ستحصل الشرطة البريطانية وجهاز المخابرات البريطانية (MI5) على صلاحيات جديدة تمكنهما من تقديم الإرهابيين المشتبه بهم إلى العدالة، بعد أن اعترف مسؤولون أمنيون بأنهم بحاجة إلى “تغيير جذري” للحفاظ على سلامة المواطنين.
ووفقا لما نشرته صحيفة (صنداي تايمز)، التي تمكنت من الوصول إلى مسودة الاستراتيجية الجديدة لمكافحة الإرهاب للحكومة البريطانية، فإن وزارة الداخلية تريد أن تكون السلطات قادرة على “التدخل” و”إجهاض” المؤامرات قبل أن يتم تنفيذها.
ويركز هذا التغيير في سياسة مكافحة الإرهاب على منع حدوث الهجمات الارهابية، واضعا نصب عينيه الأخطاء التي سمحت في الماضي بإطلاق سراح بعض الإرهابيين الذين ارتكبوا هجمات في ويستمنستر ومانشستر وجسر لندن في العام الماضي وأدت إلى إزهاق 35 من الأرواح.
وقالت الصحيفة إن مسودة إستراتيجية مكافحة الإرهاب، المكونة من 120 صفحة، من المقرر نشرها في الأسابيع المقبلة وتتعهد بوجود “بتغيير جذري” في قدرات نظام “التحريات الداخلية” في بريطانيا.
وإضافة إلى ذلك، تريد الحكومة توظيف أكثر من 1900 موظف إضافي وتدريبهم في أجهزة الأمن والاستخبارات.
نعم المزيد من الصرامة ضد التطرف الاسلامي، سياسة التراخي والمرونة مع هؤلاء تعتبر جريمة في حق الشعب الأوربي، تغاضت أوربا عن الكثير وتساهلت حتى ظهرت مجتمعات موازية بايديولوحيات العصور الوسطى والجاهلية المعادية للقيم الاوربية السامية ولطريقة عيش الاوربيون الراقية.
مع الإرهابيين لا ينفع حقوق الإنسان، هم أصلا لا يؤمنون بها، هذفهم الوحيد أن يعتنق العالم بأسره عقيدتهم بالجهاد فان رفضت يقتلونك ليرسلونك الى جهنم وهم الى الجنة والاستمتاع بخخيراتها من حور عين وأنهار خمور.