أصدر رضوان ضاوي، باحث في الدراسات الألمانية، كتابا بعنوان “بيبليوغرافيا المؤلفات الفكرية والأدبية المعاصرة لمغاربة ألمانيا 1969-2022”.
وورد في تقديم الكتاب أن “العمل البيبليوغرافي يُعتبر جوهرَ البحث العلمي، بوصفه دليلاً علمياً للباحثين لا يستطيع الباحث في أيّ مجال معرفي، الاستغناء عنه”.
وصدر “بيبليوغرافيا المؤلّفات الفكرية والأدبية المعاصرة لمغاربة ألمانيا 1969-2022” عن مؤسسة “باحثون”، بدعم من مركز الجالية المغربية بالخارج بالرباط، 2022.
وأشار التقديم إلى أن “هذه المساهمة البيبليوغرافية تندرج في نطاق الاهتمام بالدراسات الألمانية المعاصرة، والعلاقات الثقافية المغربية الألمانية عامّة، ومؤلَّفات المهاجرين المغاربة المقيمين في الدول الناطقة باللغة الألمانية خاصّة، لتسد الفراغ الذي تعاني منه المكتبات في هذا الجانب”.
وأضاف أن “التأليف المعاصر لمغاربة الدول الناطقة باللغة الألمانية عرف تطوراً مهمّا، تجلّى في ظهور إنتاجات علمية وفكرية وأدبية كثيرة، لم تواكبها متابعات وصفية ونقدية أو تصنيفية، لرصد تطوّرها واتجاهاتها وأهدافها من طرف الباحثين المغاربة والأجانب”.
ويتجلى الهدف من هذا العمل البيبليوغرافي في “التوثيق والتأريخ بالأساس، حيث يغطي العمل فترة خمسين سنة، تمتد من سنة 1969 إلى سنة 2021، ويعدّ هذا الكتاب من ناحية أخرى، مرجعاً بيبليوغرافياً لأهم القضايا الثقافية التي شغلت أقلام مغاربة المهجر في ألمانيا والنتاجات العلمية والفكرية والأدبية، وهو أيضاً اعتراف وتثمين للتراكم المهم الذي حققه مغاربة العالم في مجال التأليف”.
وقد جمع المؤلّف في هذه البيبليوغرافيا الكتب والدراسات المكتوبة باللغة العربية، كما أدرج أيضاً الترجمات التي أنجزها مغاربة المهجر الألماني، علاوة على الكتب والدراسات المؤلَّفة باللغة الألمانية. كما شمل الجرد مؤلفات ودراسات باللغة الفرنسية، أو مترجمة من اللغة الهولندية إلى اللغة الألمانية.
كما تشمل هذه البيبليوغرافيا “مجالات الطب، والهندسة، والشؤون العسكرية والسياسية، والفلسفة، والإسلام، والهجرة، والاستشراق، والشعر، والرواية، والقصص، وأدب الأطفال، والمسرح، إضافة إلى مؤلفات عالجت قضية الصحراء المغربية”. واستوعب الجرد كذلك “كُتباً، ومقالاتٍ، ونصوصاً شعرية، وكذلك أطروحة دكتوراه غير منشورة، وذلك قصد تسهيل مأمورية الباحث في مجالات التأليف المغربي في المهجر الألماني”.
وورد ضمن المعطيات ذاتها أنه “إذا كان الغرض الأساسي من هذه المادة البيبليوغرافية المتنوعة، هو تقديم جل التخصصات التي ألّف فيها مغاربة ألمانيا، للباحث والدارس والمهتم، فإن الباحث رضوان ضاوي يكون أيضاً أول من يفتح هذا المجال الواسع، لمزيد من الجمع، والتوثيق، والدراسة المقارنة”.
شكرا لصاحب التعليق الأول على اهتمامه بالمقال وعلى تعليقه اللطيف….
“فإن الباحث رضوان ضاوي يكون أيضاً أول من يفتح هذا المجال الواسع، لمزيد من الجمع، والتوثيق، والدراسة المقارنة”= المقصود أنه لا توجد حسب معلومات المؤلف، لا توجد أعمال بيبليوغرافية توثق مؤلفات مغاربة ألمانيا، بالتالي هذا العمل البيبليوغرافي هو الأول، وهو يفتح بالتالي المجال أمام الباحثين واسعاً من أجل التأليف والكتابة والبحث في موضوع مؤلفات مغاربة ألمانيا…..
عمل مهم يفتح المجال أمام المعرفة بما كتبه المغاربة الموجودين في ألمانيا…وربما هناك مغاربة يكتبون أيضا بالفرنسية والعربية…هذا أيضا مهم…وهل يعتبر ما كتبوه فكرا وأدبا ألمانيا أم عربيا/مغربيا مكتوبا بلغة جوته؟
شكرا للباحث الدكتور رضوان ضاوي على ما يقدمه للمكتبة المغربية من دراسات مهمة..بالتوفيق
حضرت مناقشة ضاوي رضوان لكتابه في المعرض الدولي للكتاب بالرباط… من خلال تقديم الضيفة ماجدة البارودي وما قاله رضوان ضاوي عن الكتاب يبدو لي أنه عمل مميز وجيد للتعريف بما كتبه المقيمون في ألمانيا….ولكن هل مثل هذه الكتابات معروفة في المغرب؟