اضطر مقدم شرطة يعمل بالأمن الإقليمي في مدينة سلا لاستعمال سلاحه الوظيفي، اليوم الخميس، خلال تدخل أمني لتوقيف شخص من ذوي السوابق القضائية كان في حالة اندفاع قوية، وعرض أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة لتهديد جدي عن طريق تحريض كلب من فصيلة شرسة.
وكانت عناصر الفرقة المتنقلة لشرطة النجدة بسلا قد تدخلت بناء على إشعار عبد “الخط الهاتفي 19″، من أجل توقيف المشتبه فيه الذي أحدث الفوضى وهدد المواطنين باستعمال السلاح الأبيض بالشارع العام بحي “الانبعاث”، غير أنه واجه عناصر الشرطة بمقاومة عنيفة بعد تحريض كلب تسبب في إصابة موظف شرطة بجروح، وهو ما اضطره لإطلاق رصاصة من سلاحه الوظيفي أصابت الكلب المذكور، وفق ما ورد في بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني.
وأضاف البلاغ أن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي مكن من ضبط المشتبه فيه، البالغ من العمر 28 سنة، وتحييد الخطر الناتج عنه، قبل أن يتم الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
را خاص يكون العكس في تركيب الكلمات
يقولوا شخص من فصيلة شرسة مرفوق بكلب….معامن عايشين
الله يستر عاقبتنا
ولات الفوضى كنا فالمشرملين ولينا تا فالكلاب هاد روينة اللي ولات خاصها حلول جذرية ماشي الترقيع والحال نفسو مكاين تغيير
ان السؤال الذي يطرح نفسه بالحاح هو : من اين جاءت ،وكيف انتشرت هذه الفصيلة من الكلاب الشرشة،الممنوع قانونيا تربيتها وتواجدها بالمغرب ،واين هي الجهات المسؤولة عن تطبيق القانون ؟
كان من الاجدر إطلاق الرصاصة على صاحبه عوض الكلب فالكلب ماكان ليكون هنا لو لم يكن صاحبه الحثالة.
في الصراحة أنا غادي يبقى في الكلب حيت مربيه واحد مكلخ هو براسو ما لقاش لي يربيه ولكن كيف ما قال الزعيم عادل إمام في الواد سيد شغال للكلاب حظوظ وهذا الكلب صكع لقى راسو في سلا عوض النرويج ولا هولاندا
متا يربي الكلب غير الكلب،……
يمكن إستعمال الدرون للكشف عن مربي الكلاب الشرسة, لأن أغلبهم يربونهم بالأسطح.
يجب على الرصاصة ان تصيب رأس صاحب الكلب وليس الكلب.
ويقال من ذوي السوابق القضاءية .
بل يجب أن يقال بأنه من زوار ورواد الفنادق المصنفة
يجب قتل الصراصير والفيروسات الضارة بالصحة بكل أشكالها، راه هدا هو الواجب وهادشي لي خاصو يكون، راه خاص إعادة تفعيل عقوبة الاعدام ، راه خاصنا نوليو نسمعو خبر بحال ماهدا يجينا عاادي ،
كان من المفترض ان يصوب رصاصة اخرى لرأس الجامح لان امثال هؤلاء لا يستحقون الا الموت
كان على مقدم الشرطة التصويب نحو رأس المجرم بدل الكلب لان هو من حرضه ودربه على الهجوم وتزويع الناس حتى يكون عبرة لمن يعتبر
فذلك الحيوان ضحية لهذا المجرم لانه ينفذ ما يطلبه منه
تحية لهذا الشرطي كثر الله امثالك موضوع الكلاب الشرسة اصبحت مقلقة رغم صدور قوانين تجرم تربية بعض انواع الكلاب الشرسة لكن يجب على المواطن المساهمة في تطبيق هذا القانون فقط بالابلاغ عن مربي هذه الانواع من الخطر على المواطنين
كل مرة نسمع اصابة موظف شرطة من طرف شمكار هده اخبار تدعوا للقلق وعدم الامن لمادا هدا الشرطي لم يكون هو السباق لاصابة الكلبان كلب كلب وصاحبه كلب والله اصبحنا لا نقرأ بعض المقالات نكتفي بالعناوين لان هدا يضر الخاطر لا نرضى ولن نرضى ولم نرضى ان يكون هدا في وطننا الحبيب وسيحاسب كل مسؤول امام الله عن على تقصيره في تتبيت الامن لهدا الوطن اننا اليوم اصبحنا غير قادرين على الخروج من بيوتنا خوفا من دوي السوابق العدلية وأصحاب الكلاب والقاصرين حاملي السيوف وعلى دكر هده السيوف التي اصبحت في متناول الجميع من ايت تاتي من يتاجر فيها من يصنعها هده اسلحة فتاكة يجب معاقبة من بروجها ويبيها لهؤلاء كان في عهد ادريس البصري يعاقب كل من حمل موس عادي ما يسمى انداك موي بونقشة
تحية كبيرة لرجال الأمن ولكن كون خسرتو زوج قرطاصات وتهنات الوقت لان كل من هب ودب كسب كلب وسيف او جنوية والكرساج البلاد مشات فيها غ بالدصارة والزيغة لازم تطبيق اقصى العقوبات لحد الاعدام على المجرمين
مثل هؤلاء الاوباش يجب سجنهم لمدة تفوق عشرين سنة مع الاعمال الشاقة والحرمان من ابسط الاشياء طول مدة الاعتقال لكي يكون عبرة لمن سولت له نفسه سلك نفس الطريق اما اذا كان يمثل دور بطل ويدخل الى السجن ويعامل باحترام هذا يدفع بالبلاد الى الفوضى عشرين سنة والاعمال الشاقة دون السماع لكذبه
وأين هو تفعيل قانون حيازة الكلاب.. هنا في الأحياء الشعبية بالدار البيضاء تجد نسبة كبيرة من المراهقين تتجول في الأماكن العامة وقرب المدارس بكلاب شرسة قيمتها أغلى من صاحبها
bravo monsieur l agent الله يعطيك الصحة
المسؤولون القابعون في مكاتبهم الوثيرة…. . ذخلوا سوق راسكم……
استثباب الأمن يلزمه أخذ مبادرات جريءة مرة أخرى تحية للشرطي على شجاعته و تدميره المهني
يجب على الامن استعمال سلاحه بكل ارياحية في التصدي لمثل هاته النمادج انا كمواطن ارغب وافضل التعامل مع المجرمين بطريقة الشرطة الأمريكية ويجب على الدولة حماية الشرطة بقوانين تعفيهم من اي مسؤولية عند التدخل لصد الخارجين. عن القانون والكل يعرف ان الدولة ادا اراضت انهاء هاته الفوضى فستقوم بدلك بشكل نهاءي .
المخزن هو من يشجع مثل هذه التصرفات او الفاهم افهم
الرجل شرس من ذوي السوابق هدد أمن المواطنين و هاجم رجل أمن يحمل السلطة أثناء ممارسته للعمل ..
اشرحو لي لماذا لم ينل رصاصته في الرأس ؟
الكل سيجد راحته في رحيل هذا النوع من البشر
او
كان من الواجب إعطاءه جائزة نوبل لسلام
المهم دابا يمشي يدوز 24 ساعة على الاكثر ويخرج يدير ما كثر، مادام انه من دوي السوابق العدلية، عارفها باش منفوخة.
كان علي الشرطي قتل الكلب وكذالك صاحبه
حتي يتهن الشعب منه
كان ممكن تيري في الكلاب 2 هوى جزاء المجرمون اطلقوا النار
كان يجب إصابة الكلب الثاني برصاصة أيضا
هناك عدة نقط سوداء في مدينة سلا يكتر فيها الإجرام متل أحياء (( سيدي موسى / حي الرحمة / القرية /الانبعاث / الشيخ المفضل الخ )))
هنا على السلطات الأمنية المحلية تكتيف الدوريات ليلا ونهارا.
أما في مايخص تربية الكلاب الشرسة فقد تجدها حتى في الأحياء الراقية داخل الإقامات إلا أن السلطات المحلية تغض الطرف ((عين ميكا)).
أما سرقة الهواتف النقالة فقد تكون في واضح النهار من طرف سائقي الدرجات النارية السريعة وهم يتجولون طلقاء في أحياء المدينة.
سؤال يحيرني كثيرا::
لماذا لا تلجأ السلطات الأمنية المغربية إلى استعمال (العصا الكهربائية +المسدس الكهربائي + مسدس الشبكة) لاحتواء ردود أفعال المجرمين؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا لازلنا نسمع خلال كل تدخل أمني لإيقاف اي جانح، عن اصابة بعض عناصر رجال الأمن بجروح خطيرة؟؟؟؟؟؟؟
لا يعقل أن تلجأ السلطات الأمنية المغربية لمجرد إيقاف جانح واحد الى كتيبة من رجال الأمن!!!!!!!!.
لو تم استعمال المسدسات الكهربائية مثلا، لتجنبنا مظاهر و صور إصابة رجال الأمن للاصابات، بل حتى الى عاهات مستديمة.
تحية لرجال الأمن.
برافو للشرطي ويجب ترقيته لأنه عرض نفسه للخطر دفاعا عن المواطنيين من رجال بشبهون الشيخات محتمين بكلاب وأسلحة بيضاء هؤلاء لا اعتبرهم رجالا بل شيخات لا تقوى على مواجهة الرجال إلا بسلاح أبيض أو كلب وللان أصبحنا نرى كلابا مع النساء لحمايتهم إذا لا فرق من يحمل سلاحا ومعه كلب فهو إمرأة جميلة تخاف الرجال
كان على الشرطي يطلق لقرطاس حتى على المجرم راه غامر مسكين بحياتو…. لقرطاس واجد غير لهاد المجرمين لي زايدينا غير بالمصائب
الصراحة بقا فيا الكلب راح ضحية رفقاء السوء
إنه العبث ترك كلب من أي نوع دون مراقبة صحية من الأول وتقييده بصفة رسميا كما هو واضح في القانون. واما امتهان الحيوان كسلاح للسطو… ما أمر الله به من سلطان !!
كان يجب إطلاق الرصاص مباشرة
مثل هده الحتالة لا يجب لها ان تبقى حية
انا شخصيا مع إطلاق رصاص على كل مجرم هددة سلامة الناس أو حمل السلاح على رجال الامن
واش أعباد الله يهدد الناس و الأمن و حامل سيف و معه كلب و ذو سوابق عدلية و في الأخير تم وضعه تحت الحراسة النظرية و النيابة العامة؛ يعني حتى حاجة ما كاينة خاص قانون اتفعل؛ هنالك فيديو أو حضور الشرطة و كان الأمر متعمد وجب زجه في السجن مباشرة دون محاكمة و إذا قتل أحدا إعدامه مباشرة و أمام الملأ حتى يكون عبرة للآخرين و الا فالامن يحمي نفسه و رجال الساسة يحمون أنفسهم و الاغنياء كذلك اما الفقراء و المواطنين فليس لهم أحد؛
هذا الشخص هو الاولى بالرصاصة من الكلب، فعلى الاقل الكلب حيولن وفي له فائدة و لا يؤذي الا اذا تم تدريبه عليها
لايمكن حمل خزانة من الاسلحة
على حسب انواع المعتدين.وانما السلاح الفعال واستعماله بالارتفاع او المنطقة الذاتية على حسب نوع المجرم.
الشرطة هي نفسها لا تطبق القانون في هذا المجال.لو كان تطبيق القانون لما عاد الكل يخرج ومعه كلب .يحب منع كل الكلاب. كلاب الحراسة محلها مكان اقامة مالكها فقط.يمنع الشارع عن الحيوانات.
يجب منع تجوال الكلاب البشرية مرفوقة بالكلاب في الاماكن العامة وخاصة الكلاب الشرسة . انها ضاهرة منتشرة وخاصة في الاحياء الشعبية .حيوانات ادمية تستمد شخصيتها من الكلاب وبالكلاب الشرسة
على هاذ الطريقة لي غادي فيها المغرب والله الى خصو شي حرب باش ينقص الهماج .
أتيقن مل نهار بان الإرادة ديال الدولة لجعل حد لهاذ الاجرام ما كايناش وهاته هي علامة الاستفهام؟ علاش علاش؟
في الدول الأوروبية او الامريكية لي هز السلاح الأبيض سوف يكون مساره القبر .
الو ما قدرتوش يا مسؤولين للحد من هاد الاجرام خرجو قانون بأن ممنوع الولادة الا في حال كانت العاءلة مدخولها عشرين الف درهم ومن تحتها لي ولد الحبس لان ولد او طلق جعلتنا نعيش في الجحيم .
بعد كل هاذه المعانات لرجال الشرطة والمخاطرة من اجل القبض على هاذا المجرم. سيقوم القاضي بتمتيعه باقصى ضروف التخفيف بحسن نية او بسوء نية. لذالك لا استغرب ان لم يتدخل هؤلاء الشرطة مرة أخرى لتوقيف مجرمين خطرين. هاذا من اهم الاسباب لتفشي الجريمة لان الشرطة تحس بان مجهوداتها تدهب سدى. وفي بعض الاحيان يخرج المجرم في الحين من السجن ليذهب الى الشرطة ليقول لهم (ااااااش صررتو).
بعد هده الفوضى سيأتي السيد القاضي و تحت دريعة حقوق الانسان و سيحكم على هدا الشاب الذي روع الساكنة و عنف رجال الامن بالحبس المخفف لكي يعود مرة اخري.الي اعماله. بعد قضاء عطلته السجنية الا متي هدا التساهل مع هده الفئة
الغريب في الامر هو كيف يسمح لاشخاص بامتلاك كلاب سواء شرسة اوغير شرسة داخل اقامات لا تتعدى مساحة الشقة الواحدة فيها 45م او68م ويبلغ عدد الشقق فوق 20شقة
كان من الواجب اطلاق رصاصتان واحدة للكلب وتانية لصاحبه لردع بعض الناس ليقومو بتربية الكلاب الشرسة واطلاقها في الشوارع على المارة دون مراعت هده الفصيلة الممنوعة
ياربي خليني في الحياة حتا نشوف الملك محمد السادس ، ينادي بسيرة خضراء ثانية نحو سبة ومليلية لتحريرهما. سوف نتهاطل إلى هناك بدءا من جنوب المغرب الى أقصاه.
كان من الاحسن لو اصابت تلك الرصاصة ذلك الكلب البشري فهو الاولى والاحق بتلك الطلقة لو اصابته في مقتل لكن التساهل مع هذه الكائنات يزيدها تماديا وشراسة على الضعفاء والاطفال والنساء،اتمنى من كل قلبي ان ارى اليوم الذي تعدم هذه الحشرات رميا بالرصاص.
وأضاف البلاغ أن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي مكن من ضبط المشتبه فيه، البالغ من العمر 28 سنة، وتحييد الخطر الناتج عنه، قبل أن يتم الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية. واش شفتو بحلاش كايهضرو على شمكار ديال الخلا هاد حقوق الإنسان متلقها حتى الجنة