرد المهاجرين الذين ينتظمون في جماعات و يروعون المواطنين ويسرقون و يتحرشون بالمواطنات. والدولة وا ترجلي معانا الله شوي!
عندما نصير دولة ديمقراطية غنية مصنعة يعمها العدل وحقوق الإنسان وصفر فقر وصفر بطالة انداك مرحبا بالاجانب. أما الان نحن فايتينهوم غار بالصبر .
الكلام الناعم وكلام الصالونات والندوات وحقوق المهاجرين وحرية التنقل ووو سياتي يوم لن يكون له اي اثر لان الوضع الذي نراه اليوم في عدد المهاجرين وطريقة تصرفهم وتغولهم على المغاربة وحتى على رجال الامن ينذر بخطر قادم سيصعب التعامل معه إذا لم بتم السيطرة عليه الآن اغلاق الحدود الفيزا طرد المشاغبين والغير شرعيين وعدم التهاون!!
مع الأسف هناك جمعيات تعيش في عالم آخر. يجب عليهم الرجوع الى عالمنا المهاجرين غير الشرعيين الذين يفسدون في الارض غير مرغوب فيهم. واعباد الله وداري هربت منها بسبابهم ما كاين غير الوسخ و الصداع و الرائحة لي تكرهك فحياتك.بغيت نبيع الدار لي تكرفست باش نشريها م بغاها حتى واحد بسباهم و يجي واحد يقول ليك خاصنا نرحبو بيبهم ؟ و رحب بيهم فدارك . من نكرش كاينين منهم شي وحدين محترمين و لاكن الكثير لا. منهم شي وحدين من المهاجرين ما حامليش خوتهم على الشوهة لي دايرين و الصمعة الخايبة لي عاطين. شيء آخر مهم فيوم من الأيام غادي نلقاو صعوبة معاهم بسبب التحول الديموغرافي و الأيديولوجي شوفوا غير حي الولفة و الحي الحسني ف الدار البيضاء و تفهموا و حق الله حتى ولاو احياء في شي دولة من جنوب الصحراء . أجي بعدا و اش عارفين هادوك المهاجرين واش ما فيهمش المجرمين و المرتزقة لي في يوم من الايام يقدروا يمسوا بأمن البلاد و العباد ؟ الله يحفظك و صافي
استعمار جدبد يشهد قراب المغربي من طرف الافارقه كل تجهت لاي زنقه او شارع او حي سكني والا تجد مئات افارقه أفريقيات يتحولون او فرشا او سهيات او محتلين عقليا والاشكاليه الخطيره انجاب أطفال من أفريقيا من مغربيات ومن بقول العنصريه يديهم بلادو مشكل انهم حتقرو الأمن درك قواة مساعده زد سرقه غتصاب حتلال منازل هرج فساد مع بعض مغربيات هد ضاهره عنصريه حتى في بلدهم عنصرين في مابينهم ضد.مغاربه
عندما يتعرض أحدكم للإيذاء أو السرقة أو العنف من طرفهم ستتغير نظرتكم لهذا الموضوع
نحن ضد العنصرية ولكن لا نحب ان تكون الهجرة الغير الشرعية ودون هوية في بلدنا . انا لا اتفق مع من يتعاطف مع المهاجرين الغير الشرعيين كل بلدان العالم في هده اللحظة تحارب الهجرة الشرعية اوروبا امريكا لانها ترى خطرا على بلدانهم كيف يعيش معك شخص وليست له هوية هدا يشكل خطرا على المواطن المغربي نحن نرحب بجميع الديانات كيف ماكنا نوعه ولكن تكون له هويته ويتعايش معنا فمرحبا بالجميع
السيد مونة، المهاجرين المغاربة في الخارج يحترمون قانون دول الإقامة ولا يتصرفون بشكل متخلف كما يفعل الأفارقة بالمغرب. لسنا ضد المهاجرين ولكن ضد من لا يحترم القانون وضد غير الشرعيين الذين يجب ترحيلهم. لقد استهلك خطاب المغاربة متسامحون. يجب وضع حد لفوضى المهاجرين، فالمستقبل لا يبشر بالخير معهم.
الدول الأفريقية المعفاة من تأشيرة دخول المغرب 2025 (sans visa) يعني اصيحنا ضياف في بلادنا في اطار شراكة جنوب جنوب:
السنغال، مالي، النيجر، بوركينا فاسو، الرأس الأخضر، غامبيا، غينيا، ساحل العاج (كوت ديفوار)، توغو، بنين، رواندا، الغابون، ساو تومي وبرينسيب، أنغولا، جزر القمر، موريتانيا…
هادي ملاحظة شباب مغاربة غيورين على البلاد
أفارقة جنوب الصحراء :
من 2010 لدابا، بدأ واحد الاحتلال متدرج للمغرب ، من طرف ناس أفارقة ، هاجرو او جاو بدون قيود للمغرب، او بحكم الكرم ديال المغاربة او تقديسهم للبراني كان كولشي متعايش معاهم، غادي تكمل بالصداقات التجارية و السياسية اللي دارت البلاد ديالنا مع الدول الأفارقة لحسم ملف الصحراء ، الشيء اللي غادي يزيد يحل ليهم الباب يدخلو بدون حسيب و بدون رقيب للمغرب.
الاتحاد الأروبي بطبيعة الحال وصلو الصهد حيت الأفارقة كايمشيو يدخلو لأوروبا او كايشكلو خطر، او ولات هي البطاقة الوحيدة اللي عند المغرب باش يتفاوض مع اوروبا ( خصوصا إسبانيا )
بعد اتفاقات المغرب قرر يسد الحدود عليهم او يمنعهم من الهجرة لأوروبا، ( المغرب فدور الشرطي الحامي للاتحاد الأوروبي مقابل أجر زهيد ) او كاياخذو عليهم دعم ، اللي كايتسرق او ماكايتصرفش على الأفارقة طبعا.
#لالتوطين_الأفارقة_جنوب_الصحراء في تكملة تعليق
يجب علـى الشعب أن يتدخل لحماية نفسه من الإحتلال الإفريقي أمن المجتمع القومي المغربي خط أحمر
نحن لسنا مع العنصرية لاكن المؤسف هو أن هولاء الأفارقة هم الدين يمارسون علينا العنصرية في بلادنا ونحن لانقبل بهاته التصرفات أصبحنا نخاف منهم على أولادنا وبناتنا بعضهم همجيون وفوضويون كأنهم يعيشون في ادغال أفريقيا وليس المغرب يمارسون طقوسهم الخبيتة امام المارة في الشوارع يتشاجرون ويتكلمون بالألفاظ النابية والساقطة واكتر من دالك قد يحدثون فوضى في البلاد لاقدر الله الله ادير شي تأويل الخير
المغرب للمغاربة. يمشيو لبلادهم. الأفروسنتريك خطر قاتل وجب التصدي له كما تصدينا للاستعمار الفرنسي
نحن تقريباً أصبحنا غرباء في وطننا ممارسات بعض الأفارقة جنوب الصحراء تثير الاشمئزاز من اعتداءات وسرقة وتحرش بل وحتى الإغتصاب والمثير للقرف هو موقف السلطات عندنا الذين لا يحركون ساكنا يجب اجلاءهم إلى بلدانهم هذا هو الحل
الدولة تفكر في المزيد من الدعم وبناء مراكز للإيواء! وهي مبنات حتى للمغاربة المشردين في البوادي!
من يريد انتقاء المهاجرين بناء على الوضع السوسيو اقتصادي عليه أن يقبل أن تنتقي أوروبا المهاجرين المغاربة ذوي المستوى التعليمي العالي والكفاءات فقط لاغير ليس عليها أن تقبل أيضا بكل من هب ودب أوروبا لاتعيش فيها الكفاءات المغربية الذين يشكلون الاستثناء الذي لاتبنى عليه القاعدة فقط وإنما يعيش فيها مغاربة أميون يستنزفون أموال الحماية الاجتماعية ويمارسون التاعطاشت وتجارة المتلاشيات في النوار كما يعيش فيها الحراقة هؤلاء كلهم ذهبوا لأوروبا وهم فقراء ومعدومين وداروا فلوس صحيحة واشتروا سيارة فارهة واشتروا الأملاك وعملوا المشاريع في المغرب وبالرغم من ذلك يظلون في أوروبا يستفيدون من التغطية الصحية وينجبون الأطفال بكثرة للاستفادة من التعليم المجاني عالي الجودة ويطلبون الجنسيات الأوروبية باش يدكوا الأوتاد تماك ويوليوا هوما مالين البلاد وزايدينها بالعربدة والانحراف والإجرام ولايعاقبهم ولايرحلهم أحد ومن يريد انتقاء المهاجرين بناء على التقارب اللغوي والديني عليه أن يقبل أن تنتقي أوروبا المهاجرين الأوروبيين من الدول الأوروبية الفقيرة بحكم التقارب التاريخي والجغرافي والثقافي والديني وألايعتبرون ذلك عنصرية
يتكلمون على ان وجب استقبال المهاجرين لان عندنا مغاربة مهاجرين ويعيشون في دول اخرى لا مشكل في ذلك اذا كنا نستقبل مهاجرين من تلك البلدان التي يعيش فيها المغاربة فمرجبا بهم. اما يجي افريقي متشرد يتسول في الطرقات او يقوم بالفوضى أو يحتل الاماكن والعمومية ….فلا وألف لا. .ما لاحظته انهم قليل التربية ويتكلمون بصوت جد مرتفع ومستفزين.
الهجرة اصبحت خطرا على الوطن . القادم أسوأ.
مرحبا بالمهاجرين الأفارقة وألف مرحبا بهم لقد حللوا أهلا ونزلوا سهلا ببلادنا الحبيب سيتكاثرون ويظلون في المغرب إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها شاء من شاء وكره من كره ولاعزاء للحاقدين والكارهين والعنصريين
لا أحد يتحدث عن العنصرية بل نتحدث عن الفوضى والمشاكل التي يتسبب فيها بعض المهاجرين الأفارقة الدين لا يحترمون القانون وحسن الضيافة. انهم مهاجرين غير نظاميين من جهة ولا يقومون بواجب الاحترام للوطن الدي سمح لهم بالتعايش مع باقي المواطنين بل منهم من يتسبب في مشاكل تزعج الساكنة والسلطات تتساهل معهم مما يزيد من طغيانهم . نحن لا نعمم بل هناك منهم من يستحق العيش بسلام. والسؤال المطروح هل يستطيعون مثلا ايقام ترامواي كما رأينا في اوروبا او حتى التسول على الأرصفة كما هو منتشر في المغرب.؟ لا أعتقد.
لمن يدعون إلى ترحيل المهاجرين غير الشرعيين لحل الأزمة: إذا رحّلت جميع الدول المغاربة غير الشرعيين إلى المغرب، فسنواجه أزمةً حتمية. لذا، كونوا لطفاء وابحثوا عن طريقة للتعايش مع المهاجرين الآخرين في المغرب. نحن جزء من هذا العالم. نذهب إلى بلدان أخرى، وسيأتي إلينا آخرون أيضًا. تأقلموا مع الوضع ^^…*
المغاربة اولا
المغرب اولا
المغاربة اولا
يجب ترحيل المهاجرين غير الشرعيين
من واجب الدولة التي قبلت بمجيء هؤلاء المهاجرين أن تضمن لهم سبل العيش في كرامة بدل تركهم يتسولون و يسرقون متى كانت الغفلة.
كسائر البلدان الهجرة يجب أن تكون منظمة، وكل من لم يدخل البلاد بشكل قانوني يجب أن يطرد ويعاد من حيث أتى. أما كثرة الكلام هن العنصرية والكرم المغربي فهذا هراء. والسلام عليكم.
يجب ترحيلهم إلى بلدانهم هذا هو الحل قبل أن تكون هناك لقدر الله كريثةاذا كانت هته الجمعية النسوية تريد ادماجهم فعليهم ادخالهم في ديورهم
يجب منع الزواج المخطلط من الأجانب لان عدد كبير من الاجانب يدخلون إلى المغرب بهاته الطريقة وعدم منح الجنسية لابناءهم
قالك العنصرية العنصرية هي اللتي يمارسون السود علىىالمغاربة سرقة بيوتهم تعنيف السرقة الاغتصاب وادا ايها الحقوقي عليك بأن توفر لهم بيتك ام ان تاخدوا اموال من اروبا وتناطخون الشعب معهم فهدا لا يجوز
سكنهم معك و كلهم وشربهم وكسيهم والي وقع شي مشكل خرج بفيديو وابدا تبكي علينا اخوتي اخواتتي توقفوا معك ولا تساهر معهم وشركوا الدم
نحن لا ننشر العنصرية ولا نهدد امن الدولة .هناك افارقة خارجين عن القانون يعترضون سبيل المارة كبارا وصغارا نساء اطفالا . من يرغب في ما يعانيه الشعب المغربي مع الافاريقة يجب عليه انيقوم بجولة في احياء مدينة الدار البيضاء (رياض الالفة .الحي الح
سني ،فرح السلام) سترون حقيقة المعانات معهم اين هي حقوق الشعب المغربي ،اصبحت مهضومة وماذا يستفيد المغرب من هؤلاء المهاجرين هل هم نوابغ او مخترعين النووي اكثرهم تجار مخدرات شماكرية لصوص وللاسف الشديد ماعندناش حق نهضروا معاهم في بلادنا يسلخونا ويتكرفسوا علينا وعلى اولادنا ولا من يحرك ساكنا والقادم اسوأ
وشدّد على أن “توسع خطاب العنصرية ضد المهاجرين ستكون له نتائج سلبية على صورة المغرب على المستوى الدولي، وعلى قيم العيش المشترك التي طالما ميّزت المملكة”، مشيرا إلى أن “الإنسان المغربي، للأسف الشديد، لديه ذاكرة قصيرة؛ إذ ينسى أن هناك أيضا مغاربة مهاجرين في العديد من الدول
خلاصة القول دون لف ودوران المغرب غير ملزم لأنه لم يستعمر البلدان الإفريقية ولم ينهب هذه البلدان لذلك الاجدر على الدول الأوروبية استقبالهم
عدد كبير من هؤلاء الأفارقة اصبحوا يستغلون من قبل أعداء المغرب و خونة الداخل لضرب صورة المغرب و المجتمع المغربي.
تحياتي للجميع لي كيقول بأننا عنصريين حيت باغين نحميو بلادنا و ولادنا من هادوا يديهم لدارو ..نحن لسنا ضد إخواننا الأفارقة الذين يدرسون أو بشتغلون و يدفعون الضرائب لكن نحن ضد هؤلاء الذين يروجون المخدرات و يعترضون سبيل المغاربة الذين لا هوية لهم…واش نتوما بعقلكم أخوتي المغاربة نحن لسنا بدولة غنية نحن كذلك نعاني الفقر …أنشري يا هسبريس
الأفارقة أنا أعيش معهم وأعرفهم عن قرب وأعرف ثقافتهم أنا عايش معاهم 6 سنوات عمرهم شافوا مني العيب ولاشفت منهم العيب الأفارقة هم ناس شرفاء لايظلمون ولايعتدون ولكنهم لايقبلون الحكرة ومن يظلمهم ويعتدي عليهم يعيدون له التربية وهذا أمر عادي وجاري به العمل بل إن الله سبحانه وتعالى ذكر في كتابه الحكيم ( فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ) والقانون شرع الحق في الدفاع عن النفس والأفارقة من حقهم أن يدافعوا عن أنفسهم عندما يتعرضون للإساءة والحكرة والظلم والعدوان من طرف المغاربة ولايمكن لأي أحد منعهم أو تجريدهم من هذا الحق حتى ولو كان المغاربة في بلدهم والأفارقة مهاجرين فهذا لايمنح للمغاربة حق التسلط على الأفارقة صافي نتا فبلادك تعطي لنفسك الحق باستباحة الضيوف الذين لايروقون لك وتظلمهم وتعتدي عليهم وهم يجب أن يسكتوا ولايقوموا بأي ردة فعل ماهذا الانحراف النرجسي وما هذه الهمجية؟ هل ترضون أن يعتدي الأوروبيون على المهاجرين المغاربة المقيمين عندهم بطبيعة الحال لا لن ترضوا وستكون ردة فعلكم عنيفة حتى ولو كنتم أنتم ضيوف وهم أصحاب الدار إذا ماينطبق عليكم في أوروبا ينطبق على الأفارقة في المغرب
يجب أن يفعل المغاربة مع المهاجرين الأفارقة مثلما يفعلون مع المهاجرين المشارقة والأوروبيين وأن يعاملوا الجميع على قدر المساواة وأن يحترموا خصوصية الضيوف كما يحترم الأوروبيون على سبيل المثال خصوصية المهاجرين المغاربة المقيمين عندهم وأن يكفوا عن العنصرية لايفرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى الأوروبيين لنا معهم روابط تاريخية مشتركة والمشارقة لنا معهم روابط اللغة والدين والأفارقة لنا معهم روابط جغرافية وعرقية والأسيويين واللاتينوس إخواننا في الإنسانية فمرحبا بالجميع عندنا في المغرب بدون انتقاء ولاتمييز
بالنسبة للأفارقة يجب توفير لهم تكوين مهني يتيح لهم ولوج سوق الشغل من أوسع أبوابه ويجب التصدي للعنصريين الذين يقومون بتخريب التمكين الاقتصادي والاندماج في النسيج الاجتماعي المغربي للأفارقة من خلال سياسية التشهير والشيطنة والاستهداف والتحريض على التمييز والكراهية وقطع الأرزاق هذه كلها أفعال إجرامية تهدف لزرع الفتنة وضرب السلم الاجتماعي وزعزعة الأمن والاستقرار ببلادنا يجب محاربتها بنصوص قانونية صارمة تجرم الميز العنصري وكراهية الأجانب ومن يدعي أن المغرب ملكه فليرينا وثيقة تثبت ذلك أو ليصمت للأبد
طرد الافارقة من المغرب مسالة وقت فقط الارادة الشعبية ستنتصر وسيتم تنظيف المغرب من الافارقة احب من احب وكره من كره ومن تعاطف معهم الباب مفتوحة الماء والشطابة لن يبقى في المغرب الا المغاربة
هل تعلم أن كلمة “العنصرية” لم تولد لمحاربة الكراهية؟ بل لصناعة الطاعة و الإنبطاح.
من يعتقد أن “العنصرية” مجرد وصف لسلوك عدواني، فهو لم يقرأ التاريخ جيدا. في سنة 1888، استعمل الكاتب الفرنسي تشارلز مالاتو لأول مرة كلمة “Racisme” في كتابه Philosophie de l’anarchie، ليس لإدانة التمييز، بل لوصف مرحلة انتقالية نحو نظام عالمي موحد بلا قوميات.
قال بالحرف في كتابه : نحن نمر من الدولة القومية نحو العنصرية، حيث تتجمع الشعوب في كتل عرقية كبرى (مجتمعات متعددة الأعراق)، قبل الوصول إلى الإنسانية الموحدة.
بمعنى آخر، “العنصرية” كما صاغها مالاتو، ليست كراهية الآخر، بل مرحلة منظمة في تفكيك الشعوب الأصلية وتفريغ الوطنية من مضمونها. في القرن العشرين، وخاصة بعد الحرب العالمية الثانية، تحوتت الكلمة إلى سلاح أخلاقي جديد:
من يرفض الهجرة الكثيفة : عنصري
من يدافع عن ثقافة بلده: عنصري
من يرفض تذويب شعبه وسط شعوب أخرى: عنصري
وهكذا صارت “العنصرية” كلمة تُستخدم لتجريم الدفاع عن النفس.
اليوم، إذا رفضت أن تتستبدل في وطنك و أن تهمش في أرض أجدادك و أن تخضع لقوانين تفرض الإختلاط العرقي بالقوة، سيتهمونك بأنك “عنصري
احسان بلادي بلا مراقبة كيف يدخل هؤلاء بتلك الاعداد
هل هناك حقا مراقبة لسواحل الداخلة والكويرة .
حتى وان دخلو لماذا لا يتم سجنهم وترحيلهم بعدها كما تفعل كل الدول .
لمن يقارن مهاجري المغرب باوروبا
المغرب دولة فقيرة وليست هي السبب في فقرها واستعمارها فعل
واوربا دول قوية اقتصاديا تقدر على ملايين العمال وتحتاج يد عاملة.
المغرب شبابه اغلبيتهم بطاليين لاعمل والفقر فكيف نتقبلهم
اغلبية المهاجرين يتسولون ويحتلون الملك العمومي ويلوثون الشارع وثقافتهم ليستهي ثقافتنا وهناك من يرتكب جرائم تحرش واغتصاب هنا ونشر الايدز والفيروس الكبدي .
مرحبا بالمهاجرين الافارقة من سنستفيد منهم من مهندسين واطباء وعقول وادمغة وسياح وطلاب علم ومتدربين .
مادون ذلك غير مرحب بهم ولا تعامل معهم وهذه ليست عنصرية .
مستقبل هذه الامة على المحك يجب وضع حل من الان وترحيلهم انا فرض التعايش معهم وتوطينهم فهذا غير مقبول لان المغاربة اولى .
الترحيل قبل ان يتكاثرو ويزداد اعدادهم بشكل كبير ونقع في مشكلة كبرى فالعرق المغربي بات مهدد خصوصا بزواج بعض المغربيات منهم .
وحتى الاعلام يحاول ان يفرضهم علينا من خلال صورهم عند نشر القميص الوطني
اعتقد ان هناك من يستخدم ملف المهاجرين للضغط على بعض الجهات.
قد نرى انفراجة كبرى عما قريب.
اصبحنا نخاف على امهاتنا و بناتنا و اطفالنا من خروج في الليل او شارع او بقائهم وحدهم في المنزل خوفا من هؤلاء ، و إذا تكلمت يقول انك عنصري راه بزاف راه صافي الفقر و البطالة و زايديين جايبيين علينا الأفارقة ، حسبي الله ونعم الوكيل على اي واحد سمح بهذا
هداك الفاعل الحقوقي يمشي يديهم لدارو باراكا من الهدرة الخاوية قولو الحقيقة انهم كيعمرو جيوبهم بالفلوس على حساب راحة الشعب ما بقيناش باغيين الأفارقة فبلادنا إلى كان خوفنا على بلادنا و أولادنا عنصرية اه حنا عنصريين رجعوهم لبلادهم حنا ماشي لگارديان ديال أوربا شي كيعمر الكونط بالملايين و شي كياكل الدق
بعض الأفارقةأصبحوا يتكتلون في شكل مجموعات ويشكلون تهديدا حقيقيا للأمن المجتمعي
بعض المدن تحوّلت إلى بؤر للمهاجرين بسبب تهجيرهم قسرا نحو مدن بعينها، مقابل إبعادهم عن المدن التي تعرف حساسية اقتصادية أو سياسية
المغرب قد يضطر إلى استلهام السياسة الأوروبية في هذا المجال، أي منع المهاجرين من الوصول إلى البر المغربي، وتشديد القبضة الأمنية على الحدود، والترحيل القسري للجانحين منهم
إلى بقاو فيك هاد ألفئة ألهمجية سكنهم معاك فدارك أو باراكا علينا من لفهاما
المغرب غارق بالمشاكيل و زيدو غرقوه .
ماقدو فيل زادوه فيلة
لو تتكلمو عن حقوق الإنسان. تكلمو عن حقوق المواطن المغربي أولا. اما المهاجر الإفريقي ليست هناك عنصرية بل هناك خطر محدق بالمواطن المغربي من طرف المهاجرين الذين اصبحو يكونون عصابات اجرامية تعترض المارة . هل هذه البلد ليس لها قانون. يجب ترحيل كل من يشكل خطرا على المغاربة
معظم من ينتقدون الأفارقة كبروا وتزوجوا وأنجبوا الأولاد وأصبحوا أبناء وأمهات وأصبحوا هم أيضا يتكلمون عن الخوف عن أولادهم وكأنهم تلك العائلات الأرستقراطية الأمريكية المحافظة البريئة التي تعيش في منطقة New England ونسيوا وماذا كانوا يفعلون في سنوات الجاهلية عندما كانوا شباب يافعين نظرا لأنهم كبروا في الفقر والجوع والحرمان كانوا يشكلون خطر على الغير ويمارسون عليهم العنف والإجرام ويضايقون الأسر ويتحرشون بهم وينغصون عليهم حياتهم ويشكلون عصابات ويعترضون سبيل الآمنين وسقومون بترهيبهم وترويعهم هؤلاء هوما لي فيهم الفز حيث عارفين أن ماضيهم أسود وعارفين أن الكارما غاتخليهم هوما وولادهم يعيشوا فذاكشي لي كانوا تيعيشوا فيه الناس وولادهم ملي كانوا شباب يافعين عربيدين غير هوما محسوسين من الأفارقة لأن هؤلاء الأخيرين أقوياء وعندهم العزة والكرامة والأنفة ولاينبطحون ولايذلون أنفسهم لأحد كيحساب ليهم غادي يجيهم الأذى منهم هكذا هو الظالم والمعتدي كيظلم ويتعدى على الأبرياء وتيبقى هو عايش فالخوف والرعب وكيترقب العقاب دالكارما تيخاف يوقع لأولاده ذاكشي لي دار فأولاد الناس أما لي نيته صافية وماضيه نظيف فهو لايخاف
ليس هناك لا عنصرية ولا هم يحزنون. موقف أغلبية الشعب المغربي هو أننا نرفض هذه الهجرة المفروضة علينا دون رغبتنا أو حاجتنا. الدخول أو الاستقرار في بلدنا بطريقة غير شرعية هو جريمة في حق وطننا واعتداء على السيادة الوطنية. أول وظائف الدولة هو حماية الحدود والحفاظ على سلامة المواطنين من كل اجتياح أو نزوح غير شرعي للأجانب إلى داخل البلد. ونلاحظ أن هناك إخلال بهذه الوظيفة، وهذا يطرح مشكل سياسي كبير. نعيد ونكرر ،نطالب الدولة المغربية بوقف هذا الاجتياح، عبر تعزيز المراقبة الحدودية وفرض التأشيرة على جميع الأجانب، ترحيل كل النازحين غير الشرعيين إلى بلدانهم أو أي جهة أخرى، التوصل إلى ترتيبات مع دول المصدر من أجل استرداد مواطنيها ، سن قوانين مشددة لمنع استيطان الأجانب غير الشرعي في البلاد وغير ذلك من الإجراءات. وإذا لم يتحرك المجتمع المغربي والدولة في هذا الاتجاه فنحن متوجهون إلى كارثة
العنصرية و قاية للمجتمع و تاريخه و ثقافته و دينه من التأتيرات الخارجية السلبية، و الوقاية خير من العلاج. العنصرية مناعة ضد الأمراض الاجتماعية و الاجرام و الفوضي و لي ممكن يدخلوها لينا الافارقة،و حماية لعرقنا و نسلنا. يجب علينا التحرك للدفاع عن مجتمعنا و هويتنا و عرقنا و ووطننا و عدم انتظار ان يأتي الحل من السلطات…
وأخيرا تعترفون بأنكم عنصريون.. لأن العنصرية جريمة في القانون الدولي، يجب إخراج قانون تجريم العنصرية والتمييز لأرض الواقع لأننا نعيش مع عنصريين يشكلون خطر على السلم الاجتماعي والأمن والاستقرار ببلدنا الحبيب
التعايش يكون في نطاق إحترام الاخر وعدم مس حريته وكف الاذى عنه ، العنصرية هم أصحابها من يروج لفكرة ( إفريقيا للسود ) ؟؟؟! لاتعايش مع هؤلاء فنحن لا نتشارك معهم في شيء لا تقاليد لا أعراف ، حتى طريقة كلامهم همجية يتحدثون بالصراخ ، هناك جهات ما تريد فرض واقع جديد مرير على المغاربة ، وعلى المغاربة أن يتعايشوا معه رغما عنهم للأسف .
دول الاتحاد الاوروبي تقوم بحملة توقيفه وترحيل المهاجرين الغير نظاميين لحماية اليد العاملة والاقتصاد وأمن المواطنين بينما المغرب دولة دات الاقتصاد الهش وبها كم هائل من البطالة والفقر تقوم باستقبال المهاجرين (لعكر على لخنونة) تريد إظهار صورتها لافريقيا والمجتمع الدولي على حساب الشعب المغربي الضعيف
انا لا أستطيع السياق الذي يتحدث عنه هذا الباحث. نحن نتحدث عن الاعتداءات المتكررة التي يتسبب فيها هؤلاء الأفارقة على المواطنين، ناهيك عن عندما إحترام القانون والقيم والاخلاق التي تميز المجتمع المغربي. عن اي هشاشة تتكلم عنها سيدي. هنا أفارقة اغنياء يتابعون دراستهم بالمغرب ويكترون شققا بجانب المغاربة ويقوم بازعاج السكان ليلا ونهارا، ناهيك عن السكر والفساد و العربدة والاخلال بالنظام العام.
حينما يتحدث الانسان عن حقوقه ومايسببه الأفارقة من الآلام ومأسي تعتبرها عنصرية. الأمر غير صحيح
انتظروا الاسوء بمناسبة كان 2025 بالمغرب حيث ستدخل جحافل من الأفارقة للمغرب عبر الحدود الشرقية والجنوبية وتنتشر الفوضى والسرقة والدعارة والتسول والعنف ضد المغاربة فسياسة الهجرة والتساهل مع المهاجرين فشلت و امن المغاربة اصبح مهددا من هؤلاء ومايحدث بالمدن الكبرى ومانشاهده بالشوارع خطر داهم على أمن وحياة المغاربة وامريكا ترامب والمانيا رغم قوتهما الاقتصادية يقومون بترحيل المهاجرين ويشدد ون المراقبة على الحدود فهل يعتبر المسؤولون المغاربة لذلك؟
لا للعنصرية هدا لا يمنع من التقنين و رجاعهم الى وطنهم الام اين هي مصلحة المواطن ام هو اختباء في منضمة حقوق الانسان بلادي عزيزة مغربي مغربي و الاجنبي اجنبي يجب اتخاد الاجراءات لترحليه عاجلا غير اجل لا نريدهم في وطننا و السود مغاربة على راسنا من فوق
المغاربة ليسوا عنصريين وإنما لا يريدون من يخرب وطنهم ويشوه صورته.
نحن ايضاً مغاربة ومهاجرين في دول أخرى، ولكننا نساهم في اقتصاد البلدان التي نقيم فيها ولا نفعل ما يفعله الأفارقة الغير الشرعيين في شوارع مدننا ومضايقة الناس أمام الإشارات الحمراء وامام المساجد.
على السلطات ان تضبط الهجرة بقوانين صارمة، فنحن لسنا دركي أوروبا.
الأفارقة كسلاء مخمولين لا يعملون وإن طلبت منه ان يعمل بدل ان يسعى يشيح عنك بوجهه.
نعم مع الهجرة المقننة التي ستنفعنا وضد الهجرة التي ستكون وبالا على امننا.
على الشرطة ان تعيد كل مهاجر غير شرعي من حيث دخل، هناك مخطط جهنمي للكابرانات لإغراق المغرب بالأفارقة المجرمين، خدمة لأجندتها وما حصل في سبتة في 2024 خير مثال.
هل يحق لهؤلاء المهاجرين ان يتسكوعوا في الشوارع بالسيوف والهراوات ومحاصرة السياح ومضايقتهم؟
فيقوا باركا من هاد لعياقة ديال حقوق المهاجرين الأفارقة.
الأفارقة لا حق لهم على المغرب وإنما حقهم على من استعبدهم وسرق ثرواتهم وان أرادوا الحريق فمن سواحلهم إلى أوروبا وليس عبر ترابنا.
بصراحة
انا لست عنصوري وﻻ حاقد لكن اﻻفارقة يشكلون تهديد حقيقي للمغرب والمغاربة: اغتصاب اﻻطفال والنساء والسرقة ولعنف والمخدرات. الحالوحيد هو ارجاغهم
لوظنهم .