رغم أنها عادت “حديثاً” من مسار متوتر وبرود دبلوماسي دام نحو سنتين ونصف السنة، وبينما كانت تدور بشكل متسارع نحو تمتين الروابط على جميع الأصعدة والمستويات والميادين، جاءت موجة “صعود سريع” لحزب اليمين المتطرف في فرنسا، بقيادة لوبان، لتضع “مؤشرات مقلقة” في عجلة العلاقات الثنائية بين المغرب وفرنسا، ليس فقط للجالية المغربية، بل لمستقبل هذه العلاقات برمتها.
تبعاً لذلك، تترقب عدد من الدول المغاربية ما ستؤول إليه مخرجات مخاض المشهد السياسي الفرنسي المتسارع، بالتزامن مع إعطاء شارة انطلاق الحملة الانتخابية لاقتراع أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية، المزمع إجراء دورها الأول يوم 30 يونيو الجاري، فيما يزيد منسوب الترقب أخذاً بالحسبان مستقبلا “ضبابيا” وسيناريوهات متعددة لتأثر العلاقات بين الرباط وباريس، إنْ إيجاباً أو سلباً، خاصة مع صعود اليمين المتطرف في فرنسا، وهو المرشح بقوة لحصد نتائج غير مسبوقة في “انتخابات سابقة لأوانها”.
“استقرار العلاقات”
تعليقاً على الموضوع وتفاعلاً مع تطوراته، أوضح محمد واموسي، إعلامي مغربي مقيم بباريس متابع لتحولات الشأن الفرنسي، أنه “لا يتوقع أن تتأثر العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وفرنسا بشكل كبير في حال وصول اليمين المتطرف إلى السلطة في الحكومة الفرنسية المقبلة”، مفسرا ذلك بـ”سبب دستوري بَحت، إذ يمنح الدستور الفرنسي صلاحيات واسعة لرئيس البلاد في توجيه السياسة الخارجية، حتى لو كانت الحكومة تتبنى توجهاتٍ سياسية مناهضة له”.
وتابع واموسي، في تصريح لهسبريس، بأن “الدستور الفرنسي يُعطي الرئيس الحق في تعيين وزير الدفاع ووزير الخارجية مباشرة، بينما تبقى الوزارات الأخرى تحت سلطة رئيس الحكومة. وبالتالي، في حال حدوث تعايش سياسي مستقبلي بين الرئيس إيمانويل ماكرون وحزب التجمع الوطني اليميني المتطرف بقيادة مارين لوبان وزعيمه الجديد جوردان بارديلا، فإن ماكرون سيظل صاحب الكلمة العليا في تحديد شكل العلاقات الدبلوماسية بين فرنسا والدول الأجنبية، بما في ذلك المغرب”.
“أشير أيضاً إلى أن اليمين المتطرف في فرنسا رغم معارضته للهجرة والأجانب داخل فرنسا، إلا أن مواقفه تعتبر إيجابية تجاه المغرب”، يلفت الإعلامي المتابع لدينامية العلاقات الفرنسية المغربية، مستدلا بأن “جوردان بارديلا، رئيس حزب التجمع الوطني اليميني المعارض، أشاد في مناسبات سابقة بالمغرب كبلدٍ وبقيادته”، مذكرا بـ”توصيفه الشعب المغربي بالشعب الصديق والشقيق”.
وأضاف أن هذا “مؤشر على أن العلاقات الدبلوماسية المغربية–الفرنسية ستظل مستقرة، بعيدًا عن التجاذبات السياسية الداخلية في فرنسا”، قبل أن يخلص إلى أنه “بناءً على ما سبق، أعتقد أن العلاقات بين المغرب وفرنسا ستظل قوية ومستقرة، حتى مع صعود اليمين المتطرف إلى السلطة، بفضل الصلاحيات الدستورية الممنوحة لرئيس الجمهورية والمواقف الإيجابية للقيادات اليَمِينـية تجاه المغرب”.
وختم واموسي تعليقه لهسبريس بالإشارة إلى أن “المغرب بالنسبة لفرنسا ليس أيّ بلد، فهو شريك استراتيجي في مجالات عدة ونموذج مهم في المنطقة، ترتبط معه باريس باتفاقيات وشراكات عدة، كما أن علاقات فرنسا بالمغرب تُوجهها مصالحها الاستراتيجية العليا، وليس حسابات وسياسات الأحزاب”.
“تأثر ضمني”
من جهته، يرى الكاتب الإعلامي والناقد المغربي المقيم في فرنسا، المعطي قبال، أن “الواضح هو أن العلاقات المغربية الفرنسية بحكم ترسُّخها في التاريخ والماضي الطويل بين البلدين، لم تتأثر إلى الآن بما يجري ويعتمل في الواقع السياسي لفرنسا رغم تقلباته العديدة، لكن نلاحظ أن امتحان انتخابات البرلمان الأوروبي مع صعود اليمين المتطرف في سياق فرنسي داخلي، كان صدمة للجميع”، مسجلا أن “حَلّ الجمعية الوطنية الفرنسية نُظِر إليه من طرف متابعين فرنسيين كحماقة وخطوة صعبة لماكرون تدفع بالبلد نحو المجهول”.
وبعد حديثه عن “التأثر الضِّمني للعلاقات المغربية الفرنسية”، أورد قبال، في إفادات تحليلية لهسبريس، أنه “أصبحنا رهائن المجابهات بين أطراف شغلها الشاغل النقاش السياسي العقيم، كما أن هناك مجموعة من التخوفات التي يمكن أن تؤثّر، سواء فاز حزب التجمع الوطني بزعامة لوبان وبارديلا، أو فاز حزب الجبهة الشعبية التي تتألف من مجموعة من أحزاب اليسار (خصوصا فرنسا الأبية)، وهو ما سيحدِّد على أيّ مستوى يمكن أن تتأطّر العلاقات بين الرباط وباريس”.
المحلل الخبير بتطورات الشؤون الفرنسية لم يفته التذكير بما أثمرته زيارة وفد فرنسي إلى المغرب بزعامة الرئيس الحالي لحزب الجمهوريين، إيريك سيوتي، مع رشيدة داتي ذات الأصول المغربية، من “موقف إنساني مشرّف وواضح تجاه الصحراء المغربية”، مستحضرا في السياق نفسه “وعود بعض السياسيين لتغيير الوضع، خصوصاً من حزب الجمهوريين، فيما يثير تحالفهم مع اليمين المتطرف ضجة كبيرة”.
وبحسب الخبير ذاته، “لم يسبق لزعيمة حزب اليمين (التجمع الوطني) مارين لوبان أن تحدثت خلال حملاتها أو خطاباتها عن المغرب، بل اكتفت بمساندة إسرائيل في حربها الحالية على غزة”، وهو ما علّق عليه بالقول: “الغريب أنه بقدْرِ ما أنها لم تتكلم في العلاقات المغربية الفرنسية، فإن الناخبين الفرنسيين المقيمين بالمغرب يصوّتون لصالحها (خصوصاً بمراكش وأكادير)، وهو ما يجب عليها أن تحسِب له في حال وصولها إلى الحكم بشكل يجعل العلاقات مع المغرب تُوضَع على سكة جديدة”.
“سيناريوهات مفتوحة”
محاولاً وضع سيناريوهات ذات مآلات متعددة مفتوحة على مسارات جديدة، قال قبّال لهسبريس: “في حال وصول الجبهة الشعبية المشكّلة من أغلبية تميل إلى الأطروحات الجزائرية (باعتبار طيف واسع من اليسار الفرنسي مازال يعتبر قضية الصحراء في حُكم “تصفية الاستعمار”)، قد تسير العلاقات بين الرباط وباريس نحو التدهور أو التوتر”.
في المقابل، رسم المحلل ذاته صورة “متفائلة” في حال “بقاء حزب ماكرون” في السلطة ممسكا بالأغلبية في البرلمان الفرنسي، وقال: “في عهده، تعيش العلاقات حاليا مع المغرب فترات توطيد الروابط وتقوية الشراكة”، مضيفا: “رغم أن الرئاسة ستبقى في يده مع إمكانية القيام بزيارة إلى المغرب واصطحاب الهيئات السياسية والبرلمان المشكل من مسؤولين يمينيين، إلا أن ذلك يطرح صعوبة، ما سيجعل ماكرون يفكّر قبل زيارته إلى المملكة”.
ولم ينس الكاتب المغربي المتابع للشؤون المغاربية-الفرنسية أن “ماكرون راكم، خاصة في ولايته الثانية، نتائج باهتة لسياساته وتذمّرا واسعا من الإجراءات الاقتصادية، مع سُخط في الأوساط الشعبية سيؤدي إلى تصويت انتقامي لصالح لوبان وتيارها”.
وختم قبال بأن “الظرفية الحالية حرجة يُطرح خلالها دور فرنسا على المستوى الخارجي مع هواجس أنْ يتقلص دورها في أوروبا فضلا عن تراجعه عبر العالم وإفريقيا، خصوصا أن العالم مُقبل على تغيّرات جذرية، ما يجعل فرنسا على فوهة بركان سواء داخلياً أو خارجياً”، حسب تعبيره.
المغرب قوي بتلاحم شعبه و حنكة ملكه و وفرة خيراته ،لا أحد بإمكانه ان يبتز المغرب مهما كان ،، معارضا او مواليا
ومن يدري قذ يكون صعود اليمين المتطرف فيه خير للمغرب.. خصوصا ان هدا الحزب اليميني ابذى عذاءا واضحا لنظام العسكر في الجزائر
الدولة المغربية الشريفة هي التي يجب جعلها في الحسبان لكون تاريخها أقدم من الكثير من الدول الأوروبية …
من يسمع هذا الكلام يظن ان علاقة فرنسا بالمغرب تشبه علاقته بإيران. المغرب وفرنسا تربطهما علاقات في جميع الميادين
لنستفد من الدول الافريقية التي امتلكت الجرأة و طردت فرنسا بيمينها و ويسارها و وسطها من أراضيها لتقضي على البعبع الذي أرهب هذه الدول عقودا عدة و استغلها أبشع استغلال ….
يجب عليكم على كل واحد ان تاخدون به على عقله ولا يهمكم هم لا يستطعون فعل اي شيء مما يقلون لان الاغلبية ضدهم من شعوبهم ولو من جلدة حزبهم والكل يحب الصندوق والكرسي وفي الاخر سيتراجعون على اقوالهم كما قلت الاغلبية ضدهم لا شكوك في دالك لا خوف عليكم ولا تحزنون
المغرب يسير حسب خطة استراتيجية لأنه دولة في مرحلة النمو عكس بعض الدول و خاصة فرنسا التي تعرف مرحلة تراجع و انكماش إضافة إلى تخبط في الرؤية نتيجة الأخطاء التاريخية و نتيجة الصعود المفاجئ للخطر الروسي من الشرق و تهديده بسحق و تأديب الدول التي تقف أمام العملية العسكرية .
صعود اليمين المتطرف استمرار للتخبط و رد فعل على الخطر الوجودي من الحاج علي بوتين .
اليمين يسيطر على عدة دول في أوروبا و ليست فرنسا فقط : اوكرانيا ، ايطاليا ، فرنسا ، و دول اخرى في الطريق نحو نفس التيار الإيديولوجي
“لتضع مؤشرات مقلقة في عجلة العلاقات التنائية بين المغرب و فرنسا” شكون بغات تكون هاد فرنسا ؟، دولة ما عندها لاوزن لاهبة بحال الدول العضمى كالصين، إنجلترا و امريكا.. هادي واحد الدويلة طلعات على ضهر أفريقيا باستنزاف خيراتها.. براكا علينا من عقدة الأجنبي ، فالجالية المغربية لي عندو وراقو و عايش بشكل قانوني ما عند اليمين المتطرف ما يدير ليهم، بالنسبة الحراكا ليهم الله.. أنا ضد الحريك عايش فأي دولة كيفما كاكيخلصش الضرائب، حتى المغرب خاصو يحارب هاد الضاهرة حيت كايدخل في اقتصاد الريع و كايهلك ميزانية الدولة.. بالنسبة للصحراء المغربية ، فالمغرب في صحرائه و الصحراء في مغربها واخا يطلع الحزب الصهيوني الملحد لا نفرط في شبر من اراضينا ..
في جميع الحالات هاد فرنسا بالضبط منعدنا منديرو بيها ، يكفي إستغلالها لخيرات البلاد فوق الأرض و تحتها ، إنها تعرف فقط مصالحها و ناكرة للجميل و لا تصلح لنا أبدا أبدا
عسى ان تكرهو شيئا و هو خير لكم! أمريكا اعترفت بمغربية الصحراء في عهد دونالد ترامب رغم ان المغرب كان يدعم هيلاري كلينتون في الانتخابات! ربما يتكرر نفس الشيء مع فرنسا و تعترف بمغربية الصحراء في ظل الحكومة الجديدة!
أمام هذه التصرفات السادية التي تمارسها فرنسا مع الدول التي استعمرتها و نهج الحرباء لا يسع المرء إلا أن يقول :
تحيا بوتين الذي تظهر أمامه فرنسا مثل النملة .
و لا يهمه سياستها لا داخليا و لا خارجيا أو تصارعت أحزابها فيما و الذي يبدو أنه لا يعلم بتواجدها أصلا .
الحديث على فرنسا كأن مصير المغرب في يدها.. فرنسا في العالم لا تساوي شيء يذكر كل الاحزاب الممثله للغرب لا تمثل الا المجموعات النافذه اقتصاديا التي تحدد السياسات العامة التي لا يمكن احد ان يزيغ عنها..
استمرارية ثورة الملك والشعب واخراجها من حيزها التاريخي المحدود (المقاومة من اجل الاستقلال الترابي ) خلال حقبة المغفور له الملك وبطل التحرير محمد الخامس هي السر الوحيد والخطة الناجحة باذن الله في ادلال كل التحولات التي يشهدها العالم في علاقته مع الأمة المغربية بعربها وامازيغها وبمجالها الجغرافي الممتد من البوغاز الى الصحراء غربية وشرقية …وكما يقول المثل ماحك ظهرك قد ظفرك …علينا أن نتخلص من لعبة القمار وانتظار من سيحكم الدول كي نطمئن او نفزع فنحن أمة اقوى بتلاحمنا وبعراقتنا و بامجادنا على أن نردخ لليسار او اليمين او للوسط في أي دولة مهما كانت الايديولوجية
بالعكس مع اليمين غادي نكسبو مواقف ما كانت وضحة وتابثة عليها السياسة الخارجية خاصة الفرنسية..هاد المواقف لي هي ذات سيادة بالنسبة للمغرب…و اليمين عندو نقط ظعف لي هي اوراق بالنسبة للسياسة الخارجية للمغرب…
يضع علاقات فرنسا و المغرب في المحك ….
على المغرب عوض الانشغال بالسياسة الداخلية لدول الاروبية عليه لن يهتم بالعنصر البشري الشباب هو قاطرة التنمية في المجال الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والعسكري والديبلوماسي هادا هو المغرب الدي نريده اما ان نعلق مصيرنا بالدول الأجنبية فهادا هو الخسران المبين
ننادي بتقوية العلاقات اكثر مع داعمي مغربية الصحراء على غرار الولايات المتحدة وإسبانيا حتى ايجاد توازنات على جميع الأصعدة، لأنه لا يعقل أن يظل المغاربة متتبعين عن كثب ما يجري في فغانسا وخاصة شأنها الداخلي، كفى من فغانسا ولغتها ..
تصورو لو ان 90% من المغاربة على الاقل قاريين قراية ديال الصح او حرايفية.ويشتغلون داخل او خارج البلاد ويساهمون في نمو و تقدم البلاد …عوض انتضار الدعم والفابور ويدمرون خزينة البلاد ( 40 مليار درهم تدهب سنويا لبطون لا تستحقها ) …هل سنعير اي اهتمام لاي دولة او اي كيان متطرف ؟ بالطبع لا ..باختصار المغرب في موقع ضعف بسبب ..المهاجرين الغير،الشرعين والمشكل المفتعل حول الصحراء المغربية ووو
ميلوني رئيسة وزراء إيطاليا نفس الأفكار ماذا فعلت. بكل تلك الأفكار التي كانت تقولها في حملتها. لاشيئ من ذلك. لا تخلعنا باليمين المتطرف كل يبحث عن مصالح بلاده. ومصالح الحزب.
44 سنة من الاحتلال الفرنسي كانت كفيلة وكافية لنعرف من تكن فرنسا 44 سنة من الاستعمار تعاقب خلالها على المغرب حوالي ست مقيمون عامون منهم اليميني ومنهم اليساري ومنهم الوسطي ومنهم الديكتاتوري ومع ذلك خرجت صاغرة ببنادق خيالة عرب وامازيغ لايفقهون تاكتيك الحرب النظامية ولا يمتلكون مركبات ولا طائرات ولا قنابل ولا أسلحة متطورة …بعد كل هذا نجد مغرب اليوم ينظر الى فرنسا وكأنها حرباء يصعب فهمها أو كيفية التعامل معها !!!
لا يوجد لا يمين ولا يسار ..توجد فقط لغة المصالح..وكل حكومة ذكية وديمقراطية توجه لعبة المصالح لصالح رخاء شعوبها …
العالم أصبح الآن متداخل و متقارب ومليء بالصراعات والتنافس ….لم تعد الصين او البرازيل او الهند بعيدة جغرافيا ..وعلى المغرب ان يكون اكثر جرأة وبراغماتيكية وحنكة في علاقاته الدولية وان يعيد صياغة الأوراق من جديد خصوصا بعد الحرب في أوكرانيا والصراع الأمريكي الصيني في التجارة .
أوروبا كلها تغيرت وستتغير الى اسوء مما عليه الان
سبب ضعفنا الدي يجعلنا نفكر ونحلل انتخابات فرنسا هو عدد الفاشلين الدين لايحلمون الا بالهجرة الى فرنسا التي تكرههم وتدلهم ..وخوفا من ابتزازنا في صحراءنا
كل الأحزاب السياسية في فرنسا تشبه بعضها لبعض لا دعي للقالق كلهم من طينة واحدة
اذا تخلت الدول العربية عن فرنسا بمواردها الإنسانية والطبيعية ومن بينها المغرب ستصبح فرنسا من دول العالم الثالث.وحنا مالنا جا اليمين أو اليسار او الوسط ذلك شأنهم هم احرار في دولتهم.
سبحان الله ماحدها تقرب وهي كاتبعد هاد فرانسا، اللهم باعد بينها وبين المغرب قضر ماباعدت بين المشرق والمغرب.
دولة حقودة لا تعرف سوى مصالحها.
خلاصة القول ولايرضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم
انا كمتتبع للشان السياسي الفرنسي لا اخشى اليمين المتطرف بل اخشى اليسار المتطرف الدي دائما يعاكس الوحدة الترابية المغربية, مارين لوبين قالت في احدى خرجاتها الصحفية في الانتخابات السابقة بانها تريد علاقات متينة مع المغرب الدين يجب ان يخشونا اليمين المتطرف هم الكراغلة
في إحدى الندوات الصحافية لما رين لوبان زعيمة حزب التجمع الوطني أن قضية الصحراء الغربيه المغربية هي نتا ج التدخل الجزائري في الشؤون الداخلية للملكة المغربية
ليس الشعب الفرنسي من اختار اليمين المتطرف لكن الظروف الداخلية الراهنة لفرنسا والخوف على القيم الفرنسبة وعلى الهوية من تأثيرات المهاجرين الأجانب هو ما سهل صعود اليمين .
متى يتم قطع العلاقات نهائيا مع فرنسا الخبيث المغرب لم ولن يستفد شئ من فرنسا والعكس صحيح فرنسا تتعمل مع المغرب على أنه مستعمرة فرنسية وليس بنذ لها نهار المغرب يقوم بخطوة جريئة ى يقطع علاقة مع فرنسا ويلغي إتفاقية لبان الإستعمرية أنداك سوف نتقدم إلى الأمام
البعض يتحدث عن فرنسا وكأنها جماعة أو بلدية بينما الواقع أنها لاعب مؤثر أوروبيا وإفريقيا ودوليا ونصبت عشرات الرؤساء في إفريقيا والعالم عبر الإنقلابات وسكانها يفوق 60مليون نسمة ولها استخبارات قوية وجيش جبار وهي من دافعت عن الكثير من الدول في أوروبا لمنع احتلالها والجميع يحترمها ويحسب لها ألف حساب.
عندما فشلت حكومة ماكرون في تلبية مطالب المواطنين انقلبو عليها وهزموها في صناديق الاقتراع لان الشعب واعي وقاري ويعتمد على نفسه في المغرب اولا الاغلبية تعتمد على الفابور فقط الشفاوي الخاوي وتلفيق التهم الباطلة والسلبية والعدمية والعزوف عن الانتخابات او الامية تنتخب الجهل مقابل …معدودة
. يبدو أن فرنسا سوف تقضي الشاء على الحطب ههههه
أو الفحم من مناجم الشمال
دائما ما تكون علاقة المغرب مزيانة بزاف مع اغلب رؤساء اليمين .جاك شيراك كان يميني و ساركوزي كان يميني بالعكس الاحزاب المحسوبة على اليسار بحال هولاند و ماكرو العلاقات الخارجية مكاتكونش مزيانة بزاف مع المغرب.اعتقد ان اليمين غادي يكون احسن بالنسبة للمغرب ولكن المتضرر هو الجالية المغربية المقيمة في فرنسا لي غادي تعاني من تضييق ممكن نشوف إغلاق المساجد ارتداء الحجاب في الأماكن العامة ماشي غير في الموسسات الرسمية ممكن يمنعو حتى اللحم الحلال يتباع ممكن يتم توحيد الاكل في المدارس بالنسبة للأطفال مغاديش يمكن للاباء يختارو ان الأبناء ديالهم مايكلوش اللحم هاد الامور و أمور أخرى ممكن تأتر على الجالية اما بالنسبة للعلاقات الخارجية فديما كتكون مزيانة مع المغرب بالنسبة لليمين .
اليمين المتطرف في فرنسا كباقي الأحزاب الفرنسية كلهم عنصريون وكلهم لايحبون العرب