تمكنت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن طنجة بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الخميس 18 ماي الجاري، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 25 و43 سنة، يشتبه في تورطهما في إعداد ورشة لصناعة القوارب المطاطية المخصصة لتنظيم عمليات الهجرة غير الشرعية.
وجرى توقيف المشتبه فيهما خلال عملية أمنية جرى تنفيذها بمدينة طنجة، حيث أسفرت عملية التفتيش التي أجريت بداخل ورشة يستغلانها عن حجز مجموعة من المحركات البحرية والقوارب المطاطية ومجموعة من الأدوات والمعدات والمواد الأولية التي تستعمل في صناعة هذه القوارب.
وتم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن كافة ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا توقيف باقي المتورطين المفترضين في هذا النشاط الإجرامي.
قوارب الموت هي من يلجأ إليها كل تواق للعيش بكرامة والهرب من الفقر المدقع فرغم الصعوبات التي يجدونها يفضلون الموت على العيش دون دخل فعلى المسؤولين إيجاد فرص عمل لهؤلاء الشباب حتى نحفظ كرامتهم وإنسانيتهم .
المطلب ضبط وإيجاد ونهج سياسة تجعل المواطن غير محتاج لركوب قوارب الموت من أجل العيش بكرامة. فلو انه وجد وطنا يضمن له العيش الكريم لما ركب هذه القوارب
لكل الفاشلين الباحثين باي طريقة لحياة الدل ..الا وهي الهجرة الى بلدان يكرهونهم ويدلونهم من اجل اوروات معدودة لان ليس لهم مايقدمونه لهم بالمقابل حرفي او محترف ديال بالصح يهاجر بالفور ويعيش عيشة راضية اينما حل وارتحل
هذا ليس عمل إجرامي. إنه من عمل الملائكة لأنه يتوخى إنقاذ أشخاص من البؤس والحرمان. العمل الاجرامي هي تلك التي تنتج هذا الواقع المر.
قوارب الموت هههههه واش من نيتك كتهدر…..قل قوارب الحياة الأمل النجاة الفوز الكرامة الخ الخ…..الموت هو دبر على كارو تبيع فيه الخضرة و يجي قايد ولا مخازني يرميها فالأرض و يزطم عليها و يقولك نفرعك هههه و إذا تكلمت الشرطة القضائية و سطافيط و محاضر و نيابة عامة و محكمة و مندوبية السجون ههههه كلشي خدام معاك
الغرب فرض شروط للتاشيرة لاستقبال اناس بامكانهم المساهمة في تنمية دولهم والغريب ان هناك نمادج غارقة في الفشل ( لا دراسة ولا حرفة وربما لا تربية ولا اخلاق ) بل غارقة في الجهل و غير مرغوب فيها تريد من اولاءك الدين يكرهون الاسلام والمسلمين بصفة عامة وفاشلو شمال افريقيا بصفة خاصة ان ينقدوهم ..بالعكس لا ينتضرهم الا الدل والاهانة واكل بقايا القمامات والنعاس تحث القناطر والبرد القارس والمطاردة من رجال الامن