أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي مساء الجمعة بدء “هجمات صاروخية إيرانية” على إسرائيل ردا على الضربات التي نفذتها الدولة العبرية.
وأتى هذا الإعلان بعيد كلمة متلفزة للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي أكد فيها أن “قوّاتنا المسلّحة متأهّبة، ويقف خلفها مسؤولو البلاد وكلّ أبناء الشعب.. وبإذن الله فإن الجمهورية الإسلامية ستهزم النظام الصهيوني”.
وشهدت تل أبيب قصفا بعدة صواريخ إيرانية وسمع دوي انفجارات في المدينة
إيران عندها الحق أنها دافع على راسها
إسرائيل ترسل صاروخ يصيب فلان الفلاني في شارع كذا تقاطع شارع كذا في حي و مدينة كذا و بدقة متناهية و تغتال الشخص المراد تنحيته . و رد إيران مئاة الصواريخ في إتجاه !!!! . و الله معرفنا فين الإتجاه
إيران الشيعة سبب المشاكل الذاخلية و الخارجية قوم الظالمين اللهم جعل كيدهم في نحرهم و حتى إسرائيل نفس الشيء
أعلن الجيش الاسرائيلي أنه رصد إطلاق صواريخ من إيران نحو الدولة العبرية، وأمر كل السكان بالتوجه إلى الملاجئ والغرف المحصنة.
وقال الجيش في بيان إنه «رصد إطلاق صواريخ من إيران نحو الأراضي الإسرائيلية حيث تعمل أجهزة الدفاع الجوي لاعتراض التهديدات»، داعياً السكان إلى التوجه إلى الملاجئ «والبقاء فيها حتى إشعار آخر».
ههه. ملي نجيو نقلبو القاو القنابل طاحو في الخلاء.اسرائيل كاتعرف اش كادير، محاو حماس، صفاو حزب الله، خلعو سوريا، دابا غادين يركزو مع إيران و هما عارفين انه لا إيران لا “حلفائها” ما يقدرو يديرو شي حاجة. و ما كاين لا نووي و لا هم يحزنون
كل التضامن مع إيران المساند الأول للقضية الفلسطينية. رحم الله الضحايا الإيرانيين.
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا منهم سالمين
انا مع إيران. ومع إسرائيل فى هده الحرب حتى يدمرون بعضهم. هيا يارجال
لي بقات فيه إيران هدي فرصة يهز بكاجو ويمشي يدافع عليها
إسرائيل لديها صواريخ متطورة لإعتراض الصواريخ المهاجمة,إيران تعلن إسقاط طائرتين وإعتقال ربان إحداها
إسرائيل كلها تحت الأرض مختبئين كالفئران لذالك لا يسقط ضحايا
أتساءل كمواطن مغربي، ما محلنا من الإعراب في هذا العالم الذي لا يعترف إلا بالقوة؟؟؟
لا بد من الاهتمام بالتعليم و البحث العلمي لبناء دولة قوية كما كنا في الماضي.
والله صور الصواريخ تثلج الصدر تل الربيع زيدوها شي 1000 صاروخ آخرين تصبح كغزة.. الله يمهل ولا يهمل
اسرائيل ليست دولة و إنما كيان إرهابي مقيت
إيران الشيعية الخبيثة وإسرائيل الطاغية عملتان حليفتان ضد السنة. كسر شوكتهم فيما بينهم هو أمر غاية في الأهمبة
إسرائيل ليست بدولة بل ناهبة للأراضي الفلسطينيه
ندين بشدة اي اعتداء على أي دولة ذات سيادة سواءا كانت صديقة او عدوة وضد أي حرب يذهب أغلب ضحاياها أبرياء
هذه نتيجة التشردم والتفرقة والاختلاف الذي غرقت فيه الأمة الإسلامية… استقوى الكيان الصهيوني وتجبّر وأصبح يصول ويجول في بلاد الإسلام كأنه في ضيعة له، استباح الحرمات وانتهك الأعراف ، أستغرب كي تقصف طائرات العدو المسلمين في اليمن وفي إيران تحتاج إلى التحليق فوق أجواء عربية، فمن أباح لها باستغلال تلك الأجواء ؟؟؟!!! أم إنها لا تحتاج إلى ترخيص!!!! وتلك الدويلات العربدية أجهزتها وراداراتها لا ترصد إلا طائرات المقاومة وتقوم بالتصدي لها، أما طائرات العدو فليس لها الحق في ترصدها وتعقبها….
بالأمس كانت البداية بالعراق وصدام، ثم القذافي وليبيا، بعدها السودان واليمن، والآن إيران ، وغدا مصر أو الأردن ، ثم هكذا دواليك حتى يحكم الصهاينة قبضتهم عليكم، فناموا…. ما فاز إلا النُّوَّمُ!!!!
الناس اللي كاتنتقد الرد الإيراني، على الاقل إيران تضرب بصواريخ محلية الصنع، قولو ل شي نظام عربي يضرب ولو صاروخ واحد ……………..
أنا بعدا والله ماتقت في هاد المسرحية
المشكلة هي عندما نتعرض نحن لمثل الهجوم الذي تعرضت له كيف سيكون ردنا وما هي أسلحتنا
صواريخ ايران لاتضر ولا تنفع. ترسل المئات ولا تصيب شيئا.
الى المعلقين اللذي يستهزؤون بايران وفرجون لضربها آقول لهم استهزؤوا كما تشاؤون فاليوم الدور على ايران بعد ان كان على فيسطين وحماس وحزب الله وسوريا واليمن وغدا يآتي الدور على دولة اخرى حتى تمحي جميع اول العربية الاسلامية.هيا افرحوا كثيرا فالادوغر اتية لا محالة لان لا آحد يوقف الطاغوت ذا بدآ وخصوصا من سيعترض طريقه
الشيعة أشد مكرا واجراما وفتنة منن بني صهيون. اللهم اجعل كيدهم جميعا في نحورهم.
يا ودي يا ودي كثرة الاراء فراجة الحرب قامت
الحكومة الاسرائيلية هي حكومة متطرفة ومتهورة وتلعب بالنار، والنصر لاخوتنا في إيران إن شاء الله… كلنا مسلمون وكلنا ضد الصهاينة الملاعين.
افتحو ااحدود للجيش الايراني لكي ينقض على العصابات الصهيونية الإرهابية يامن لا كرامه وعزه نفس لهم .
كما فعل حزب الله إيران وقعت في أخطاء استراتيجية لا تغتفر قبيل الهجوم الإسرائيلي.إذا كان نتنياهو واثقا من نفسه و يتمتع بالنفس الطويل فيجب عليه ألا يطلب تدخل الوسطاء كما يفعل دائما و كما فعلت غولدا مائير في1973.إيران تأسر طيارا إسرائيليا بعد أنباء عن إسقاط مقاتلات إسرائيلية.
أحسن شي أن يتصادم عدوان الإسلام بينهما، اللهم دمرهم تدميراً
نضام العسكر بالجزائر لن ينام هذه لليلة . حبيبته ايران اللتي يامل فيها خيرا تعرضت للهجوم و كان يعتقد انها لا تقهر.
مسرحية جديدة إسرائيل تضرب إيران وإيران تضرب إسرائيل وغدا وكأن شيئا لم يكن
مع كامل الأسف أغلبية التدخلات هي للتشفي أو لتأييد إيران وطلب النصر لها ولكن لا أحد حاول تحليل المشكل القاءم وإمكانية تطوره والسناريوهات الممكنة.
كل التضامن والمساندة و الدعم للجمهورية الإسلامية الإيرانية وللشعب الإيراني العظيم بعد الهجوم الصهيوني الغادر.القوات المسلحة الإيرانية المقتدرة قادرة على إلحاق الهزيمة النكراء بالعدو الصهيوني قاتل الأطفال والنساء.النصر الموعود على اللفيف الصهيوني قادم لا محالة.
العدو الحقيقي للعرب والمسلمين هو الكيان الصهيوني المجرم قاتل الأبرياء ومن يواجهه فهو صديق محتمل
ايران تمنح من جديد فرصة لاسرائيل للتوسع وخلق اسرائيل الكبرى. ايران عميلة الأمريكان والصهاينة وتهجم بدون هدف ، وتبحث عن عدم وقف النار على غزة. تمثيلية كبرى كالعادة. اللهم انصر المظلومين واجعل كيد اليهود في نحرهم.
الشيطان الأكبر هو أمريكا إسرائيل بدون أمريكا لا تستطيع أن تفعل شيئا والأوروبيين الآن سيقاتلون مع أمريكا واسرائيل لأنهم لأنها حرب دينية 100%
تعليقات البعض المعادية لإيران أشبه بثرثرة الإوز حول الطبور الكواسر.إيران – اتفقنا معها أو اختلفنا-تبقى أمة عظيمة تصارع غيرها من الأمم حول الريادة والمصالح.
السؤال: ما محل أصحاب التعاليق البليدة من الإعراب؟
إسرائيل تريد الأراضي و السيطرة على المنطقة ، إيران الصفوية تريد السيطرة على المنطقة و قتل أهل السنة لنشر مذهب الكفر الشيعي و تدمير الكعبة لإقامة كعبة كربلاء الكل يبحث عن مصلحته في هذا الصراع يجب أن نبحث عن مصالحنا
جيش الإحتلال الإسرائيلي يضرب في العمق و يقتل شخصيات جد مهمة بناء على معلومات استخباراتية من عناصر الموساد الموجودين في إيران بينما إيران تطمح فقط إلى قتل بضعة مدنيين مجهولين، حلل و ناقش