وصل صدى قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بخصوص إعادة النظر في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، المعروفة اختصارا بـ”يو إس إيد”، إلى المغرب، إذ ظهر أن تداعيات هذا القرار الجديد صارت واقعا لا يرتفع لدى جمعيات ومنظمات بالمملكة تعمل على تنفيذ برامج مختلفة، بشراكة مع الوكالة ذاتها.
وبحسب ما علمته الجريدة من مصادر مدنية متفرقة فإن جمعيات ومنظمات مغربية تشتغل في مجالات مختلفة، بما فيها التنمية القروية والديمقراطية التشاركية، توصّلت بإخباريات من أجل توقيف برامج كانت تحظى منذ مدة بتمويل من قبل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، حتى إشعار آخر، بناء على تصور الإدارة الأمريكية الجديدة لهذا الملف المُجسّد لأحد مظاهر النشاط الأمريكي النّاعم بالخارج.
وفق المصادر ذاتها فإن “بعض هذه الجمعيات المغربية والمنظمات غير الحكومية سارعت إلى إخبار المستفيدين من خدماتها بكونها ستلجأ إلى توقيف تنفيذ البرامج التي كانت تشتغل عليها بتمويل من الوكالة لسنوات”، وهو الأمر نفسه بالنسبة لإحدى المؤسسات ضواحي مراكش التي شرعت بداية هذا الأسبوع في وقف غالبية أنشطتها التي كانت تستفيد منها شابات من المهتمات بموضوع التنمية وعلاقتها بالقطاع الزراعي.
وتقول إحدى هؤلاء الشابات لهسبريس: “كنا نستفيد من برنامج محدد زمنيا في ستة أشهر، بشراكة بين مؤسسة مغربية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، قبل أن يخبرنا المسؤولون بانتهاء هذا البرنامج بناء على إخبارية توصلوا بها من شركائهم الأمريكيين”، موضحة أنه “بموجب هذا القرار الفجائي توقف هذا البرنامج الذي كان يستفيد منه عدد من الشباب في الزراعة المستدامة، بداية هذا الأسبوع”.
وأكدت الشابة ذاتها أن “برامج أخرى تشتغل عليها المؤسسة المغربية بشراكة مع وكالة USAID الأمريكية هي الأخرى ستتوقف، خصوصا تلك التي تمت برمجتها بتنسيق مع مصلحة الغابات الأمريكية التابعة لوزارة الزراعة أو U.S FOREST SRVICE”.
واقع جديد
أفادت الوكالة المذكورة ضمن بيان لها على موقعها الإلكتروني الرسمي بأنه “بحلول يوم الجمعة 7 فبراير 2025 سيتم وضع جميع موظفي الوكالة الذين تم تعيينهم بشكل مباشر في إجازة إدارية على مستوى العالم، باستثناء الموظفين المعينين المسؤولين عن الوظائف المهمة والقيادة الأساسية والبرامج المخصصة بشكل خاص”.
وبالنسبة لموظفيها العاملين حاليا خارج الولايات المتحدة الأمريكية أكدت الوكالة المذكورة أنها “تقوم حاليا بالتنسيق مع البعثات ووزارة الخارجية لإعداد خطة وفقا لجميع المتطلبات والقوانين المعمول بها، التي بموجبها ستقوم بترتيب ودفع تكاليف السفر للعودة إلى الولايات المتحدة الأمريكية في غضون 30 يومًا، وتوفير إنهاء عقود خدمات الدعم الشخصي وخدمات الدعم الدولي التي لا يتم تحديدها على أنها ضرورية”.
كما لفتت المؤسسة ذاتها إلى أنها “ستنظر في الاستثناءات على أساس كل حالة على حدة وتمديدات السفر للعودة بناءً على الصعوبات الشخصية أو العائلية، أو مخاوف تتعلق بالتنقل أو السلامة، أو لأسباب أخرى”، وزادت: “كما سيتم النظر في الاستثناءات بناءً على توقيت الفصل الدراسي للمعالين، والاحتياجات الطبية الشخصية أو العائلية، والحمل، وأسباب أخرى”.
وتنشط الوكالة منذ سنوات بالمغرب، حيث تقوم بتمويل مجموعة من المشاريع، من خلال اشتغالها مع المنظمات المدنية، وهو ما ظهر جليا في كارثة الزلزال، إذ أعلنت في أبريل الماضي، بتنسيق مع “اليونيسيف”، عن برنامج بحوالي 8 ملايين دولار أمريكي تروم من خلاله دعم الأطفال والساكنة المتضررة من الحادثة للوصول إلى المياه الصالحة للشرب والتعليم الآمن.
تمويلات على المحك
أكدت إحدى المشتغلات بمنظمة غير حكومية أن “أثر تعليق ميزانية الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية صار واقعا، إذ وصلت إخباريات في هذا الشأن إلى مختلف المتعاملين مع الأخيرة”.
وأوضحت المتحدثة ذاتها أن “الأمر لا يتعلق فقط بوكالة ‘يو إس إيد’، حسب ما يظهر، بل يتعلق كذلك بمنظمات غير حكومية أمريكية لها ارتباط وثيق بالوكالة المذكورة، وكل المنظمات التي توفر تمويلات بالخارج”.
تفاعلا مع الموضوع قال عمر عسو، مدير “جمعية شباب تمدولت” بإقليم طاطا، الذي سبق أن اشتغل على تنفيذ برامج بشراكة مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية: “هذا القرار على العموم يبقى سياديا ويهم الجانب الأمريكي بالدرجة الأولى”.
وأضاف عسو، في تصريح لهسبريس، أن “وجود تأثير لهذا القرار وارد، وسيكون بشكل كبير على المنظمات المغربية التي تعتمد على تمويلات الوكالة المذكورة بشكل كلي، بينما سيكون محدودا على التي تعتمد على مصادر مختلفة”، موضحا أن “هذه الإشكالية سبق أن كانت مطروحة قبل سنوات عندما توقفت تمويلات ألمانية المصدر كان يتم تخصيصها لتنفيذ برامج تنموية بمناطق مختلفة من المملكة”.
وذكر المتحدث ذاته أن “الوكالة الأمريكية المذكورة من أبرز الأطراف الدولية المشتغلة على برامج تنموية وأخرى تخص فئات مجتمعية بعينها بالمغرب، وبالتالي سيكون لتوقيف التمويلات التي تمنحها تأثير كبير على منظمات وعلى استكمال برامج أوراش محددة سلفا كذلك”.
عندما أرى تمويل أرى المصلحة فقط
المغرب لا يحتاج إلى أي دعم أمريكي المغرب ضرائب تدخل مليارات يجب فقط توقيف فساد و لن يكون هناك محتاج في المغرب
هناك بعض الدول أصبحت تحقق الاكتفاء و الذاتي و أصبحت مستقلة بذاتها و يجب على المغرب أن يتخلى عن التبعية لأمريكا و فرنسا و أن يعتمد على نفسه و هذا لن يتحقق إلا بالاهتمام بالعنصر البشري.
حماقات ترامب بدأت تطفوا على السطح لكن المغرب جد عاقل مع الاعداء العقلاء .
سؤال
هل سننتظر ستين سنة لتبني لنا وكالة من دولة أخرى لتبني لنا سوق سمك بالمعايير ؟
ثانيا هذه المساعدات ليست مجانية.
ترامب يوفي بوعوده الانتخابية المتمحورة حول مبذأ ”أمريكا أولا”
يقال “الْمَكْسِي بْدْيَالْ النَّاسْ عَرْيَانْ” . الولايات المتحدة الأمريكية لها الحق في إيقاف مساعداتها لأي كان و لا يعقل أن تكون أمريكا في وضعية اقتصادية أو مالية صعبة و تستمر في توزيع المساعدات عبر العالم . علينا أن نتعلم الإعتماد على أنفسنا و نعتبر الدعم الخارجي دعم غير دائم أو حتى نرفض الإعانات مهما كان مصدرها .
فإذا عزمت فتوكل على الله هذا مآل من يعتمد على غيره اعتمدوا على انفسكم كل شيئ يزول إلا نعمة الله الرسول كان يوصي بعدم التبعية
المصيبة المغاربة كانو يظنون ان ترامب هو الذي سينقذ المغرب و سيعمل لصالح المغرب.
عندما تصل الى هذا للمستوى و تنتظر من الغير ان يحميك و يحمي مصالحك فاعلم انك وصلت الى القاع
خلاصة القول { من إتكل على مال غيره طال جوعه }
للأسف سنبق دائما في الانهيار بسبب حفنة من المسؤولين الا واعيين
المساعدات اصلا لا تصل إلى من يستحقها وهي اهانة لدولة بحجم المملكة المغربية الشريفة
السيد كيشوف مصلحة بلادو
و كيقول امريكا اولا، هذا حقه و واجب عليه كرئيس ،
المشكلة و الخلل كاين عندنا حنا ،
كما ان الجميع يعرف ان هذه المساعدات لا يستفيد منها من يستحقها بل يستفيد منها فقط مسبرو الجمعيات و أصخاب التدخلات و …..
حبذا لو أن دونالد ترامب جدد إقراره مرة أخرى بسيادة المغرب على جميع أراضيه و أن يصرح مرة أخرى و أن يقر مرة أخرى بمغربية الصحراء المغربية و لو أنه صرح بها عند قرب نهاية ولايته الأولى، لكن تجديده لهذا الاعتراف الآن سوف يكون أكثر وقعا و أشد تاثيرا لأنه الآن ليس بصدد نهاية حكمه بل قد شغل منصب الرئيس للتو، و لو أن الاعتراف الأول يكفي، فقط لكي يثبت الأمر و يفعفع الأعداء و الحاسدين و الحاقدين. و شكرا هيسبريس
جاء دونالد ترامب في عهدته الثانية بمنهج جديد يعطي للولايات المتحدة الأمريكية التميز والسبب في الهيمنة الأمريكية على باقي العالم فمن الآن لن يصرف أي دولار أمريكي في الخارج إلا بمقابل موثوق به حتي يتسنى لأمريكا التغلب على العجز المهول في الميزان التجاري ومن بين الأدوات رفع الرسوم الجمركية وإلغاء معاهدات دولية محاربة الهجرة وترويج المخدرات لضمان العيش الكريم للمواطنين الأمريكيين طبقا لمقولة ترامب في عهدته الأولى ” أمريكا أولا”
ترمب صرح بأن الصحراء مغربية و لكن ثرواتها تدهب إلى غيرها . أين ثروات السمكية و المعادن و وووو. كلها تدهب إلى أروبا و أمريكا و روسيا . نحن ليس لنا سوى جملو نقرأها و نغني بها وهي الصحراء مغربية
نحن كشعب كيفما كان وجه أمريكا و العالم لن يغير شيء في حالتنا . تبقا داءما حالتنا هي هي أسعار مرتفع و انعدام المستشفيات و الجامعات وو
و يبقى كأس العالم هو اللدي سيدمرنا
هناك مثل مغربي يقول المكسي بديال الناس عريان أمريكا و أوروبا دول لا يؤتمن جانبها و المغرب له من الخيرات ما يمكنه بتمويل نفسه بنفسه و لكن ..
جمعيات لن تجد ما تأكل، يجب على الدولة التدخل من أجل مساعدة تلك الجمعيات الحقوقية و شكرا
اللدي يضحكني هو التكلم على العالم القروي في المغرب ما هي التنمية التي قامت بهدا الدولة المغربية في العالم القروي . كل شيء دمر الفلاحة الصيد البحري و الماشية . الترمب صعب المراوغة و هو يعرف كل شيء
تحية للرئيس ترامب
أنا شخصيا أحترم وأقدر كل شخص او مسؤول يؤمنبمبدأ ”وطني أولا”، وكل مسؤول يوفي بوعوده الانتخابية
رحم الله الاستاذ الجليل الدكتور المنجرة لما خاطب دول الجنوب و المغرب واحد منها ان تبتعد عن مساعدة صندوق النقد الدولي و البنك الدولي لانها ليست مساعدات انما تحكم في سيادة الدول و تحريكها حسب مصالح هذه المؤسسات، و من خلالها نرى هاته المساعدات الأمريكية ماهي إلا ضمن هاته الخانة ، فهي لاتساعدك من اجل جمال عيونك و اما لها مصالح ان انت اطلعت عليها ستندهش و تعلم مدى خطورة هاته المساعدات فهي تعلمك الاتكال و الاعتماد الكلي عليها و في اي مناسبة انقطعت تجيك نفسك اما حائط تصادم به، مرة أخرى في كتاب المنجرة الحرب الحرارية الأولى صرح بان المساعدات الفرنسية في أفريقية تستفيد فرنسا اكثر من خمس مرات ما تقدمه الى افريقيا اذن من يساعد من ؟اذن الابتعاد عن كل هاته المساعدات المقدمة من الغرب كله لأنها لا تصب الا في مصلحته مع الذل الذي يكنونه لك في اي خرجة من زعمائهم ان انت رفضت الرضوخ الى مطالبهم و كفى بكلام و تصرفات ترامب اتجاه كل الدول التي تساعدها امريكا كمصر و حكام الخليج ، الاعتماد على النفس و تنويع العلاقات مع الاضداد و التعامل بمسافة واحدة مع جميع الشركاء بمنطق رابح رابح لا تابع الى رابح هو الحل .
لا تحك جلدك إلا أظافرك فقط لا تحك جلدك إلا أظافرك فقط لا تحك جلدك إلا أظافرك فقط
من يستفيد من هده الجمعيات وكيف ههههههههه قل له وك ملين الجمعيات يمشيو يقلبو على خدمة
ما على هته الجمعيات سوى التواصل مع مناصري غزة في طنجة و ايران و قطر و الجزائر للحصول على المساعدات ،
للمغرب مقدراته و خيراته و للأسف لا توزع بإنصاف بين أفراد المجتمع .
لذلك يستفيد من خزائن الدولة مجموعة معينة و يبقى الفتات يتقاسمه عامة المجتمع و يتقاتلون حوله من خلال الاضرابات و الاحتجاجات .
أنا مع هذا القرار الجريء و الحكيم من أمريكا
حتى لا نكون دوما نحن اليد السفلى و الآخر اليد العليا .
لا خير في دولة تعتمد على الغير لتشغيل مواطنيها او اطعامهم لان دالك سيتوقف يوما ما. ويضيع كل شيءع يجب الاعتماد على الذات وما نمتلكه من خيرات للتطور
ادارة ترامب نفعية و اقتصادية في الاساس خروج امريكا من منظمة الصحة و من توصيات باريز للبيئة وكثير من المنظمات و اضن سيوقف مساعدة منورسوا في الصحراء المغربية و بما انه اعترف بمشروعية الصحراء المغربية فلا داعي في المساهمة في حفظ السلام عبر الامم المتحدة اما فيما يخص منظمة التعاون الامريكي هناك بدائل اخرى ولما لا الصين
يستفيد من الوكالة الجمعيات النسوية و التي تريد تحويل قيم المجتمع. نحن في غنى عن هذه الاموال. الحمد لله المغرب بلد له موارده و تاريخه و شعبه و قيادته