ما يزال الحدث السياسي لما بعد 25 نونبر يلقي بظلاله الكثيفة وتفاصيله المختلفة على اهتمامات الصحف الوطنية ويحتل مساحات متميزة في صفحاتها الرئيسية، حيث سلطت جرائد الجمعة 16 دجنبر الضوء على حدثي مخاض ولادة الحكومة الثلاثين في مغرب ما بعد الاستقلال، والاستقبال الثاني للملك لعبد الإله بنكيران رئيس الحكومة المعين.
مخاض الولادة
في صدر صفحتها الأولى كشفت يومية “المساء”، في خبر اختارت له عنوان “بنكيران يستسلم للضغوطات ويرفع عدد الحقائب الوزارية إلى 30″، بعضا من وقائع مخاض ولادة الحكومة الجديدة، فحسب مصادر وصفتها بـ”مطلعة” قالت الجريدة بأن “قادة التحالف الحكومي، خاصة حزبي الاستقلال والتقدم والاشتراكية، مارسوا ضغوطا على بنكيران في لقاء أمس من أجل الرفع من عدد الحقائب الوزارية عوض الاكتفاء بسقف 28 وزارة، مشيرة إلى أن بنكيران وجد نفسه محرجا قبل أن يستسلم لهذه الضغوط ويوافق على إضافة حقيبتين ليصبح عدد الوزارات محددا في 30 حقيبة”.
وذكرت “المساء” أيضا بأنه “كان لافتا تمسك قيادة حزب الاستقلال بالحقائب الوزارية التي كانت بحوزة الحزب في الحكومة المنتهية ولايتها… فيما لا زالت قيادة الحركة الشعبية متمسكة بوزارتي الداخلية والفلاحة ضمن الحقائب التي ستنالها، بالمقابل كشف قيادي في العدالة والتنمية أن حزبه غير مستعد بتاتا للتنازل عن وزارة المالية ووزارة العدل والشؤون العامة”.
بدورها “الأحداث المغربية” ركزت على المراحل الأخيرة من تشكيل الحكومة من خلال تقرير خبري رئيسي عنونته بـ”أحزاب الأغلبية تشرع في توزيع الحقائب الوزارية..المالية والعدل لـ”العدالة والتنمية” والداخلية لـ”الحركة” والخارجية لـ”التقدم والاشتراكية”، قالت فيه حسب مصدر من داخل العدالة والتنمية بأن “التوجه العام للتركيبة الحكومية هي تولي حزب العدالة والتنمية عشر حقائب وزارية مضافة لرئاسة الحكومة، فيما سيسير حزب الاستقلال ستة قطاعات إضافة لرئاسة مجلس النواب، فيما ستتساوى الحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية في تسيير أربعة قطاعات وزارية قد تضاف إليها كتابات دولة”.
وحسب “الأحداث المغربية” فقد اتضح أن “الحقائب التي اقترحت العدالة والتنمية أن يتم تجميعها في وزارة واحدة تلاقي اعتراضا كبيرا من لدن الأحزاب الثلاثة التي تشارك العدالة والتنمية الأغلبية، وهو ما يقود إلى تزكية الحديث عن أن عدد الحقائب يمكن أن يتجاوز الثلاثين”، مؤكدة أن أسماء المستوزرين ما زالت في رحم الغيب.
أما “الصباح” فقد اختارت افتتاح أخبارها حول مجريات تشكيل حكومة بنكيران بصورة تظهر رئيس الحكومة جالسا على كرسيه والأمناء العامون الثلاثة مصطفون في صف واحد، لتختار لها عنوان “طقوس المخزن في بيت بنكيران”، ولتعلق عليها “في الصورة يبدو الأمناء العامون للأحزاب المذكورة يقفون صفا واحدا، منضبطين، والكتف إلى الكتف، يجلسون تباعا بعد أن جلس “السيد الرئيس” عبد الإله بنكيران.. إنها مظاهر طقوس مخزنية في البيت الحزبي لبنكيران”.
تحت الصورة مباشرة نشرت “الصباح” خبرا اختارت له عنوان “إشارات بعدم دستورية منصب نائب رئيس الحكومة”، كشف فيه مصدر وصفته الجريدة بـ”مقرب من عبد الإله بنكيران” عن “إمكانية تراجعه -رئيس الحكومة- عن اقتراح منصب نائب رئيس الحكومة في الهيكلة الحكومية الجديدة لعدم دستوريته، وشددت المصادر ذاتها على أن رئيس الحكومة المعين تلقى تحفظات من قياديين في الحزب وزعماء أحزاب الأغلبية بشأن اقتراح هذا المنصب”، وهو المنصب الذي كانت راجت الأخبار عن احتمال إسناده إلى رفيق درب بنكيران “عبد الله بها”.
اللقاء الثاني
ومن جهة ثانية، وفي حدث ذي صلة، غطت صحف الجمعة حدث استقبال الملك محمد السادس لرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران يوم الثلاثاء في القصر الملكي بالرباط، وهو اللقاء الثاني بعد لقاء التعيين قبل أسبوعين في ميدلت.
وهكذا تناولت “أخبار اليوم” الحدث من خلال خبر رئيسي، صدَّرته بصورة كبيرة غطت مساحة واسعة من صفحتها الأولى، واختارت له عنوانا مباشرا “الملك يلتقي بنكيران رأسا لرس لمدة ساعة بالقصر الملكي بالرباط”، استهلَّته بقولها “في لقاء لم يعلن عنه الديوان الملكي، استقبل الملك محمد السادس بالقصر الملكي بالرباط، رئيس الحكومة المعين، عبد الإله بنكيران، في ثاني لقاء بينهما منذ تعيينه رئيسا للحكومة بميدلت”، وكشفت بأن الديوان الملكي أرسل سيارة خاصة لتقل بنكيران من مقر حزبه إلى القصر. ورأت الجريدة، حسب متتبعين، في لقاء الملك ورئيس الحكومة بعيدا عن الرسميات وبدون حضور أي مستشار “استجابة لطلب بنكيران أن تكون علاقته بالملك مباشرة”.
“المساء” من جهتها تطرقت للموضوع ضمن خبر أعم، اختارت له عنوانا رئيسيا “بنكيران يستسلم للضغوطات ويرفع عدد الحقائب الوزارية إلى 30″، وآخر فرعيا “الملك يخص رئيس الحكومة بلقاء جديد وبنكيران يرفض الكشف عن تفاصيله”، وبعيدا عن تقديم التفاصيل قالت المساء بأن الملك محمد السادس خص عبد الإله بنكيران بلقاء جديد “هو الثاني من نوعه بعد تعيينه رئيسا للحكومة، مساء أول أمس”، مذكرة برفض بنكيران الكشف عن تفاصيله.
بدورها الصباح عرضت للقاء الملك ورئيس الحكومة ضمن خبرها “إشارات بعدم دستورية منصب نائب رئيس الحكومة”، وكشفت أن الموضوع الرئيسي كان هو الاطلاع “على سير مشاورات تشكيل الحكومة ومشروع الهندسة الحكومية الذي يقترحه، والمكون من 25 وزارة وخمس وزارات منتدبة وكتابة دولة”.
غير بعيد عن الموضوع
وغير بعيد عن الموضوع تطرقت كل الصحف لأخبار أخرى تمس بشكل مباشر استكمال تشكيل المؤسسات الدستورية، فـ”أخبار اليوم” تطرقت لمجموعة من الأخبار منها “بنكيران سيدشن عمله بفتح اعتمادات مالية خاصة” و”الفرق البرلمانية تحسم في أسماء رؤسائها” و”معركة تبادل الاتهامات متواصلة بين الرفاق التقدميين” و”هل ستستقيل الحكومة قبل يوم الإثنين”.
و”الأحداث المغربية” تناولت أخبارا أخرى تؤثث المشهد السياسي منها “التجمع يعتبر الترشح بلون آخر استقالة نهائية” و””البام” يجدد هياكله في فبراير المقبل”.
و”الصباح” نشرت خبرا عن “اجتماع لجنة صياغة البرنامج الحكومي اليوم” وآخر بعنوان “بنكيران يطلب استشارة الديوان الملكي بخصوص التصريح الحكومي” وثالث تطرق لموضوع “الحكومة الجديدة مطالبة بمراجعة سياسة الصيد”.
أما “المساء” فقد أجرت حوارا مع القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي محمد اليازغي الذي أكد أن الحزب لن يقوم بالمعارضة كما كان يفعل في الماضي، نافيا أن تكون الكتلة الديمقراطية قد ماتت.
السلام عليكم ما نلاحظه فى هدا المخاض لتشكيل الحكومة هو المصالح الحزبية فقط لا المصالح الشعبية وكما قال احد النواب من حزب العدالة والتنمية ان الحزب لا يستطيع تنفيد برنامجه كاملا لانه لم يحصل على الاغلبية المطلقة التى تمكنه من ان ينفرد بتشكيل الحكومة نعم هدا صحيح والان هده الاحزاب التى انظمت الى حزب العدالة والتنمية هدفها هو مصلحة الاحزاب لا مصلحة المواطنين كنا نتمنى ان لا نرى هده الاحزاب مرة اخرى وهى تتكالب على المناصب ولاكن الامر جاء غير دالك وهدا يعنى ان المواطن المغربى فى حاجة الى مراجعة نفسه وفى حاجة الى التوعية وعلى كل نتمنى للاخ بنكيران التوفيق ولفريق حزبه وللشعب المغربى مزيدا من الرقى والازدهار والسلام عليكم ورحمة الله
ما فخباركومش بلي مزوار انقلب على التصريحات ديالو ضدو عباس الفاسي
وبغا ينكر لكن المساء جبدت ليه التصريح الحرفي ديالو
هذي شوهة ما بعدها شوهة
و الجايات كثار
el yazghi pas dans l opposition com auparavant,ça fait rire,wallah un pied dans l opposition et l autre avec arrifak du pjd pour ne pas facher l istiklal comme ça la descendance profite meme de ce nouveau gouvernement.
Monsieur le premier ministre
votre premier projet de loi serait il celui de reduire les haut salaires des ministres , elus de secretaires generaux
??????
avec l'argent economisé vous pourrez faire travailler tout les chomeurs marocains
publier hespress
الى السيد رئيس الحكومة المعين:
من الخطير بمكان ان تتكرر التنازلات تلو التنازلات خصوصا فطاعي الداخلية و الفلاحة فهما قطاعان حيويان للمغاربة و هما عصب الجياة. فالتنازل للجركة الشعبية عن هادين القطاعين الدي اتبت انه فشل في القطاعات التي تولاها سابقا. والا فاقرؤا الفاتحة عاى هده الحكومة و الامال التي علقناها عليها.
En boxe,il faut toujours se méfier de la fausse garde.En politique, les ténors savent quand il faut procéder par cette méthode. D'après l'article,l'USP jouera en équipe d'opposition mais d'une façon différente:on aimerait plus d'explication. Espérons que tout va ….on est sur la bonne voie.MR BENKIRANE,faites vite.Que Dieu vous vienne en aide.
الله يوفق اسي بنكيران !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
واين ترشيد النفقات ا المعقول كما تسميه سعادة الرئيس 30 وزيرا ستكلف الدولة اكثر مما سينتجه هؤلاء, اذن دائما تتكرر لازمة الضغوطات الى متى الى متى ,,,,,,,,فهنيئا اهولاء على البزولة الحكومية التي لن يفطموى عليها ابدا
عن اي حكومة تتحدثون حكومة الظل ام حكومة القصر بالله عليكم هل تضحكون على المغاربة الفقراء الكادحين الذين سئموا من الوجوه القديمة الجديدة التي تحلم بالوزارة .فحزب الاستقلال يأخده الحنين الى الوزارات السابقة -التجهيز والاسكان ….. لمواصلة سياسة النهب
اتقوا الله في هدا الشعب المغلوب على امره .
Quelles que soit les donnees…il faut surtout pas que les affaires etrangeres et la cooperaion reviennent a la Haraka… le timing est tellement sensitif et les gens de ce parti sont pas a la hauteur… Un certain Ouzin aux Affaires etrangeres…c est bonjours le desastre pour le maroc….au bon entendant…
يظهر جليا ان الحكومة تعرف بعض التعثر وهذا شيء طبيعي اذا وضعنا في الحسبان الاطماع السياسية للبعض الاحزاب المشاركة في التحالف الحكومي زد على ذلك عدم توفر حزب العدالة و التنمية على الاغلبية المريحة و التي ستمكنه من التحكم مسار تشكيل الحكومة فلو حصل بن كيران على 150 مقعد لتمكن من تشكيل الحكومة بسهولة ووفق التصور الذي يريده الحزب لكنها لعبة الديموقراطية ولادد من الالتزام بقانونها
إذن فالوزارات السيادية ستبقى كذلك ولكن هذه المرة بصفة خفية وذكية.
أتساءل عن جدوى التصريح الحكومي ما دام لا يخضع للتصويت من أجل نيل الثقة أو حجبها ، من جهة أخرى ،سبق لي في موقع أخر أن أكدت على احتمال عدم دستورية تعيين نائب لرئيس الحكومة من منطلق مقولة "نائبه كهو" أي أن نائب رئيس الحكومة يمكن أن يأخذ صلاحيات رئيس الحكومة في حالة الغياب الطويل لهذا الأخير أو مرضه ـو…أو….والحال أن جلالة الملك لم يكلف أحدا بمهمة "نيابة رئاسة الحكومة"…..وأخيرا أرى أنه لا فرق بين ثلاثين وزيرا وعشرين وأربعين…..بل أن كثرة الوزارات مفيدة لتأطير جميع مناحي تدبير الشأن العام والاقتراب من هموم المواطن في مجالات مختلفة ، فلا يمكن أن تنذرع لراتب الوزراء -وبالمناسبة هذا الراتب ليس بالشيء الكبير- بل أرى أنه يتعين تخفيض عدد النواب الذين يبقى أهم ما "يقومون به" هو التشريع ومراقبة عمل الحكومة ، وهذا العمل الموكول ل 395 نائبا برلمانيا يمكن أن يقوم به مائة وواحد أو مائة وواحد وعشرون نائبا؛هناك دول ديموقراطية عريقة ذات ساكنة تفوق عشرات المرات عدد ساكنة المغرب وبالكاد تجد فيها خمسمائة أو ستمائة نائب برلماني (الهند والولايات المتحدة نموذجا).
هناك أخطاء شائعة متداولة في الصحف مثل ما زال وتعني في العربية الزوال وليس الاستمرار خلافا لما يريد كاتب المقال الإيحاء به والصحيح هو لا يزال أي أن الأمر به استمرارية وليس العكس إن هذه المشكلة أشبه بحاملي الشواهد وهي تعني شواهد القبور وليس دبلومات التي تعني شهادات جامعية بمعنى أن الصحيح هو حاملي الشهادات الجامعية وليس حاملي الشواهد الجامعية.
أما مصطلحات أخرى لا تفيد اي معنى كالمشروع الحداثي الديمقراطي والصحيح مشروع تحديثي للمؤسسات والبنى التحتية، وعصرنة الآليات وتغيير العقليات نحو التطور والتقدم وليس التقدمية أو الرجعية لأن لا معنى لهما إصطلاحا
إن إستسلم بنكيران إلى الضغوطات في أول إمتحان فاعلموا أن هده الحكومة لن تختلف عن سابقاتها.
و لن يكون بنكيران سوى خادم مطيع لسيده.
فوز العدالة و التنمية لعبة من الاعيب المخزن لتتلقى عنه الضربات من جهة و من جهة أخرى سيكون بمتابة اعدام لكل سياسة اسلاماوية مستقبلا في حالة فشلها في تحقيق ما يتطلع الية المواطن خصوصا في هدةالظرفية الرههنة الصعبة و موسم الاطاحة بالعروش ,
فلن تكون العدالة و التنمية سوى كبش فداء يتغدى عليه محيط الملك
ياسي بنكيران هذاري من هذه الإبتسامة المسمومة
الحمد لله وحده : و الله يا اخواني اتريدون مصلحة الوطن ام ارضاء الاستوزار 25 وزيرا كاف للمغرب اما كتاب الدولة لا نريده بهذه التسمية ثم مدراء الديوان يجب الغائهم في الوزارات و حتى الادارات الاخرى المحلية فلا معنى لكثرة الحقاءب بدون معنى فمثلا وزارة التعليم تسمية واحدة كافية عوض 4 وزراء في التعليم ماهذا وشكرا
المغرب هو البلد الوحيد في العالم الذي توجد فيه حكومتين واحدة فاقدة للشرعية بالكامل والأخرى في أحسن الأحوال شبه شرعية , لكن الحكومتين ولغرابة الصدف تقتسمان نفس عدد الحروف ,الأولى حكومة الظل والتانية حكومة الدل فأيهما في رأيكم تستطيع أن تخمد الحراك المغربي المتمثل في 20 فبراير
نعم أين الديمقراطية في ما نسمع
رئيس الحكومة مجبر على تعيين حقائب وزارية تعتبر حساسة من طرف أحزاب من غير جنسه وافقت على التحالف معه نعم قلنا التحالف مرحبا
نعم نعرف بأن كل الحقائب الوزارية السابقة لم تؤدي امانتها بشكل منطقي
على رأسها حقيبة الداخلية
من يعني رئيس الحكومة المغربية لكي يأتي حزب ويفرض نفسه من أجل تزويده بحقيبة الداخلية
فأين هو رئيس الحكومة هنا
نعم طالب التحالف فوافقوا على التحالف من اجل التعاون ولكن يجب علينا كما نسمع بمدونة الديمقراطية بان نترك رئيس الوزراء يحسم في التعيينات
غدا عندما نرى عباس الفاسي في الحكومة مادا سيقول الشعب لازلنا نحكم بالماضي
ولكن الماضي كرهه الشعب من أوله الى أخره
والله ما فهمنا والو
رانا كنشوفوا بلي الثورة التي حاول المغرب خفيها قبل ان تصل اليه أراها بأنها أتية بسبب هاته التلاعبات في الحكومة من جديد
أغلب الشعب فرح بفوز حزب العدالة والتنمية على رأس الحكومة ولكن في هاته المرحلة الخاصة بتكوين الحكومة أحس من جديد بالخيبة ودالك بسبب تعيين نفس الوجوه الفاسدة
ولزاد كملها تلك التعينات التي أتت من القصر وعلى رأسهم الهمة
نتمنى ان يفي السي بنكيران و حزبه بشعارهم في محاربة الفساد و الاستبداد و نود ان نوصل رسالة مفادها ان اصلاح الفساد النقابي هو بداية اصلاح المنظومة الصحية , و ذلك باعادة هيكلة هذه المؤسسات بتنظيم قوانين و انتخابات نزيهة تمثل الاطباء لان الطبيب حاليا ليس هناك من يدافع عن حقوقه التي تضيع تحت رعاية نقابات فاسدة تدس راسها في التراب
بن كيران يسير على خطى تابتة (يتمسكن حتى اتمكن ) اختيارات كانت في محلها بعد تواطؤ باقي الأحزاب عليه
الله يكون في عونكم ما دمتم في عون الشعب المغربي بقيادة جلالة الملك الهمام حفظه الله
tu rigole parrain mafieu. rigole et rigole encore sa te convient.mais on va voir celui qui rira dernier.
اتمنى التوفيق والنجاح لهذه الحكومة رغم كيد الكائدين الدين يتربصون برئيس الحكومة لافشاله لكن من معه الله سبحانه وتعالى لن يخشى شيئا..ان شاء الله في المرة المقبلة ستحصل العدالة والتنمية على الاغلبية الساحقة ولن تكون حينئذ لاي تحالف من هذا القبيل…والله الموفق
الملك نبه بنكيران من قبول استوزار من تبث تورطهم في ملفات تقرير المجلس الأعلى للحسابات الدورة السابقة, أظن أن أبواب السجون ستشرع لضيوف من طينة خاصة , عالله هذا هو المعقول الي حصل يودي
السلام عليكم ما نلاحظه فى هدا المخاض لتشكيل الحكومة هو المصالح الحزبية فقط لا المصالح الشعبية وكما قال احد النواب من حزب العدالة والتنمية ان الحزب لا يستطيع تنفيد برنامجه كاملا لانه لم يحصل على الاغلبية المطلقة التى تمكنه من ان ينفرد بتشكيل الحكومة نعم هدا صحيح والان هده الاحزاب التى انظمت الى حزب العدالة والتنمية هدفها هو مصلحة الاحزاب لا مصلحة المواطنين كنا نتمنى ان لا نرى هده الاحزاب مرة اخرى وهى تتكالب على المناصب ولاكن الامر جاء غير دالك وهدا يعنى ان المواطن المغربى فى حاجة الى مراجعة نفسه وفى حاجة الى التوعية وعلى كل نتمنى للاخ بنكيران التوفيق ولفريق حزبه وللشعب المغربى مزيدا من الرقى والازدهار والسلام عليكم ورحمة الله