ضربات محدودة أم واسعة .. هذه خيارات عسكرية أمريكية في مواجهة إيران

ضربات محدودة أم واسعة .. هذه خيارات عسكرية أمريكية في مواجهة إيران
صورة: أ.ف.ب
الجمعة 30 يناير 2026 - 20:00

عززت الولايات المتحدة، في الآونة الأخيرة، قواتها في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما عبر نشر مجموعة بحرية تقودها حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، بعد تهديد الرئيس دونالد ترامب بتوجيه ضربة عسكرية إلى إيران.

في ما يأتي عرض للخيارات العسكرية المتاحة أمام واشنطن في حال قررت تحويل التهديد واقعا، وهي تراوح بين ضربات دقيقة ذات أهداف محددة، وصولا إلى حملة واسعة تضعف الجمهورية الإسلامية وربما تطيح بقادتها.

الوسائل العسكرية الأمريكية

لوّح ترامب بالتدخل عسكريا دعما للمشاركين في الاحتجاجات المناهضة للسلطات في الجمهورية الإسلامية التي اندلعت أواخر دجنبر، وفي مواجهة حملة القمع التي نفّذتها السلطات وأسفرت عن مقتل الآلاف.

ويضم الأسطول الأمريكي السفينة “أبراهام لينكولن”، التي تحمل أكثر من 80 طائرة؛ إضافة إلى “المجموعة الضاربة” المرافقة لها، والتي تضم ثلاث مدمرات مجهّزة بصواريخ توماهوك وتتمتع بقدرات مضادة للصواريخ.

وأعلنت واشنطن، الاثنين، أن هذه المجموعة، التي ترافقها عادة غواصة هجومية، تحمل أيضا صواريخ توماهوك المخصصة لضرب أهداف برية، وصلت إلى مياه منطقة الشرق الأوسط.

وتعزز هذه المجموعة القدرات العسكرية الأمريكية الموجودة أساسا في المنطقة، إذ تنشر واشنطن أربع سفن لمكافحة الألغام في البحرين للتصدي لأية عرقلة للملاحة في مضيق هرمز، ولديها عشرات الطائرات في قواعد جوية في دول؛ منها قطر والإمارات والأردن.
كما تحدثت مواقع إلكترونية ترصد الملاحة الجوية عن وصول طائرات نقل تحمل بطاريات للدفاع الجوي، وأسرابا من طائرات إف-15.

ماذا يريد دونالد ترامب؟

أعرب الرئيس الأمريكي، الخميس، عن “أمله” في تجنب القيام بعمل عسكري ضد إيران؛ لكنه حذّرها كذلك من أن الوقت ينفد للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، الذي يثير حفيظة دول غربية.

لكن الضربات التي شنّتها الولايات المتحدة على منشآت نووية إيرانية في يونيو 2025 خلال الحرب الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية، بدّلت من موقف طهران في هذا الملف، حسب ما يقول محللون.

وأوضح فرزان ثابت، الباحث في معهد الدراسات العليا في جنيف: “ارتفع بشكل كبير الثمن الذي تطلبه إيران مقابل الاتفاق”.

وقال ثابت، في حديث لوكالة فرانس برس، إن واشنطن تسعى إلى أن وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم في إيران بالكامل، وتقييد قدراتها في مجال الصواريخ البالستية، و”تفكيك أو فرض قيود صارمة” على حلفائها الإقليميين؛ مثل حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن.

واعتبر دافيد خلفا، الباحث في مؤسسة جان جوريس في فرنسا، أن القبول بهذه الشروط سيكون “شكلا من أشكال الاستسلام” غير المقبول بالنسبة إلى طهران.

ورجح المحلل أن يعتمد ترامب “الخيار العسكري” لأسباب عديدة؛ أبرزها إظهار قدرته على فرض خطوطه الحمراء.

ضربات محدودة؟

قال ثابت إن القوات الأمريكية قد تعمد إلى استهداف السفن التي تُصدّر النفط الإيراني، كما فعل ترامب مع فنزويلا، من أجل تكبيل الاقتصاد وانتزاع صفقة.

كما يمكنه اللجوء إلى “ضربات محدودة، أو حرب ذات أهداف ضيقة”؛ ما يتيح له القول إنه فرض خطه الأحمر دون الانخراط في حرب جديدة في الشرق الأوسط.

يمكن لعملية كهذه أن تستهدف أنظمة الدفاع الجوي ومنصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، على غرار بعض الضربات الإسرائيلية في يونيو.

ورجحت إيفا كولوريوتي، المحللة المستقلة في شؤون الشرق الأوسط، أن تستهدف هذه الضربات مواقع للحرس الثوري وقوات “الباسيج” التابعة له.

وأوضحت كولوريوتي أن “أجهزة الاستخبارات الأمريكية، بدعم من الموساد الإسرائيلي، لديها رؤية واضحة” بشأن هذه القوات ومواقعها.

ضربات واسعة؟

احتمال آخر هو أن تنفّذ الولايات المتحدة ضربات تستهدف “كل ركائز النظام الإيراني؛ بدءا من قمة الهرم، أي المرشد علي خامنئي، وصولا إلى القوات المسلحة وقيادة الحرس الثوري، فضلا عن كبار المسؤولين السياسيين الذين يشكّلون النواة الصلبة للنظام”، حسب الباحثة إيفا كولورييوتي.

وأضافت المحللة المتخصصة في شؤون الشرق الأوسط أن ضربة كهذه “ستشمل أيضا تحييد القواعد العسكرية الرئيسية، وبرنامج الصواريخ وما تبقّى من البرنامج النووي”.

وأوضح دافيد خلفا أن “الهدف الأمريكي هو زعزعة النظام. لذا، هناك فعلا استراتيجية ستسعى إلى شلّه، وإرباك سلسلة القيادة والسيطرة… عبر تصفية خامنئي ومستشاريه المقرّبين والعقول المدبّرة”، خصوصا لقيادة الحرس الثوري.

وشدد الباحث على أنه رغم ذلك “النظام يبقى متينا وصلبا… ولن تكون المسألة سهلة”، لا سيما أن الحرس الثوري “يتوقع هذا السيناريو”.

ورجح المتحدث عينه أن واشنطن تدرس الاعتماد على القوة الجوية “على أن يوفر المجتمع الإيراني بنفسه ’القوات على الأرض’”، في إشارة ضمنيا إلى أن تؤدي الضربات إلى تحركات احتجاجية.

من جهته، قال ثابت إنه لا يرى حاليا مؤشرات على أن واشنطن تفضّل إسقاط الجمهورية الإسلامية القائمة منذ 1979 بالكامل.

الرد الإيراني

على الرغم من أنها تضررت بشدة خلال الحرب في يونيو 2025، فإن قدرات إيران على الرد تبقى قائمة.

ورجح ثابت أن طهران لديها ما بين 1500 و2000 صاروخ بالستي متوسطة المدى قادرة على ضرب إسرائيل، يضاف إليها عدد أكبر من الصواريخ البالستية قصيرة المدى “دقتها أعلى بكثير”، وصواريخ كروز ومضادة للسفن قادرة على التسبب باضطراب واسع في الخليج، فضلا عن زوارق صغيرة سريعة مجهّزة بصواريخ. كما لطهران قدرات واسعة في مجال الطائرات المسيّرة من طرز مختلفة.

واعتبرت الباحثة كولوريوتي أن قرار إيران بالرد من عدمه “سيعتمد على طبيعة وحجم الضربة الأمريكية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

22
  • زائر
    الجمعة 30 يناير 2026 - 20:18

    ياربي السلامة الحرب تخلق مشاكل وأزمات نطلب الله يدوز هاذ السيناريو على خير علامات الساعه هذي

  • مغربي
    الجمعة 30 يناير 2026 - 20:36

    امريكا تواجه تحديات غير معروفة رخم اختراق ايران متكرر من طرف مخابراتها و مخابرات حلفاءها مما جعل جانب الحيطة و الحذر واقع لا يمكن تجاوزه و دخول في المجهول غير مقبول في ظل تحذيرات من مقربين للبيت الابيض منهم من يحظى بالثقة الى ان ضرب ايران قرار بات من صعب تراجع عليه للحفاظ على الهيبة الأمريكية التي يبدو انها امام اختبار صعب خلفه الصين و روسيا التي ترحبان بإسقاط ترامب في فخ من شأنه تغيير عنجهية في بعض تطورات العالمية لصالحهما مع العلم ان امريكا ترامب بل امريكا العميقة طرحت على طاولة خيارات غير معلنة منها ضرب ايران بأسلحة نووية في حالة فشل هجوم الامريكي او احساس بالهزيمة في تحقيق الأهداف المنشودة او كان هجوم ايراني على اسرائيل يشكل خطورة عليها بالصورة واضحة المعالم او على حلفاءها بالمنطقة شيئا ما و يمكن استخلاص بعد تكهنات من بينها ان هناك بوادر أزمات اقتصادية غير مسبوق باتت تلوح في أفق ستعصف باقتصادات الهشة و تدخل الاقتصاد العالمي في ركود دون سابق انذار و هو ما ترغب فيه قوى منافسة لامريكا بل العدوة لها على راسها الصين لانه يسرع بتحقيق اهدافها مسطرة على راسها عالم جديد.

  • ش.عبدالرحيم
    الجمعة 30 يناير 2026 - 20:39

    على الرغم من هذا الاستعراض بالقوة فانهم يبقون عاجزين على الوصول الى الاهداف التي يريدون ضربها الا بعد توصلهم بالاخبار مت الجواسيس لانهم يخاربون العالم بالسلاح والجواسيس المدفوع لهم سواء من ابناء البلد او الاجانب المندسين تحت وظائف وصفات مزورة وانهم لايستعرضون قواتهم الا عندما يتأكدون من ضعف الرد او تنازع في الحكم بين المسؤولين اي دائما ضد البلدان الاي يظهر ضعفها اما الاقوياء فلايستطيعون ذلك والواقع يؤكد ذلك

  • العايق الفايق
    الجمعة 30 يناير 2026 - 20:43

    لا يهم ان تكون ضربات محدودة او واسعة الاكيد انها تكون دقيقة في الزمان والمكان كما وقع لزعيم فنزوبلا مادورو جابوه بلباس النوم مذلولا خنوعا وكان يظن نفسه اسدا الى ان اصبح فقط حشرة ،ترامب ممعاهش الملاغة

  • محمد الكردي
    الجمعة 30 يناير 2026 - 20:45

    المجنون ترامب لن يهدأ له بال الا اذا نشر العداوة و الكراهية و الحقد بين جميع المخلوقات ،فالشعب الأمريكي حاليا تعيش اسوأ ايامه بسبب ازمة السكن و البطالة و اهانة الاجانب و منع السفر على سكان عدد من الدول الى جانب كراهيته لمواطنيه السود الذين سبق لاجدادهم ان استقروا بامريكا منذ قرون

  • كريمو
    الجمعة 30 يناير 2026 - 20:58

    امريكا لبست لديها القدرة للذهاب حرب شاملة وهذه هي نقطة ضعفها ولذلك ايران تقول في حالة ما اذا بدات عليها امريكا عليها الحرب فسيكون ردها ردا شاملا وهذا ماجعل دونالد ترامب ان يتراجع نوعا ما في الساعات القليلة الاخيرة.

  • ملاحظة
    الجمعة 30 يناير 2026 - 21:06

    لماذا فقط ضربات محدودة.؟؟سيضطرون للعودة مرارا! ههه

  • هل ستسمح إيران باستباحة سيادتها؟ ـــــ مفاجأة الحرب الشاملة والتجارب النووية 1
    الجمعة 30 يناير 2026 - 21:07

    منذ قرون غابرة وإيران لم تخرج للهجوم على أي جهة و لم تكن سباقة لأي حرب مع الغموض الذي يكتنف اندلاع الحرب العراقية الإيرانية.هل ستسمح إيران لترامب أن يوجه لها ضربة عسكرية واسعة أو محدودة من أجل إنقاذ ماء وجهه؛ و هو الذي غدر بها و هي جالسة معه لطاولة المفاوضات النووية؟إن سمحت بذلك فهو السقوط المتدرج كما يحدث مع حزب الله في لبنان.هل ستسمح إيران باستهداف سفنها النفطية أو ناقلات نفطها الدولية وهي خاضعة لعقوبات ظالمة وقاسية كانت السبب الأول لاندلاع الاحتجاجات فيها مع عامل تدخل ترامب ونتنياهو فيها تحريضا؛ وربما تمويلا وتسليحا؟كل شيئ في إيران أصبح محصنا تحت الأرض في قلب الجبال و على طول الأنفاق العميقة.داريوس قام بإنشاء طريق سريعة بطول 2400كلم في القرن السادس والخامس قبل الميلاد.كم قد يكون إذن الطول الإجمالي و درجة العمق للأنفاق العسكرية في إيران ونحن في القرن ال21؟مساحة إيران تفوق مليون و648ألف كلم2 بعدد سكان يزيد عن90مليون نسمة.إذا قام ترامب بتوجيه ضربة عسكرية فولكلورية لكي يوهم الأمريكيين مرة أخرى بأنه قضى على البرنامج النووي والصاروخي فإنه قد يحصد مفاجأة الحرب الشاملة من جانب إيران .

  • هل ستسمح إيران باستباحة سيادتها؟ ـــــ مفاجأة الحرب الشاملة والتجارب النووية 2
    الجمعة 30 يناير 2026 - 21:14

    كم قد يكون الطول الإجمالي و درجة العمق للأنفاق العسكرية في إيران ونحن في القرن ال21؟مساحة إيران تفوق مليون و648ألف كلم2 بعدد سكان يزيد عن90مليون نسمة.إذا قام ترامب بتوجيه ضربة عسكرية فولكلورية لكي يوهم الأمريكيين مرة أخرى بأنه قضى على البرنامج النووي والصاروخي فإنه قد يحصد مفاجأة الحرب الشاملة من جانب إيران و صدمة العمر السياسي بإقدامها على سلسلة من التجارب النووية لا تقل عن خمس أو ست تجارب كما فعلت باكستان عام1998.إيران ترى أن الغموض النووي لم يمنع عنها الحرب والهجوم الخارجي؛بل جاء بهما مع العبث بأمنها الداخلي وبأمنها القومي الإقليمي. لذلك تحتاج إيران للعلانية والشفافية النووية من أجل تحصين نفسها و من من أجل ردع أعدائها.ذلك لن يتحقق إلا بإجراء التجارب النووية كما فعلت كوريا الشمالية. بعد ذلك مرحبا بالحرب لمن استطاع إلى ذلك سبيلا. إيران تستطيع إسقاط ترامب بالعزل كما أسقطت كارتر بالانتخابات.في1980إيران كانت ضعيفة.في2026إيران أصبحت قوية بما يكفي لكي تمنع الحرب عنها أو لكي تخرج إليها و هي واثقة من النصر فيها.

  • هل ستسمح إيران باستباحة سيادتها؟ ـــــ مفاجأة الحرب الشاملة والتجارب النووية 2
    الجمعة 30 يناير 2026 - 21:22

    كم قد يكون الطول الإجمالي و معه درجة العمق للأنفاق العسكرية في إيران ونحن في القرن ال21؟مساحة إيران تفوق مليون و648ألف كلم2 بعدد سكان يزيد عن90مليون نسمة.إذا قام ترامب بتوجيه ضربة عسكرية فولكلورية لكي يوهم الأمريكيين مرة أخرى بأنه قضى على البرنامج النووي والصاروخي فإنه قد يحصد مفاجأة الحرب الشاملة من جانب إيران و صدمة العمر السياسي بإقدامها على سلسلة من التجارب النووية لا تقل عن خمس أو ست تجارب كما فعلت باكستان عام1998.إيران ترى أن الغموض النووي لم يمنع عنها الحرب والهجوم الخارجي؛بل جاء بهما مع العبث بأمنها الداخلي وبأمنها القومي الإقليمي. لذلك تحتاج إيران للعلانية والشفافية النووية من أجل تحصين نفسها و من من أجل ردع أعدائها.ذلك لن يتحقق إلا بإجراء التجارب النووية كما فعلت كوريا الشمالية.بعد ذلك مرحبا بالحرب لمن استطاع إلى ذلك سبيلا.إيران تستطيع إسقاط ترامب بالعزل كما أسقطت كارتر بالانتخابات.في1980إيران كانت ضعيفة.في2026إيران أصبحت قوية بما يكفي لكي تمنع الحرب عنها أو لكي تخرج إليها و هي واثقة من النصر فيها.

  • متتبع
    الجمعة 30 يناير 2026 - 21:40

    بعض المعلقين لا يزالون يقيسون موازين القوة بين الطرفين بالصواريخ والقذائف التي أكل عليها الدهر وشرب!!..أمريكا طورت أسلحة سرية في غاية الخطورة لا قبل للمعممين بها يا سادة..من بينها أسلحة تصدر موجات صوتية تعطل الأجهزة والأزرار وتجعل العدو يسقط أرضا مغشيا عليه ينزف دما من أنفه وأذنيه في دائرة شعاعها مئات الكيلومترات..هذا القليل مما اعترف به جنود مادورو ليلة اختطافه من على سريره في 3 صباحا

  • متابع للأحداث
    الجمعة 30 يناير 2026 - 21:53

    لن تتجرأ أمريكا على ضرب إيران ، لأن هذه الأخيره معها الصين و روسيا فاجأت الكل بما حضرته لحرب شامله
    أقصى شيء يفعله ترامب الكذاب ضربه سريعه من بعيد لحفظ ما الوجه…في الأول كان يقول من أجل قتل المتظاهرين و الآن من أجل النووي

  • حزين
    الجمعة 30 يناير 2026 - 22:18

    المعممون يدعمون البوليساريو بالسلاح ويرسلون الميليشيات لتدريبهم..وترامب اعترف بمغربية الصحراء وتبعه قادة أوروبا..ولكن مع ذلك أرى خونة كثر يعيشون بين أظهرنا لازالو يوالون إيران ويسبون ترامب..تعسا لعقولهم العوجاء

  • Arcturus
    الجمعة 30 يناير 2026 - 22:30

    سبق لأمريكا أن بدأت حربا فقط مع جماعة الحوثي وتراجعت ولم تحقق شيء، إذن مصيرها وما ينتظرنا مع إيران واضح جدا.

  • Sdtgyg
    الجمعة 30 يناير 2026 - 22:44

    ديما أمريكا وسقوط لنظام إسلامي ايراني ارهابي ولاعزاء للخامنئي ارهابي

  • مول داكشي
    الجمعة 30 يناير 2026 - 23:01

    ترامب سيتراجع الكلب الذي ينبح كثيرا لا يعض.. هو عارف ان ضرب إيران جوابه سيكون هطول زخات صاروخية على تل أبيب..

  • Krima
    السبت 31 يناير 2026 - 01:18

    لن يحصل الهجوم على ايران الا اذا كانت هناك خيانة من الجيش الايران .أما الشعب فسيلتف مع النظام ولن يكون له تأثير على مجري الأحداث. التطور ات الأخيرة تبعث على الارتياح لان كل المؤشرات تذهب إلى إلغاء اي تدخل أمريكى فى إيران. وقد يكون ذالك تجنبا لرد فعل قوي غير منتظر من الجانب الإيراني خاصة تجاه اسراءيل .

  • نمر من ورق كلينكس
    السبت 31 يناير 2026 - 05:21

    سيتم ضرب ايران جوا وبحرا بالصواريخ الذكية الدقيقة حتى تحقيق اهداف الضربة.ايران كتاب مفتوح مخترقة من القيادة العليا الى اصغر دوائر القرار والحرب الاخيرة اثبثت ذلك حيث قال ترامب نعلم مكان خامنئ وهو هدف سهل ولن نقتله الان على الأقل
    اما ان تخضع ايران لمطالبهم المعروفة واما ستتعرض لهجوم عسكري
    هكذا هو العالم الحقيقي ليس للعاطفيون الحالمون الواهمون اصحاب الشعارات الجوفاء.من اول الزمان هكذا كان ونحن نعود لذلك الزمان فالقوة هي من تحكم وتهيمن بعد زوال مكياج ونفاق الامم المتحدة والتعاون والمساواة وحقوق الإنسان وغيرها من أدوات التدخل في شؤون الدول الضعيفة فالأقنعة تسقط والعالم في طريق التوحش.

  • حسين
    السبت 31 يناير 2026 - 10:33

    اذا بدا سي ترامب الهجوم على ايران اليوم فليس هو من يقرر ايقافها هذه المرة. وهذا ما اكده عدد من المسؤولين الايرانيين.

  • ابوسلامة:
    السبت 31 يناير 2026 - 15:46

    كالعادة أبو القراصنة ترامب، يستعرض عضلاته في مياه الخليج، وهذا الأسلوب في العرض العسكري، يجني من ورائه، ابتزاز الدول التي تدور في فلك المشروع الأمريكي، ودفعها إلى المساهمة بالمليارات، في سبيل القضاء على الثورة الإيرانية، التي أضحت تتوسع أكثر.
    ترامب صرح في أكثر من مناسبة، أن تحرك الأسطول الحربي في مياه الخليج، يتم بدعوة من حلفائنا في المنطقة.

  • مواطن2
    السبت 31 يناير 2026 - 15:51

    لا اعلق على الموضوع فهناك من هو اهل لذلك. فقط اردت القول – حسب قراءات عديدة – بان ما قام به اصحاب العمائم من استبداد في ايران لم يقم به المرحوم الشاه..هذا استنتاج شخصي من خلال ما ينشر. ومحاربة ايران لامريكا اراه ضربا من الخيال..المعادلة غير متكافئة ولا عيب في قول ذلك.كل شيء واضح ولا مجال للمقارنة مع التذكير بان امريكا اعتقلت رئيس دولة مع زوجته في غرفة النوم وباقل تكلفة …مع الاعتذار للقارئ ان كنت مجانبا للصواب.

  • براهيم البركاني
    السبت 31 يناير 2026 - 16:05

    لا يوجد أي سبب منطقي أو أخلاقي يجعل أي مغربي وطني حرّ، وغير مُستلب العقل، يتعاطف أو التضامن مع نظام الملالي. فلا تربطنا به أي رابطة قومية، ولا دينية (الخميني ونظامه كفّره علماء السنة)، ولا مذهبية، ولا حتى إنسانية. بل على العكس، نحن أمام نظام أثبت، بالقول والفعل، أنه نظام عدائي توسّعي، يقوم على تصدير الأزمات والتآمر على استقرار الدول الأخرى، ومن بينها المغرب. ومن يتعاطف معه من المغاربة، فإمّا أنه شيعي ماجوسي، أو عميل خائن ينتمي إلى الطابور الخامس.
    نظام الملالي الخبيث جعل من التدخل في شؤون الدول وسيلة لبقائه، ومن دعم الميليشيات والمرتزقة أداة لفرض نفوذه. والمغرب ليس استثناءً من ذلك، إذ يتآمر نظام الملالي على بلدنا بكل الوسائل المتاحة له، سياسيًا وإعلاميًا وأمنيًا، ويدعم مرتزقة البوليساريو بالتدريب والسلاح، في عداء صريح لوحدتنا الترابية ولمصالحنا الوطنية.
    فكيف يُطلب مني إذن، أو من أي مغربي عاقل، أن يتضامن مع نظام يعادي بلده ويمسّ بأمنه القومي؟
    التضامن لا يكون مع أنظمة تضمر لنا الشر ومعادية لسيادة الوطنية. ومن يتضامن مع الذي يعادينا فهو منه وشبييه يعني خائن بائس لا يستحق ان يعيش بيننا.

صوت وصورة
متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 00:40

متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس

صوت وصورة
ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:52

ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر

صوت وصورة
"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:45

"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية

صوت وصورة
"اتصالات المغرب" تعزز الأمن السيبراني
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 21:49 1

"اتصالات المغرب" تعزز الأمن السيبراني

صوت وصورة
حنان والإصرار على النجاح
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 12:47 6

حنان والإصرار على النجاح

صوت وصورة
التوعية بدور المساعدة الطبية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 10:54

التوعية بدور المساعدة الطبية