ذكر تقرير، نُشر اليوم الأحد، أن حركة طالبان تحقق في تهديدات صريحة بالقتل ضد عشرات من النساء الأفغانيات اللواتي يعملن لدى الأمم المتحدة.
وفي آخر تحديث لها لوضع حقوق الإنسان في أفغانستان، ذكرت بعثة الأمم المتحدة لدى أفغانستان أن عشرات من الموظفات تعرضن لتهديدات صريحة بالقتل في ماي الماضي.
وأضاف التقرير أن التهديدات جاءت من أفراد لم يتم الكشف عن هوياتهم، تتعلق بعملهن لدى بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) ووكالات وصناديق وبرنامج أخرى؛ مما يتطلب من الأمم المتحدة تنفيذ إجراءات مؤقتة لحماية سلامتهن.
وتابع المصدر عينه أن طالبان أبلغت البعثة الأممية أن أفرادها غير مسؤولين عن التهديدات، مضيفا أن وزارة الداخلية تجري تحقيقا في الأمر.
ولم ترد السلطات الأفغانية، بما في ذلك وزارة الداخلية، على الفور على طلبات للتعليق على التقرير أو التحقيق.
وكانت طالبان قد منعت، في دجنبر 2022، النساء الأفغانيات من العمل في منظمات غير حكومية محلية وأجنبية. ووسعت الحركة هذا الحظر ليشمل الأمم المتحدة بعد ذلك بستة أشهر، ثم هددت بإغلاق الوكالات والمنظمات التي ما زالت توظف النساء.
المساوات في الأجر بين الرجل والمرأة في الإسلام قال سبحانه :﴿ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾
[ الأحزاب: 35]
كل البعثاث الاممية في البلدان التي يوجدون بها هم فاسدون ويستغلوا نساء البلدان العاملين بها استغلال جنسي وتحرش وهناك تقارير تؤكد الفساد المنتشر في البعثاث الاممية سواء كانت مدنية او عسكرية الحقيقة لايريد تقبلها اي احد
كل هذه الأخبار و غيرها تصلنا عن افغانستان و لا زال و هناك من لا يريد أن يصدق أنه نظاام قمعي عسكري باسم الدين و أن الدولة العلمانية التي تحترم اختلاف الأديان و المعتقدات هي أرحم بالعباد.
الى صديقي يوسف حرب غزة أظهرت لنا جوهر الدول العلمانية
افغانيات تعرضن التهديد
في اروبا الاوروبيات يتعرضن للاعتقال التعسفي و الطرد من العمل و المحاكمة فقط بسبب حرية التعبير
العلمانية شر لا ير عيبا في إبادة الشعوب لمصالحه الضيقة و التاريخ يشهد