تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء أمس الأحد 18، من توقيف شخص يشتبه في تورطه في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وقد جرى توقيف المشتبه فيه بمدينة الدار البيضاء، وهو في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش عن العثور بحوزته على 4400 قرص مهلوس من نوع “إكستازي” و77 غراما من مخدر الكوكايين.
وقد أظهرت عملية تنقيط المشتبه به في قاعدة بيانات الأمن الوطني، أنه يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني صادرة عن مصالح الشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالسرقة.
وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.
هناك مروجو مخدرات أفارقة في الدار البيضاء ومدن أخرى لهم حصانة بحيث أن الأمن لا يقترب منهم بدعوى أنهم يعملون لصالح أشخاص نافدين. هل هناك أشخاص فوق القانون؟ على الأمن أن يقوم بعمله على الوجه الأكمل ومحاربة كل مروجي المخدرات دون إستثناء وكفى من الإنتقائية فالشباب المغربي من فتيات وفترات في خطر . إتقوا الله أنشري هيسبريس
وعاندكم تحكمو عليه بعام ولاعامين حيت بحل هادا فشي د ول لي كتخاف علىالعقول ديال الشباب ديالها كتحكم عليه بالإعدام
نطالب القضاء بتشديد العقوبة الحبسية على كل من يتاجر ويروج للمخذرات والمؤثرات العقلية من اجل محاربة هذه السموم التي تؤثرا سلبا على الصحة النفسية والعقلية كما تتسبب في تشريد اسر وجرائم مختلفة لان المدمنين عليها عند استعمالها تسلبهم هذه المخدرات وعيهم وتوازنهم فتوقعهم في حالة هستيريا متقدمة واندفاع قوي مما يشكل خطرا على سلامة المواطنين الجسدية وممتلكاتهم