أزمة وصراع تيارات وفوضى في كل مناسبة ينظم فيها حزب معين نشاطا أو يعقد هيئة من هيئاته المركزية؛ هذه المشاهد باتت تتكرر حتى داخل “الأحزاب الوطنية” بما تحمله من تاريخ نضالي ومساهمات في مختلف محطات مغرب ما بعد الاستقلال، فهل يتجه المغرب نحو فقدان أحزاب وطنية قوية؟ ومن الخاسر الأكبر جراء تردي دور الفاعل الحزبي؟.
صراع السلطة
محمد شقير، الباحث والمحلل السياسي، أكد أن ما يعيشه المشهد الحزبي حاليا مرتبط بعاملين أساسيين، الأول له صلة بتداعيات الانتخابات التشريعية الأخيرة، والثاني بتداعيات تجديد القيادة الحزبية؛ “ففي ما يخص العامل الأول فهو ينعكس من خلال إعادة انتخاب بنكيران كأمين عام للحزب الذي كان يتصدر الحكومة، حيث أدت النكسة السياسية الانتخابية والنفسية التي أصيب بها أطر وقواعد هذا الحزب إلى التحالف من جديد حول بنكيران لإعادة هيكلة التنظيم بعدما جمد بعض قيادييه نشاطهم وأبعد آخرون”.
وأضاف شقير، في تصريح لهسبريس: “الأمين العام الجديد قام بزيارات إلى مختلف فروع الحزب لإعادة ترميم أوصاله، مكررا من جديد خطاباته الشعبية في معارضة حكومة أخنوش، ومعوضا النقص في عدد نوابه داخل البرلمان”.
أما ما يشهده حزب الاستقلال، أحد مكونات الحكومة الحالية، فيرجع بالأساس، بحسب الباحث ذاته، إلى موقع أنصار ولد الرشيد داخل أعرق حزب، إذ إن “استحواذ تيار ولد الرشيد على الذراع النقابي، وكذا على بعض الأجهزة التقريرية للحزب، دفع به إلى الطموح إلى إضعاف موقع الأمين العام من خلال خلق منصب نائب الأمين العام، وإبعاد بعض القيادات الحزبية الموالية لبركة من اللجنة التنفيذية؛ وبالتالي فالصراع الداخلي الحالي بين الاستقلاليين هو محاولة لتموقع أنصار ولد الرشيد في أفق أن يتمكنوا من أن يصلوا إلى قيادة حزب الاستقلال، وإبعاد عائلة الفاسي وأنصارها من القيادة”.
وفي ما يتعلق بحزب التقدم والاشتراكية، “فما عرفه من فوضى نابع من قيام الأمين العام الحالي بتكرار تجربة إدريس لشكر في الحصول على ولاية ثالثة، في خرق سافر للنظام الداخلي للحزب، أو على الأقل العمل على انتخاب أحد مقربيه للأمانة العامة؛ في حين أن هناك تيارا مناوئا للأمين العام يحاول أن يعارض هذا التوجه والعمل على تطبيق نوع من الديمقراطية الداخلية”، وفق المتحدث ذاته.
كما أوضح شقير أن ما حدث من عنف داخل اجتماع اللجنة التحضيرية لمؤتمر “حزب الكتاب” يعكس
“الصراع المحموم حول قيادة الحزب”؛ وكل هذا “يظهر غياب آليات الديمقراطية الداخلية، وعجزها عن تداول ممأسس وديمقراطي على قيادة الأحزاب، وفي الوقت نفسه تجديد فعال للنخب السياسية بالمغرب”، وفق تعبيره.
الخاسر الأكبر
من جانبه أكد حسن بلوان، الباحث في العلوم السياسية، أن “الأحزاب الوطنية الحقيقية لا تموت، ولا يمكن أن تفقد قوتها المؤثرة داخل الساحة السياسية مهما بلغت الهزات التنظيمية والانتخابية”، مسجلا بأسف “ما تعيشه معظم التنظيمات السياسية المغربية والتاريخية من صراعات داخلية وحروب طاحنة تحركها المصالح الشخصية والتشبث بالكراسي والقيادة”.
وأضاف بلوان أن “فشل معظم الأحزاب المغربية في محطاتها التنظيمية التي تنتهي إما بصراعات دامية أو انسحابات جماعية أو انشقاقات موازية ظاهرة مقلقة في المشهد السياسي المغربي، وتؤثر بشكل كبير على مشاركة وانخراط المواطنين في الحياة السياسية”.
وعزا الباحث ذاته حالة الأحزاب المغربية إلى “عدم امتلاك معظمها مشاريع مجتمعية وأيديولوجيات واضحة ودقيقة؛ زد على ذلك سيطرة المصالح الشخصية الضيقة ومحاولات السيطرة والاستحواذ على التنظيم والزعامات الخالدة”.
“كما أن هناك أسبابا موضوعية تتعلق بالقوانين المنظمة للأحزاب، فرغم راهنيتها وتقدمها إلا أنها لا تتعامل بالحزم الكامل أمام هذا الاستهتار الحزبي الذي يشوه ويؤثر على الحياة السياسية المغربية. ورغم وجود توجهات لضبط الحقل السياسي والحزبي إلا أن الدولة مقتنعة بأهمية الأحزاب السياسية التمثيلية والتأطيرية للمواطنين”، يضيف المتحدث ذاته.
كما أشار بلوان إلى أن “الرابح الأكبر من تردي دور الفاعل الحزبي هم أصحاب المصالح وذوو النزعة التحكمية وبعض الزعامات الخالدة؛ وفي المقابل لا نهاية لمقياس الخسارة أمام ضعف الأحزاب السياسية المغربية، بدءا بالديمقراطية والعملية السياسية برمتها التي تعاني من عزوف كبير للمواطن أمام مثل هذه الصراعات والحروب الطاحنة داخل التنظيمات الحزبية، بالإضافة إلى المؤسسات الدستورية التي تتمثل فيها مثل هذه التنظيمات الحزبية المنهكة والضعيفة”، على حد وصفه.
اصلا فين عمرنا شفنا أحزاب قوية عندنا أحزاب اقلية تحكم الأغلبية اللي هي خارج اللعبة الحزبية
هذا أكبر دليل على أنهم انتهازيون و أصحاب مصالح شخصية فقط. حان الوقت لوقف هذا العبت و فك كل هذه الدكاكين والكراكيز.
لم يعد اي حزب قوي ولم يكن يوما.هي مجرد مثل مهترئة انفضح امرها و بدأت تتطاحن فيما بينها، والان انتهت تأكل نفسها. لا أخلاق ولا اهداف ولا إيديولوجية بينة، مجرد اشخاص يمتهنون الشعبوية والاسترزاق دون اي جهد. لا الشعب يريدهم ولا الدولة تخشاهم. لكن يبقى واحد الحزب هو الي فعلا يمتلك قاعدة شعبية مهمة ومتماسكة نوعا ما، لكنه غير قادر على تحيا المشهد السياسي واعادة الثقة اليه، وقريبا سيلتحق بالكوكبة.
أحزاب قوية على صعيد ماذا
مواقف غير مجدية
خطابات شعبوية
وعود زائفة
كفاءات مشبوهة
عن أي قوة نتحدث
هذه المخلوقات اغلبها صنعتها المنظومة في اطار ديمقراطية الواجهة وليس لها اية علاقة بالشعب ولا تستجيب لادنى معايير المطلوبة لتكون احزاب !!
خلقت لتلعب دور الكومبارس في مسرحية عبثية يصادق على كل الاجراءات المفروضة مقابل الريع وعدم المحاسبة !!
غياب هذه المخلوقات احسن للشعب أعضاؤها دمروا كل شيء في الجماعات الترابية وجعلوا البلد يتأخر عشرات السنين الى الوراء
اصلا ماكايناش بالمرة كلهم يدافعون على مصالحهم الضيقة وأقصد الأمناء والسلام
ان الظرفية مناخية و العالمية خطيرة بحيث تطورات عالمية متسارعة بالصورة مخيفة و بالتالي لا مجال لهدر عامل الزمن في معارك بين قوى وطنية حزبية نفسها او غير من خلال صناعات اخرى شبه مستقلة و مستقلة نفسها ذات مصالح ضيقة في أغلب الاحيان ايها المغاربة المغرب استيقظو قبل فوات الأوان اتحادنا و تلاحمنا و تضامننا و عملنا الناجع بشتى المجالات هي حلول لتجاوز أزمة أوكرانيا و كورونا عاءدة من جديدة و هل هي كورونا ام شيء آخر كفى من المسرحيات و تلاعبات و محاولة تحصين أموال و اعمال و ممتلكات و حتى نعمم في هذا الزخم … يوجد شرفاء نزهاء وطنيين مواطنين صالحين يجعلون المصالح العليا للمغرب و المغاربة فوق كل اعتبار باستمرار مهما كلفت من التضحيات هم يخضون منافسة مع كفاءات الغربية من أجل إخوانهم خلف شعارنا الخالد: الله *** الوطن *** الملك
كما هو معلوم تجديد قيادات الحزب هي سبب كل المشاكل التي تقع داخل الحزب ، لتفادي المشاحنات والمزايدات ، على القيادات أن تضع قانون خاص بكل الأحزاب المغربية التي تحدد فيه ولاية الأمين العام .
هذه بعض آثار التلاعب بالشعب وبمصيره بدأت تظهر. في انتظاران يصل هذا الأثرالى عوام المقهورين.
انا اتمنى فقدان كل الاحزاب والبرلمان بغرفتيه والحكومة والوزراء ولا يبقا سوى الملك وبوريطة والهلالي.
نحن الشعب المغربي لا نريد أحزاب ببلادنا لا خير يرجى منها لم تنتج هذه الأحزاب إلا الوصوليين والطموح للكراسي والمال ولا شيء غير ذالك اللهم الشعارات الفارغة والوعود الكاذبة والضحكعلى الشعب المغلوب على أمره. ولكن دقت ساعة نهاية هذه الأحزاب لان الجميع عرف الحقيقة.
و كم من أحزاب في العالم دمرت دولا و شعوبا بأكملها من اجل السلطة و المناصب …معادلة أثبتت أن عشرات أشخاص محزبين يدعون تمثيل الأمة في قالب المجتمع المدني يدمرون ملايين المواطنين بسبب عدم التفاهم في ما بينهم و يلجؤون الى التسلح بالمواطنين و تجييشهم من اجل الفوز بحرب أهلية و بعدها السلطة ..النمودج ليبيا …تونس نسبيا وووووالخ ..اذن في من نثيق و ديمقراطيتنا شرقية مشبعة بفكر المصالح الشخصية أولا ولا من يراقبها…
ههههه الماء والشطابة حتى قاع البحر سبب الفساد والرشوة والمحسوبية والضياع هما الاحزاب هما اللي نشرو الخراب والفساد فهاد البلد
من المنظور الشعبي هي أحزاب غير وطنية، هي فقط دكاكين سياسية. البيع و الشراء هما هاجسهم الرئيسي. خبرناهم و تتبعنا خطاهم منذ سنوات و للأسف لا نثق فيهم إطلاقا. الصراعات البينية الداخلية تفضحهم و تعري عن نواياهم الحقيقية. بيع و شراء الولاءات و المناصب و لا جديد إطلاقا تحت سماء المغرب. نحن نريد مغربا آخر تماما، نريد مغربا نعيش فيه كلنا، مغربا متقدما على كل الأصعدة و ليس مزرعة نحن فيها خرفان.
ليس الاحزاب السياسيه هي فقط من سينتهي بل النظام بنفسه مهدد بالسقوط . بسبب الفساد و الظلم … لا نحتاج لنكون خبراء اقتصاديين وسياسيين واجتماعيا لنحكم بان نهايه انظمه عربيه كثيره باءت على وشك الانهيار والعشر سنوات او الخمسه عشر سنه القادمه ستكون حاسمه و صعبة …. يجب ان تدرس التاريخ جيدا حتى تعرفوا كيف كانت نهايه الامم والدول
إذا ظهر السبب بطل العجب. احزاب و مكونات لا تهمها الديمقراطية أو مصلحة الوطن و المواطنين بل قضاء حاجاتهم و توطين اقاربهم و معارفهم في مناصب المسؤولية سواء بالحزب او بدواليب الدولة و هذا ينضوي على جل الاحزاب و النقابات والجمعيات ان لم اقل كلها أما كلمة الاحزاب العتيدة او الوطنية فها هي إلا كلمات إنشائية يراد بها تمويه المواطنين و الدليل على ذلك انهم جميعا وصوليون و يتهافتون على الرفع من مستواهم و من بعدهم الطوفان و هي من الأسباب التي جعلت المواطن بنفر من الحزب و النقابة و الجمعية و السياسة عامة.
الصراعات داخل الاحزاب سببه رغبة الكوادر القديمة عدم التخلي عن مناصبها وكراسيها والاكتفاء بالاستشارة والنصيحة للشباب الصاعد..وبرهان ذلك كل حزب طرد اوعاقب احد اطره القديمة .الا وثار وعربد واحدث تكثل حزبي اخر صد القيادي الجديد .وعند عدم افلاحه يلتجيء الى تاسيس حزب جديد وتفريخه..ويبقى المعني بالامر على كرسي رءاسة حزب ولو ضعيف..بسبب عدم وجود قوانين صارمة تحدد تاسيس الاخزاب.
لأن كل أعضاء الأحزاب لا هم لهم سوى الامتيازات و ما سيربحونه من انتمائهم لهذا او ذاك الحزب و المواطن و همومه هم آخر همومهم، مجموعة من الكلاب الضالة التي تأكل أموال دافعي الضرائب بالباطل ثم يطبلون فيما بعد لمن يعلفهم.
ما يسمى بالاحزاب كلهم انتهازبون ويريدون تورىيت الأحزاب لأبنائهم وديويهم اين هي الاحزاب ايام اليوسفي علال الفاسي وعلي يعتى الآن التمديد او الابن يرث الحزب الريع هو السائد الآن
فكرة الحزب تجاوزها التاريخ. وجب البحث عن طريق آخر للوصول للديموقراطية.
ليس هناك أحزاب حتى نفقدها وليس هناك ساسة حتى نفقدهم .لقد ذهبت ريحهم ويا ربي تلطف بينا
هل لا زال أدى المغرب أحزاب و طنية او بالأحرى أحزاب بمعنى الاحزاب ، أحزاب دخلت حيث ذهب مؤسسوها و إستولت عليها الإنتهازية . أما الديمقراطية هل الدمقراطية. على الصعيد موجودة لتكون في القاعدة إسم الدمقراطية ليست سوى واجهة بينما ما يوجد هو الهجين ,, لا هي ديمقراطية و لا هي ٱستبداد ربما بين المنزلتين .حتى في زمن الرصاص توحد أحزاب تنطمح للوصول إلى السلطة أو الإستيلاء عليها في ظل القطبين لذلك كانت صدامية ليست قوية . في حين من أين لنا الدمقراطية من الجنس الإنتخابي من الشفافية أو المال . هذا هو الخال الكل يعلم هذا و يناور حوله .
ما دامت المصالح الشخصية والحزبية الضيقة هي الغالبة في العديد من المواقف مع التمادي في استغلال المرجعيات المتجاوزة ونقص الروح الوطنية فمن الطبيعي النفور من هذه الاحزاب التي لم تقدم الى حد الساعة النتيجة التي ينتظرها الشعب في تحسين الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
الأحزاب المغربية برمتها تتنافس في ما بينها للفوز بكرسي رئاسة الحكومة وهنا الحزب الفائز برئاسة الحكومة يظهر قوته ويصبح أقوى ليس في تسيير البلاد بحكامة بل من أجل البدئء في عمليات النصب والإختلاس وتبدير أموال الشعب والخطابات الزائفة التي لاتغني ولاتسمن من جوع,والغريب في الأمر أن رؤساء الأحزاب دائما يخاطبون المواطن أو الشعب قبل الإنتخبات بحلاوة اللسان ويسافرون بعقول المواطنين إلى عالم خيالي هو فعلا موجود لدى الدول المتشبعة بالديمقراطية لكن بالنسبة للمغرب يبقى فقط حلم وورقة تستعملها الأحزاب كل مرة حان فيها موعد الإنتخابات والفائز طبعا هم الأحزاب والمغلوب عن أمره هو المواطن المغربي هذا المواطن تستعمله كذالك الأحزاب في المعارك الطاحنة والمتضرر الكبيرهو المواطن لأنه يجهل لعبة الأحزاب القدرة,إذن الأحزاب تحتاج للمواطن من أجل صوتهم في الإنتخابات وتحتاج إليهم في وقت المعارك الطاحنة بين الأحزاب ولن ولم تجد أي رئيس حزب أو مساعديهم يتطاحنون فيما بينهم.الأحزاب بالمغرب قوية بتاحراميات والإختلاسات والنهب وعدم المسؤولية فقط لاغير.
مند أول دستور مغربي سنة 1962 تكرس مفهوم الأمين العام أو الكاتب العالم على أنه الزعيم الأبدي و الخالد. ولدت أحزاب من رحم أحزاب، فرخ حزب الإستقلال، حزب القوات الشعبية و فرخ الأتحاد الإشتراكي هو كدلك. الدي يولد يفرخ. خفت توهج الأحزاب، لم تعد الأحزاب تأطر و تأتر. قضية الصحراء المغربية كان فيها دور الأحزاب باهت، إحتجاجات الحسيمة كان دورها غائب ….. أحزاب تكرس قدسية زعيم الحزب. زعيم يرفض ترك الكرسي و إن تركه يصبح معارضا لحزبه من داخل بيته.
لا شيء يدعو للقلق .هؤلاء همهم الوحيد هو السلطة .دون مخططات ولا أفكار تصلح للمجتمع ولا تأطير. ولا مشاركة الشعب في ماسيه .لا نسمع إصلاحا إلا من عند جلالة الملك .لا أفكار بديلة .وجوه بءيسة تخلق الثروة لنفسها فقط .شعب ظريف 75 في المية غير صالح للمشاركة في بناء مجد هذه الإمبراطورية.40 مليون السكان حاضرين فيها .و2بحور والفسفاط .ولكن حل محلهما الفساد .لا الشعباستفاد ولا الممارسات ارتقت الرسوم الاخلاق.
من الأفضل أن وقع ذلك ،لانه يوجد على الميدان السياسي احزاب كثيرة بذون استفادة الشعب منها، وهي السبب في أرباح الريع في البلد، كلما قلت الأحزاب كلما كان التنظيم السياسي افضل، وحاولوا ان تنسوا مقولة انها الديمقراطية، الدول الديمقراطية الحقيقية لا يوجد فيها أكثر من 3 أحزاب، والدول الغير ديمقراطية كبعض الدول العربية قد يصل فيها عدد الأحزاب الى40 حزب، وكثرة الأحزاب تخلق مشاكل كثيرة في تسيير مؤسسات البلاد وهذا ليس في صالح الثنمية والتقدم ويجب وضع حد لهذه المشكلة،
السؤال الوجيد والجوهري من له مصلحة في ضعف الاحزاب التقليدية والقوية، ان المصلحة الدولة ان تكون احزاب دات مصداقية و متوازنة وليس من ضعبفة ومخترقة ما يفعله ولد رشيد بحزب الاستقلال خطير وليس من مصلحة الدولة ان تستولي عائلة على حزب كما فعل شباط سابقا يجب ان تفعل الدولة قوانين الاحزاب وتغيير يكون عبر القونين وليس لكل من وصل يغير الاوضاع بالمال ويغير تركيبة الحزب فالتوازن مهم خاصة في الظرفية العالمية المتقلبة
الساحة السياسىة في المغرب تمثلها أحزاب مصنوعة في المطبخ المخزني تعتمد على دعم الدولة للحفاظ على مصالح الدواوير المخزنية. فكلما رأت الدولة بروز حزب سياسي ذو اتجاه شعبي تقوم بتقليم اظافره والدفع بتحالفات حزبية لتكريس خريطة سياسية تخدم النخبة المخزنية للحفاظ على مصالحها ولو على حساب الشعب. بالمحصلة الخريطة الحاكمة هي من تحصل على رضا الدواءر الحاكمة وليس الاحزاب ذات الامتداد الشعبي إن وجدت.
هذه الدكاكين لا بد لها أن تموت ..
لم يعد حزب قاءم على المبادئ والأصول ..الاستهتار..المصالح الشخصية ..التشبت بالكراسي ..النرجسية وعدم قبول الآخر ..هو ما يسود داخل الأحزاب ونقاباتها الوصولية …طبيعي أن تؤول الأوضاع لهذا المشهد المؤلم ..وطبيعي أن يفقد المواطن ثقته بالأحزاب لأنها ابتعدت وتنكرت له
فقدان احزاب قوية، يكون لمن كان يملكها، فمتى كانت عندنا احزاب قوية، فقط كان عندنا رجال اقوياء، فحوربوا وبدل مكانهم رجال غلظاء..
فقدان أحزاب قوية !!!!! الماء ؤالشطابة إلى……… لعل وعسى يتقلص عددهم
يجب حل جميع هذه الاحزاب اللتي لا تسمن ولا تغني من جوع. بماذا تفيد المواطن؟
همهم الوحيد هو مصالحهم الشخصية وكيزيدوها بهديك كلمة مناضل. شخصيا كنسمعها كنبقى غير نصحك. الله ياخد فيكم الحق كاملين.
الغريب ان الاحزاب السياسية تريد تسويق امور للمواطنين وكانها تهمهم. على الاحزاب السياسية ان تدرك تمام الادراك بان شؤونها لا تهم المواطنين في شيء…وانها تريد ان تفهم المواطنين على انها مهمة وانها موجودة في الساحة.انها تسوق الوهم فقط والمواطنون يدركون ذلك…وما عليها الا ان تتاكد من ان الصراعات بين افرادها هي صراعات شخصية الغاية منها الحصول على مكتسبات شخصية لا علاقة لها بهموم المواطنين…على الاحزاب السياسية ان تخرج من وهمهما وتعي بان شؤونها لا تهم الا من يدور في فلكها. انتهى زمن الاحزاب في المغرب. التكنولوجيا الحديثة ووسائل الاتصال والتواصل بينت ضعفها ولم يعد بامكانها تضليل المواطنين . حتى الراعي في الجبال اصبح يعرف هذا الامر .
أين هي الأحزاب السياسية اصلا الحزب الوحيد المعترف به وطنيا هو الاشتراكي فى عهد سى عبدالرحمن اليوسفي رحمه الله عليه اما اليوم فالمغرب ليس فيه حرب ولانقابي
هاذا أكبر دليل على أنهم إنتهازيون ولا تهمهم مصلحة البلاد أو العباد لا حولة ولا قوة إلى بالله
جميع الاحزاب لي كاينة دابة عير تنضيعو فيها لفلوس مثلا واش وهبي رءيس حزب ممكن الحزب ديالو اجي الاول راه حزب اداري واش هد الراجل عندو الكارسما ديال رءيس الحكومة ما غاديش يتفهم مع الشعب المغرب سيسقط الی الاسفل هداك ديال الاشتراكي ولا لكتاب من الا فضل نوقفو هد مهزلة تضييع الاموال والملك هو لي يعين اقل عدد من الوزاء وتسود الحكمة معه والحكامة الجيدة
le Maroc a besoin de deux pole fort et inchangé
un pole droite et un autre gauche et pour ce faite il faut consolider pas mal de parti surtout ceux qui ont des idéologie identique
un pole qui représente la gauche et un autre qui représente la droit mieux que des kiosque comme c’est le cas maintenant
ليس في المغرب أحزاب قوية و إنما أحزاب مستقوية، فمنذ فجر الاستقلال ظهر الحزب الشيوعي بدعم من الاتحاد السوفياتي الذي اراد نشر افكاره الماركسية في العالم، و كان حزب الاستقلال المدعوم من القصر، ثم تناسلت الاحزاب التي ارادها القصر (الاتحاد الدستوري و غيره) و تكاثرت احزاب اليسار الشيوعي تحت مسميات مختلفة، أما ان يكون هناك حزب حقيقي انبعث من الشعب و بنى مساره لوحده بأكتاف الشعب فهذا لم يوجد لحد الآن، فحتى حزب العدالة ليس الا جماعة الاصلاح و التحديد التي استعملت حزبا مخزنيا كان موجودا من قبل، و صدق المغاربة فكرة ان حزب اسلامي سيدافع عن حقيقة الشعب و ارادته، و اصطدم هذا الاخير بصخرة الحقيقة : لا حكم الا للقصر. من هذا المنطلق اطالب بالغاء شبهة الديمقراطية في المغرب و تسيير الدولة من طرف وزراء يعينهم الملك مباشرة، لا نريد ديمقراطية، نريد ان يكون القصر هو من يحكم البلاد مباشرة و دون اي غطاء. شبهة الديمقراطية تكلف المغرب المال و الوقت
ها هي الصورة تتكرر ،الباحثون عن المصالح الخاصة والامتيازات ،فقدت الثقة في كل الأحزاب بدون استثناء، فكلها وصولية، فهاهم يتصارعون فيما بينهم ،والسؤال المطروح هو على ماذا يتصارعون،… وفهم الفاهم…
النتيجة هي ان جميع الاحزاب أصبحت متهالكة ولا تخدم مصالح البلاد ولا العباد ، والرغبة اصبحت ملحة لصدور قانون حل جميع هذه الاحزاب على غرار الجارة تونس ، ويوضع الشعب امام خيار تأسيس حزبين اثنين او ثلاثة على الأكثر، وكفانا كثرة الاحزاب التي تستهلك الكثير من اموال الشعب خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يجتازها العالم.
الحل هو قطع الدعم المادي لي كتقدمو الحكومة للاحزاب وكذلك النقابات وتخلي العمل فيهما معا تطوعي….. وسترى بأن كل الاحزاب وكل النقابات غتحل غير بحدها وراسها وكلهم غيتخلاو…. وسلات مدام وأما ذبا طبيعي المخاصمة اولا السينما من جهة زعمة راحنا خدامين والمطاحنة على الفلوس والمناصب من جهة أخرى… هههههه
الأحزاب هي اشبه بمجموعة من الكرات الملونة في صندوق يستعملها النظام كأدات لإدارة الحكم لا اقل ولا اكثر .
Les partis politiques qui ne rajeunissent pas sont condamnés à disparaître de facto, les exemples sont multiples à travers le monde,les vieux caciques de nos partis doivent l’assimiler et ne pas s’accrocher à leur fauteuil et éviter la sclérose qui nuit à la démocratie
كلها أحزاب كرتونية لاشعبية لها ولاوجود على أرض الواقع مجرد بيادق يديرها الملك
الحزب الحقيقى الوحيد فى المغرب الذى له جمهور مقتنع على الأرض هو العدالة والتنمية اما بقية الاحزاب فمجرد لافتات
هاذا اكبر دليل واقرار على الفساد المالي الذي تعيشه المؤسسات المغربية واش حنا وصلتنا لعظم بالاسعار والبطالة والتهميش مكاين لاصحة لا تعليم كاين غير القمع والزروطة وبناء السجون .
هادو مساكين مزال مسعوعبوش بلي تسعين فالماءة ديال المواطنين حيدو تقتهم فالاحزاب وااجمعيات والنقابات هادةالضجة كاملة راه خوراهمةغير عشرة فالماءة لعندهوم اهداف مادية سياسية فقط اخلينهم كنتفرجو فهم حتى اعياو راه غادين سايقين بنا والسفيهة غرقانة الله ادير الخير
كل الاحزاب قوية مند خروج فرنسا العسكري,
لو لم تكن الاحزاب قوية لرحل السيد أندري أزولاي وفضل الخروج من المغرب,
اعتقد ان الظروف تفرض ذالك .لان التجديد ضروري في كل شيئ.
ان من يقرأ التعليقات يتساءل عن بعض التضحيات التي قامت بها الاحزاب التي تقول عن نفسها انها وطنية وهل هده الاحزاب بعد كل تلك التضحيات كانت تضن انها ستسقط حاليا في ردة فعل اغلبية الشعب لم يعد يرى في الاحزاب الا مصالح الشخصيات وصراعها على الكعكة .وهدا التكتيك الدي وقعت فيه الاحزاب الوطنية يجعلها غير قادرة على المنافسة في قواعد اللعبة وبدلك فقد استنفدت دورها ويجب ان تغادر الساحة وان يظهر نوع اخر من الاحزاب الدي يتجاوز مسالة الدوران في الحلقة المفرغة بدعوى الخطوط الحمراء -ولمادا تسمون احزاب هل بالانبطاح ولعب دور الكومبارس
قمة الوهم في أوهام دعاة الإشتراكية المزيفين: أن الإشتراكية عندهم هي اشتراكية في المقاعد البرلمانية وفي الحكومية وفي المناصب السامية وليس هي الإشتراكية في وسائل الانتاج وفي التسيير والتدبير والتوزيع العادل للثروات الوطنية. وعند هذه المفارقة تتمايز أشكال وأهداف الممارسة السياسية.