صورة جسد المرأة في الديانة اليهودية .. تأنيث الخطيئة الأولى

صورة جسد المرأة في الديانة اليهودية .. تأنيث الخطيئة الأولى
الإثنين 4 شتنبر 2017 - 05:00

تقديم

تحاول هذه الدراسة أن تبين نقط التلاقي بين الأديان السماوية في تناولها للجسد بشكل عام، وللجسد الأنثوي بشكل خاص. ولن تقتصر هذه الدراسة على الكتب المقدسة فقط، والتي هي التوراة والإنجيل والقرآن، وإنما ستشمل أيضا كتابات وتصورات ومواقف “رجال الدين”، التي أضحت تنزل منزلة النص المقدس / المنزّل.

وفي اعتقادي أن هناك ثلاث مسائل أساسية يمكن العثور عليها في الأديان سالفة الذكر، وهي:

– استمرارية الفكر الأسطوري.

– وجود “تراتبية جسدية” Hiérarchie corporelle.

– محورية ثنائية الروح والجسد.

الجسد الأنثوي في الديانــة اليهوديــة

تعد هذه الديانة أول ديانة سماوية تميّز بشكل واضح بين الروح والجسد، معتبرة أن الرجل يمثل العنصر الأول (الروح) بينما تمثل المرأة العنصر الثاني (الجسد). ويجد هذا الأمر جذوره ممتدة في الديانات السابقة على اليهودية، والتي يمكن التمييز فيها بين منظورين مختلفين لجسد المرأة: المنظور الأول، وهو الشائع أكثر.

وينبني على ازدراء وتحقير الجسد الأنثوي ويحطّ من قيمة المرأة بشكل عام؛ في حين يعلي المنظور الثاني من قيمة الجسد الأنثوي، بل ويؤلهه، وهو ما تجسد في آلهة بعض الشعوب القديمة التي كانت تحمل خصائص أنثوية كتوفرها على أثداء مثل عشتار.

من الناحية التاريخية يمكن القول إن المنظور الثاني، الذي يمثل ما يمكن تسميته “الأديان الأنثوية”، هو السابق في الوجود، أما المنظور الأول، والذي يمثل ما يمكن تسميته “الأديان الذكورية” فقد أتى في مرحلة لاحقة.7

إن المنظور الأول هو الذي تبنته الديانة اليهودية، ومنه ورثت من بين ما ورثته احتقار المرأة وازدراء جسدها. ويبرز هذا الاحتقار جليا في الصلوات التي يتعلمها الأطفال (الذكور) اليهود منذ صغرهم، والمتمثلة في القول: “مبارك أنت أيها الرب إلهنا ملك الكون الذي لم يخلقني أنثى”.1

ويبين الحفر عن جذور هذا الاحتقار أنه يرجع إلى أمرين أساسيين جدا، قديمين قدم الوجود الإنساني ذاته، وهما:

أولا: أسطورة الخلق.

ثانيا: “الخطيئة الأولى” أو “الخطيئة الأصلية”.

بالنسبة للأمر الأول فيتمثل في التمييز بين خلق آدم وخلق حواء. آدم خلقه يهوه (وهو إله التوراة) من فمه، أما حواء فهي مخلوقة من جسد آدم، وبالضبط من ضلعه. جاء في سفر التكوين: “أوقع الرب الإله آدم في نوم عميق، وفيما هو نائم أخذ إحدى أضلاعه وسد مكانها بلحم، وبنى الرب الإله امرأة من الضلع التي أخذها من آدم فجاء بها إلى آدم”.

الذين اطلعوا على هذا النص يمكن أن يذهبوا إلى القول إن خلق المرأة من ضلع الرجل شيء كانت الديانة اليهودية سابقة إلى تأكيده، والحال أن اقتفاء آثار هذه القضية سيعود بهؤلاء إلى أساطير سابقة على العهد القديم (التوراة) بأكثر من ألفي عام.

ولعل هذا ما جعل أحد الباحثين يقر بأنه لا يمكننا أن نتعامل مع إسرائيل القديمة كموضوع مستقل ومنعزل في الدراسة، لأن تاريخها يرتبط ارتباطا وثيقا بالتاريخ الشرقي القديم، سواء ما تعلق بالدين أو التاريخ أو الثقافة.2

أما الأمر الثاني فيبرز في فكرة أن المرأة هي المسؤولة عن “السقوط” من الجنة إلى الأرض، على اعتبار أنها هي التي أغوت آدم، وهي التي دفعته دفعا إلى تناول ثمار الشجرة المحرمة في الجنة، التي يقول البعض إنها شجرة التفاح، ويقول البعض الآخر إنها شجرة التين، ما سيؤدي إلى غضب يهوه عليها بشكل خاص، وعلى الإنسانية ككل بشكل عام. وقد تحدّد العقاب بالنزول إلى الأرض.

وبتناولهما ثمار تلك الشجرة المحرمة سيكتشف آدم وحواء جسديهما؛ سيكتشفان أنهما عاريان فيعمدان إلى تورية سوءاتهما بأوراق الجنة. وهنا يتعرفان على ما جرت تسميته اليوم الجنس بفعل انكشاف أعضائهما التناسلية.3 وترجع كل أعمال الرجل اللاأخلاقية في الديانة اليهودية إلى المرأة، فقد جاء في سفر التكوين ما يلي: “قال آدم: المرأة التي جعلتها معي هي التي أعطتني من الشجرة فأكلت”4. بمعنى أن كل فعل سيء يقوم به الرجل المرأة هي التي تدفعه إليه.

وبطبيعة الحال فإن كل خطيئة تستلزم تكفيرا.. وسيتحدد تكفير حواء في شيئين أساسيين هما: الولادة والحيض. فالآلام التي تنزل بجسد المرأة أثناء الوضع هي الثمن الذي ينبغي لها أن تدفعه كقربان لإرضاء الإله الغاضب.

جاء في سفر التكوين: “سأزيد من أتعاب حملك بالوجع تلدين أولادا، وإلى رجلك يكون اشتياقك، وهو يسود عليك”. بيد أن الأمر لا يقتصر على حواء فقط، وإنما يشمل بناتها جميعهن، من حيث أن كل امرأة عند الولادة لا بد أن تتوحد مع أمها (حواء).5

وبعد الولادة تكون المرأة اليهودية “نجسة” سبعة أيام إذا هي ولدت ذكرا، ثم تبقى ثلاثا وثلاثين يوما بعد ذلك في دم تطهيرها. وقبل إتمام هذه المدة يكون محرما عليها لمس أي شيء مقدس، وكل شيء لمسته يصير هو الآخر نجسا.

أما إذا كان المولود أنثى فتكون مدة النجاسة مضاعفة، إذ تصل إلى أسبوعين، كما تكون المدة التي تقضيها هذه المرأة في دم تطهيرها مضاعفة أيضا، إذ تبلغ ستة وستين يوما!.

ولا تعتبر المرأة اليهودية نجسة خلال فترة الولادة فقط، وإنما خلال أيام حيضها كذلك. وكل ما تلمسه وهي حائض، سواء أكان إنسانا أو طعاما أو حيوانا… ينجس. كما يحرم عليها كذلك خلال هذه الفترة الولوج إلى أماكن العبادة. ويترافق تحريم دم الحيض في التوراة بتحريم آخر يتعلق بشرب الدم. 6

إن هذا الموقف من جسد المرأة، والذي هو إن صح القول نتيجة طبيعية لتأنيث الخطيئة الأولى، يقابله موقف إيجابي من جسد الرجل الذي يصير نجسا بممارسة الجنس مع هذه المرأة. وفي هذه الحالة يلزم الرجل أن يتطهر بغسل بدنه كله، ومع ذلك، فهو يبقى نجسا إلى المغيب. ويلاحظ بشكل خاص أن هناك تقديس في التوراة للعضو الجنسي الذكري، الذي يخضع لعملية الختان في اليوم السابع بعد الولادة، وقيل اليوم الثامن. ويبقى الرجل ذو القضيب السليم والمتميز بالفحولة الجنسية هو المعني بأمر هذا التقديس، أما “الرجل ذو الخصيتين المسحوقتين أو القضيب المقطوع فلن يكون مقبولا في مجلس الرب”.7

بيد أن هذا التصور يبقى غير مكتمل إذا لم نتطرق للطرف الثاني في المعادلة، ونقصد مكانة الروح في هذه الديانة.

إن الروح في اليهودية، كما في العديد من الديانات السابقة عليها، أسمى من الجسد، وتمثل العنصر الأنظف والأنقى في الإنسان؛ وهي موجودة في هواء التنفس، وترمز إلى الروح الكونية.8

هوامش

1- تقول مارلين ستون في هذا الصدد إن كل الأدلة الأركيولوجية، والميتولوجية والتاريخية تكشف أن الدين الأنثوي الذي لم يزل زوالا طبيعيا، وإنما زال بعد قرون من الاضطهاد والقمع المستمرين، اللذين تعرض لهما على يد محاميي الأديان الجديدة التي جعلت الآلهة الذكور هي الأعلى، من كتاب “يوم كان الرب أنثى نظرة اليهودية والمسيحية إلى المرأة”، ترجمة حنا عبود، الأهالي للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق، 1998، ص 16.

2- مارلين ستون، م. س، ص 115.

3-ياسين بوعلي، الثالوث المحرم، دراسة في الدين والجنس والصراع الطبقي، دار الطليعة، بيروت، 1980، ص 43.

4 – حسين عبد الحميد رشوان، علم اجتماع المرأة، المكتب الجامعي الحديث، القاهرة، 1998، ص 20.

5-مارلين ستون، م. س، ص 213.

6-نود الإشارة هنا إلى ملاحظة ماردنغ المتمثلة في أن العبارة البولينيزية Tabu أو Tapu قريبة من Tapa التي تعني عندهم الحيض، (أورده جلبير دوران، مرجع سابق الذكر، ص 83). كما نود الإشارة في الصدد نفسه إلى أن جيمس فرايزر يميز بين عدة أشكال من الطابوهات، منها ما يتعلق بالأفعال actes (كممارسة الجنس مع المحارم، القتل…) ومنها ما يتعلق بالأشخاص (كالملوك، أئمة الصلاة، النساء في فترة الحيض…) ومنها ما يتعلق بالأشياء (كالدم، الأغذية…) ومنها أخيرا ما يتعلق بالأسماء (كأسماء الآلهة، الأشخاص المقدسين، الموتى…)، أنظر: Raymond Boudon et al, dictionnaire de sociologie, France loisir, paris, 2001, p232.

7-الطاهر لبيب، سوسيولوجيا الغزل العربي (الشعر العذري نموذجا). ت. مصطفى المسناوي، منشورات عيون المقالات، الدار البيضاء، 1987، نقلا عن الكتاب الخامس من كتب التوراة الخمسة الأولى، ص 113. ويضيف لبيب في الصفحة نفسها في الهامش أن عضو الذكورة مصون في التوراة، ولتبيان ذلك يعرض النص التوراتي الأتي: “لو تخاصم اثنان، وجاءت زوجة أحدهما لمساعدة زوجها ضد المعتدى عليه، وقبضت على هذا من عورته فاقطع يدها دون شفقة ولا رحمه”.

8-جلبير دوران، الأنثربولوجيا رموزها، أساطيرها، أنساقها، ترجمة مصباح الصمد، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، بيروت، 1991، ص 155.

*أستاذ باحث في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، الجديدة.

‫تعليقات الزوار

16
  • vrai ou faux
    الإثنين 4 شتنبر 2017 - 08:19

    j'ai lu,vrai ou faux,que la femme de confession juive était comptée parmi les animaux,et pouvait être héritée par les proches parents,par exemple une femme qui a perdu son mari est héritée par le frère du mari disparu,
    exemple de prénom de femme juive ,rachelle, c'est à dire brebis,
    elle est aussi non héritière

  • لا جديد
    الإثنين 4 شتنبر 2017 - 08:45

    الدبن لن يهن احد من اراد ان يتبعه فهو فيه و من اراد ان يخرج فاليخرج الم يقل الله لكم دينكم و لي دين. الدين ينهي عن الفحشاء و المنكر اما الباقي فاتم فيه فتقبلوا ما فعلت ايديكم و السنتكم و اما الاديان فهي لله و لا لغيره . المراة من صنع الله و ستذهب عنده كالرجل و لكن العاقبة في الدنيا اقصى لانه بعد الطفولة و الجمال و الصحة و الوالدين ووو ياتي العكس في كل مراحل العيش و هنا تعرف ما هو كلام الله اما شاكرا و اما كفورا فساكر تزوج و انجب و عمل صالحا و التقى الله فب خلقه و تعلم و علم و لن يكن طاغيا و اتقى الله في اهله و عشيرته وووو اما الكفورا بالعكي كل العكس و الله اعلم

  • ashraf
    الإثنين 4 شتنبر 2017 - 09:43

    هذه المواضيع مهمة جدا .. على الأقل تجعلنا نعرف قليلا عن الاخر .. شكرًا استاد تابع..

  • الرحمني
    الإثنين 4 شتنبر 2017 - 09:46

    هل يمكن ان يصف احد العلمانين المغاربة الدين اليهودي بالظلامي ان كان يتمتع بالشجاعة ام لا يتجرؤون الا على الاسلام

  • عبد الحميد
    الإثنين 4 شتنبر 2017 - 10:37

    يا كاتب المقال أعلاه، ويا كل من يتحدثون عن الديانات والعقائد:
    إنه لا توجد ديانات سماوية، بل يوجد "الدين" الذي هو عند الله الإسلام، وقد نزلت نبوءاته ورسالاته متدرجة وممهدة لنزول الرسالة الخاتم.
    وقد تعرضت تلك التنزيلات للتغيير والتحريف فجاءت القرآن ليفضح ما لحقها من التحريف وليصحح الاعتقاد ويكمل الدين ويُتِم نعمة الحق. وكل ما دون الدين الواحد فهو ديانات وعقائد وضعية أو رسالات طالها التزوير والنقص والزيادة، وذلك من فعل بني إسرائيل على مر العصور والعهود.
    إذن لا توجد ديانات سماوية، بل ديانات فقط. و"الدين" تتشكل حمولاته من كل ما أنزل على الأنبياء والرسل قبل أن يطاله التغيير والتحريف، والقرآن وحده محفوظ من هذه الآفة، وبالتالي فهو الآن المرجع الديني الوحيد الموثوق به.
    إذن، هناك الدين من جهة، والديانات والعقائد والمِلل والنِّحَل والمذاهب الوضعية من جهة ثانية… فرجاءً الإقلاع عن هذا الخلط.

  • hamidou
    الإثنين 4 شتنبر 2017 - 11:21

    شكرا على مثل هاته المواضيع الهامة والدالة ما احوجنا الى ثقافة الاديان و المعتقدات حتى يتبين انا الخيط الابيض من الخيط الاسود لاننا لم نعد نرى سوى ثقافة الظلام شكرا استاد لك التحية

  • simo
    الإثنين 4 شتنبر 2017 - 12:00

    شكرا استاذ نريد مزيدا من النبش في الثقافات والديانات الاخرى

  • Hlima
    الإثنين 4 شتنبر 2017 - 13:29

    شكرًا لأساتذة جامعة الجديدة.موفقين ان شاء الله.بوجدين.

  • طالب فاهم
    الإثنين 4 شتنبر 2017 - 14:54

    نحتاج إلى المزيد من هذه المواضيع وأرجو أن يركز الكاتب على ديانات وأساطير البابلية وسوميرية مثل ملحمة غيلغاميش لكي يعرف المسلمون المصادر الأصلية لديانات الإبراهيمية، لعلهم يتحررون من الخرافة

  • العفوو
    الإثنين 4 شتنبر 2017 - 15:13

    بدوري أشكر الأستاذ مصطفى قمية و أطلب منه أن لا يبخل علينا بمثل هذه المقالات التي تسهم كثيرا في تنويرنا.معرفة الداء قبل الدواء.

  • ماسين
    الإثنين 4 شتنبر 2017 - 15:35

    اليهودية والإسلام في جوهرهم هم وجهان لعملة واحدة. فاليهود المتشددون لهم نفس الأفكار كالمتشددين المسلمين كالطالبان وآخرين. الفرق انهم لا يستعملون العنف عكس المتشددين المسلمين، هذا الذي يجعلهم لا يسترعون اي انتباه من قبل الآخرين.

  • أمازيغي باعمراني عبدالله
    الإثنين 4 شتنبر 2017 - 15:48

    قرأت التوراة ولا أزال أقرأها بها إهانة كبيرة للمرأة ويعتبرونها السبب في خروج آدم من الجنة كما أن بالثوراة أخطاء فادحة ومغالطات.

  • تازي
    الإثنين 4 شتنبر 2017 - 16:10

    اين كل هذا من حديث عائشة رضي الله عنها تفسر للنساء دينهن و هي حائض ..كان الرسول الكريم يقبلها و كان يتعمد الشرب من نفس المكان الذي شربت منه بل يقسم عليها ان تشرب قبله و يضع هو شفتيه في نفس المكان لذحض ادعاءات اليهود بل كان يقسم عليها ان تاكل من العرق ..عظم .. و ياكل هو من نفس المكان و كانت تنام معه فياتيها الحيض و لكل حالة سننها …و مع ذلك نرى اليهوديات مفتخرات بدينهن و نرى الغربان المحسوبين على الثقافة يستغلون اي فرصة لاهانة اصولهم رامين الطهر بالرجعية و الظلامية ووو الا سحقا للجماجم الفارغة

  • امازيغي علماني
    الإثنين 4 شتنبر 2017 - 16:31

    لفكر اليهودي هو فكر قومي اكثر مما هو ديني فاليهودي اليوم ليس مطالبا بالايمان حرفيا بصحة او خطا الاساطير التوراتية بل هو مسؤول عن حماية التراث اليهودي باعتباره هوية مشتركة ومصير مشترك تميزه عن باقي المجتمعات لذلك فاليهود يولون اهمية لكل العلماء من اصل يهودي بغض الطرف عن انتماءاتهم الفكرية والاديولوجية .

  • المختصر
    الإثنين 4 شتنبر 2017 - 16:37

    4 – الرحمني
    نفس السؤال في ذهني ودعني اجيبك واجيب نفسي

    كلا لن يجرء بالتطاول على اليهودية كما يتطاولو على الاسلام ويعتبروه دين ظلامي و دين تحقير للمراة ومطالبين بتحريرها من تلك القيود و حريتها وهم بالاساس يسعون لحرية الوصول اليها

    هؤلاء شجاعتهم فقط على الاسلام اما المسيحية واليهودية رغم اما فيهما من تناقضت لكن لا يستطعون ان يتفوهو بكلمة

    الاسلام اتئ لحيفظ للمراة كرامتها وقيمتها ومكانتها كي لا تكون سلعة يتاجر بها وتعرض للفرجة

    وهؤلاء لا يعجبهم ذلك يريدون المراة ان تكون متنفس لكبتهم وغرائزهم وشهواتهم

    من يدعو لحرية المراة هم بالحقيقة يدعو لحرية الوصول اليها لا اكثر

  • ليلي
    الثلاثاء 5 شتنبر 2017 - 14:51

    اليهود يحتقرون المرأة و يعتبرونها أقل من البهيمة, حياتهم عذاب في عذاب, انه العذاب في الدنيا قبل الاخرة, الحمد لله على نعمة الاسلام الذي كرم المرأة وأعطاه قيمة سامية تحفظ كرامتها.

صوت وصورة
آش كيدير كاع: طبيب الأسنان
السبت 17 أبريل 2021 - 23:00 4

آش كيدير كاع: طبيب الأسنان

صوت وصورة
مع سهام أسيف
السبت 17 أبريل 2021 - 22:00 4

مع سهام أسيف

صوت وصورة
كوبل زمان .. مودة ورحمة
السبت 17 أبريل 2021 - 21:00 14

كوبل زمان .. مودة ورحمة

صوت وصورة
أساطير أكل الشوارع: أمرعاض الشهيرة
السبت 17 أبريل 2021 - 18:00 8

أساطير أكل الشوارع: أمرعاض الشهيرة

صوت وصورة
أمكراز: ماقلبتش على بنكيران
السبت 17 أبريل 2021 - 17:28 5

أمكراز: ماقلبتش على بنكيران

صوت وصورة
استمتع بدرجات اليقين الثلاثة
السبت 17 أبريل 2021 - 17:00 4

استمتع بدرجات اليقين الثلاثة