بصم الدولي المغربي إسماعيل صيباري على أداء حاسم قاد به فريقه “بي إس في أيندهوفن”، اليوم الاحد، للعودة بفوز مهم من ميدان إف سي غرونينغين بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الجولة الـ22 من الدوري الهولندي.
الفريق المضيف دخل المواجهة بثقة كبيرة ونجح في فرض إيقاعه خلال الشوط الأول، حيث تمكن المغربي يونس طه من منح التقدم لغرونينغين في الدقيقة 37، مستغلا فرصة سانحة داخل منطقة الجزاء، لينتهي النصف الأول بتفوق أصحاب الأرض.
وبعد الاستراحة تغيرت المعطيات، إذ برز صيباري كأبرز عناصر اللقاء بعدما أعاد فريقه في النتيجة عند الدقيقة 65 بهدف أظهر من خلاله حسه الهجومي وتحركاته الفعالة بين الخطوط.
تألق صيباري لم يتوقف عند التسجيل فقط، بل واصل تأثيره في النتيجة بصناعة هدف الانتصار في الدقيقة 76، حين منح تمريرة دقيقة لزميله دينيس مان الذي حولها داخل الشباك، مؤكدا ريمونتادا أيندهوفن.
وبهذا الهدف رفع صيباري رصيده إلى 11 هدفا هذا الموسم، ليرتقي إلى المركز الثالث في ترتيب هدافي الدوري الهولندي، مقلصا الفارق عن المتصدر، في وقت عزز أيندهوفن صدارته برصيد 59 نقطة، مقابل 31 نقطة لغرونينغين في المركز الثامن.
هل العيب فيه ام في المدرب الركراكي حين كان مستواه غير مقنع في الكان
Il joue bien et marque beaucoup avec son club et il dort avec la sélection
لمادا المحترفين يلمعون في بطولات أوروبا والخليج …
إنها دكة البدلاء وسوق الانتقالات الصيفية والشتوية لهم بالمرصاد.
نعم أما العمل باجتهاد وإلا فسخ العقد والامتيازات المالية الكبيرة كل أسبوع… اقل لاعب يتقاضى اكثر من مائة ألف دولار اسبوعياً: مائة مليون على الأقل …
عند القدوم إلى المنتخب ، إنها البحبوحة والسفريات كالسياح….يبدو الأمر مغاير تماما، الذي يعيش على وقع الصدمة هو الجمهور ، الحلقة الضعيفة في الكرة .
ادا لمعان نجوم المغرب في الخارج هو نتيجة تعاقد : اللعب مقابل العمولات المالية والمكافئات والنضر إلى اكتشاف فرق جديدة فالمستقبل ، والعكس هو إقبار محطة تلاعب كرويا وماديا وماليا.
مع المنتخب غير خزانة كتجري والله العظيم
جوج حوايج خلا سلكسيونا ماتربحش لاكان,لولة حرمانها من جمهور كازا والتانية ركراكي لعب لعابة لماتشات كاملة وخا مادارو والو
نبارك الله عليه. للأسف لم يستغل جيدا مع المنتخب. راس لافوكا فيه الفهامات كثر من القياس.
كان سيء جدا في الكان لم يعطي اي اضافة
إلى مراد: العيب في الرگراگي الذي لا يوظفه في مكانه الصحيح، وليس الصيباري وحدة، بل كل الخطوط بالمنتخب، بها لاعب على الأقل لا يلعب في مركزه. للأسف، العديد من لاعبينا يبدعون في أنديتهم لكن أداءهم مع المنتخب باهت، والمسؤول الأول والأخير، وليد الرگراگي.
اغلبية اللعبين يتميزون مع فرقهم لان المشكلة في الركركي طريقة لعبه وتموضع اللعبين هو سبب فشل اللعبين مع المنتخب
بغينا اللعابة من الشعب ومن البطولة أبناء الجالية بقاو بالجالية كتجيبو تصور و علينا وتمشيو زيرو لقب
للأسف، لا يتم استغلال إمكانية هذا اللاعب الموهوب بشكل كبير من طرف المدرب وليد. وهذه إحدى أخطائه.
في هولندا .اسماعيل الشيباني يلعب في مركزه المعتاد اما في المنتخب فإن المدرب الركراكي يغير موقعه مما يجعله تافها في الملعب و غير فعال.اءا العيب في الركراكي و ليس في اسماعيل
هداف في فريقك وفي هولندا ودون تهديف في الفريق الوطني خصوصا في اللقاءات المصيرية
البطولة الهولندية ضعيفة،صيباري لاعب تقيل
للتذكير هذا الاعب اتيحت له فرص تهديف مباشره أمام المرمى و ضيع بكل رعونه. لا استطيع إيجاد العلاقه بين توظيفه من طرف المدرب و اجهاضه اهدافا محققه بطريقة عبثية.
لاعب أداؤه شديد البطأ غيردقيق امام المرمى، لايعول عليه أمام الفرق القوية الصلبة دفاعيا والتي وسط ميدانها الدفاعي قوي وصلب وفي اللحظات الحاسمة لاتعول عليه يستأسد فقط امام الفرق الضعيفة والفرق المتوسطة على ابعد تقدير امام الفرق القوية أبان على انه لايليق يختفي (نيجيريا السنغال فمابالك أمام فرنسا الارجنتين انجلترا المانيا الاوروغواي البرازيل !!!!() اتيحت له فرصة 7 مباريات كاملة بال Can 2025 إستخلصنا منها انه لايليق أمام الفرق القوية وأمام المحك الحقيقي يختفي ويبهث السبب البطأ الشديد وعدم المهارة والدقة امام المرمى. البطولة الهولندية تلعب بالكرة الشاملة آخر همهم هو صلابة خط الدفاع وصلابة متوسط الميدان الدفاعي. أرى box to box Youssef Maziz ممتاز دفاعيا أمين زحزوح ايضا ممتاز وأكثر فتكا هجوميا أوناحي مكانه احسن من الصيباري بكثير و بفارق شاسع و بالجهة الاخرى أنس باش وبلال الخنوس. يجب ان يلتفت المدرب لريان بونيدا هذا اللاعب فنياته عالية بمستوى يامين يامال الإسباني. بنشرقي لاعب آخر مضلوم لاعب ان كان في ذروته لاعب جوهرة نادرة مهاجم خطير لو ثم تجهيزه بذنيا اسامة الإدريس نبيل مرموق بالدفاع.
مادخل توضيف الركراكي ؟ واللاعب وجها لوجه مع الشباك ويضيع ببشاعة وتعامله مع الكرة يبين ان مستوى اللاعب محدود واداؤه بطيء جدا بالكرة بالعكس غادي ننتقد الركراكي وطاقمه ومحللي الأداء ديال اللاعبين الى باقي عيط ليه وأمثاله من اللاعبين البطيئين وهم كثر وكثار الكعبي أمين عدلي حمزة ايغامان وسفيان أمرابط والياميق بالدفاع الجمهور يصطدم بأدائهم البطيء جدا وتضيعهم لأهذاف محققة ببشاعة وبإنعدام المهارة والتقنية لهذا دائما الجامعة تبرمج مباريات ضد الفرق الضعيفة باش بحال هادو مايتورقوش لأنه ضد الفرق القوية غادي يتفرشوا. نحن فقط جماهير نحن لسنا بمدربين ولا ضمن الطاقم التقني ولاضمن محللي اداء اللاعبين وكتبان لنا هذه الحقائق كيف الشمس. أحيانا يتساءل المرء كيف دازت عليهوم الطاقم التقني ومحللي الاداء والمدرب بنفسه كيفاش وعلاش الله أعلم.
من اسوأ اللاعبين اللي كانوا ف تشكيلة كأس افريقيا!اضف عليه المدرب
شفنا لعابة فالمنتخب الكبير شبعنا فيهم كلام لتدهور مستواهم بينما نفس اللاعبيم مع،منتخب السكتيوي ابانو عن علو كعبهم بغض النضر عن مستواهم مع انديتهم للأسف الخلل باين هي ما بغيناش نعيقو