ضيف هسبريس .. حمودي يفكك شفرة السلطوية في لقاء مباشر

ضيف هسبريس .. حمودي يفكك شفرة السلطوية في لقاء مباشر
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 10:00

حقق الأنثربولوجي المغربي عبد الله حمودي، من خلال عمله “الشيخ والمريد”، نجاحا كبيرا في وضع البحث السوسيولوجي والأنثروبولوجي أمام محك ظاهرة السلطة/السلطوية، التي طالما استعصت على البحث العلمي بالمغرب وخارجه، حيث ظل الكثير من المثقفين المغاربة يرددون مقولات لباحثين مشارقة أمثال هشام شرابي ورضوان زيادة وعلي الوردي وغيرهم كثير.

في مقابل ذلك، جاهد باحثون مغاربة ممن “غلغلوا الفكر وأدقوا النظر”، بتعبير عبد القاهر الجرجاني، في رسم خطاطة السلطة/التسلط بالمغرب، وذلك في فهم علاقة النظام السياسي بالمجتمع، الذي يستند على جذور ثقافية تضرب بعمقها في الثقافة المغربية عبر السلوكات الثقافية والاجتماعية، خصوصا تلك المرتبطة بالزوايا والأنماط التربوية التقليدية الأخرى.

وهذا ما أفلح فيه العلامة حمودي، من خلال خطاطة “الشيخ والمريد”، حيث فتح الباب واسعا أمام الكثير من البحوث، التي بدأت تتجاوز دراسة السلطة في جانبها “الرسمي” وبعض الطروحات السياسية المشكلة للسلطة، إلى البحث في الجانب الثقافي والرمزي الذي ينبعث من الذاكرة المشتركة للشعب المغربي.

وبالرغم من أن السي عبد الله، كما يناديه طلابه وقراؤه، حتى لا نقول “مريديه”!، رسم هذه الخطاطة (الشيخ والمريد) من أجل عملية الفهم والإفهام، أو “البيان والتبيين” بتعبير الجاحظ، فإن الحوار معه غالبا ما يتمرد على هذه الخطاطة، إذ سرعان ما يدلي بأفكار تستقي من روافد علمية تحتضنها “الفلسفة السياسية” ومقولاتها الراهنة من قبيل: “العدالة” و”المساواة” و”الانتقال الديمقراطي” و”فصل السلط” و”الحركات الاجتماعية” و”بناء الدولة” بشكل تشاركي وما يتطلبه من أحزاب قوية ومنظمات للمجتمع المدني تتمتع باستقلالية عن السلطة…

كل هذه السمات، التي قلما تجتمع في مثقف اليوم، تجعل المفكر عبد الله حمودي “أعز ما يطلب” في المدرجات الجامعية، والمنابر الإعلامية، والندوات الفكرية، والكتابات الأكاديمية الرصينة!!

وبالرغم من كثرة الانشغالات، ووفرة الطلب على إنتاج حمودي، داخل المغرب وخارجه، وما يتطلبه ذلك من صعوبة تحديد موعد ضمن “الأجندة الثقافية”، فقد استطاعت هسبريس أن “تلقي القبض” على واحد من مفكري المغرب وإجراء لقاء مباشر معه على الهواء، يتابعه قراء ومتتبعو هسبريس، داخل المغرب وخارجه، من أجل تفكيك شفرة السلطوية بالمغرب، من خلال الوقوف على الرموز/المداميك التي يقف عليها الخطاب السلطوي/ ومدى استعداد المتلقي لتقبل وقبول هذا الخطاب من خلال خطاب سلطوي مضاد يشهده الفضاء السياسي بالمغرب الراهن.

جدير بالذكر أن متابعة اللقاء المباشر مع الأنثربولوجي عبد الله حمودي سيكون متاحا بالصوت والصورة على جريدة هسبريس الإلكترونيّة، كما سيتم نقل أطوار الموعد باعتماد “تقنيّة المباشر” على صفحة هسبريس بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، والقناة الرسمية لجريدة هسبريس الإلكترونية على “يوتيوب”، ابتداء من الرابعة من زوال هذا اليوم.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

6
  • mohcine
    الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 10:46

    النظام في المغرب نظام شمولي يستعمل السلطة من اجل ضمان الريع.لا يمكن ان نتحدث ونقول ان المغرب يبقى خاصية فريدة يستعصى فهمها.لا ثم لا .فاما ان تكون ديموقراطية حقيقية بجميع مقوماتها.عدا ذلك فهو تحايل على ارادة الشعب بشتى الوساءل لابعاده عن داءرة القرار و استنزافه هو وخيرات بلاده .

  • abderrazak
    الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 11:33

    اشكركم شكرا جزيلا علي اخبار الصحيحة واخبار عاجل

  • . شكرا هيسبريس
    الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 11:41

    نشكر جزيل الشكر جريدة هسبريس الإلكترونيّة التي ستتيح لنا الفرصة الذهبية لمتابعة -المفكر عبد الله حمودي وعالم الانتروبوجيا المغربي الأستاذ في جامعة برنستون في الولايات المتحدة و مديراً لمعهد معهد الدراسات الإقليمية في الجامعة نفسها- عبر شبكتها الاعلامية المتميزة. رجاءا نريد المزيد من الحوارات و اللقاءات مع علماء و مفكرين أفذاذ من طينة عبد الله حمودي لأن المغرب تزكم أنفه روائح مراحيض أفكار المتفيقهين و المتسيسين و الإعلاميين من جيل الشكارة و كلام الخشب.

  • مصطفى الريفي
    الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 13:13

    مؤلفات الاستاذ عبد الله حمودي تسائل الوضع بعين ثاقبة لكن في عهد الرصاص غلبت على عقول المغاربة كتابات الجابري والعروي والخطيبي لكن بعد 20 فبراير والثورة الرقمية لمعت افكار الاستاذ الجليل ع الله حمودي عند العموم لانه اصبح من المستحيل توجيه الراي العام واستغلاله كما كان في الماضي القريب.
    على العموم الدولة المركزية تحارب من يقف ضد مصالحها الضيقة وكذلك لمن يفضح اخطاءها المهولة.

  • حنظلة
    الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 13:22

    ما أحوجنا لهذه اللقاءات مع مفكرين كبار من طينة عبد الله حمودي.استمتعت كتيرا بالشيخ والمريد وأيضا الحداثة والهوية.شكرا هسبريس.

  • Hamid
    الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:24

    جميل أن نسمع مثل هذا الخبر عن مفكرنا في المهجر، وقد تكون قرأت الكتاب بلغة أخرى غير العربية،master and displine is a book That show us how things is dipicted in our society and how it was formed and ruled in political areana, in fact, during my journey of reading such fantastic books, I know .already the reader will benefit a lot just read it in another language which is not Arabic, even it expresses a lot meaning without its hidden meaning, thx indeed I hope one day morocco becomes more beneficial with his elites !!

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 2

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 2

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 4

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان