من المؤشرات التي تدلّ على تقدّم المجتمع ونضج ديمقراطيته الانفتاح الفكري والثقافي والتسامح والتعايش وحرية الفكر واحترام الآخر مهما كان اختلافه وعقيدته وعرقه وفلسفته، مع تجاوز كل أنواع “الطابوهات” أو “القضايا المسكوت عنها”؛ فأعظم وأعز شيء هو كرامة الإنسان. وهذه الكرامة تتجسد في حرية تفكيره الداخلي والتعبير عنه بكل حرية، حيث لا أحد بإمكانه أن يحجر على فكر الآخر أو أن يمنعه من التفكير مهما كانت سلطته. وهذا الشيء الأعز يمتلكه الفرد أياً كانت وضعيته ومستواه الثقافي، وليس لأحد تجريده من هذا الحق الذي هو من أعظم الحقوق التي أقرتها الشرائع والقوانين والمواثيق العالمية؛ فهو حق لا يمكن سلبه، حتى ولو سُجن الإنسان طيلة حياته.
وإذا لم يتمكن الفرد من عرض أفكاره والتعبير عنها خوفاً من البطش والتنكيل، فما الجدوى من هذا الفكر الشخصي؟ وأين هي الحرية وحقوق الإنسان إذا مُنع من فتح شفتيه بكل تلقائية للتعبير عن قناعته؟
هذه هي الإشكالية الواقعية لمجتمعنا المغربي الذي يمنعك من إبداء رأيك بكل حرية. وإن مارست هذا الحق، فاستعد للسب واللعن والإهانة والإذلال ولتلقي سهام الاتهام بالإلحاد والكفر وتخريب المجتمع والعمالة للغرب… وهكذا، تتشكل حواجز الطابوهات ويصبح المغربي يُقيّد نفسه بنفسه ويقيّد الآخرين معه. وفي هذه الأجواء، تصبح عاجزاً عن التعبير عن فكرك، ولا تبديه إلا في وسط محيط معين مُتفهم! فأين هي حرية الفكر والتعبير والتبادل الفكري والمشاورة والديمقراطية، لبناء مجتمع سليم؟ ما هذا التناقض العجيب! الكل يطلب من الحكومة الالتزام بالديمقراطية فوراً، وفي الوقت نفسه زملاؤك وجيرانك وأفراد عائلتك يقيّدون لسانك ويمنعونك من الحديث في ما يخالف أفكارهم أو الاقتراب من الطابوهات المقدسة. وبذلك، تُجرّد من حريتك ويُلقى بفكرك في السجن، فكيف للديمقراطية أن تتحقق؟ وأين هي أرضية هذه الديمقراطية؟
فما هي طابوهات مجتمعنا؟ هناك عدد كبير؛ ولكن سأحاول، باختصار، عرض أهمها:
أولا- الدين: ليس باستطاعة المغربي أن يبدي أفكاره وآراءه وفهمه للدين، إذا كان ظاهرياً يُخالف الفكر السائد لدى العامة من الناس؛ لأنه إذا فعل ذلك، فسيعدّ كافراً وعدواً لدينهم. وبهذا الشكل، صار الحِوار الحر المستنير والمتفتح حول الدين من المحظورات، ولا أحد يعرف بالضبط ما هي الأفكار الحقيقة للآخر مهما كان في الظاهر في الاتجاه نفسه مع المجموعة. وهذه الطابوهات تعد عاملا أساسيا في تكوين التطرف والإرهاب، لأنه في الباطن يتم تسريب أفكار خطيرة وفي الظاهر يُمجد الدين.
ثانيا- العقيدة: من الصعب على المغربي أن يُعلن عن عقيدته، خاصة إذا كان يدين بدين غير الإسلام أو يحمل فكراً لا دينياً، حيث إنه لا يستطيع حتى مجرد التصريح بهويته بكل حرية وتلقائية في مجتمعه ووطنه الذي يعيش فيه؛ لأنه سيواجه رد فعل عنيفا لفظياً ومعنوياً، وربما جسدياً ما عدا في دائرة محيطه الضيق المختار. فأين هو التعايش؟ وأين هو التناغم المنشود بين كل الأديان؟ ولهذا، صار هذا الحديث في العقائد من الطابوهات، ولا أحد يدري ما هي العقيدة الباطنية الحقيقية للآخر؟ وأرجوكم، أيها الأعزاء، أن لا تخرجوا لي الرد الشائع بـ”نحن في دولة إسلامية، وكل المغاربة مسلمون”، اللهم إن كنتم تعلمون ما في صدر كل مغربي! فكيف يمكننا تحقيق التعايش في وسط كل هذه الطابوهات التي تعدّ من روائع نفاق المجتمع المغربي “آمن باش بغيت هي ما تجيش تهدر معيا فهاد الموضوع ودير لبغيت فدارك”. وهكذا، يجرد الشخص من حريته العقائدية الطبيعية التي كفلتها كل الشرائع.
ثالثا- مساواة الرجل والمرأة: أكبر دليل هو مؤشر التعليقات في الصحف والمنتديات؛ فكلما دعا كاتب إلى احترام قيم المساواة نجده يواجه بكمّ هائل من الرفض واللعن والاتهامات الفورية بالشذوذ، بدون إبداء أيّ رأي منطقي وحضاري أو حداثي. كما يتضح الخلط بين مفاهيم الدين والوطن والأمة والإلحاد والعَلمانية والتغريب ومصطلحات أخرى تبرهن على الصراع والتمزق الفكريّ لدى المواطن المغربي؛ فحين يتعلق الأمر بالمساواة في الحقوق وليس في الأدوار، تجد التعصب الذكوري يغلق الفكر في كهف مظلم بدون باب للخروج، متوهماً أن المرأة تتمتع بكامل الحقوق طالما بقيت تحت طاعة سلطة الذكر. فما هذا التناقض العجيب؟ فكيف بإمكاننا أن نكون متساوين في الحقوق وفي الآن ذاته يجب أن يكون أحدنا خاضعاً لطاعة الآخر. فأيّ منطق هذا؟ وكيف للماء والنار أن يجتمعا معاً في آن واحد وبـإناء واحد؟
رابعا- الجنس أو بالأحرى التربية الجنسية والمتعة الزوجية: فجل المغاربة يعانون من هذه العقد المسكوت عنها، سواء عند المراهقين أو حتى عند الأزواج. ولهذا، نجد حامل هذه العقد الذكورية يريد السيطرة على الأنثى، ليعوّض ضعف فحولته أمامها، وليبرهن بأن فحولته جاهزة في أيّ وقت وأيّ مكان (في اعتقاد وهميّ مصطنع). ولكي لا يرى نفسه مضطراً للتعبير عن غرائزه ونوازعه المكبوتة؛ فإنه دائماً يلقي باللوم على المرأة، ويرى أنها يجب أن لا تزاحمه بوجودها، وأن تستر كامل جسدها وربما حتى وجهها. وإن لم تفعل، فإنها مسؤولة عن أي تحرش تتعرض له! فأين هو المنطق هنا؟ وأيّ ديمقراطية نريد تحقيقها بدون منطق؟ بَلى، هناك منطق مغربي خاص بمجتمعنا؛ وهو الجمع بين النقيضين: الاتساق والتضارب! ولا ننسى كذلك الاعتقاد الخاطئ والشائع في المجتمع الذكوري بأن المرأة كائن بارد لا شعور جنسي لديه، وأنها لا فرق لديها بين الرجال! علماً بأن المرأة لها غريزتها، وهي كذلك تعجب بالرجال، ولها ذوقها الخاص، وبإمكانها أن ترى عواطفها تهتز وتتحرك إذا رأت رجلاً نصف عار، وبالخصوص إذا كان مليح الوجه وعضلاته ظاهرة. وفي مجتمعنا، الذكر يرتدي كما شاء “الشورط وديباردور وماشط كيف بغا ويلبس المايو في البحر” بينما المرأة يفرض عليها ستر جسدها وتغطية رأسها. وتظنون، أيها الذكور، أن المرأة ترى كل هؤلاء الرجال “عريانين” وكأنها ترى أشجاراً أو أعمدة إنارة؟ أي غباء هذا؟ فإذا طالبنا بزي يستر جسد المرأة بأكمله، فلماذا لا نطالب أيضاً في الوقت نفسه بستر جسد الرجل بأكمله ؟ ولماذا هذا التمييز الذكوري ضد الإناث؟
لا داعي لاتهامي بالعلمانية أو الإلحاد أو بالدعوة إلى تخريب المجتمع أو الجزم بـأن مقالي يحمل سموماً معسولة لهدم أركان الدين والملة، لأن هذا منهاج سلبي خاطئ في التعامل الفكري؛ ولكن بإمكانكم التفاعل الإيجابي من خلال التعبير عن آرائكم، قصد التفكير والتشاور لتقدم وازدهار المجتمع الذي ننتمي إليه جميعاً والذي أعمل على خدمته بكل قواي لنهضته وعزته. وأنا لست هنا بصدد نقد مجتمعنا، وإنما أتناول في كلمات معدودة المسكوت عنه، وهذا أمر قد يزعج الكثيرين. وفي تحليلي، أتناول العراقيل التي تواجه تقدم مجتمعنا قصد المُشاورة وتبادل الآراء والتشارك، لنسلك جميعاً طريق خدمة مجتمعنا بكل تنوعاتنا واختلافاتنا؛ حتى نتحد أكثر، ونكسر كل الطابوهات الدخيلة على قداسة قيم كل الأديان والمعتقدات.
الاختلاف ثروة . الرأي يحترم و الفكره تناقش . أبجديات التعايش .
هناك من يسعى لتخريب مجتمع مخرب اصلا و تشتيته عبر الضرب في ما تبقى من القيم الدينية و الثقافية التي تعتبر مكونا للشخصية المغربية.
علماء السوسيولوجيا يعرفون جيدا ان كل امة استوردت ثقافة غريبة عنها, فان مصيرها سيكون التشتت و الاندثار و ظهور امراض مجتمعية غريبة.
سؤال: مانصيب الدول التي تبنت الثقافة الغربية و استغنت عن ثقافتها من الرقي و التقدم ( دول امريكا اللاتنية مثلا)?
ترديد نفس الاسطوانة من طرف العلمانيي امر مالوف و قد لا ينتهي الى اخر الزمان….
الحمد لله المغاربة متمسكون بدينهم وتقاليدهم الراسخة في عمق التاريخ ،وضد كل فكر ضال مضل أراد زعزعة عقيدتهم فمآله إلى الزوال.
حرية الشخص تنتهي عند حرية الآخر
أغلبية المجتمع المغربي مجتمع مسلم و الحمد لله
نسأل الله تعالى أن يجعل هذا البلد آمنا مطمئنا.ويبعد عنا فتن الكفار و المشركين
اتفق مع المقال في الحق بالتمتع بالحرية لكن في حدود المعقول دون المس بحرية اﻻخرين.ﻻن المعنى الواسع للحرية يفقدها لبها في مجتمعنا .
وصلاة الفجر والصبح كنت اتفحص الجزريدة طبعا ( هسبريس) فاذا بالموضوع ينزل على الساعة السابعة صباحا قراته المرة الاولى لاتاكد من ما فهمته من الموضوع لكن في الختام الكاتب المحترم بلتمس من القرائ او اصحاب التعليق ان لا يلومونه فيما كتب. بالعكس سيدي الموضوع يستحق الكتلبة والنشر والقراءة فعلا في غياب المنط والواقية والتحليل نقول اننا نكذب على انفسنا وليس الحيائ او الحشمة في تغطية الجس د او المراقبة الملصقة على المراة بل انا اقول التربية والاخلاق هما سبب حفض الاعراض. نعم هناك حدود في اللباس وخاصة فوق الرمال ترى المراة مع زوجها النصف ( عار) حتى شعر الابطين وشر الاسفل تراهما نعم سيدي. هنا زوجها يتحرش عليها امام المصطافين ووووووو. اعتقد اننا في المغرب لنا جميع الحقوق فقط يجب علينا التعامل معها ولا فرق بين عرلي وعجمي الا بالتقوى
ديننا يأ سيدي ليس طابوها. بل هو فلسفة الحياه الحقيقية التي يتغاضى عنها امثالك . وانتم تعتبرونه طابوها لانه يقف في وجه النزوات الذاتية وان افعل ماريد وقت ما اريد وحيث ما اريد . ديننا يسطر مسار حياة بقانون رباني مصدره الكتاب والسنة. ينير الطريق للغافلين والفاسدين ليعودوا الى رشدهم بعد الغفلة والجهل. اما حياتك المادية وفلسفتك الوجودية الزاءلة فهي من تجعلك ترى الدين طابوها لان فلسفتكوفكرك عن الدين لم يكن فكرا ذاتيا فطريا بل مستنسخا من تجارب فلسفة الانوار المادية المتوحشة التى ترى في المادة كل شيء وتسعى الى تغييب الدين.
تضنون ان الدين يقف وراء التقدم فقد تقدمت الامة الاسلامية في عهود عصر الظلمات للغرب كما يسمونه هم . تعلقنا بديننا فاعزنا الله ولما انفصلنا عن ديننا اذلنا الله.
السلام عليكم سعاده الطبيب انا قارئ مواظب لهسبريس و كلما وجدت مقالا لك طالعته لأعرف خبايا ما تود قوله بالله عليك الم تجد غير المساواة و الجنس و الدين في مجتمع جاهل امي هل الدين وحده سبب للتخلف و الضعف حاشا وكلا انه برئ براءه الذئب من دم يوسف نعيب ديننا و العيب فينا أما للدين عيب سوانا اتق الله
I agree but your speech is very secular. I'm not going to offend you or accuse you of being anti- religious or atheist like some ignorants do, but your speech DOES attack in a way or another our culture, customs, and beliefs. Remember ,It is important to work toward highlighting our major issues and finding some solutions to them instead of just writing empty critical essays that associate all our socio-psychological issues with religion.
أروبا أن تمنع انتقاد الأرقام في ما يخص قضية الأرمن و ما يخص المحرقة … فما أوروبا متخلفة و نحن كشعب لا نريد التكلم في مواضيع لا تهمنا لكن لا أحد يمنعك من الحديث و الدليل أنك منذ مدة تسب بلدا بأسره و لا أحد انتقدك …. أكتب ما تشاء لكن احترمتا
السلام ;
اتمنى ان لا تعقدوا الامور بين الدين والعلمانية اوالديمقرطية الاتي تتغنون بها ، الدين هو دين تسامح وقبول الاخر ولكن مع الاسف في مجتمعاتنا هناك قلة فهم الدين والتاريخ لهدا نرى بعض السلوكات لبعض الاشخاص التي تستغلها بعض الافواه والكتاب لجعل المراة ( بوك ايمسير) هده مصطلحة غربية التي تستهدف المراة وخاصة المراة الاسلامية ، ولهدا قبل ان نطرح قضية المراة ،علينا ان نرجع الى التاريخ مادا خططوا لها قبل ان نزداد ، ولهدا ادا كان العلمانيين او الحدثيين كما تسموهم يريدون الحضارة بخلع لباس النساء سيصبح فسادا ؛ لكن الحداثة في الفكر والاخلاق، وما زلنا نعيش ثمرات به اسلافنا وحياء واخلاق مقابل العراء والفساد الدي تروج له العلمانية
Merci Jawad pour ce bel article qui questionne la structure de nos attitdes,comportements et représentations au sujet du vivre ensemble.Je pense que jusqu'à maintenant la démocratie est compris comme une technique de vote et les partis traditionnels jusqu'au partis naissant aujourd'hui ainsi que les intellectuels n'ont jamais penser que la démocratie est ce qui permet la réalisation de l'individualité de chacun de nous.Nous avons jusqu'à maintenant un vide au sujet de l'approche des sciences humaines ainsi que du niveau philosophique,théologique et morale des réflexions sur les conditions éducatives ,psychiques et culturelles pour former notre individualité . Au maroc nous confondons encore individualité et individualisme
مقالك، سيدي، يستحق التوقف و التأمل في بعض من نقاطه لكنه لا يرقى إلى مستوى التقبل في أخرى.
السبب في ذلك هو التعدي على حدود المعقول عندنا كأمة مسلمة و يفهم منه أنه يتوخى الإباحية.
هنالك أمور ينظمها شرعنا الحنيف تفاديا للدخول في غمار فوضى أخلاقية بدعوى المساواة بين الجنسين.
و المناداة بهذه المساواة هي حق يراد به باطل، المرأة، كما الرجل، كرمها الله و لكن خذلها الرجل في حقوقها، ابتزها و جعل منها فقط ملاذا لنزواته.
في حشمة المرأة، وقارها و حجب مكامن مفاتنها تكمن قيمتها الحقيقية، أما تعري الرجال، عفوا أشباه الرجال، فما ذلك لا برجولة و لا فحولة، بل هو تعدي على المعتقد و شماتة بدعوى الذكورية.
أنا أعيش في المهجر و باستطاعتي مقاربة الوضعين، أقول لك و للقراء، سيدي الكريم، أن نقطة مساواة الجنسين المطلقة هي بداية نهاية حقبة من التطور و الإزدهار عرفتها بلدانهم.
المرأة تساوي الرجل و ربما تكون أفضل منه بكثير، لكن عند تعريها و محاولة تشبهها بالرجل تدمر مكانتها و مجتمعها لا محالة.
تشكراتي.
تحليل سليم لكن انتظر وابل من السب والشتم والتكفير من العقلية الذكورية المتحجرة
هذه هي الدموقراطية الحقة التي تدعوا الى تحرر الانسان ورقي وسمو فكره والنهوض بالمجتمع من التخلف والجهل الي الحرية و العلم والانفتاح
ولكي لا يظن قارئ هاذا التعليق بأني ملحد او ما شبه ذالك ادعوا الجميع الي التعرف الحق والسليم لتعاليم ديننا الحنيف (الاسلام)
وكما لا يخفي على الجميع كان اليهود و النصارى وكل الطوائف تعيش في سلم وسلام مع الحبيب صلى الله عليه وسلم، شريطة التزام حدودهم و احترام المجتمع الذي يعيشون بين اظهرهم
وهذا لا يمنعنا كا مسلمين من النصح و الارشاد الى الطريق المستقيم
قال تعالى
– "( لكم دينكم و لي دين)"
-"( ان الدين عند الله الإسلام)"
وقال صلى الله عليه وسلم
*الدين النصيحة*
….
" من المؤشرات التي تدلّ على تقدّم المجتمع ونضج ديمقراطيته الانفتاح الفكري والثقافي والتسامح والتعايش وحرية الفكر واحترام الآخر مهما كان اختلافه وعقيدته وعرقه وفلسفته، مع تجاوز كل أنواع "الطابوهات" أو "القضايا المسكوت عنها"؛ فأعظم وأعز شيء هو كرامة الإنسان. وهذه الكرامة تتجسد في حرية تفكيره الداخلي والتعبير عنه بكل حرية، حيث لا أحد بإمكانه أن يحجر على فكر الآخر أو أن يمنعه من التفكير مهما كانت سلطته. وهذا الشيء الأعز يمتلكه الفرد أياً كانت وضعيته ومستواه الثقافي، وليس لأحد تجريده من هذا الحق الذي هو من أعظم الحقوق التي أقرتها الشرائع والقوانين والمواثيق العالمية؛ فهو حق لا يمكن سلبه، حتى ولو سُجن الإنسان طيلة حياته.
وإذا لم يتمكن الفرد من عرض أفكاره والتعبير عنها خوفاً من البطش والتنكيل، فما الجدوى من هذا الفكر الشخصي؟"
7ssan 7aja 9ritha f had hespress. ta7iyati
vous citez les maux de la société qui bloquent les libertés individuelles,c'est une évidence,mais alors vous ne soulevez rien de l'éducation de l'enfant marocain, basée essentiellement sur la peur et les privations,et cette peur est enracinée chez les parents soumis partout aux bâtons de toute sorte du makhzen,sans omettre les idéologies galopantes des obscurantistes islamistes au service du makhzen,
donc, le makhzen au pouvoir illimité basé sur l'islam,islam utilisé comme idéologie de peur par les obscurantistes , tout cela s'est enraciné dans la société et que dire d'un voyou qui se prend pour un faqek qui donne des fetwas de terreur
الله تعالى هو الدي خلقنا ورزقنا وهو الاعلم بنا
وسن لنا قوانين نمشي عليها وفصل لنا كل شيء فلمادا يتعبون انفسهم يريدون افساد وتخريب مجتمعنا كما افسدو مجتمعاتهم .علينا الحدر من متل هاد البشر
مقالك هذا فيه دعوة صريحة الى العلمانية و الإلحاد و الدعوة إلى تخريب المجتمع و مقالي يحمل سموماً معسولة لهدم أركان الدين والملة، واللذان يعتبران اهم ركائز المجتمع المغربي المسلم
أبدا من حيث انتهيت اخي الطبيب تتكلم عن النساء وحقهن في ارتداء مايشئن مثل الرجال ألا يكفيك ماترى من عري فاحش وانحلال معلن وهجومي على هويتنا أين هم النساء اللواتي لايزلن يلبسن لباس أمهاتهن وأجدادهن قلة قليلة فقط لايزلن متشبثين بهويتهم وانت تناقض نفسك ولا تسمح لهن بحرية الاختيار وايضاً تتكلم عن حرية التفكير والراي والاختيار لكنك تفرض على الناس افكارك وديمقراطيتك أليست الديمقراطية من الأمور التي يحق للمرئ ان يختارها او يتركها؟ مثل الدين وايضاً تناقض نفسك وتصنف الناس وافكارهم حسب هواك ماهو ارهابي وما هو متطرف ..انا برأيي انك تخلط بين ماهو اختياري وماهو الزام الآخرين بأفكارك وقناعتك فهناك فرق بين حرية الفكر والاختيار ومحاربة فكر الآخرين وتشويه اختيارهم وهذا ما تقوم به في كل كتاباتك..انك للأسف بعيد كل البعد عن روح التعايش والحرية انك للأسف تريد فرض رؤيتك تحت مسميات مستوردة "طابوهات" taboo متوهما انك بطل هذا المجتمع أتيت لتخلصه من قيود الخرافات الى آخره….
je suis d'accord avec vous de tous ce vous dites c'est la vérité les hommes ont droits à tous au Maroc 'quand tu va au café yas que les hommes quand tu vas sur la plage tu vois une famille l'homme se bronze tranquille avec son chorte et la femme se cache dans sa robe ou son jellaba c'est énervant t'aura jamais légalité au Maroc parceque les hommes qui veulent ça et les femmes disent rien comme elles ont une faible personnalité . même en Europe avec les européennes il vivent comme ça 'avec leur façon bizzare.ca changera jamais
Félicitations pour le courage et la franchise qui font défaut dans notre société archaïque où l'hypocrisie l'emporte sur la logique et où les complexes et les aspects du sous développement font loi.
بالفعل مجمعنا منافق بكل ما تعنيه الكلمة .اتفق معك في كل ما قلت و اتمني يوم ما نصل الي ما وصل اليه الغرب من عدالة و حرية ووووو.نسبة مشاهدة الافلام الايباحية نسبة عالية في المجتمعات العربية رغم اننها دول اسلامية حلل و ناقش .
كلام وتحليل في الصميم ولكن انتظر كم من التعاليق اللتي فعلا لا ترقى الى فكر تحرري والتخلص من كل هاته الطابوهات مع كامل الاسف
المجتمع المغربي يعيش في تنقضات لا نهاية لها يريد ان يصلي يصوم يحج في نفس الوقت يشرب الخمر و بتعاطى المخدرات و يكذب يسرق يزني يفسد و يمارس المحرمات و يدخب الى الجنة المجتمع المغربي يحتاح الى بوصلة العلم و المعرفة بناء البشر قبل الحجر خروج من الجهل و التخلف و الخرافات بناء مواطن صالح يبنى نفسه و يحب بلده يبنى يتقدم الى الامام يعيش بكرامة و شرف له حقوق و عليه واجبات هكذا ارى انا و أحلم بالمواطن المغربي
كلامك جميل ومركز ولكن من المتلقي
هو انسان تٌقتل فيه حاسة النقد والتساؤل منذ سنواته الاولى
هو معاق من وجهة نظر فكرية
وانت تطلب منه المستحيل بكلامك هذا
لا أحد سيتهمك لكن إتهم نفسك. فالتقدم الدي تتحدت عنه لا يأتي بالإنحلال الأخلاقي بل بترشيد ثرواث البلاد قصد توفير السكن الائق وصحة وتعليم جيدين. لهذا يجب عليك أن تتحدت عن طابوهات المجتمع الحقيقية : أين ثروة بلادنا ؟ كيف تصرف؟ كيف يجب أن تصرف؟ من يستفيد منها؟ هل بالمساوة ؟ كيف نسثمرها في السكن والصحة والتعليم و البنية التحتية ؟ كيف يمكن لمجتمع مفقر ليس بفقير أن يناقش أفكارك البعيدة عنه إن كان لا يتوفر على أبسط شروط العيش الكريم. لماذا تحبون الجهر بالفاحشة؟ وتتغاضون عن المشاكل الحقيقية ؟
مغربي مفقر في بلاده
Très bon diagnostic docteur attendez-vous à beaucoup d'insultes mais tenez bon
حتى الرجال مطالبون بستر عوراتهم
لأول مرة اقرأ مقال لمغربي بموضوعية نادرة وذكاء متميز. هذا الكاتب شخص أمراض المجتمع المغربي كما باقي المجتمعات المسلمة بكل بساطة. مجتمعات متخلفة وعقيمة التفكير وتعتقد أن الدين سيحل مشاكلها البدائية. هذا التخلف الذي ينخر المجتمع المسلم سببه الرئيسي الدين لأنه لم يعد صالحا لتقديم فردا مثاليا في المجتمع. المنضومة الدينية لعبت دورها في مجتمعات بدائية في وقت من الأوقات ولم لم يعد لها اي ااهمية في هذا الوقت. المجتمعات المسلمة ستبقى في ذيل الأمم اذا لم تنقرض إلا إذا أعادت علاقتها مع الدين
لقد أجبت نفسك بنفسك يا نفساني لما تريد أن يتساوى الجنسان في التعري وتريد مجتمعا متحررا فهل لنا مناص للتخلص من التحرش ما عدا إن أصبح كل الرجال أخصاء كالعبيد تموت فيهم شهوة النساء
انني معك في كل ما تناولته من المواظيع او الطابوهات، نفس الفكرة التي اناقشها مع الجالية في المانيا.
تحياتي ومزيد من هذا النقاش.
إن كنت تناول العراقيل التي تواجه تقدم مجتمعنا في نظرك، ففساد الحكم والإدارة أكبر العراقيل أما نهضة الأمة. ولو صلح حال الحكم لأصبح لكل نقاش حظه من الحرية وحظه من المسؤولية، لكن الظاهر أن الحرية التي يسمح بها الحكم الفاسد هي حرية جلد الذات ونقد المجتمع والدين.
وتحية لكل حر شريف.
لعلك يا استاذي المحترم نسيت او بالاحرى تناسيت ان لكل مجتمع خصوصيات معينة و تقاليد و عادات و ان فهمنا للديمقراطية و حقوق الانسان ليس بالضرورة كما اوردتم ..نحن امة مسلمة شاء من شاء و أبى من أبى..و ديمقراطيتنا بل حياتنا كلها يجب أن تسير في فلك الإسلام.و ما تشجع عليه من تفسخ أخلاقي و ارتداد ديني لن يجد اي صدى في مجتمعنا..
أشكرك أخي على هذه البادرة الطيبة و مثلك أظن أنه ما دمنا نرفض نقد مجتمعنا من كل جوانبه، فسنضل في الوضع غير المرضي اللذي نحن نتخبط فيه. تحياتي
صحيح يا سيدي. المغربي خاصة والمسلمون عامة معضلة حقيقية. حتى الدين الاسلامي لا يعرفونه. لو سألت مثلا عامة المسلمين الذين يعتبرون صحيح البخاري أصح كتاب بعد القرآن – لو سألتهم- ماهي أول سورة نزلت، سيجيبون بدون تردد سورة "إقرأ"، وهذا غير صحيح لأن أول سورة نزلت باتباع السند الصحيح هي سورة المدثر. ومن أراد التأكد من الأمر فليرجع إلى صحيح البخاري نفسه.
يردد المسلمون أن الاسلام دين محبة وتسامح واحترام الأديان، لكن لو سألتهم أن يأتوك بدليل في النصوص عن هذه الصورة الذهنية، سيذكرون لك بعض الآيات المكية اليتيمة، ويتغاضون عن نهر جارف من السور التي أتت بعدها وضربت كل آيات السلم عرض الحائط. بل يعترفون بالناسخ والمنسوخ كأصل من أصول الدين وينكرون معناه الواقعي.
أخيرا لا تنتظر ممن يعتبر تراثنا الديني قدوته ومثله الأعلى، أن يكون سليما معافى.
اتفق مع الكاتب في كل شيء فالانفتاح سنة مجتمعية حميدة ومطلوبة في عمليات التقدم والوعي والتساكن والتعايش لكن دون الخروج عن المبادئ الاسلامية التي هي مبادئ كونية في عمقها، فحول الدين والعقيدة قال ربنا لا إكراه في الدين، وحول الجنس فمن حق المرأة كذلك الا تستتار من قبل الرجل وكذلك المساواة بين الرجل والمرأة هي مسألة ضرورية إلا ما حرم بنص كالارث مثلا .
من قال لك أن المجتمع المغربي منغلق و يفرض رقابته على المرأة. ففي الشاطىء نرى نساء مغربيات شبه عاريات و أخريات غير عاريات الكل يعيش حياته وفق ما يريده. لدى ان كنت تأمن بالحرية فلا يمكنك فرض فكرة التعري على نساء المغرب لكي تعتبرهن متحررات و هذه هي الديمقراطية
كثيرا ما ترددون قانون رباني قانون الاهي .هل الله الذي خلق كل شىء وخلق كل البشر اختاركم أنتم وحدكم دون البشرية ليشرع لكم وترك الآخرين .سبحان الله ورغم ذلك أنتم متأخرين عن الأمم تناقض لم أستطع فهمه.
شكرًا شكرًا … لازال هناك فعلا فكر حر رغم القلة التي تستوعبه
الى التعليق رقم 2
اسمه التلاقح الثقافي و هو لا ينفي الهوية التي هي وهم الان في العصر هذا العالم الصغير ،
ثم أعطيت مثال بالدول اللاتينية كتهكم ،لعلمك
تشيلي الان دولة متقدمة جدا من الافضل على مستوى العيش ،برازيل قوة اقتصادية عالمية ،إكوادور دولة ديمقراطية حديثة ،الارجنتين دولة قوية ،اورغواي مثال لتوزيع عادل للثروة ،كوبا واحد من افضل الأنظمة الصحية على مستوى العالم
أ سيدي دير اللي عجبك كون يهودي كون علماني كون لا ديني. و لكن ما تحاربنيش علاش انا يلا مشيت الجامع و درت اللحية و حيدت الموسطاش كاسيتقال عليا داعشي و معقد. حتا انا حر ا سي ندير اللي بغيت كيف ما نتا حر انا بغيت نكون مسلم ماشي شغلك و عندي الحق نعبر على رايي حتا انا. علاش هاد الهجوم على الاسلام. نتا شكون عطاك الحق تكتب هاد الشي. ملي واحد كا يقول ليك المرأة خاصها تستر راسها و ماشي هو الي كيلبس شورت و ديباردو حيت هادو اللي كايديرو هاد الشي كايبغيو يشوفو جسد المراة و ما كيبغوهاش تستر. خلاصة الفول انا مسلم و عندي الحق نمارس معتقداتي كيف ما بغيت كيف ما عندك نتا الحق دير اللي بغيتي و لكن ما تهدرش معايا حيتاش الا هاجمتيني انا غانهاجمك. و الى كتبت باللي الغاربة متخلفين خاصك تسنى النقد حيت ماشي من حقك تقول اللي بغيتي على الناس. دير اللي عجبك في صمت و ما غايقول ليك حتا واحد شي حاجة
السلام عليكم اولا وقبل الحدبث عن الديمقراطية نسي هذا الطبيب ان يذكر ان الدستور المغربي مبني على احكام الشريعة الاسلامية السمحة فمن تجاوز حدوده ظلم نفسه.واتحداك ان تتجاوز اشارة المرور الحمراء في حضرة شرطي المرور بداعي حرية التصرف.فتلك اشارة تنظم المرور وذلك دستور ينظم البلاد.فكفانا من الفكر الهدام الذي لا يزيد البلاد تلت خرابا .اين هي ديمقراطية امريكا في أفغانستان والعراق الذي كانت تتغنى به؟ فنحن المغاربة نتعايش مع الجمبع فهناك اليهود والنصارى يعبشون بين ظهرتنينا امنين مطمئنين لم يدعي احدهم مثلما ادعبت.فكان الاجدر ان تتطرق الى فكر بناء يمس اصل الداء من معظلة الصحة والتعليم والاقتصاد الذي ترقى به الامم.اتق الله في نفسك فستسال عن كل ما تكتب.ونيال تلله ان يحفظ بلادنا.والسلام.
ﺣﻨﺎ ، ﻛﺎﻟﺒﺴﻮ ﺣﻮﺍﻳﺞ ﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ، ﻭﻛﺎﻧﺪﻳﺮﻭ ﻓﻌﺎﻳﻞ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ، ﻭﻛﺎﻧﻬﻀﺮﻭ ﺑﻠﺴﺎﻥ ﺍﻻﺳﻼﻡ . المغربي باغي يصلي .. وباغي يصوم .. وباغي يسكر .. وباغي يتحشش .. يزني .. ويتزوج بوحدة عذراء .. وكيبات مع عاهرة .. ومع الصباح كيبقا يسب مع صاحبو فالعاهرات ويقولك تفوو كثر الفساد .. باغي يشد النمرة ديال خت صاحبو .. وباغي صاحبو يحترم ختو .. وباغي ختو دير الحجاب وباغي يتصاحب مع وحدا بلا حجاب … مخالطين عليه المفاهيم و مبقاش عارف يشد الدين ولا الدنيا و لا الإسلام و لا العلمانية .. هادشي كامل كيخرجلك إنسان تالف عايش هاد التناقض الرهيب فحياتو بحيث فاش كتسول شي حد علاش ماباغيش الحداثة فالبلاد والعلمانية وكلها يدخل سوق راسو كيقولك لأننا مسلمين واش بغيتو تضسرو الشعب .. ولا اقترحتي عليه يعيش فالسعودية غيقولك لا شوية لربي وشوية لعبدو .. عايشين بواحد السطحية رهيبة وكيولي عايش بجوج شخصيات .. الشخصية الأولى هي الشخصية المتحررة لي عايشها فالخفاء بينو وبين راسو .. و الشخصية التانية هي الشخصية العاقلة و التقية و المسلمة لي عايشها فالعلن قدّام المجتمع .. وكيبقا عايش كي الهيش ماعارفش اش باغي !
المغرب. (منقول)
لطالما أعجبت بجراتك أستاذ …… مقالاتك ترسم ملامح واقع مجتمعنا المغربي " المرير" اشكرك جزيل الشكر أستاذ
التعاليق المتحاملة على المقال غاية في السذاجة، وتشع منها العقد الجنسية وعقدة الجسد. عن أي عري تتحدثون وشوارعنا يزحف عليها السواد. نساء ملفوفات في الأثواب من الرأس إلى أخمص القدمين. هنا أتوجه إلى الاسلاميين لو كان غطاء الجسد هو اللباس الشرعي الذي أمر به الله، لماذا تطالب النصوص بغض الأبصار؟ عن اللباس الشرعي؟ لا داعي لورود غظ البصر إذا كان غطاء الجسد هو الأصل.
من جهة أخرى أسألوا الأطباء الذين يحترمون القسم الطبي وليس الأطباء الذين يظهرون في شاشتنا يوميا محاولين تطويع العلوم الطبية لتمر من ثقب إبرة أبي هريرة، إسألوهم عما إذا كان معضم المصابين بنقص فيتامين د من النساء أم لا. هذه حقيقة لأن أجسادهن أقل عرضة لأشعة الشمس. أما المنقبات بالأسود فأنهن تعانين بدون استثناء من هشاشة العظام نتيجة نقص فيتامين د. فهل الله يجهل هذه الحقائق العلمية ليقود الانسان إلى التهلكة ؟. كفى من ترديد خرافات الأولين وإلقائها على ظهر الله.
شباب العرب يكفر كل من يتحدث عن العلمانية التي يتبناهاالغرب ،تصوروا معي لو فتح العالم الغربي حدوده ورفع قانون التأشيرة ماذا سيحدث
رابعا- التربية الجنسية والمتعة الزوجية:
" قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ"
" وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ … وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ"
" نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ ۖ وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ"
" أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ ۚ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ۗ"
نحن نعبد اصنام فكرية و عقائدية،صنعها الاجداد الذين كانوا يسبحون في مسنقعات الجهل و التخلف،وارادو لنا ان نتبعهم مدعين ان جيلهم كان جيلا اخلاقيا و منضبطا،لكنه في الحقيقة لم يقدم اي منتوج حضاري او فكري او علمي،ما فعلوه هو انهم شوهو الدين و خلطوه بالخرافات و الاساطير،و قفلو عقولهم المتحجرة عن كل نافتاح فكري،
العلمانية هي التي سمحت ببناء المساجد في فرنسا أو أمريكا.الموضوع جد مهم وسنصل إلى إلى مجتمع حداثي بتعليم عصري متنوٌِر.أتساءل لماذا أغلبيتنا بل كلنا لا نفصح عن أسماءنا في تعليقتنا،أترون لماذا يجب بناء مجتمع آخر مثل المجتمعات التي يحلم أغلبنا بالهجرة إليها.
إن الدين عند الله الإسلام احب من احب وكره من كره الدين الإسلامي خط احمر ليس هناك شيء في الدين اسمه طابوهات
من العجائب التي يقع فيها كثير من الناس هو الحكم على منهج ما من خلال بعض سلوكيات أفراده ، فهل يعقل أن نقول بأن علم الطب علم فاسد من خلال نظرنا الى بعض التجاوزات من بعض الأطباء هذا غلط هؤلاء مسؤولون عن تصرفاتهم و الطب بريء منهم و كذلك الإسلام بريء من تصرفات بعض من ينتسب إليه و الله تعالى هو الذي خلق الناس و هو أعلم بمصالحهم و من أجل ذلك شرع الله شريعة الإسلام لأن تكاليف الإسلام و أحكامه كلها عدل و كافلة لحقوق الخلق كلهم حتى الحيوانات فقد أخبر النبي صلى الله عليه و سلم ان امرأة دخلت النار في هرة لأنها عذبتها و جعل سبحانه الاعتداء على النصراني او اليهودي غير المحارب من كبائر الذنوب و أمرنا بالعدل معهم و عدم ظلمهم و في المقابل أمرنا بعدم اتباع دينهم قال تعالى " و من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه و هو في الأخرة من الخاسرين " و الغاية من خلق الناس تحقيق العبودية لله تعالى بماشرعه و في الأخرة سيكون الجزاء على دين الإسلام لأنه ناسخ لجميع الديانات فلم تعد مقبولة عند الله بعده قال تعالى"اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام دينا" فحرية الرأي ليس هذا مجالها
في المغرب يمكن ان تكون مقبولا ادا قلت انك عربي و مسلم .
أما إن قلت أنك أمازيغي و لا علاقة لك بالاسلام تصبح غير مرغوب فيك منبوذ في قعر دارك .
شكرا دكتور جواد على هذا المقال الرائع، الذي يلخص واقعنا المتناقض، الكل يتحدث عن الديمقراطية، و لا ديمقراطية في منزله، نظام تعليمي و تربية لا يطوران أسلوب و ميكانزمات النقد البناء و الحوار و السؤال بكيف و لماذا … مصانع لأفكار و عقول مكعبة… نسينا بأن علماءنا المسلمين الذين نصبح و نمسي بتمجيدهم و نشر إنجازاتهم و نبكي و نندب على ماضينا الذهبي المليء بالإختراعات و الإنجازات، كانو دائما موضوع نقد و شك في عقيدتهم، و في إيمانهم لأنهم كانو يفكرون "خارج الصندوق" .
و كل من يدافع على الإسلام، يمثله شر تمثيل، فلا يكرم امرأته و لا يحترم عقيدة الآخر ولا يحب للآخر كما يحب لنفسه…
يجب علينا القراءة و التوعية و تطوير الفكر النقدي، أرجوكم لا تسكتوا أولادكم لا تقمعوهم ب "حشومة و عيب و عار" ، و إذا أردتم رؤية الفرق على أرض الواقع، قارنوا بين السعودية و ماليزيا.
(المرجو من الدكتور جواد إتاحة فرصة التتبع على صفحته ف.ب)
شكرا هسبريس على نشر التعليق !
اتفق معك سيدي العزيز، في كل حرف و كل كلمة تفوهت بها، و الحقيقة، ان مقالاتك كلها من أسمى ما يكون.
نعم، هذه هي حقيقة المجتمعات الاسلامية و ليس المغربي فحسب، ففي مصر مثلا، ترى النساء ملثمات و يتحدثن عن ما يسمى لديهم ( ربنا ) و ما ينفعش كدا، دا حنا مسلمين !!! و هم في الواقع أشياء اخرى !
و في الأخير ، للذين يطالبون السيد بحريتهم، وكأنه المسؤول عنها عليكم، أقول، هو لم يمنع عنكم شعيراتكم، أينما نبتت، و لحد الساعة لم اسمع بعلماني واحد قتل ملتحيا او اسلاميا (مزيفا طبعا) عكس ما يفعله الاسلامي و بكل حرية، فهذا الأخير، ان لم يقتل، فهو غالبا ما (يبذر) وقته في سب و شتم و لعن الناس مجانا
موضوع راقي فيه جراة وشجاعة نتمنى للسيد الكاتب النجاح والتوفيق
السلام عليكم ….رأيك يحترم يااخي لكن عوض ان نشجع المجتمع على ثقافة العطاء والتقدم العلمي والتكنولوجي والعمل الدءوب ….للأسف نرى أقلاما تكتب وتدفع الى الانحلال والابتعاد عن كل خلق أو ادب يمت الى الدين بصلة وكان المجتمع يعيش في سلام لا ينقصه الا التسامح وتقبل االامور المسكوت عنها ….على كل حال فليعمل كل منا من موقعه حتى نتقدم بالوطن والا فمثل هذه المواضيع لن تفيد في شيء
لمن اراد ان يتعمق في فهم هدا الموضوع، المرجو قراءة كتاب
" الثالوث المحرم- الدين و الجنس و الصراع الطبقي" للكاتب بوعلي ياسين –
شكرا
انا ملحد كيفاش غادى نشرح لى الإنسان المغربي أن الملحد إنسان مزيان وباخلاق عالية ياعنى بحالهم يعنى الناس مخلطة كيفما كان الدين ديالهم.ياعنى الشعوب الاسكندنافية غادى نقول عليهم خايبين حيث اغلبهم ملحيدين والسواعدة مزينين حيث هم 100% مسلمين.
يجب فرض السفر للخارج على كل المغاربة الشباب. ﻷن اﻹختلاط بثقافات أخرى ينعش العقل ويصفيه من الصدأ.وحين يكون لك صديق بوذي أو مسيحي مثلا يدافع عن ديانته لا يمكنك أن تقنعه إلا بالمنطق. فهو لا يعترف بالحديث والسنة ولا حتى بالقرآن. فما بالك بالملحدين.
النفاق يكون في الترخيص لبيع الخمر ومعاقبة المستهلك.
والدعارة نوع من الدواء الطبيعي لمشاكل الكبت الجنسي حين لا يغني الصوم شيئا.
والزواج ليس من الضروريات لسعادة اﻹنسان. ربما يحدث العكس في بعض اﻷحيان.