طمس بصمة المكان .. المغرب يتحول إلى "ديكور" للسينما العالمية

طمس بصمة المكان .. المغرب يتحول إلى "ديكور" للسينما العالمية
الثلاثاء 8 شتنبر 2020 - 05:00

تتحرك عين الكاميرا على جدار مشقق غامق قبل أن تلج البطلة الكادر بقصّة شعرها العصرية كي تُتابع سيْرها في زقاق ضيق (في فيلم The old Guard” 2020″ من إخراج الأميركية جينا برانس بيتوود)، تهيمن الصّفرة على المكان في لقطات تجري في أزقة خلفية، دروب مترَبة ومشاهدُ أطفال من القرون الوسطى… حسب الفيلم تتحرك المخابرات الأمريكية بأريّحية بين مراكش وجنوب السودان، لا حدود ولا حواجز.

مثال آخر: يبدأ الفيلم الاسباني (“ADU” (2020) للمخرج سالفادور كالفو) بنزاع على سياج يفصل بين الجنة والجحيم. سياج شوكي عال مكهرب يفصل بين مكانين، بين المغرب ومدينة مليلية المحتلة منذ خمسة قرون. على السياج مهاجرون أفارقة عالقون… هنا وقعت المصيبة الأولى… نزاع على حدود أرض جاذبة وأرض نابذة. خطوط الفصل هي نفسها خطوط التماس شمال المغرب. في الفيلم هناك أب غامض وشابة مندفعة تتفلسف بما يفوق عمرها… فيلم فيه خطوط كثيرة يغطي بعضها بعضا بدلا من أن يوضّح بعضها البعض.

فيلم عن الأطفال الذين يعبرون غرب أفريقيا كاملا على الأقدام ليصلوا إلى سياجات مليلية. الهجرة والنزوح على أشدهما. في 2017، غادر 70 مليون شخص منازلهم، نصفهم أطفال… مهاجرون أفارقة قطعوا الصحراء ودخلوا المغرب يحاولون اقتحام سياجات مدينة مليلية المحتلة للوصول إلى إسبانيا.

في بطن السياج منازل واسعة مضاءة، وفي واجهته خيام بلاستيكية في غابة تعج بأفارقة جياع ينهش القر أجسامهم، يمرضون، فتعالجهم طبيبة إسبانية، بينما لا يظهر للمغاربة أثر في بلدهم. حتى حين يتجه بطلا الفيلم إلى الشاطئ ليسبحا إلى الضفة الأخرى، لا أثر للمغاربة.

من خلال الفيلمين، كيف يبدو المغرب كفضاء لمخرج إسباني ومخرجة أمريكية؟

يبدو فضاء مقفرا من أصحابه.

في الفيلم الأمريكي مقاتلون خارقون تجمعهم أخوة الدم مثل “فرسان هيكل” العصر الحديث. أبطال عابرون للزمكان، ينطلقون من مراكش إلى أفغانستان للتعامل مع نساء عسكريات من المارينز يحرّرن نساء من المتشددين… جندية تسعف متشددا فيقتلها لكي لا تلمسه. إن كان هناك ما سيتبقى في الذاكرة من الفيلم الأمريكي فهو أن المغرب قد كان مهدا لميلاد أول بطلة سوداء خارقة في السينما، مناضلة نسوية اسمها نيل فريمان.

في مراكش، مكياج البطلة لا يتأثر لا بطقس ولا بغبار جنوب المغرب، تتصرف البطلة بحرية لا يضمنها المكان… تشرب العصير في ساحة “جامع الفنا” قلب مراكش وهي تقرأ جريدة “نيويورك تايمز”… لا صلة فعلية بين الشخصيات والمكان.

بالنسبة للإسباني، فالمغرب يتلخص في الحشيش والمهاجرين السّريين. بجانب السياج يشرح ضابط إسباني لزميله الرسالة التي يحملها هذا السياج إلى الأفارقة: “ابقوا في بلدانكم وحلوا مشاكلكم”. يطرح الفيلم نظرة من الضفة الشمالية: “في إفريقيا يهاجر الدكاترة والممرضون والأساتذة، فمن سيحل المشاكل؟”.

لا أحد. والحل؟ السياج.

السياج هو عتبة (Seuil) مكانية وزمنية. عتبة تؤكد “لا بد أن أفريقيا بحاجة إلى المعجزات لتنتصر على مشاكلها”.

المكان عنصر من المثلث الذي وضعه أرسطو لقوانين الحكي: “وحدة الحدث والمكان والزمن”. وقد نبعت حبكة الكثير من الأفلام المصرية من الفضاء المغلق للحارة، من زقاق ضيق بلا مَخرج، هذه هي طوبوغرافية المكان الذي يتحرك فيه البطل… وحتى حين يرحل البطل عن الحارة إلى أمكنة راقية، فهو يظل يحمل وشم المكان الذي جاء منه، وقد يُعيّر به.

يمكن تفسير نفسيات ومصائر الشخصيات بالأماكن التي جاءت منها. وحسب موسوعة “لالاند”، فـ”قاعدة السياق هي القاعدة الأساسية في التأويل والتفسير” (ص 219)، والسياق هو الزمان والمكان. في الفيلمين الإسباني والأمريكي يظهر المكان المغربي باهتا، حين تمضي سيارة الإسباني في طريق طويل لا تمر بجانبها سوى سيارات مغربية عمرها ثلاثون سنة. عندما صور كلينت إيستوود فيلمه “القناص” (2014) في المغرب بينما الأحداث تَجري في الفلوجة بالعراق، بدا التشابه المكاني غريبا. حينها تساءل معلقون مغاربة كيف تدل بعض الأحياء المغربية على مشاهد واقع عراقي رغم أن المغرب لم يعش أية حرب منذ أكثر من قرن.

ماذا سيستنتج المتفرج حين يرى تصوير المباني المخربة والسيارات القديمة والأمكنة المتهالكة؟

في فيلم “The old Guard”، تنتقل البطلة الأمريكية من فندقها إلى حي شعبي مترب مزدحم… تتحرك بين مكان مرفّه ومكان بئيس، تقع مطاردات بلا حسيب ولا رقيب كأن الشوارع خلاء والمغاربة لا وجود لهم… في الدقيقة الرابعة تلتقط شابة مغربية صورة لصديقتها بواسطة هاتفها، تدرك البطلة الأمريكية أنها تظهر في خلفية الصورة، تقترح على الشابة أن تلتقط لها صورة أفضل. تمسك الهاتف وتمسح الصورة التي تظهر فيها.

تأكيدا للمحو، يتم استخدام موسيقى تصويرية مرتفعة لطمس كل الأصوات التي تنبعث من المكان… هذا التوجه للتغييب راسخ منذ فيلم “كازابلانكا” (1942) إخراج ميكائيل كورتيز. الفيلم الدعائي الذي قدم إشهارا كبيرا للمدينة لم يصوّر فيها أصلا.

شخصيا سكنتُ كازابلانكا منذ ست سنوات، هنا الزحام والضجيج والإيقاع المرتفع. لقد أثر ذلك على تفكيري في النظرة إلى الأفلام وفي الجمل التي أكتب بها، صارت جملا أقصر وأكثر حدة. يؤثر تغيير الأمكنة على الكتابة، يجعلها مختلفة.

لكن في الأفلام التي تصور في المغرب، نادرا ما يظهر البلد على حقيقته، واضح أن المغرب إذن مجرد معبر أصم لمهاجرين ومقاتلين. لكن المكان في السينما ليس مجرد جغرافيا صماء، بل قد يكون مكان الميلاد كارثة للبعض وفرصة للبعض الآخر، فرصة لا توفرها أماكن أخرى.

في مراكش، يتعلم السائح في أسبوع الكثير من السلوكات من تفاعله في المكان… يستخدم كلمات، يشتري ديكورات. يبدو أن السيناريست يكتب الشخصية من موقعه في أمريكا أو إسبانيا، لذا لا تظهر له الشخصية مشتبكة مع الفضاء المغربي الذي تصوّر فيه.

حين يتم تغييب المكان وأثره تتراجع المردودية الصدقية للسرد، وهذا يقلص فرص المتفرج في تأويل ما يرى. يبدو أن الغاية من تغييب بصمة المكان المحلي هي منح الفيلم أفقا عالميا، أو الاستجابة لفكرة مسبقة بأن المغرب لم يخرج بعد من العصور الوسطى.

هذا الواقع المُهيمن يفرض على الأفلام المغربية أن تعمل بجدّ على إبراز عبقرية المكان الذي نبتت فيه.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

24
  • مهاجر من بلباو.
    الثلاثاء 8 شتنبر 2020 - 05:42

    موضوع في المستوى.و تحليلات جد منطقية.شاهدت الفلمين مع أصدقاء اسبان.واثار انتباهنا جميعا و بكل وضوح.طمس معالم المغرب الحديث.او محاولة اظهاره كما قال الكاتب.بلدا من العصور الوسطى.

  • حمدان علي
    الثلاثاء 8 شتنبر 2020 - 06:03

    أغلبية الأفلام التي تم تصويرها بالمغرب تظم لقطات يهان فيها اما الدين الاسلامي او الانسان العربي او الثقافة المحلية او طبيعة حياة المواطن المغربي !!

  • شفيق سعيد
    الثلاثاء 8 شتنبر 2020 - 07:00

    بعض المشاهد من افلام هوليود صورت في مدن مغربية على اساس انها العراق. المؤسف هو ان حال مدننا يشبه مدنا دمرتها الحرب كالفلوجة والرمادي.

  • لوران الأفريقي
    الثلاثاء 8 شتنبر 2020 - 07:10

    الدول تتسابق نحو الريادة وتطوير الذات والبحث عن الأفضل لشعوبها، والمغرب على الهامش، مجرد ديكور رخيص!

  • abdou
    الثلاثاء 8 شتنبر 2020 - 07:23

    croyiez vous que les touristes étrangers visitent notre pays pour ses bâtiments et villes modernes ? cherchez le planning des voyages organisés en direction du maroc.
    cette idéologie provient d'un courant socio-économique qui s'appel l'orientalisme, en vue de toujours préserver la supériorité que le colonisateur avait au passé il faut ridiculiser les ex-colonisé au présent a fin de toujours pouvoir en profiter au futur .
    biensur pays tiers-mondiste qu'on ai, on ne dit pas non quand le chèque a pleins de zéros.

  • كن اسدا وكلني
    الثلاثاء 8 شتنبر 2020 - 07:29

    ديكور مجاني من القرون الوسطى!!!!!!!

  • البحري
    الثلاثاء 8 شتنبر 2020 - 08:07

    أتفهم و أحترم غيرة الكاتب على الوطن وهو محق فيما قاله، لكن بكل موضوعية، خارج بعض المدن المعدودة التي تعتبر المركز، حياة الناس في المدن الصغيرة و المداشر و البادية لا تزال تنتمي للعصور الوسطى، و هذا ما يتذكره السياح عن المغرب، أقصد السائح الذي يخرج من الفنادق و المراقص الى استكشاف حياة الناس.

  • Abdel
    الثلاثاء 8 شتنبر 2020 - 08:16

    انا شفت الفيلم the old guard على netflix
    كان عندي نفس الاحساس. طمس تام للمكان وأهل المكان. واخدين راحتهوم.
    فعلا بينو المغرب كأنه في العصور الوسطى.
    للاسف هكذا يرنا الغرب و نحن نراهم من حيت لا يرونا.
    وصف جميل لصاحب المقال.

  • mghr
    الثلاثاء 8 شتنبر 2020 - 08:16

    مقال رائع وأسلوب راقي جدا ربما احسن من من سيناريو الفيلمين ورسالته ابلغ من مضمون الفيلمين بالنسبة للمغاربة.(برافو)

  • رشيد الصالحي
    الثلاثاء 8 شتنبر 2020 - 08:57

    المغرب هو بالفعل بلد من القرون الوسطى بالنسبة للغرب

  • سليم
    الثلاثاء 8 شتنبر 2020 - 08:59

    Black hawk down .. الفيلم الذي حاز اوسكار افظل منتج و صوت و الذي يصور موقاديشو الصومالية التي تعاني حربا و فقرا تم تصويره بالرباط/ سلا !

  • abdou Paris
    الثلاثاء 8 شتنبر 2020 - 09:25

    أحسن مقال لصحفي مجتهد، فصاحة و لا أروع، سلاسة المضمون، نحتاج لهذه النوعية من الأقلام

  • كمال
    الثلاثاء 8 شتنبر 2020 - 09:27

    هناك عشرات الأفلام بل المئات التي صورت في هوليوود وصحاري وجبال وغابات ومدن الولايات المتحدة وكانت الحبكة نفسها والديكور نفسه حاضرا، إذن هل يمكن القول أنه تم طمس شخصية المكان هناك؟ هل يمكن القول أن هؤلاء صورو الولايات المتحدة كأنها من العصور الوسطى؟ الموضوع والقصة ببساطة هي التي تفرض هذا النمط من التصوير وكفى من الحساسية المفرطة والإحساس بالدونية، فقيمتنا وقيمة مكاننا لا تنتظر شهادة قيمة من الآخر ولو ازدراها لأن قيمتها فيها ونحن من يحس بها دون وسيط بعيد يأتي للشهادة لنا بذلك.

  • slumdog
    الثلاثاء 8 شتنبر 2020 - 09:44

    يوجد في المغرب مناطق كثيرة ينطبق عليها إسم مناطق “slumdog” مع الاسف الشديد وأحياء ومباني أثرية تجعل رواد السينما الاجنبية يتهافتون عليها وذلك بسبب الأمن والطبيعة الخلابة الذي يتمتع بهما المغرب.
    ولا أعتقد أنهم يسيؤون سمعة المغرب .

  • مهدي
    الثلاثاء 8 شتنبر 2020 - 10:56

    كتابة نقدية غاية في الروعة، قراءة جيدة لما وراء سطور الصورة، تبقى بعض الأحداث غير مرتبطة بما قال الكاتب، وبالفعل "هوليود" تحقر من قيمة الشعوب، حتى مع الشعوب والدول الأوروبية، فمثلا دائما نرى أن الجنود الأمريكيين أكثر قوة من الجنود الروس، او مثال فيلم mission impossible حين يخترق الجاسوس الأمريكي الجهاز الأمني والمخابراتي لدولة روسيا …، من هنا نستنتج أن هوليود تحقر من قيمة الشعوب ولو كانت متطورة وقوية

  • فؤاد
    الثلاثاء 8 شتنبر 2020 - 10:57

    دمار حرب الخليج يصور في العديد من المدن المغربية، فالمغرب عبارة عن أستوديو عالمي جاهز يصور فيه معارك قتالية و وقائع حربية في العديد من الأفلام العالمية؛ و كأنه لا يحتاج إلى حرب ليدمر عن بكرة أبيه؛ بل هو إنتاج أصلي للدمار و لا يحتاج إلا على جثث ليكتمل المشهد السينمائي.

  • abdou
    الثلاثاء 8 شتنبر 2020 - 11:00

    هذه هي الحقيقة وإن كانت مرة. للأسف.
    إزدواجية طاعنة!
    لا حول ولا قوة إلا بالله
    المسؤولين في واد. وأحوال الشعب في واد

  • swiss
    الثلاثاء 8 شتنبر 2020 - 11:34

    التعاليق 3 و 11 و 16 تلخص كل ما يبحث عنه المنتجون السينمائيون الأجانب في المغرب: مدن تشبه مدن حرب ودمار.
    للأسف 70 عام منذ الاستقلال ضاعت في الخوا الخاوي. لا يوجد لحد اليوم مدينة مغربية متحضرة بمواصفات معمارية جمالية ومتناسقة.
    لدينا مدن من العصور الوسطى مكدسة بالسكان يعيشون في مكعبات إسمنتية بشعة.
    لدينا ندرة في المساحات الخضراء والتنزه. ندرة في منتجعات للعائلات لكي تلتقي في ما بينها وتتمتع مع أطفالها.
    ندرة في أماكن للخروج والترويج عن الأنفس من مسارح ودور سينما ومتاحف.

    خلاصة: المغرب بلد للأكل والشرب والنوم والتوالد الطبيعي.

  • بلي محمد من المملكة المغربية
    الثلاثاء 8 شتنبر 2020 - 11:47

    باللغة العربية بدل اللغة الفرنسية السينما للجميع هد ا هو شعارها ودائما لكن ادا كان هناك نقص او شيءآخر فهي بريئة منه فالمغرب البلد له تاريخ له تقاليد له عادات لايمكن محوها ولو في الخيال فالسينما اختارته فهو متميز عن كثير من البلدان التي تشهد للاسف مشاكل لها الوجه لآخر وليس متخلفا له عقلية القرون الوسطى وبلغة لاختصار ومع احتراماتي ان من يشاهد فيلما سواء كان تاريخيا او علميا اوله الوجه لآخر صورت مشاهده بالمغرب يقول كلمته يقول نظرته يقول رأيه وكما يقال بالعامية من جعل الناس سوى ليس لحمقه دواء وكأنه بيت شعري زجلي لازالت لنا كلمة عن هد ا الفن العظيم البريئ من النقص

  • Mockingjay
    الثلاثاء 8 شتنبر 2020 - 12:56

    قضية تصوير الأفلام في المغرب تكون عبر اتفاق و ترخيص من الدولة ! الدولة لا يمكنها التدخل في صناعة الفيلم ! الفيلم يصور حسب قصة الفيلم و ما يراه و يريده المخرج ! الفيلم ليس شريط وثائقي يُصور حول المغرب لننتقد المخرج ! لا يمكن للمغرب أن يفرض الرقابة على المخرج حول أماكن و أحداث الفيلم ! المغرب يقوم فقط بكراء مكان التصوير للفيلم مثله مثل شركة كراء السيارات لا يمكنها تقييد و الإشتراط على السائق عند كراء السيارات بعدم الذهاب و السياقة في أماكن محددة بل السائق يسوق حسب أجندته و هدفه من كراء السيارة بدون تدخل شركة كراء السيارات !

  • عبدالإلاه
    الثلاثاء 8 شتنبر 2020 - 13:18

    حتى مسلسلات بسيناريوهات اسرائيلية مثلت في المغرب ،يعتبر المغرب بطبيعته مثل باكستان وافغانستان و سوريا ،و المشكل هو أنه لا يوجد أي تأثيير على السينما المحلية ،اذا استثنينا أدوار الكومبارس لعشر ثواني لبعض الممثلين …مشكلتنا هو أننا مضيافون أكثر من اللازم ،و عندما لا تطلب مقابلا يليق بما تعطي فأنت ستظل في مكانتك ،مجرد ديكور و لست بطلا سوى في خيالك الواسع …

  • ait baha
    الثلاثاء 8 شتنبر 2020 - 13:30

    le maroc va étre bientot une direction prévilégié pour le cinéma d'hollywood tant que les résponsable marocains ne savent méme pas ce qu'il y'a dans le scénario des filmes il font ce qu'il veulent ce qui n'est pas le cas par éxemple dans d'autre pays arabe comme la tunisie est l'égypte

  • ملاحظة
    الثلاثاء 8 شتنبر 2020 - 14:13

    بالنسبة لبعض المعلقين فادا تم تصوير فيلم ويسترن في نيفادا فامريكا كلها رعاة البقر و هنود حمر
    بحكم انني ادهب كثيرا للقرى و البوادي ففيهم الاغنياء و لكن حالتهم لا توحي بدلك فلا تستهينوا بتربية الماشية و الابل او الفلاحة فبحيرة بطيخ تباع بالملايين و نخلة من التمر المجهول تعطي اكثر من مليونين فبالاحرى ان تكون عنده خمسين نخلة
    من جد وجد و من زرع حصد

  • Karim
    الثلاثاء 8 شتنبر 2020 - 20:39

    المدن المغربية متهالكة وكأنها عاشت او تعيش حربا ضروسا، فلذالك نرى المخرجين الاجانب يتهافتون على المغرب من اجل تصوير افلامهم، وبدل ان يصوروها في بلد كسوريا او ليبيا، يختارون المغرب

صوت وصورة
المنصوري تسلم "السكنى" لبلفقيه
السبت 17 أكتوبر 2026 - 21:45

المنصوري تسلم "السكنى" لبلفقيه

صوت وصورة
الجائزة الكبرى للتبوريدة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 20:45

الجائزة الكبرى للتبوريدة

صوت وصورة
تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري
السبت 17 أكتوبر 2026 - 13:36 14

تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري

صوت وصورة
فتاح العلوي تودع وزارة المالية
السبت 17 أكتوبر 2026 - 13:18 6

فتاح العلوي تودع وزارة المالية

صوت وصورة
وزير النقل: مغرب يسير بسرعة واحدة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 12:32 9

وزير النقل: مغرب يسير بسرعة واحدة

صوت وصورة
حاتيمي يكشف أولويات وزارة الفلاحة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 11:21 7

حاتيمي يكشف أولويات وزارة الفلاحة